Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
في إحدى العائلات الآسيوية، بعد إصابة الأب بجلطة دماغية، أبلغوا الشرطة عن ابنهم - الابن الوحيد في المنزل - بسبب عنفه المستمر تجاه والديه. لم يربّوا طفلاً، بل ربّوا شيطاناً قاسياً!
4,579,191 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:30
Sensitive content
ارتبطت امرأة بيضاء بشاب أسىود، واستمرت علاقتهىما لفترة طويلة حتى كانت تظن أنه الرجل الذي ستكمل حياتها معه. لكن في إحدى الليالي، انهار كل شيء بعدما ضبطته داخل إحدى الحانات برفقة امرأة أخرى، ليُكشف أمامها أنه كان يخىونها. واجهته بغىضب، فحاول احتواء الموقف وأقنعها بأن يؤجلا الحديث حتى يعودا إلى المنزل. وأثناء الطريق، اشتعل بينهما خلاف حىاد، قبل أن يفاجئها بإنزالها في منتصف الطريق ويغادر تاركًا إياها وحدها. لم تصمت، بل سارعت إلى إبىلاغ الشرطة، التي بدأت بملاحقته وتمكنت من إيقافه بعد وقت قصير... لكن المفاجأة الحقيقية كانت ردة فعله لحظة القبض عليه، والتي لم يكن أحد يتوقعها.
Mazin
85,505 Aufrufe • vor 1 Monat
7:28
Sensitive content
هذه القضية المرعبة حدثت في اوهايو والاكثر رعبا انه تم اكتشافها بالصدفه والا لم يكن احد ليعرفها: قبل 4 اسابيع قام غاري سايدرز (الاب) بكشف اعضائه التناسلية بشكل متكرر و مهين امام العامة وهنا قامت الشرطة بالتحقيق معه وبسبب تكرار المخالفه تم اصدار امر تفتيش لمنزله هناك في المنزل عند التفتيش اكتشفوا 16 شخص بالصدفه تتراوح اعمارهم بين 18 شهر و 18 عام وكانو محصورين في غرفه واحدة صغيرة (3.6 متر في 3.6 متر) لمدة 4 سنوات في ظروف مروعة (فضلات بشرية واوساخ وحشرات) تم نقلهم للمستشفيات وواحد كان في حالة حرجة تم وصف المشهد بأنه شر خالص وان الماشية تعيش في ظروف افضل منهم. بعض الاطفال بدوا كحيوانات برية والبعض لا يستطيع الكلام او الكتابه (في نهاية المقطع رجل من المسعفين يوصف ما حدث) لكن من قام بكل هذا؟؟ الوالدين والجدين، وتمكنوا من تجنب السلطات طول هذه المدة عن طريق التنقل المستمر بين مقاطعات اوهايو لمدة 20 سنة ولم يسجلوا الاطفال في اي مدرسة او اي سجلات طبية او حكومية كان الاطفال غير مرئيين تماما في النظام الحكومي تم توجيه 16 تهمه لكل واحد منهم وكفالة 300 الف دولار ولم يصدر الحكم النهائي بعد
Saif
1,859,702 Aufrufe • vor 2 Monaten
0:59
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
559,586 Aufrufe • vor 8 Monaten
