Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في 2015 أُسر المقاتل الكوردي هوجام سورجي على يد داعش، ثم ذُبح وقُطع رأسه واليوم، يتكرر المشهد مع المقاتل الكوردي سيبان كرمي من الحسكة، الذي اختُطف في ثم قُتل وقُطع رأسه على يد مسلحين من أبناء العشائر العربية تتغير الجهات والأسماء لكن وحشية الجريمة واحدة: خطف وقتل وقطع رؤوس الكورد

120,102 views • 7 days ago •via X (Twitter)

26 Comments

MoNB's profile picture
MoNB7 days ago

العرب السنة عندهم حقد غير طبيعي على الكورد ، فعلها صدام و بعدها الدو١عش و الان الجولاني

Leila _A's profile picture
Leila _A7 days ago

أصلا هؤلاء العشائر كانوا هم داعش وحاضنتهم الشعبية

Hassan Mohammed's profile picture
Hassan Mohammed7 days ago

الشيعة العرب بريئون من افعال العرب السنة الارهابيين

Ahmet Elçi's profile picture
Ahmet Elçi7 days ago

Kürtler birlik olmadan ulusal kongre gerçekleşmeden Kürt halkının başıda kesilir anne dilden eğitim hakinide tanımazlar eyri oturtup doğru konuşmak gerekirse ulusal kongre KDP PKK evet deseler diğer Kürt grupları yanlarında olmak zorunda Kürt halkı bilmesini istedim biliyrda öyle

Abdul's profile picture
Abdul7 days ago

القضية قضية ثائر ولا نؤيد اخذ الحق باليد ولكن تساهل الدولة مع المجرمين سيؤدي الى تكرار هذه الحالات ، ولا تحاول التزييف وقلب القضية وتحولها الى حرب اثنية لمصالحكم الضيقة ، ولا تظنوا بتحريضكم هذا انكم رابحون انما تكون الخسارة مضاعفة .

Avan farhan's profile picture
Avan farhan6 days ago

Şehîd namirin❤️☀️💚✌🏻

Rustemê Zal Azadî's profile picture
Rustemê Zal Azadî7 days ago

Bunların tek sebebi halkların ve ümmetin kardesligi hı diyen aptal ,gerizekali Kûrdlerdir.

؏ـلي ☪︎'s profile picture
؏ـلي ☪︎6 days ago

جرائم تطهير العرقي بحق مكونات الشعب السوري الشقيق مستمره النظام السوري يرتكب مزيد من الجرائم ضد شعبه

Walid Malisho's profile picture
Walid Malisho7 days ago

لاتنسى انه انتقام من مجرم

⭐جاك الحوراني⭐'s profile picture
⭐جاك الحوراني⭐7 days ago

يعني هم قتلوه هيك لقوه بالشارع و قرروا يقتلوه؟؟

muzaffer şimşek's profile picture
muzaffer şimşek6 days ago

Xwedê rehma xwe şadbike çihwî bîhuştbe serê malbata wî saxbe 😭

حماة سوريا's profile picture
حماة سوريا7 days ago

مجرم وقاتل..اثنين...والآن. جاء وقصاصه

PROTE🔴's profile picture
PROTE🔴6 days ago

Yol kesip Kaçırıp Yıllarca esir aldığınız garada sehit ettiğiniz 13 can gibi mi.Haketiğiniz gibi yaşayıp öleceksiniz.Allahın gazabı er geç bulur.Yiyin birbirnizi.

Emir's profile picture
Emir7 days ago

Dünyanın en iğrenç milleti Araplardır

mir's profile picture
mir7 days ago

Sanırım Kürtler yeni bir örgüt ve önderlik lazım var olanlar ajan

jan axin's profile picture
jan axin7 days ago

Barbar Araplar namussuzlr

El Paisano's profile picture
El Paisano7 days ago

😢 ❤️‍🔥ax Shahid xina ta j bir na kem

Karakedi's profile picture
Karakedi7 days ago

Apo köpeği sağolsun

Dragoslav Ćorković's profile picture
Dragoslav Ćorković6 days ago

Kurden, Serben in Bosnien, Daesh oder ISIS = Kopfabschneider!

mustafa kaya's profile picture
mustafa kaya6 days ago

Daeş ABD örgütü PKK YPG SDG PJAK teröristler ABD İngiltere İsrail uşağı eee ne olacak örgütü örgütle yok eden ABD İngiltere İsrail onlara mail at

Dejavue's profile picture
Dejavue7 days ago

A Kurdish terrorist Mossad agent

أبو لؤلؤة الكُردي's profile picture
أبو لؤلؤة الكُردي7 days ago

هذا هو دين الصنة

aheer's profile picture
aheer7 days ago

Amına kodumun teroristleri ölmüşler iyiki Allah nice böyle haberler versin amin

Belin's profile picture
Belin7 days ago

😭

M.k's profile picture
M.k7 days ago

Keke sipan hüso katledilirken sipan hemo nerdeydi aq. Gofret resulde ortalarda yok zaten. Birileri bunları dötten silkip atıp olmaya

anwer_zero's profile picture
anwer_zero6 days ago

من شان ما يبقوا يقتلوا بالناس العزل

Related Videos

⛔️ ناجية من مجزرة الحولة: فقدت 20 فرداً من عائلتها وتنتظر العدالة #زمان_الوصل أم علاء، والدة لثمانية أبناء من مزرعة السد في ريف الحولة، ما تزال تحمل جراح مجزرة 25 أيار/مايو 2012، التي ارتكبها نظام الأسد وميليشياته بحق أهالي المنطقة، حين قُتل أكثر من مئة مدني بطرق وحشية، بينهم نساء وأطفال. تستعيد أم علاء تلك الليلة التي اقتحم فيها المسلحون منزلها، وقتلوا زوجها وبناتها الأربع، كما قُتلت زوجة ابنها الحامل في شهرها السابع وطفلها الرضيع، إضافة إلى شقيقات وقريبات وأطفال آخرين. وتقول: "قتلوا 20 شخصاً في بيتنا وحده، ولم ينجُ سوى سبعة من أصل 27 كانوا مجتمعين في المنزل". وتروي الناجية كيف جرى إطلاق النار بشكل عشوائي، ثم تعرض من بقي على قيد الحياة للضرب والإهانة والاغتصاب. وحاولت أن تحمي ابنتها الكبرى "س" من الاغتصاب بتقديم نفسها بدلاً عنها، لكن عناصر الميليشيا تناوبوا على اغتصابها قبل أن يعتدوا على ابنتها أمام زوجها الذي كان يحتضر. وتضيف: "اغتصبوني ثم اغتصبوا ابنتي أمام أبيها، قبل أن يطلقوا النار على رأسه". وتتابع شهادتها المؤلمة: "كان صراخ النساء والأطفال يملأ المكان، والدماء متناثرة على الجدران. داسوا الصغيرات بأقدامهم ومزقوا ثيابهن. أحد العناصر من الغوطة ذبح ابنتي سوسن بالسكين، وهو يسبّها ويسبّ الله أمامي". وبعد ساعات من الرعب، تمكّن مقاتلون من الجيش الحر من إنقاذ فوزية واثنتين من بناتها واثنين آخرين، وحملوهم على أكتافهم عبر طرق وعرة حتى وصلوا إلى كفرلاها. وتقول أم علاء: "لا أتمنى ما عشته لأحد. لم أكن لأصدق أن البشر يمكن أن ينحدروا إلى هذا القدر من الحقد والوحشية. سأروي قصتي دائماً، منتظرةً العدالة التي تعيد لأبنائي حقهم، وسأحيي ذكرى المجزرة ما حييت

