Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في أروقة سجون الاحتلال الصهيوني هناك من يعلم الضباط الصهاينة كيفية إيذاء الأسرى بسبّ الله والرسول والعرض، وهو يفسر شيئا قليلا من أثر الطوائف الباطنية في الخيانة ومحاربة الدين والمقدسات، وهو منهج تاريخي قديم لها. — شهادة أحد الناجين من سجون الاحتلال بعد سنوات طويلة من الأسر.

182,244 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

عصام's profile picture
عصام1 year ago

هذه عينة من إجرامهم 👇🏻

ياسرّ🇵🇸's profile picture
ياسرّ🇵🇸1 year ago

هذي هي عقلية العميل يحاول يقنع اسياده انه اكثر وحشية وتطرف منهم عشان يرضوا عنه

Celiac Dzair 🔻's profile picture
Celiac Dzair 🔻1 year ago

و المصدر يا شيخ 👇🏼 @JeserPodcast @samaqudspl

الطّلَّاع الأَنْجُد's profile picture
الطّلَّاع الأَنْجُد1 year ago

الأسير المحرر بفضل الله ثم بفضل كتائب القسّام، احد قادات القسّام في الضفة..محمود شريتح وكانت غزة والمقاومة على مر السنين تحذّر هذه المنطقة البائسه الكسوله المتخاذلة انه لا عداء الا للصهاينه واعوانها ولا يجب ان نلتفت لغيرهم، ولكن..لا حياة لمن تنادي اللهم احمي غزة

سلام's profile picture
سلام1 year ago

الدروز احقر خلق الله ع الحواجز ببقوا يتفننوا بطريقة إذلالنا وإهانتنا في السجون كذلك الأمر كان الله بعون كل من ابتلي بهم وعجّل بهلاكهم

محمد بن شريف's profile picture
محمد بن شريف1 year ago

حسبنا الله ونعم الوكيل..

ضرار شريم's profile picture
ضرار شريم1 year ago

الله ينتقم منهم شر انتقام ويمكن المجهدين في فلسطين وسوريا من رقابهم

مُتشائل.'s profile picture
مُتشائل.1 year ago

@DujanaSa

بيبرس 😎 🤨's profile picture
بيبرس 😎 🤨1 year ago

الحكومات العربية لا تفرق عن الصهاينة والدروز في شىء

Ranya Muhammed's profile picture
Ranya Muhammed1 year ago

لعنه الله على الخائنين

Related Videos

رجل تركي اسمه "خير الدين أفندي"….اشترى ذات يوم عنبا، وأرسله مع خادمه ليوصله إلى زوجته في البيت. وعندما عاد إلى البيت في المساء، وبعد أن أخذ قسطا من الراحة طلب شيئا من العنب ليأكله، فقالت له زوجته: لقد أكلناه ولم يتبقى منه شيء. فقام الرجل خير الدين من مجلسه، وخرج مسرعا من البيت وزوجته تنادي عليه، وهو لايستجيب لها . ذهب لأحد سماسرة الأراضي، وقال له أريد شراء قطعة مميزة من الأرض. ثم ذهب إلى مقاول، وطلب منه أن يبني عليها مسجدا وفورا. ثم رجع إلى بيته فسألته زوجته: أين كنت؟ فقال لها: الآن أموت وأنا مستريح، فأنتم لم تتذكروني بحبة عنب وأنا حي بينكم، فكيف ستتذكروني بصدقة بعد موتي . هذه ليست قصة من الخيال، الآن عمر هذا المسجد (400 عام)، . وإسمه (كأني أكلت العنب)، وهو في اسطنبول ويتسع لـ200 مصلي . والمسجد صدقة جارية لهذا الرجل، الذي اتخذ من حبة العنب درسا وعبرة . نصيحة قدم لنفسك قبل موتك، ولا تعتمد على أحد لفعل الخير نيابة عنك💐.

Ania El Afandi آنيا

212,319 views • 8 months ago