Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في إحدى الحدائق العامه قام كلب من فصيلة بيتبول بالهجوم على أطفال حيث اطبق كلب قمة على قدم طفل وظل الرجال يضربونها بشدة ولكن بدون جدوى ما يثير الذهول في هذا المشهد ليس فقط قوة الهجوم بل العجز التام الذي أصاب الحاضرين فرغم المحاولات المستميتة والضربات المتتالية من الرجال...

57,846 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 görüntüleme • 2 yıl önce

#مرصد_هاوي من الرياض إلى العالم: الأمير محمد بن سلمان حلم كل الشعوب #محمد_بن_سلمان، الأمير الذي أثبت بإنجازاته وقراراته أنه قائد لا يُقارن، جلَّطَ العالم بأسره، ليترك أعداءه الحاقدين في حالة من الذهول. هم وحدهم من يتخبطون في محاولاتهم للهجوم على نجاحاته. في وقت تتسابق فيه الدول وتتنافس لتكون في دائرة تأثيره، #الرياض أصبحت هي مركز القرار العربي والإسلامي والعالمي. أصبحت العاصمة التي يقصدها الجميع، وجهة السياسة والدبلوماسية، حيث لا يمكن لأي حدث كبير أن يُصنع دون استشارة صاحب السمو، #الأمير_محمد_بن_سلمان. منجزات ولي العهد، التي حولت المملكة إلى قوة اقتصادية وتنموية كبرى، أغاضت الكثيرين، وأظهرت لهم الحقيقة الصارخة: المملكة ليست في تراجع، بل في تقدمٍ متسارع، بفضل قيادة حكيمة رشيدة. #ولي_العهد، الأمير محمد بن سلمان، هو قائد #الشرق_الأوسط بلا منازع، وهو الشخص الذي يتمنى الجميع أن يكون لهم قائد مثله، مهما حاولوا التقليل من شأنه أو الهجوم على مشروعاته الكبرى. كل العالم ينظر إلينا، والكل حاسد على ما تحقق، ولكن في النهاية، الوطن يقف شامخاً، بفضل الله ثم بفضل قادته العظام. حفظ الله وطننا الغالي، وقائدنا الذي لا يُقهر. #قائد_الأمة #امنية_الشعوب

احمد العتيبي

18,620 görüntüleme • 6 ay önce

💣💣💣🤣🤣🤣فضيحة قـ.ـنـ.ـبـ.ـلـ.ـة بكل المقايييييس.. كما أشرت في تدوينة سابقة، اليوتوبر محمد تحفة يفجر فضيحة من العيار الثقيل عن أغبى طوابري في تاريخ المغرب المدعو هشام جيراندو... تحفة يكشف أن كل ما نشره جيراندو مؤخرا من معطيات على أنها تسريبات غير مسبوقة عن المؤسسة الأمنية توصل بها من عميد ممتاز بالمخابرات المغربية، ما هو إلا فخ احترافي من الطراز الرفيع وكاميرا خفية لن تتكرر وقع فيه جيراندو، لأنه تبين أن المدعو "عبد الحميد السلماوي" ما هو في الواقع إلا شخصية وهمية تقمصها باحث جامعي مغربي جعل من جيراندو فأر تجارب لتأكيد كل من كنا نقوله بشأن جيراندو وهو أن هذا الأخير ينشر أي شيء وكل شيء يتوصل به دون أن يتحقق، طالما أنها تخدم سرية مهاجمة المغرب ومؤسساته. الباحث الجامعي هو من فبرك الهوية، وصاغ المعطيات، واستدرج جيراندو بها عمدا لقياس ما إذا كان سيقوم بأبسط قواعد العمل الصحفي—التحقق، التقاطع، طلب الدليل—فكانت النتيجة فاضحة. جيراندو نشر كل ما وصله دون أي تدقيق، فقط لأن المحتوى يخدم سردية الهجوم على المغرب ومؤسساته. وهكذا تحوّل إلى أداة اختبار أثبتت، عمليا، صحة ما قيل عنه سابقا. أدعوكم إلى مشاهدة اللايف الأخير لتحفة على قناته بتاريخ 26 يناير 2026، يتضمن كل تفاصيل الكاميرا الخفية التي فضحت جيراندو والتي توصل بها تحفة من الباحث الذي كان وراء الفخ الذي نصبه لجيراندو... والقادم صادم. هذا الفضح العظيم يضع النقاش في سياقه الحقيقي وهو أن ما نُشر لم يكن “تسريبات” ولا معلومات من “مصادر داخلية”، بل مواد جرى تداولها دون أي تحقق لمجرد أنها تستهدف الدولة، حتى وإن صدرت عن شخصية وهمية. الأمر لا يتعلق بزلة فردية، بل بسقوط مهني وأخلاقي واضح، يبيّن كيف يُفتح الباب للتضليل عند غياب أبسط قواعد الممارسة، ويؤكد أن ما قُدّم للرأي العام على أنه “كشف” لم يكن في النهاية سوى فخّ ارتدّ على من نشره... ولكم أن تتخيلوا كم الأكاذيب التي روجت سابقا من طرف جيراندو على أنها تسريبات من داخل الأجهزة.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