ZAMANALWSL - زمان الوصل

23,674 views • 3 months ago

من هو رئيس الاستخبارات السوري الجديد ؟ في بلدة الشحيل على ضفاف نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي،عاش حسين عبدالله السلامة الذي عُرف فيما بعد بلقب «أبي مصعب الشحيل»، ونشأ في كنف قبيلة «العكيدات» ذات النفوذ الواسع. مع اندلاع الثورة وخروج المناطق الشرقية في سوريا من سيطرة النظام ودخول داعش لدير الزور قرر السلامة حمل السلاح مع المقاتلين العشائريين والقتال ضد التنظيم ! ثم بعد فترة قصيرة انتقل إلى درعا جنوب البلاد للقتال هناك مع فصائل سورية تقاتل النظام السوري ! في درعا تعرف على مجموعة من المقاتليين العشائريين الذين انتقل معهم للشمال السوري ، ثم واجه الأكراد "قسد" في تلك المناطق أثناء انضمامه لهئية تحرير الشام ! لم تكن مسيرة السلامة خالية من التحديات، فقد شهدت «هيئة تحرير الشام» نفسها صراعات داخلية حادة بين التيارات المتنافسة على السلطة والنفوذ ، خاصة بين الجناح الشرقي والجناح الذي يقوده أحمد الشرع انذاك. ووجد أبو مصعب نفسه في قلب هذه الصراعات، متأرجحًا بين الولاء للجبهة وبين ولاءاته العشائرية التي طالما فرضت عليه خيارات صعبة ! لكنه استطاع أن يقود مجموعة من المقاتلين أثبتت ولائها لقائد هيئة تحرير الشام وكسبت الثقة العالية ! وأصبح مسؤولا عسكريا في تلك المنطقة ويدير الوضع الأمني في مواجه داعش وغيرها من خصوم الهيئة ! في سبتمبر 2024، شهدت بلدة الشحيل اشتباكات دامية بين أبناء عمومة من عشيرة واحدة، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، وتحولت المنازل إلى رماد في مشهد يعكس قسوة النزاعات المحلية. هنا حسب شخصيات عشائرية قالت بأن السلامة لعب دورا مهما ليس فقط كقائد عسكري ولكن كوجه عشائري أيضًا، حيث ناشد الجميع بإخماد نيران الفتنة، وسط حالة من الانقسام المحلي الحاد والتوتر الذي كاد أن يعصف بالمنطقة ! لكن هذه الأزمات والتحديات كانت أيضًا فرصة لأحمد الشرع لاختبار ولاء السلامة والتأكد من قدرته على إدارة الأزمات المعقدة. عقب هذه الأحداث، عين الشرع السلامة مسؤولًا عن إدارة محافظة دير الزور، وهو منصب لم يستمر فيه طويلًا لأيام أو أشهر، حيث سرعان ما استقال لأسباب غير معلومة . يقال بأنه طلب من الشرع بأن يركز على الجانب العسكري و أن وضع المنطقة الشرقية بشكل كامل ومحافظة ديرالزور على وجه الخصوص معقد بشكل كبير، وأنه لن يستطيع أن يدير العمل على جميع الأصعدة،كما أنّ الجانب العشائري الذي يسيطر على النسيج المجتمعي في دير الزور سبب له إحراج كبير في عمله. يفهم السلامة جيدا طبيعة العلاقة مع الأكراد " قسد" لذلك عينه الرئيس السوري بعد سقوط بشار الأسد رئيسا للجنة الحكومية المكلّفة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية حيث عمل في هذا الملف طويلا ! واجتمع مؤخرا بـ قائد "قسد" مظلوم عبدي، ومسؤولين أميركيين، في القاعدة العسكرية بمدينة الشدادي بريف الحسكة وتباحث بشأن ملف الأكراد بشكل موسع داخل القاعدة الأمريكية . واليوم يعينه الرئيس السوي رئيسا للاستخبارات السورية خلفا لأنس خطاب الذي عين مؤخرا وزيرا للداخلية وكان من المتوقع فعلا أن لايجمع بين منصب وزارة الداخلية والاستخبارات .

مالك الروقي

308,294 views • 1 year ago

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

41,656 views • 12 days ago

رحيل المقاتل السعودي ابراهيم أحمد عسيري 10 /2 / 1446هـ. أحد أبطال معركة غور الصافي بالأردن 1968م سألوه بعد نهاية المعركة، لماذا لم تنسحب وأنتم محاصرين. فقال مكلف أنا بالحماية فكيف أنسحب!، فسألوه وإلى متى كنت تريد البقاء بموقعك، فقال إلى الموت. من أرضنا، من السعودية الغالية، من جبالها والسهول، من تهامتها وسرواتها، من صحاريها العظيمة، من سواحلها الشرقية والغربية، من وسطها العظيم وشمالها الأشم، ومن جنوبها الغالي، سعوديين مقاتلين خاضوا جميع المعارك العربية لأجل فلسطين. دفاعاً عن غور الأردن، وسيناء مصر ، وجولان سوريا، وحرية لبنان. رموز وطنية. نجوم لا تغيب في سماء المجد تتلألأ. مجاهدين، مقاتلين، فدائيين. بأمر قيادتهم العليا لا يتأخرون للحظة واحدة حينما يطلب الأخ والجار نجدتهم ووقوفهم بجانبه، سريعاً ينضمون لقوات الأشقاء، وفوراً يشتبكون مع العدو دفاعاً عن الحق. النصر هدفهم، والجهاد في سبيل الله غايتهم. ولاءهم لله تعالى، ثم للملك الذي عاهدوه على السمع والطاعة، والوفاء بالعهد والقسم على القرآن العظيم بتحقيق النصر أو الشهادة. وقد فعلوا. ولا يزالون في رباط للدفاع عن المملكة ومقدساتها. وصدق الله العظيم القائل: مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)الأحزاب. رحمك الله معلمنا الجندي السابق، البطل المقاتل الرامي، رئيس الرقباء ابراهيم بن أحمد آل مشعل العسيري. خلال حروب الإستنزاف التي شنتها إسرائيل على كافة الجبهات العربية وقفت المملكة بجيشها مع دول الطوق. طلب الملك حسين بن طلال من الملك فيصل بن عبدالعزيز الدعم لمواجهة عدوان إسرائيل، فاصدر الفيصل أمره للقوات السعودية بالتوجه فوراً للاردن والإنضواء تحت أمرة الجيش العربي الأردني، وضمن القوات السعودية كان الجندي العسيري مكلفاً بحماية الوحدة في معركة غور الصافي، ومهمته كانت حماية الوحدة، رامياً على منظومة الرشاش عيار 50 ، يقول رحمه الله، خلال الليل هاجمهنا العدو الإسرائيلي وحاصر موقعنا، وجاء الأمر بتغيير الموقع لخطورة الموقف. لكن المقاتل العسيري البطل أصر على البقاء في موقعه مدافعاً عن مسؤوليته. واستمرت المعركة لأكثر من عشرين ساعة، انتصر فيها الجيش الاردني الشقيق. #معركة_الكرامة . #غور_الصافي . في كلية الدفاع الوطنية الملكية الأردنية، عام 2012م، في القاعة الهاشمية قال الجنرال الأردني المعلم ظاهر محمد الطراونة أمامنا نحن الدارسين، لقد أختلطت دماء السعوديين مع أشقاءهم الأردنيين في مشهد عظيم لن يزوال من أذهاننا ومن سجلات التاريخ العسكري. وقبل يومين تذكرت كلام معلمنا الجنرال أبو محمد الطراونة، حينما أخبرني مشكوراً ، العقيد المظلي علي بن محمد عايض آل كدم برحيل أحد أبطالنا، المقاتل الشهم الوفي ابراهيم أحمد العسيري رحمه الله.. الذي كتب عنه مشيداً ببطولته قائده الأردني العقيد الركن محمد سعيد جمهور 1969م، ونشرت عنه حينذاك الصحف الأردنية وعن شجاعته ودوره العظيم في المعركة. أتصل الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي سائلاً عن الجندي وأمر بترقيته. وداعاً أبا أحمد. ما أروعك وزملاءك..

