正在加载视频...

视频加载失败

في البلدة القديمة في القدس، داخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى، أحد أقدس الأماكن عند المسلمين، يحاول متطرفون يهود ذبح قرابين في عيد الفصح في خطوة يرونها تمهيدًا لتغيير هوية المكان وصولًا إلى هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم !!

20,662 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

عاجل وخطير جدا *اتحاد منظمات الهيكل ينشر مقطعاً تحريضياً يضم 13 من أبرز حاخامات الصهيونية الدينية وهم يدعون إلى اقتحام المسجد الأقصى بكثافة يوم الإثنين 26-5-2025* نشر اتحاد منظمات الهيكل المتطرفة مقطعاً دعائياً تحريضياً، يدعو فيه جمهور تيار الصهيونية الدينية إلى اقتحام #المسجد_الأقصى بكثافة صباح وظهر يوم الإثنين 26-5-2025؛ في الذكرى العبرية للنكسة واحتلال شرقي #القدس. وقد نقل الفيديو نداءات من ثلاثة عشر حاخاماً يشكلون قيادة أبرز مدارس الصهيونية الدينية وأبرز مستوطناتها في الضفة الغربية كذلك، بما يشمل مستوطنات القدس والخليل وبيت لحم ونابلس وسلفيت، إضافة إلى حاخامات صفد وكريات شمونة شمالاً، وهي نداءات غطّت مناطق سكن الكتلة الأكبر من جمهور المقتحمين الدائمين للمسجد #الأقصى. ولم يسبق لجماعات الهيكل المتطرفة أن نشرت مثل هذا النوع من التحريض المصور، إذ كانت اقتحامات رمضان تسبق بـ "قمة روحية" لهؤلاء الحاخامات في المسجد الأقصى المبارك لتشجيع أتباعهم، إلا أنها بهذا الإنتاج والتوزيع المسبق تسعى كما يبدو إلى تحفيز مجموعات جديدة من اليمين وأتباع الصهيونية الدينية للانضمام إلى جمهور المقتحمين للأقصى، وفرض حجم وشكل أكبر من العدوان على الأقصى. #الأقصى_معركة_وجود
1:32

Sensitive content

عاجل وخطير جدا *اتحاد منظمات الهيكل ينشر مقطعاً تحريضياً يضم 13 من أبرز حاخامات الصهيونية الدينية وهم يدعون إلى اقتحام المسجد الأقصى بكثافة يوم الإثنين 26-5-2025* نشر اتحاد منظمات الهيكل المتطرفة مقطعاً دعائياً تحريضياً، يدعو فيه جمهور تيار الصهيونية الدينية إلى اقتحام #المسجد_الأقصى بكثافة صباح وظهر يوم الإثنين 26-5-2025؛ في الذكرى العبرية للنكسة واحتلال شرقي #القدس. وقد نقل الفيديو نداءات من ثلاثة عشر حاخاماً يشكلون قيادة أبرز مدارس الصهيونية الدينية وأبرز مستوطناتها في الضفة الغربية كذلك، بما يشمل مستوطنات القدس والخليل وبيت لحم ونابلس وسلفيت، إضافة إلى حاخامات صفد وكريات شمونة شمالاً، وهي نداءات غطّت مناطق سكن الكتلة الأكبر من جمهور المقتحمين الدائمين للمسجد #الأقصى. ولم يسبق لجماعات الهيكل المتطرفة أن نشرت مثل هذا النوع من التحريض المصور، إذ كانت اقتحامات رمضان تسبق بـ "قمة روحية" لهؤلاء الحاخامات في المسجد الأقصى المبارك لتشجيع أتباعهم، إلا أنها بهذا الإنتاج والتوزيع المسبق تسعى كما يبدو إلى تحفيز مجموعات جديدة من اليمين وأتباع الصهيونية الدينية للانضمام إلى جمهور المقتحمين للأقصى، وفرض حجم وشكل أكبر من العدوان على الأقصى. #الأقصى_معركة_وجود

Fadel Soliman فاضل سليمان

48,145 次观看 • 1 年前

بن غفير يقيم طقوس ساعة الصفر بالأقصى تزامنا مع تجهيز البقرات الحُمر.. ونتنياهو يعلن قيامة غزة.. والجيش المصري يعلن الجاهزية القصوى.. 💥 من باحات الأقصى إلى تخوم غزة.. إسرائيل تدخل المرحلة الأخيرة من أخطر مشروع في تاريخها! مش عملية عسكرية عابرة، ولا مجرد اقتحام جديد… لكن خطوة محسوبة نحو هدم المسجد الأقصى وبناء "الهيكل الثالث"، بالتزامن مع خطة لاجتياح غزة وفرض التهجير بالقوة، فيما الجيش المصري يعلن الجاهزية القصوى! هل نحن أمام بروفة لحرب دينية-إقليمية شاملة؟ 🎯 في هذه الحلقة النارية نكشف بالأسماء والوقائع: 🔹 تفاصيل اقتحام "بن غفير" ومعه 4000 مستوطن للأقصى وإقامة طقوس تلمودية كاملة لأول مرة منذ النكسة. 🔹 ما علاقة البقرات الحمراء وطقوس "تطهير الشعب اليهودي" بقرار هدم الأقصى؟ 🔹 لماذا قرر نتنياهو التضحية بالرهائن والجيش لاحتلال غزة بالكامل؟ 🔹 كيف يرتبط سقوط الحرم الإبراهيمي بمخطط "إسرائيل الكبرى"؟ 🔹 ما الذي كشفه "ألكسندر دوغين" عن توقيت تنفيذ خطة الهدم؟ 🔹 لماذا رفع وزير الدفاع المصري حالة التأهب القصوى؟ وهل سيناء الهدف التالي بعد غزة؟ شاهد التفاصيل كاملة والمصادر من هنا:

Ahmed Mubarak - أحمد مبارك

26,346 次观看 • 1 年前

موقع الصوت اليهودي العبري: " طالعلك يا يهودي طالع ".. ما الذي يحدث في سوريا؟:::::::::::::::: في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فيديو من إستعراض عسكري في قلعة دمشق، يظهر فيه جنود النظام السوري الجديد وهم يهتفون بشعارات صريحة تدعو إلى قتل اليهود " غزة شعار.. قصف ودمار.طالعلك يا يهودي طالع. طالعلك جبل من النار. اعملك من دمي ذخيرة واعمل من دمك أنهار". ينضم هذا المقطع إلى سلسلة من المنشورات التي تثير تساؤلات حول محاولة نظام أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، تقديم صورة معتدلة للغرب. منذ سقوط الأسد، كشفنا مرارًا وتكرارًا في "الصوت اليهودي" عن صلات ومواقف كبار مسؤولي النظام الجديد: دعم حماس وتأييد هجوم 7 أكتوبر، والمشاركة في تأبين يحيى السنوار، وحملات جمع التبرعات لغزة، والتحريض في المساجد، والحديث عن القدس والمسجد الأقصى كهدف. من بين الشخصيات التي نشرناها مسؤولون كبار في النظام ووزراء، ومستشارون للجولاني، وشيوخ مقربون من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات إضافية إلى وجود برامج تعليمية للجهاد ومعاداة السامية في مؤسسات تابعة للنظام. يحدث كل هذا في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تعزيز سيطرتها العسكرية على سوريا وإنشاء قواعد عسكرية هناك، وهي خطوة تعارضها إسرائيل. وقد وردت أنباء الليلة الماضية عن أربعة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من الحدود التركية. تتبلور صورة تهديد سني جديد يتصاعد تدريجيًا في سوريا؛ نظام يتحدث باعتدال مع العالم الخارجي، لكن أصوات الجهاد لا تزال تُسمع في محيطه، مع دعم لحماس، وتطلع إلى الوصول في نهاية المطاف إلى معركة على القدس.

رؤى لدراسات الحرب

18,112 次观看 • 7 天前

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 次观看 • 2 年前

الصفدي Ayman Safadi في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني الدكتور يوهان دافيد فاديفول، اليوم في برلين: - ألمانيا شريك أساسي للمملكة، ونثمّن عاليًا ما تقوم به من جهود لمساعدة الأردن على مواجهة أعباء الأزمات الإقليمية، ونتطلّع إلى المزيد من التعاون الذي يبني على علاقات الصداقة بما يخدم مصالح البلدين. - تثبيت وقف إطلاق النار في غزة هو أولوية، إدخال المساعدات الإنسانية هو أولوية. الكارثة الإنسانية ما تزال كبيرة جدًّا. - لا يوجد أيّ مبرّر قانوني إنساني أخلاقي يحول دون فتح كافة المعابر لإدخال كلّ أنواع المساعدات الإنسانية إلى غزة. - التحدي الأول بالنسبة لنا الآن هو تثبيت وقف إطلاق النار الذي أُنجِز بجهود كبيرة بعد إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطته، وبتعاون من الجميع، وتنفيذ هذه الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام هو خطوة ضرورية لابدّ من أن نبدأ بها؛ لأن الوقت ليس لصالح أحد. - الربط بين غزة والضفة الغربية أمر أساسي فلا يمكن أن يكون هنالك فصل بينهما. - نتطلّع إلى العمل مع شركائنا من أجل أن نبقي على زخم التقدّم باتجاه تثبيت الاستقرار وتهدئة الأوضاع في غزة وصولًا إلى إطلاق أفق سياسي حقيقي يأخذنا باتجاه السلام. - يجب أن يتوقف الاستيطان، يجب أن تتوقف مصادرة الأراضي، يجب أن يحترم حق العبادة للمسلمين والمسيحيين، وأن تتوقف الانتهاكات للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. - لنا في المملكة دور أساسي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي حماية حق العبادة في ضوء الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات. - بحثنا كيفية العمل معًا على مساعدة سوريا في إعادة البناء؛ لأنّ استقرار وأمن ونجاح سوريا استقرارٌ وأمنٌ ونجاحٌ لنا جميعًا. #الأردن #ألمانيا 🇩🇪🇯🇴

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية

13,370 次观看 • 9 个月前

يقول البروفيسور جيانغ شيويه تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال. ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين». وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط. ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، تمهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال». لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.