17,739 görüntüleme • 8 ay önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,286 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,514 görüntüleme • 5 ay önce

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

311,008 görüntüleme • 2 yıl önce

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,413 görüntüleme • 7 ay önce

البروفيسور جون ميرشايمر حول العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران: هذا لن ينجح. لا يوجد حتى حالة واحدة أعرفها في التاريخ الحديث حيث أدى الحصار الاقتصادي من النوع الذي نقترحه فعليا إلى استسلام دولة. عندما تفرض ضغوطا هائلة على دولة من خلال حصار اقتصادي وتبدأ في إضعافها، عادة ما يحدث أن الدولة ترد بقوة. إنها تدرك أن بقاءها مهدد، وبالتالي تشن هجمات. في عام 1941، فرضنا حصارا قاسيا على النفط على اليابان، وجمدنا أصولها. كانت اليابان في وضع صعب للغاية. اعتقدوا أننا نهدد بقاءهم من خلال حصار اقتصادي. وما فعلوه هو أنهم هاجمونا في بيرل هاربور. لا أعتقد أنكم ستجبرون الإيرانيين على الاستسلام. ولكن إذا هددتم بقائهم، فلن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويختفوا أو يستسلموا. بل سيردون بالمثل. إنهم يائسون. لقد جربوا كل الحيل الممكنة. بدأوا بحملة جوية واسعة النطاق. ثم لجأوا إلى الحصار... ولم ينجح أي من ذلك. الإيرانيون ما زالوا صامدين. لم يعد لدينا أي ورقة عسكرية نلعب بها. الإيرانيون هم الذين يمتلكون الورقة العسكرية. أعتقد أن ميزان القوة العسكرية قد تحول، بشكل شبه حاسم، لصالحهم. إنها حالة فريدة من نوعها. ✍️ تعجبني واقعية تحليلات ميرشايمر وتوضيحه أن العقوبات القصوى ليست دائما أداة ردع بل قد تكون محفزا للتصعيد. كوريا الشمالية... روسيا... هذه أمثلة حية تعيش وتتعايش مع العقوبات وتنتهج سياسة التصعيد المتبادل. وتشبيهه ببيرل هاربر تشبيه بليغ يوضح بأن الضغط الاقتصادي الحاد قد يقلب الطاولة على صانع القرار في واشنطن. الاعتماد على تجويع الخصم كبديل بسبب العجز العسكري الميداني يخلق إستراتيجية تصعيد عكسية. الأكثر غرابة في المقابلة هو قوله بأن "إيران تمتلك اليوم الورقة العسكرية الأقوى في المنطقة" هذه محل شك، ومع ذلك فغياب الحلول العسكرية الحاسمة مع التهديد بالتصعيد العكسي يجعل الحصار ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل مخاطرة استراتيجية بمواجهة لا تحمد عقباها.

رؤى لدراسات الحرب

19,090 görüntüleme • 1 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,965 görüntüleme • 4 ay önce

في لحظة إنسانية نادرة داخل عالم المافيا القاسي، يتجلى "توني سوبرانو" كأب قبل أن يكون زعيمًا، حين يتحدث عن مرض أبنائه، يصرّح بأنه على استعداد لأن يبادلهم أماكنهم، ولو كلّفه ذلك كل ما يملك، هذا التصريح ليس مجرد جملة عابرة، بل هو انكشاف للبعد النفسي العميق للأبوة، بالرغبة الغريزية في حماية الأبناء من الألم، حتى لو كان الثمن هو التضحية بالنفس. الحوار يكشف الوجه الآخر لتوني: الرجل الممزق بين العاطفة والوظيفة، بين الدم والرحمة. من خلال ابنه "إيه جيه" يواجه توني إرثه الثقيل: جينات القلق، الاضطرابات النفسية، والعُقد الاجتماعية التي ورثها لابنه كما ورثها هو عن أسرته. هنا يدخل المسلسل في مساحة سيكولوجية دقيقة، حيث يُطرح سؤال جوهري: إلى أي مدى نُسقِط جراحنا الداخلية على من نحب، دون أن نعي؟ من الجانب الفني .. المشهد مكتوب ومؤدىّ بطريقة تجعلك لا ترى مجرد شخصية على الشاشة، بل أبًا من لحم ودم، يفتح قلبه أمامك دون أقنعة. "جيمس غاندولفيني" هنا لا يمثل، بل يُجسّد الصراع الداخلي: رجولة البدو كما وصفتها، ممزوجة بإنسانية عاطفة فياضة. مشاعر الأب في هذا المشهد تتجاوز الشاشة وتخترق المتلقي، لتضعه في مكان الأب الذي يخاف على فلذة كبده من كل ألم. وهذا هو سر عظمة «توني سوبرانو» كشخصية درامية: مزيج من القسوة والرحمة، من الفوضى والنُبل. إنها شخصية مركبة تذكرك بأن حتى أكثر الرجال قسوةً يختزنون هشاشة عاطفية تجعلهم بشرًا قبل أن يكونوا أساطير. أما (جيمس غاندولفيني) فقد منح الدور روحًا خالدة، حوّل فيها الزعيم المافيوزي إلى مرآة للإنسان العادي، العاطفي، الممزق، والأب البسيط. ولذلك، ستبقى هذه اللحظة علامة فارقة في تاريخ التلفزيون، حيث يلتقي علم النفس بالفن في أبهى صوره.