عبدالله غانم القحطاني

213,047 views • 2 years ago

الأميرة فتحية.. زواج هز عرش فاروق وانتهى بمأساة لم تكن قصة الأميرة فتحية فؤاد، شقيقة الملك فاروق، مجرد قصة حب وزواج من رجل من خارج الأسرة المالكة بل كانت واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ الأسرة العلوية بدأت بالتمرد على إرادة الملك، وانتهت بمقتل الأميرة ثم وفاة والدتها الملكة نازلي في المنفى 17 ديسمبر 1930 وُلدت الأميرة فتحية في قصر القبة بالقاهرة وهي أصغر أبناء الملك فؤاد الأول والملكة نازلي 1946.. بداية المنفى الأمريكي بعد وفاة الملك فؤاد وتولي فاروق العرش ظلت نازلي قريبة من ابنتها فتحية وفي عام 1946 غادرت الملكة نازلي مصر متوجهة إلى الولايات المتحدة للعلاج، ثم استقرت هناك مع ابنتها و هناك تعرّفت فتحية إلى رياض غالي،الذي كان من العاملين في خدمة الأسرة الملكية وكان مسيحي الديانة 1950 قررت فتحية الزواج من رياض غالي، رغم اعتراض شقيقها الملك فاروق وفي 25 أبريل 1950 تزوجت فتحية من غالي في سان فرانسيسكو في مراسم مدنية. ثم أُقيمت لهما في 24 مايو 1950 مراسم زواج إسلامية بحضور رجل دين مسلم، وتذكر المصادر التاريخية أن رياض غالي اعتنق الإسلام في ذلك الوقت لإتمام المراسم كان فاروق رافضًا للزواج بشدة ليس فقط بسبب خروج شقيقته عن تقاليد الأسرة المالكة وإنما لأن العريس كان من عامة الناس ومسيحيًا لكن الملكة نازلي وقفت إلى جانب ابنتها، ولم تتخلَّ عنها بعد إصرار فتحية على الزواج اتخذ الملك فاروق قرارًا قاسيًا 13 سبتمبر ١٩٥٠ جُرّدت الملكة نازلي والأميرة فتحية من حقوقهما وألقابهما الملكية وانقطعت عنهما امتيازات الأسرة المالكة لاحقًا اعتنقت الملكة نازلي الكاثوليكية واتخذت اسم ماري إليزابيث وتذكر المصادر التاريخية كذلك أن ابنتها فتحية اعتنقت الكاثوليكية أيضًا أنجبت فتحية ورياض غالي ثلاثة أبناء: ●رفيق غالي عام 1952. ●رايد غالي عام 1954. ●رانيا غالي عام 1956. وفي البداية عاشت الأسرة حياة مرفهة في الولايات المتحدة، وامتلكت نازلي ثروة كبيرة ومجوهرات ثمينة. لكن السنوات التالية حملت تحولًا قاسيًا بدأت المشكلات المالية والاستثمارات غير الموفقة تؤثر في الأسرة، وتدهورت أوضاعهم تدريجيًا، حتى اضطرت نازلي إلى بيع جانب كبير من مجوهراتها في مزادات لسداد الديون. 1973.. نهاية الزواج بعد سنوات من الاضطرابات والمشكلات المالية، انتهى زواج فتحية ورياض غالي بالطلاق عام 1973. وتشير المصادر إلى أن الاستثمارات السيئة والمشكلات المالية كانت من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انهيار حياتهما الزوجية والوضع المالي للأسرة. ولم تعد حياة الملكة نازلي وفتحية تشبه حياة القصور التي عاشتاها في مصر. 1975.. بيع مجوهرات الملكة اضطرت نازلي إلى عرض عدد من مجوهراتها الملكية للبيع في مزادات، من بينها قطع ثمينة كانت قد صنعت لها قبل سنوات. وبالرغم من بيع مجوهرات باهظة القيمة، ظلت الأسرة تعاني من الديون والمشكلات المالية. وهكذا انتهت ثروة الملكة التي كانت يومًا واحدة من أكثر نساء مصر ثراءً إلى وضع مالي شديد الصعوبة. 10 ديسمبر 1976.. النهاية المأساوية في 10 ديسمبر 1976 وقعت المأساة الأخيرة. قُتلت الأميرة فتحية في لوس أنجلوس بالرصاص على يد زوجها السابق رياض غالي، الذي حاول بعد ذلك الانتحار لكنه نجا. وتذكر روايات متداولة تفاصيل مختلفة حول ملابسات الجريمة وعدد الطلقات، لذلك فإن الثابت تاريخيًا هو أن فتحية قُتلت على يد زوجها السابق في ذلك اليوم، وليس من الضروري الجزم بكل التفاصيل المتداولة حول الجريمة. كانت فتحية تبلغ من العمر 45 عامًا. ودُفنت في Holy Cross Cemetery – مقبرة الصليب المقدس في كولفر سيتي بولاية كاليفورنيا. 1978.. رحيل الملكة نازلي لم تعش نازلي طويلًا بعد ابنتها. ففي 29 مايو 1978 توفيت الملكة نازلي في كاليفورنيا عن عمر 83 عامًا. ودُفنت هي الأخرى في مقبرة الصليب المقدس في كولفر سيتي، إلى جانب ابنتها فتحية. وهكذا انتهت حياة أميرة وملكة بعيدًا عن مصر التي كانتا قد عاشتا فيها داخل القصور. قصة بدأت بالتمرد وانتهت بالمأساة كانت فتحية ابنة ملك وشقيقة ملك، لكنها اختارت الزواج من رجل رفضه شقيقها الملك فاروق. وقفت أمها نازلي إلى جانبها، فدفع الاثنان ثمن ذلك بالابتعاد عن مصر وفقدان المكانة والامتيازات الملكية ثم اعتنقتا الكاثوليكية وعاشتا سنواتهما الأخيرة في الولايات المتحدة. أما الزواج الذي بدأ بالحب والتمرد على إرادة القصر، فقد انتهى بالطلاق، ثم انتهت حياة فتحية نفسها برصاص زوجها السابق. وبعد أقل من عامين، رحلت نازلي أيضًا، لتُدفن إلى جوار ابنتها في أرض بعيدة عن مصر. من القصر الملكي في القاهرة إلى مقبرة الصليب المقدس في كاليفورنيا.. كانت تلك واحدة من أكثر النهايات حزنًا في تاريخ الأسرة العلوية فيديو الزواج 👇🏻 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد

إيمان السعيد / La Reina 👌

35,989 views • 1 month ago

#فيديو من عام 1978 أنور السادات يشارك في تعزية وتشييع وزير الثقافة المصري يوسف السباعي، الذي تم اغتياله على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص ورئيس قبرص يدعوا السادات إلى التهدئة!!! لكن ما لا يُقال في مشهد الجنازة، القرار المتعجّل، والاستعراضي،الذي تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث وتسبب بسقوط 15 جندي من قوات الصاعقة المصرية في حادثة مطار لارنكا بقبرص في نوفمبر 1977، قرر أنور السادات الذهاب إلى القدس وفتح باب السلام مع إسرائيل. خطوة واحدة كانت كافية لعزل مصر عربيًا، ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. ضمن الوفد كان يوسف السباعي، كصحفي ورئيس تحرير الأهرام، ومقرّب من السادات. بعدها بأشهر، سافر السباعي إلى لارنكا لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفريقية الآسيوية، التي كان أمينها العام. هناك، في قاعة مؤتمر، اقترب منه مسلحون من جماعة ابو نضال المنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الرأس. مات في مكانه. قيل وقتها إن الاغتيال رسالة سياسية، بسبب زيارته للقدس. لكن القصة لم تنتهِ عند الاغتيال. المسلحون احتجزوا رهائن من المؤتمر، وهددوا بتفجير المكان وقتل الجميع إن لم تُوفَّر لهم طائرة للهروب. قبرص حاصرت الموقف وتفاوضت. الأمور كانت متوترة، لكنها تحت السيطرة… إلى أن دخلت القاهرة على الخط. بدافع الغضب والرغبة في “الرد السريع”، تقرر إرسال قوة خاصة مصرية إلى قبرص، دون تنسيق حقيقي أو إذن واضح من قبرص قرار متعجّل، واستعراضي، تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث. داخل مطار لارنكا، تحركت القوة المصرية، فاعتبر الجيش القبرصي ما يحدث انتهاكًا صريحًا للسيادة. لم تمر دقائق حتى تحوّل المطار المدني إلى ساحة قتال. النتيجة كانت كارثية: 15 جنديًا مصريًا من قوات الصاعقة قُتلوا، أكثر من 20 جريحًا، والبقية أُسروا. لا رهائن تحرروا، ولا خاطفين قُبض عليهم في تلك اللحظة، فقط دماء وخسارة وفضيحة. بعدها تبادل الطرفان الاتهامات: مصر قالت إن قبرص قصّرت في حماية وفدها، وقبرص قالت إن مصر أدخلت قوات مسلحة إلى أراضيها بلا إذن. وفي النهاية، القت قبرص القبض على الجناة ولكن الضرر والفضيحة كانت قد وقعت

PIC | صـور من التـاريخ

32,760 views • 6 months ago

#فاجعة_السويداء قبل الحديث يجب تثبيت عدة نقاط : ١- المبادىء لا تتجرأ فمن يحارب ضد الظلم عليه ألا يفرق بين ظالم كافر وظالم مسلم وظلم موجه ضد السنّة وظلم موجه ضد غير السنّة. ٢- في ديننا لا يجوز قتل امرأة أو طفل أو رجل لم يرفع السيف عليك، كما لا يجوز أخذ أبرياء بجريرة معتدين. ٣- يجب أن نمتلك شجاعة الاعتراف ونقول للظالم ظالم بعينك ولو كان أقرب الناس لنا. - ماحدث في السويداء هي جريمة كاملة تتحمل السلطة كاملة وزرها حيث قتل ناس أبرياء وأطفال وشيوخ وتم الاعتداء على نساء حتى تفاخر مجرمين من بلدة صوران في ريف حماه بقتل نساء بوضع البارودة في فروجهنّ ، أعرف الوصف قاسي لكن حتى لا نكون شهداء زور. كيف بدأت القصة : في تاريخ ٢٩/١/٢٠٢٥ حذرت الشرع من التفرد بالحكم وقلت له هذت سيجعل السويداء تخاف وتستعين بالخارج لتحمي نفسها ثم سيتبعها العلوية وهذا وقتها لم تكن وقعت بعذ أحداث الساحل ولا السويداء ، لكنه الكبر والعنجهية ومبدأ ما أريكم إلا ما أرى ، ثم بعد أشهر خرج واعترف قال وقعنا بفخ السويداء. - تم خطف تاجر خضار على أتوستراد دمشق- السويداء درزي فقام ذويه بخطف شخصيات من البدو ثم قام البدو بردة فعل مبالغ فيها وقتلوا أشخاص من السويداء ثم قام الدروز بردة فعل أكبر بكثير وقتلوا من البدو ما يفوق العدد الذي قتل منهم. وهنا بدأت نداءات استغاثة تخرج من البدو هنا تدخلت السلطة وأرسلت دورة أغرار جدد عددهم ٨٠ عنصر قامت جماعة الهجري بقتلهم على أبواب السويداء وهنا تحت ضغط الناس والثأر أرسل الشرع الجيش وهنا كانت الطامة حيث الجيش ارتكب جرائم حقيقية ولم يكتف بقتل من قتل عناصر الجيش الأغرار ، بل توسع وقتل نساء وأطباء ومدنيين ورمى بعضهم من البلكون. - بعذ تحري دقيق تبين لي الآتي: هناك عملاء من البدو والدروز لصالح أجهزة استخبارات خارجية الطرف الأول خطف السائق والثاني أتته أوامر يبالغ في رد الفعل ثم أتت أوامر بالانتقام بشكل عنيف وهكذا حتى تولد شعور عام لدى البدو والدروز بوجوب الثأر. - الجيش ولأنه يحوي طبقات متعددة من متشددين من الهيئة وسنّة لم يتحملوا منظر زملاءهم ال٨٠ وقد قتلوا بدم بارد وجهلة مجرمين لم يميزوا بين بريء ومدان فعمموا على الكل وارتكبوا ما ارتكبوا من فظائع ، جعلت الدروز الذين كانوا مع السلطة والتيار الوطني الرافض لاسرائيل كلهم في خندق واحد لحماية أنفسهم ولنعترف هذا حقهم فلو واحذ منا رأى والدته تذبح أمام عينه سيكون مستعد للتحالف مع ابليس ليثأر من قاتل أمه. - خسرنا سردية الثورة ومظلومية السنّة فصاروا يقولون ماذا فرقتم عن جيش الأسد عندما استباح مدينة حماه ولماذا كنتم ترحبون بغارات اسرائيل ضد قاتليكم من الايرانيين واليوم تتهمونا بالخيانة لأننا استعنت باسرائيل لتحمينا. - شهادة حق بعد التحرير أرسلت غرفة فتح دمشق وفداً منها التقى مع الهجري وقتل الرجل وقتها نريد فقط لو منصبين لنا مثل قائد الشرطة والمحافظ ليس من المعقول يوضع علينا كل القيادات من إدلب وبعد أحداث السويداء أرسلنا وفداً ثانياً لنحثهم على عدم الاستعانة باسرائيل وقطع علاقتهم معها رغم علمننا الجرح كبير وكبير جداً ، وقالوا لنا أنتم الفصائل وجيش حر نرحب بكم لكن هذه السلطة لا و ألف لا ، طبعاً الشرع أصرّ وقتها على أن يكون الحل من داخل سلطته ورفض أي وساطة وقبول فصائل من خارج سلطته وهاهي النتيجة خسرنا السويداء وبسببها تعمقت اسرائيل وسيطرت على ثلاث قمم في جبل الشيخ كانت بيد سوريا منذ عام ١٩٧٣. - على النخب السورية رفع صوتهم وإدانة فعل السلطة والمطالبة بمحاسبة حقيقية لكل من ظلم بريء . ونعلم أنّ مهمتنا شاقة جداً بإعادة السويداء لحضن الدولة السورية بعد زوال هذه السلطة الوظيفية التي جلبوها فقط ليفتتوا سوريا من خلالها