محسن /мσнsε:η/

185,630 次观看 • 5 个月前

إلى القمة العربية والإسلامية في الدوحة أصحاب الجلالة والسعادة والسيادة والسمو هذه فرصتكم الأخيرة لمنع الأسوأ، فما كان حتى الآن ليس إلا إرهاصات لأخطر المخططات. لن تنفع البيانات ولا التنديدات ولا حتى التهديدات. والمطلوب إجراءات وخطوات ومخططات. إذا انقضت القمة دون ردع نتنياهو وحكومة المتطرفين فلن يطول انتظاركم حتى ترون ما يلي أولا: احتلال غزة وضمها. ثانيا: ضم الضفة وشرقي القدس ثالثا: تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين رابعا: الإسراع بتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى واستهداف أي دولة عربية أو إسلامية تحاول عرقلة المخطط. الأخطر من كل ذلك هو أن المسجد الأقصى سيكون تحت رحمة من لا يرحم وكما قصفوا قطر وإيران وسوريا والعراق ولبنان واليمن وغزة والضفة سينهي صاروخ أو أكثر من صواريخ حقدهم المسجد الأقصى لبناء مخطط الهيكل المزعوم. هل تستغربون أو تستبعدون بعد كل ما رأينا من عجائب؟ مسؤوليتكم أن تتوقعوا الأسوأ وأن تحموا الإنسان والمقدسات والأرض والعرض. وهذه فرصتكم الأخيرة. والله أعلم.

Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة

24,325 次观看 • 11 个月前

في تطور خطير يعيد رسم خريطة الصراع في منطقة القرن الأفريقي… تكشف مصادر موثوقة عن إنشاء معسكر عسكري ضخم بتمويل إماراتي داخل الأراضي الإثيوبية، تحديداً في إقليم بنيشنقول–قمز، على مسافة قريبة للغاية من الحدود السودانية. المعسكر، الذي صُمم ليستوعب عشرة آلاف مقاتل، لا يُخصص — كما تؤكد المصادر — لتدريب الجيش الإثيوبي، بل تم إنشاؤه حصرياً لتأهيل قوات أجنبية. وتشير المعلومات إلى أن المستهدف الأول بهذا البرنامج هم مجندو قوات الدعم السريع (RSF) الفارّون من جبهات القتال في السودان، إضافة إلى عناصر من جنوب السودان ومرتزقة من أمريكا اللاتينية، ضمن شبكة واسعة من العمليات التي ترعاها أبوظبي. ويقود هذا المشروع العسكري الحساس الجنرال الإثيوبي غيتاتشو غودينا (General Getachew Gudina)، أحد أبرز ضباط المرحلة الحالية، والمعروف بقربه من دوائر السلطة في أديس أبابا. وبحسب المصادر، يتولى الجنرال غودينا الإشراف الميداني المباشر على تجهيز المعسكر، وتنسيق الدعم اللوجستي والعسكري مع الضباط الإماراتيين، إضافة إلى إدارة عملية إخلاء الغابات التي ينفذها الجيش الإثيوبي لتأمين الموقع وبناء منشآته. أما المعدات والأسلحة المستخدمة في المعسكر، فتصل عبر ميناء بربرة في صوماليلاند وميناء مومباسا في كينيا، قبل نقلها إلى العمق الإثيوبي تحت رقابة مشتركة من ضباط إماراتيين وقادة في الجيش الإثيوبي بقيادة الجنرال غودينا. ورغم حساسية الموقع وقربه من الحدود السودانية، تلتزم حكومة آبي أحمد صمتاً مطبقاً بشأن طبيعة هذه المنشأة واتفاقها مع الإمارات. تكمن خطورة هذا المعسكر في موقعه الاستراتيجي المتاخم لولاية النيل الأزرق السودانية، حيث تدور أعنف المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. إن إنشاء مركز تدريب بهذا الحجم وفي هذا المكان بالذات، وتحت قيادة شخصية عسكرية مؤثرة مثل الجنرال غيتاتشو غودينا، يثير أسئلة كبرى حول دور إثيوبيا، وحول مدى عمق الدعم الإماراتي العسكري الذي يغذّي الصراع في السودان ويطيل أمد الحرب. وفي وقت ينشد فيه الشعب السوداني السلام، تظهر حقائق جديدة تكشف عن تحركات تهدف إلى إعادة تدوير الحرب… وتحويل الأراضي المجاورة إلى مراكز تدريب وتجنيد تُغذي الميليشيات بدلاً من إطفاء النيران.. #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #MBZarmsRSF #الأمارات_تقتل_السودانيين #UAE_Kills_Sudanese

YASIN AHMED

29,785 次观看 • 9 个月前