سياسي

19,595 görüntüleme • 1 yıl önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

في زمنٍ أصبحت فيه لغة الثأر أعلى صوتًا من لغة الصفح، يخرج رجالٌ استثنائيون ليُذكّروا الناس أن مكارم الأخلاق لا تزال حيّة في هذه الأرض المباركة. ما ظهر في هذه الصور ليس موقفًا عابرًا، بل درسٌ إنساني عظيم تُدرّس معانيه للأجيال. فأن يذهب والد المقتول بنفسه إلى منزل أسرة قاتل ابنه، وأن يحمل معه بشارة العفو بدلًا من مشاعر الانتقام، فذلك موقف لا يقدر عليه إلا أصحاب القلوب الكبيرة والإيمان العميق بقضاء الله وقدره. الشيخ يحيى بن قانص البشري لم يذهب ليعلن تنازلًا قانونيًا فحسب، بل ذهب ليجبر خاطر أمٍ أنهكها الخوف، ويُطمئن أخواتٍ وأهلًا عاشوا سنوات طويلة بين الرجاء والقلق. ذهب ليقول لهم بلسان الأب المفجوع: «جئتكم أخًا قبل أن أكون صاحب حق، وجئت أحمل لكم العفو بدلًا من الألم.» وأشد ما يهز المشاعر في هذه القصة تلك الكلمات التي تحمل من الصدق ما يفوق الخطب والبيانات، حين أشار إلى أن كثيرًا من أصحاب المجالس والبشوت والاستراحات غابوا عن تلك الأسرة في محنتها، لكنه اختار أن يكون حاضرًا بنفسه، رغم أن المصاب مصابه، والفقد فقده، والجرح جرحه. هنا تتجلى عظمة الإنسان حين ينتصر على أوجاعه، وتظهر قوة الإيمان حين يتغلب على رغبة النفس في الانتقام. فالعفو عند المقدرة ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُدفع ثمنه من القلب والدمع والذكريات. لقد فقد الشيخ ابنه بندر رحمه الله، وهي مصيبة لا يعلم مرارتها إلا من ذاقها، ومع ذلك اختار طريق التسامح والإحسان، ليحول قصة مؤلمة إلى ملحمة أخلاقية تُكتب بماء الذهب في سجل الشهامة العربية والقيم الإسلامية. إن مثل هذه المواقف لا ترفع قدر أصحابها بين الناس فحسب، بل ترفعهم عند الله، وتبقي أسماءهم حاضرة في ذاكرة المجتمع بوصفهم رجالًا انتصروا على أنفسهم قبل أن ينتصروا على غيرهم. رحم الله بندر رحمة واسعة، وجعل ما أصاب والده وأسرته رفعةً في الدرجات، وبارك في الشيخ يحيى بن قانص البشري على هذا الموقف النبيل الذي أعاد التذكير بمعنى قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ويبقى بعض الرجال أكبر من أن تُعرّفهم المناصب أو الألقاب، لأن مواقفهم وحدها تصنع لهم المجد، وتكتب أسماءهم في صفحات الوفاء والعفو والإنسانية كتب/ عوض بن سعد ال الجحل القحطاني #يحيى_بن_قانص_البشري