أس الصراع في الشام

68,139 views • 2 months ago

كيف باع الانصرافي الوهم للبسطاء والسذج ؟؟ الموضوع نفسي اكتر مما هو واقعي الإنسان في المحنة بتمسك بأي أمل ، و كان الإنصرافي الخبيث هو القشة التي تمسك بها هؤلاء البؤساء لعب الإنصرافي على وتر حاجات الناس والضغط النفسي الذي الذي يواجهونه فأبتكر مشروع العودة التطوعية والمدفوعة الثمن لسودان ما بعد التحرير كان الإنصرافي في حاجة إلى لوحة فنية لتزيين إنتصارات الفلول في مدني صحيح هناك ما بين 15 - 20 مليون سوداني يتابعون الإنصرافي ، أغلبهم في المهجر ويثقون في حديثه ويقبلون بشراء بضاعته ... منذ إن كانت الحرب في نصف شارع في الخرطوم ثم تمددت ثم انكمشت ثم تمددت لا زال صوت الإنصرافي هو الأقوى وقراره هو الذي يُسمع ويجد التصفيق الحار ولا زال يعدنا بالنصر في كل ليلة يقضيها جمهوره وهو يسمع لخطبته التي تمتد بين 3 إلى 5 ساعات ، كلها شتيمة ووعيد وإبتزاز واحياناً يسب الدين وهو يختلف عن مذيع عبد الناصر في قناة صوت العرب في فترة الستينات الاستاذ أحمد سعيد والذي روّج لإنتصارات جمال عبد الناصر في حرب 67 لكن أحمد سعيد كان يظهر صوت وصورة .. كان إنسان بشحمه ودمه وليس صوت لإنسان مبتئس وجبان يخاطب جمهوره ويتلاعب بمشاعرهم من خلال بث صوتي يستمر لساعات دون أن يذكر حقيقة واحدة ... الراحل محمد أحمد محجوب دخل على جمال عبد الناصر في غرفة القيادة فوجد فريق مكتبه يبالغون في تعداد الطائرات الإسرائيلية التي اسقطها سلاح الجو المصري سأل المحجوب ناصر : من هو اسوأ من الذي رأيته - يقصد بذلك فبركة خسائر الجيش الإسرائيلي فرد ناصر بكل حسرة وألم : بين الإسرائيليين وبين بيتي الف جندي فقط وقتها كان أحمد سعيد يخاطب الأمة العربية عبر الراديو ويتحدث عن أخبار مفرحة ونصر حازم وعودة كل الأراضي التي أحتلتها إسرائيل للعرب ومن بينها القدس... ظاهرة الإنصرافي نشأت بسبب الجهل وعدم الوعي .. بعد أن صدرت العقوبات على البرهان حاولت أن اعرف كيف يفكر الإنصرافي لأن موضوع مناقشة العقوبات يحتاج لثقافة وخبرة والناس محتاجة تعرف حاجة جديدة كنت احتاج أن أعرف كيف يحلل الإنصرافي الأحداث الخارجية المرتبطة بالحرب في الحقيقة ذُهلت عندما سمعته يقول أن أربعة ملايين مقاتل في يد البرهان هي الرد على عقوبات بايدن !! وبأن البرهان تمت معاقبته لأنه رفض سلام الخزي والعار !! توقعت أن يقول الإنصرافي شيئاً مختلف لجمهوره الكثيف ويساعد في توعيتهم لكن سلك طريق الحشاشين لكن لكل حصان كبوة... راينا مشروع العودة الذي الذي بشر به الإنصرافي في حي فيصل بدأ الشمهد زاهياً ، فتاة ديناري في ابهى زينتها تغالب الدموع وهي تحكي عن قصة العودة للوطن وخلفها توجد لوحة مكتوب عليها " مشروع العودة التطوعية للإنصرافي " فرقة شعبية أحيت حفل الوداع ، وشباب يرتدون ال T shirt الأسود عليه صورة الإنصرافي وهم يخدمون الاسر موية صحة ، سندوتشات وبصات مكيفة وأسر بدأت عليها البهجة وتملكها الفرح وهي تضع حقائبها في ارفف البص من الداخل ... بالجد كانت أشبه بليلة العرس... ولكن هذه البصات كانت اشبه بالصاروخ الذي ينقل السفينة إلى الفضاء ، رجعت هذه البصات مباشرة بعد وصولها الحدود السودانية ليتفاجأ العائدون انه لا توجد بصات في الجانب السوداني من الحدود تنقلهم إلى مدني أو أمدرمان ... أستفاق الناس على الحقيقة المرة وغاب الإنصرافي عن المشهد وأختفى السحرة الذين كانوا يطبلون لهذه العودة بما فيها بنت الديناري " المحزقة " باللبس تكومت الاسر في العراء وهي تعاني من عدم توفر الأموال والخدمات التي وعدهم بها الإنصرافي والذين جمع مليارات الجنيهات من المتبرعين على مشروع العودة ... هذه هي نهاية الوهم وهذه هي نهاية من يشتريه. وبقينا امام سؤال : دا ما الكلام القالو أول !!

Bushra Ali

37,925 views • 1 year ago

🎥 شاهد حتى النهاية: كيف ورّطت الإمارات ألمانيا لتصبح جزءاً من شبكة تسليح ميليشيا الدعم السريع؟ ترجمت هذا التقرير التحقيقي المصور الذي يكشف حقائق بالغة الأهمية حول تورط الإمارات في إيصال أسلحة أوروبية إلى ميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي تقود حربا وحشية في السودان. التحقيق الذي بثته ريبورت ماينز الألمانية يعرض أدلة بصرية وشهادات مباشرة من ضحايا الحرب ويكشف مسارات معقدة أدت إلى وصول أسلحة ألمانية وبلغارية وفرنسية وبريطانية إلى قلب الفظائع في دارفور والخرطوم. شاهد حتى النهاية، كيف أصبحت ألمانيا آخر دولة تُساق إلى حرب السودان عبر مسارات السلاح الإماراتي؟ 📌 المأساة على الأرض يبدأ التقرير بمشاهد قاسية لمعاناة السودانيين. أسر مطرودة من منازلها تبحث عن مأوى وناجون يروون كيف عاشوا أسابيع من الجحيم في الفاشر قبل هروبهم. القنابل كانت تمطر يوميا والناس اضطروا لأكل طعام الحيوانات ثم الجلود بعد نفاد كل شيء. حرب دموية بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي ارتكبت موجات من التعذيب والاغتصاب والقتل الجماعي. بعض الخبراء وصفوا ما حدث بأنه يحمل مؤشرات إبادة جماعية. 🔍 بنادق ألمانية في يد الجنجويد يعرض التحقيق صورا حصلت عليها ريبورت ماينز لبندقية تشبه G36 الألمانية في يد عناصر الجنجويد. خبراء تسليح دوليون أكدوا تطابق خصائص السلاح. وهذه نقطة خطيرة لأن استيراد الأسلحة إلى السودان محظور منذ 1994 وأي تمرير عبر دولة ثالثة يعد خرقا مباشرا للحظر. شركة هيكلر آند كوخ قالت إن الصور لا تكفي للتأكد من الرقم التسلسلي لكنها لم تنف التشابه. المحققون تعرفوا على موقع الصورة داخل السودان وعلى هوية المقاتل، ما يؤكد أن أسلحة أوروبية وصلت فعلا إلى عناصر متهمة بجرائم حرب. 💣 قذائف هاون بلغارية.. طريقها يبدأ في الإمارات وينتهي في دارفور العثور على صناديق خشبية مليئة بقذائف هاون بلغارية في صحراء السودان كشف مسارا أوضح. وثائق الشحن أكدت أن القذائف بيعت قانونيا لجيش الإمارات قبل أن تنتهي في السودان بطرق مجهولة. محققو فرانس 24 تتبعوا الشحنة لأشهر وأكدوا أنه لا يجوز بأي حال أن تظهر في السودان. 🚛 مركبات نمر الإماراتية.. مع تقنيات أوروبية داخل حرب دارفور التقرير يعرض أدلة على أن الإمارات نقلت معدات عسكرية متطورة للجنجويد. مركبات نمر المدرعة ظهرت بكثافة في شوارع دارفور والخرطوم خلال السنوات الست الماضية. داخل هذه المركبات توجد أنظمة فرنسية ومحركات بريطانية وتقنيات تكييف ألمانية من شركة ويباستو. وهذا يطرح سؤالا جوهريا، هل كانت الشركات الأوروبية تعلم مسبقا بخطر إعادة التصدير؟ خبراء يقولون نعم. ⚠️ الإمارات تنفي.. لكن الأدلة أصبحت أوضح من أن تُرفض رغم النفي الرسمي، إلا أن كثافة الأدلة من مصادر متعددة، بينها محللون دوليون، جعلت الصورة واضحة تماما. الإمارات تدعم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد وتزودها بالأسلحة والمعدات التي قلبت موازين الحرب ووسعت دائرة الفظائع ضد المدنيين. 🇩🇪 ثغرات الرقابة الألمانية المكتب الاتحادي للاقتصاد والرقابة على الصادرات BAFA لم يجر سوى تفتيش واحد في الإمارات خلال تسع سنوات، رغم أن ألمانيا صدرت للإمارات أسلحة ومكونات عسكرية تتجاوز قيمتها مليار يورو. هذه الثغرات سمحت بتسرب السلاح الألماني إلى واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث. 🛑 خلاصة كل دليل جديد يشير إلى الإمارات التي صنعت شبكة دولية متشابكة تسببت في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية اليوم.

Yousif

16,295 views • 10 months ago

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 views • 8 months ago

4 | عندما كسرت الجزائر قيادة بن زايد للتطبيع كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير، نسأل الله في عيد الأضحى أن يرفع البلاء عن غزة، وأن يُحرّر أرضها، وأن يكشف الغمّة عن أمتنا… ونسأله أن يُسقِط من تاجر بالقضية، وباعها تحت راية “السلام” وهو يضع يده في يد قاتلها. وهذا الملف بالذات… اصطدم محمد بن زايد بالجزائر صداما شكل كراهيته المطلقة لها. حين طبّعت الإمارات مع إسرائيل، حرّكت أجهزة الإعلام، واللوبيات، والعمائم، لإقناع الشعوب أن “العقل انتصر” وأن “المصالح غلّابة”، وبدأت تقود الدول واحدة إثر أختها إليه بكل خسة، فخورة بحليفها وحاميها وسيدها الصهيوني الجديد. لكن الجزائر وكما فعلت في الملفات التي حدثتكم عنها في السابق لم تصمت. في سبتمبر 2020، قال الرئيس عبد المجيد تبون: “الجزائر لن تُبارك، ولن تُشارك، والهرولة للتطبيع مرفوضة.” تلك العبارات وحدها كانت كافية لإشعال الأضواء الحمراء في قصر بن زايد. فهذا الصوت العربي الوحيد الذي تجرّأ وبقوة وصراحة على كسر موجة الصمت، والوقوف في وجه المدّ الصهيوني الجديد. لم تكتفِ الجزائر بالبيان، بل بدأت تحرّك المحور العكسي: أقامت قمة عربية في 2022، ثبتت فيها البوصلة على فلسطين. وأصدرت قانونًا يُجرّم التطبيع. ورفضت الانخراط في أي مبادرة تطبيعية صريحة أو خفية. فجاء الرد من بن زايد خبيثًا… قنصلية إماراتية في العيون – قلب الصحراء الغربية المتنازع عليها. إشارة مزدوجة: دعم للمغرب ضد جبهة البوليساريو، وصفعة دبلوماسية للجزائر. ثم بدأت الاستثمارات الإماراتية والإسرائيلية المشتركة تتدفق على الصحراء… وكأن بن زايد يقول: إن لم تطبّعوا… فسنُحاصركم بالتطبيع. لكن الجزائر، كما في كل مرة، وحتى الآن، لم تُناور… بل ثبتت. وهذا هو أهم أسباب كراهية بن زايد للجزائر وأسبابه كثيرة حدثتكم عنها سابقا وأكمل في القادم لو أذن لنا الله بذلك #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي #الجزائر #محمد_بن_زايد #التطبيع #القضية_الفلسطينية #الصحراء_الغربية #صراع_المحاور