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

455,928 görüntüleme • 3 ay önce

⚠️ مباراة Changing of the Guard (إنتقال الزعامة من شخص إلى آخر) .. فيدرر بعمر 19 عامًا في عام 2001 .. في الدور 16 من بطولة ويمبلدون ! ضد ملك الأرضيّة العشبية في ذلك الوقت الأمريكي بيت سامبراس الذي حقق البطولة البريطانية 7 مرات (من 1993 إلى 1995 ومن 1997 إلى 2000).. ودخل الأمريكي هذه المباراة وهو بطلاً لبطولة ويمبلدون 4 مرات متتالية ولديه سلسلة 31 إنتصار متتالي .. شاهدوا فيدرر كيف كسر الإرسال في الشوط التاسع من المجموعة الثالثة… 🔥😭! وبنفس الوقت كيف حافظ على إرساله في الشوط التاسع من المجموعة الخامسة.. 🔥😭! لحظات تاريخية من الشاب الذي أصبح الأسطورة..🥹 من بعد هذه المباراة لم يفز سامبراس ببطولة Grand Slam إلا مرة واحدة وكانت في بطولة US Open عام 2002 .. ومباراة فيدرر أنهت حقبته المتتالية كبطل لأنه كذلك خسر مبكرًا في بطولة ويمبلدون من الدور الثاني في عام 2002 ضد لاعب سويسري أيضًا (جورج باستل/المصنف 145 عالميًا). سامبراس كان محبطًا من هذه الخسارة .. وكرر هذا الإحباط بعد المباراة فورًا ، وأوضح بأن فيدرر كان لاعبًا لا يملك أي ثغرات تقريبًا في طريقة لعبه. وصرح أيضًا عن المباراة في يوليو 2001 وكرر عبارة الإحباط ولكن كانت أكثر عمقًا حيث قال (كنت محبطًا جدًا جدًا جدًا) .. وأوضح إن السبب لأن بطولة ويمبلدون هي التي تنقذ موسمي وهذا ما لم يحدث في عام 2001. كما أشاد بإمكانيات فيدرر ليس فقط على مستوى جودة الضربات، بل قال أن أكثر ما لفت إنتباهه هدوؤه وثباته تحت الضغط خصوصًا على الملعب الرئيسي وبعمر 19 عامًا. وفي عام 2019 قال أيضًا: (من منظور اليوم ، كانت هذه المباراة هي نهاية حقبة). 😄

سلطان الشمري

16,224 görüntüleme • 5 ay önce

الأمور تشتد تصعيدا˝ ربما لأن قمة شنغهاي أوضحت أن هناك دعما˝ لإيران من طرف الصين وروسيا... وهذه ذخيرة لايران لتكابر وتصعد وتتحدى…الرئيس ترامب يريد إبلاغ الرئيس الصيني والرئيس الروسي بأن العمل العسكري جاهز من ناحية الولايات المتحدة من اجل إقناعهما بدعم الاستراتيجية الإقتصادية الاميركية مع إيران... ترامب هو الذي إستسلم في مذكرة التفاهم التي الآن ندمت إيران على التخلي عنها وتريد العودة إليها، ولكن فات الأوان على ذلك... كل شيء تغير لأن الحصار البحري عاد بعد إنتهاكات المذكرة... الإدارة الأميركية لا تفكر الان في العودة إلى التخلي عن الحصار البحري، لأنه أثبت أنه خطأ كبير... دونالد ترامب يتمنى أن تلبي إيران مطالبه بدون حرب كبيرة لكنه الآن مصمم على الإستمرار في الخنق الإقتصادي الجدّي، الذي يتطلب جدّية من الدول المجاورة لإيران، ويعتمد كثيراً على الصين وروسيا... التصعيد العسكري هو جزء من محاولة إقناع الصين وروسيا بأن أميركا جاهزة للعمل العسكري الكبير إذا رفضتا العمل مع الولايات المتحدة في تشديد الخناق الإقتصادي على إيران... إيران لن تتخلى عن عزمها على محاولة السيطرة على مضيق هرمز... دونالد ترامب لن يقبل بأن تكون السيطرة لإيران على مضيق هرمز، ولا يقبل حتى بالتفاهمات الإيرانية-العمانية... خطاب التهدئة الإيراني ليس صادقاً لجهة التنازلات، إنه لشراء الوقت ولتجنب الإنهيار الاقتصادي التام... الحرس الثوري يراهن على أن الرئيس ترامب سيتراجع بسبب الإنتخابات النصفية في نوفمبر، لكن هذا رهان خاطئ... الأهم الآن هو أن نبقي أنظارنا متجهة إلى جزيرة لارك حيث البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري وجزيرة خارك او خرج حيث البنية التحتية النفطية لايران... إذا قررت أميركا تصعيد العمليات إلى جزيرة خرج، فسنكون أمام مرحلة جديدة... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #جزيرة_لارك @mabrouk_alsaghir

Raghida Dergham

13,287 görüntüleme • 1 ay önce