وزير إماراتي بلا حقيبة

18,331 views • 1 year ago

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 views • 10 months ago

يافا اليمنية تبعث يافا المحتلة: اليمن يدشن وعد الاخرة، ويعيد الاعتبار للامة.. قراءة في الحدث الاستراتيجي الاول كتب/ علي جاحز الآية .. والقرار: الآية التي استهل بها العميد يحيى سريع بيان القوات المسلحة صباح اليوم الجمعة المباركة والتاريخية، تعتبر بيانا بحد ذاتها، فاليمن الذي انبعث من بين رماد الحروب عملاقا اقليميا يدشن وعد الآخرة وطائرته "يافا" المسيرة تجوس خلال الديار، وتبعث يافا المحتلة من جديد بعد ان دفنت تحت مستوطنة اسمها تل ابيب. ولعل القرار اليمني بضرب هدف حساس ونوعي في عمق جبهة العدو المحتل في يافا المحتلة يعتبر بحد ذاته حدثا تاريخا وتحولا استراتيجيا، في وقت لم تجرؤ أي دولة عربية منذ النكسة على توجيه سلاحها باتجاه يافا المحتلة المسماة تل ابيب، وبرغم البعد الجغرافي الشاسع بين اليمن و والأراضي الفلسطينية المحتلة الا ان اليمن منذ اليوم الاول دخل المعركة وبدأ بضرب الاهداف الحساسة في فلسطين المحتلة في ام الرشراش وبئر السبع وميناء حيفا، واليوم يكسر القواعد ويتجاوز الخطوط الحمراء لتصل يده الطولى الى يافا -تل ابيب ويشعل النار على بعد امتار من القنصلية الامريكية. العملية.. مالذي حدث؟ وكيف حدث؟: من الواضح ان المعطيات الرسمية عن تفاصيل العملية وخاصة عن سلاحها النوعي الجديد لم تزل معطيات اولية وربما تفصح القوات اليمنية عن تفاصيل اكثر في وقت لاحق، وبحسب البيان فان العملية قرار يمني جاءت وفق حيثيات الاسناد لغزة والرد على الجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين في غزة، وانها نفذت بسلاح نوعي لاول مرة يدخل المعركة وهو طائرة مسيرة اسمها يافا صناعة يمنية، ووفي الوقت الذي لم يفصح البيان عن اسم الهدف وانما اكتفى بانه هدف حساس وان العملية اصابت الهدف بدقة، شاهد العالم لحظة وصول المسيرة اليمنية يافا الى الهدف ووقع الانفجار في مشاهد موثقة التقطتها الكاميرات الاسرائيلية من اكثر من زاوية منذ دخول الطائرة الى الساحل وحتى وصولها الى حيث اريد لها ان تصل، ولم يكشف البيان تفاصيل عن الطائرة ومداها. الصيحة.. زلزال يخلف هلعا وفوضى: في ساعة السحر وفي اعمق اوقات الغفلة الصهيونية وفي الوقت الذي كان الجيش الاسرائيلي بوحداته المختلفة وتقنياته في وضعية النوم ذاتها التي كان عليها في 7اكتوبر، ودون ان توقظ صافرات الانذار وصلت "يافا" اليمنية الى يافا المحتلة بعد رحلة استمرت ما يقارب الست ساعات لتحدث صيحة ظنها اليهود القيامة. صدمة يصفها الشارع الصهيوني بالهزة التي جعلت المباني تهتز ليعتقد الناس ان زلزالا قد ضرب المدينة، لتستحيل اجواء الغفلة والنوم فزعا وهلعا وفوضى على كل المستويات داخل الكيان. حالة الهلع والفوضى شعبيا وسياسيا واعلاميا وامنيا، ظلت تحكم الموقف في داخل الكيان لساعات، وهو ما يذكرنا بذات الحالة التي عاشها الكيان في السابع من اكتوبر. الشارع الاسرائيلي الذي استيقظ اجباريا بفعل الصيحة وجد نفسه يعيش وسط النار وداخل منطقة حرب، الامر الذي انتج حالة من التذمر وفقدان الثقة في الحكومة الاسرائيلية ظهرت جليا في الكم الكبير من فوضى التغريدات والتصريحات التي تعبر في مجملها عن هلعها وخيبة املها في امكانية الحصول على الأمان، وكان ابرز ما قاله المسوطنون تعبيرا عن تذمرهم "ان من المفترض ان تسقط على رؤوس اعضاء الحكومة التي لافائدة منها ولا يعول عليها" وفي سياق تداعيات زلزال الضربة الغى نتنياهو زيارته الى الولايات المتحدة والتي كان يفترض ان يلتقي فيها بالكونجرس الامريكي ويقنعه بمواصلة الدعم، ليجد نفسه مجبرا على العودة سريعا دون تفكير في جدوائية عودته التي لم تكن ولن تكون لتمنع وصول اليد اليمنية الطولى الى حيث ينبغي ان تصل. الرأي العام الاسرائيلي.. مسرحية هزلية: الرأي العام الاسرائيلي اخذ الحدث ودلالاتها بجدية، فالمحللون والمراقبون الصهاينة الذين سخروا من تصريح غالانت الذي هدد اليمنيين "بدفع ثمن الهجوم على تل أبيب"، يؤمنون ان "الحوثيون لايمزحون عندما يقولون الموت لاسرائيل" والمستوطنون الذي تناقلوا مشاهد صورتها الكاميرات من عدة زوايا، جعلوا منها مادة للهجوم على قائد منطقة تل ابيب الذي وقع في مأزق مضحك حين قال ان المسيرة انفجرت في الجو. وهكذا بدا المشهد في داخل الكيان اشبه بمسرحية هزلية، ومن ابرز فصولها تفسيرات وتبريرات فشل القبة الحديدية امام المسيرة اليمنية يافا، وبعد فضيحة قائد منطقة تل ابيب، يضطر مسؤولون عسكريون الى القول ان الاختراق يمكن تفسيره من ثلاث حيثيات هي: احتمالية ان هناك خلل عملاني في نظام الدفاع الجوي، وان الواقع يقول انه لم ولن يكون هناك صفر اختراق، وايضا ان الكيان يخوض معركة لم يشهد مثلها بوجه جبهة متعددة الساحات. وفي ذات الاتجاه الفوضوي يستثمر المعارض لابيد الحدث ليوجه سهام التشفي للحكومة بالقول (من فقد الردع في الشمال والجنوب سيفقده حتما في تل ابيب) اليمن وغزة.. جرعة معنويات: ومثلما اعطى الحدث جرعة جديدة من المعنويات للشارع اليمني وافشى السعادة في الاوساط اليمنية، فانه سقى أهالي غزة ومجاهديها كأسا من البهجة والسرور، وهو ما انعكس في تغريدات وكتابات وفيديوهات نشرها الغزاويون بكثافة ينقلون من خلالها انطباعاتهم وسعادتهم وامتنانهم لليمن جيشا وقيادة وشعبل، وتوجت قيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس والفصائل الاخرى ذلك الامتنان في بيانها الذي اعلنته مساء اليوم الذي ثمنت فيه العملية وباركتها. دهشة الفعل.. الدلالات والرسائل: لم تكتمل الدهشة كما يبدو، ولم تمل الحروف والكلمات بعد، فالعملية اليمنية التاريخية والضربة الاستراتيجية الفارقة لاتزال الى اللحظة تحتل اعلى اهتمامات الساحة الاقليمية والدولية وتتصدر الاخبار والتحليلات في كافة المنابر الاعلامية والمنصات التواصلية، وكل ذلك يأتي في سياق محاولة التوصل الى قراءات كافية للدلالات والرسائل والتأثيرات والتداعيات للحدث. فنيا، الطائرة بحسب بيان القوات المسلحة طراز مسير جديد وصناعة يمنية، ومن الواضح انها طارت في مسار محدد تقنيا وعبرت اكثر من الفي كيلومتر في زمن لم يعلن عنه بعد، ويرى محللون عسكريون انها مرت من فوق اجواء السعودية مرورا بخليج العقبة وسيناء، واوضحت المشاهد المصورة انها وصلت الى البحر المتوسط ثم عادت لتستقر في الهدف الذي انفجرت فيه وهو ومبنى قريب من القنصلية الامريكية. الهدف، لم يفصح البيان العسكري الذي تلاه العميد سريع عن ماهية الهدف، لكن المشاهد التي وثقة الضربة تعطي احتمالا ان القنصلية الامريكية قد تكون الهدف المرسوم. فهل نحن امام رسالة مزدوجة للاسرائيلي والامريكي؟ البيان الذي افتتح نطاقا عملياتيا جديدا واعلن تل أبيب منطقة غير آمنة، جاءت بعد اعلان السيد القائد امس ان البحر المتوسط بات تحت السيطرة، لكنه لم يعلن الدخول في مرحلة خامسة من التصعيد كما هو متوقع، الامر الذي يعني ان العملية لاتزال في سياق المرحلة الرابعة، وهذا يترك الباب مفتوحا للتوقعات بخصوص حجم التصعيد الذي ستأتي به المرحلة الخامسة. ولاحقا قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع ان "مفاجآت المرحلة الرابعة من التصعيد اليمني المساند لغزة تتسارع بما لن يجد الصهاينة وعملاؤهم وقتا للتفكير فيما بعدها"، الامر الذي يعزز الاعتقاد الذي طرحناه انفا. وفي توصيف لايخلو من الاعتراف بالدهشة والاقرار بحجم الذهول، اكدت الجارديان البريطانية ان الضربة التي استهدفت أكبر مدينة في إسرائيل كانت صادمة، وعللت ذلك بالقول " الطائرة بدون طيار بدا أنها عبرت مساحة كبيرة من البلاد عبر الدفاعات الجوية متعددة الطبقات". وفي ذات الدهشة، فان العملية التي حققت نجاحا استراتيجيا، نفذت بحسب البيان بطائرة مسيرة واحدة، وهذا يجعل مستوى الدهشة عاليا امام تساؤلات عن مستوى النجاح الذي قد يتحقق فيما لو كانت العملية بحجم وكثافة الوعد الصادق مثلا، وهل هي مجرد تجربة اولى لسلاح يمني جديد؟ وماذا بعد؟ وهل تمت بالتنسيق مع حزب الله واستفادت من بنك الاهداف الذي جمعه هدهد حزب الله؟ لن نكرر الحديث عن فشل القبة الحديدية والدفاعات العربية التي تتبرع عادة باعتراض المسيرات والصواريخ الذاهبة الى الاراضي المحتلة، وانما نود على ذكر هدهد حزب الله، ان نتساءل هل المسيرة اليمنية "يافا" من نفس فصيلة المسيرة الهدهد التي لم تكتشفها الرادارات الاسرائيلية ؟ وفي المحصلة، قد تظل هذه التساؤلات مطروحة على طاولة التحليلات لحين تكشفها دهاليز القرار العسكري اليمني واللبناني. لكنها في الواقع ستترك الكيان وداعميه امام مجهول يؤرقهم وتهديد وخطر يتفاقم يوما بعد اخر دون الوصول الى مجرد فهمه وقراءته بشكل يمكن ان يهدي لتفاديه والحد منه. التوقيت .. أمام سلوك الاحداث الموازية: يقول مراقبون ان العملية اليمنية تمثل موقفا تاريخيا اعاد الاعتبار للامة العربية والاسلامية، ونعتقد ان العملية تأتي في سياق معركة اعادت القضية الفلسطينية الى موقعها في الذهنية الجماهيرية اولا بعد عقود من المحو والتغييب الممنهج لعقود لتذهب كل تلك الجهود التي بذلت في سبيل تطبيع الوعي العربي هباء منثورا. الموقف اليمني والعملية الاستراتيجية التي تقف على رأسه اليوم انتج واقعا مختلفا لم يكن محسوبا داخل المنظومة الصهيونية وادواتها في المنطقة وهذا الواقع المختلف الجديد اكد ضعف امريكا وهشاشة محور الشر الذي تتزعمه امريكا واثبت امكانية التحرر من هيمنتها، والاهم هو امكانية تحرير فلسطين. ومن هذه الزاوية يمكن قراءة توقيت الحدث التاريخي امام احداث موازية ومدى امكانية تأثيره على سلوكها اهمها قرار الكنيست الصهيوني عدم السماح باقامة دولة فلسطينية، وتصعيد العدو بالمجازر في غزة، و تصعيد العدو بالقصف على جنوب لبنان، وتصعيد الامريكي بالقصف على المقاومة العراقية، وبالنظر الى هذا السلوك المتغطرس للجانب الصهيوني، فان العملية اليمنية على "يافا " تجعل الكيان والامريكي من ورائه تعيد النظر في قراراتها وسلوكها بذلك الاتجاه. وفيما يتعلق بالتهديد اليمني القائم للنظام السعودي وتحذيره من مغبة التورط في مواجهة اليمن دفاعا عن الكيان بتوجيهات امريكية، فان عملية اليوم تحمل درسا اضافيا واضحا للسعودي القريب من اليمن والذي بات بنك الاهداف في مملكته اكثر سهولة لليمن وقواته من بنك الاهداف داخل الاراضي المحتلة، وهو ما يعني ان العملية ستترك اثرا بالغا رادعا للنظام السعودي ربما يؤتي ثماره قريبا. وامام التردد الامريكي بخصوص ارسال حاملة الطائرات روزفيلت الى البحر الاحمر وبقائها في المحيط الهندي خوفا من ان تتعرض لما هو اكثر مما تعرضت له ايزنهاور، فان الضربة على تل ابيب من شأنها ان ترفع من منسوب الهلع والخوف على الحاملة الامريكية ومن ثم على ما تبقى من الهيبة الامريكية امام الاطراف الدولية التي ترقب ارتجافها وهي تقف على خارطة النفوذ الجيوسياسي الذاهبة باتجاه تحولات استراتيجية، ولعل ذلك ما يفسر القلق الامريكي من الاتصالات الروسية اليمنية، وحديثها عن تحركات للضغط على روسيا لعدم بيع اسلحة للقوات اليمنية التابعة لصنعاء. ختاما: أن حدثا تاريخيا استراتيجيا خالد كهذا، يحتاج الى قراءات تحليلية وتوثيق يليق به ويليق بالتاريخ الذي نحن بصدد صناعته للاجيال، واتمنى انني قد وفقت في قراءة وتحليل هذه اللحظة الفارقة وهذا الحدث الاستثنائي التاريخي، وتمكنت من رصد الاهم من تداعيات الزلزال الذي احدثته مسيرة يافا اليمنية داخل الكيان وعلى امتداد خارطة المنطقة والعالم. ولله عاقبة الامور

Ali Ahmed Jahiz

45,913 views • 2 years ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 views • 1 year ago