Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

📺 في الحلقة السادسة من سلسلة #في_ظلال_العشر.. يتحدث د.محمد آل ناصر عن الدعاء في #عشر_ذي_الحجة، وفضل هذه الأيام المباركة التي تُرجى فيها الإجابة، مع وقفة خاصة عند دعاء #يوم_عرفة ومكانته العظيمة بوصفه من أجلّ مواطن الدعاء وأعظمها أثراً. #حياكم_الله

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فضيلة الشيخ أ.د سعد الخثلان المدرس بالحرمين الشريفين في موعظة بليغة وشديدة الاثر والنفع حول اهمية الدعاء يومياً ورب دعوة واحدة تُقبل فتجمعُ لك خيري الدنيا والآخرة ... مُرفق لكم ملف جوامع الدعاء بخط عريض مع اسم الله الاعظم الذي إذا دُعي بهِ اجاب وإذا سأل بهِ اعطى من كتاب الداء والدواء للإمام ابن القيم ... ▪️قال ﷺ: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء . (رواه مُسلم) ▪️وقال ﷺ ( الدعاء لايرد بين الأذان والإقامة ) رواهُ احمد ✔️ما هي جوامع الدعاء؟ هي عبارات موجزة ذات معانٍ واسعة: هي أدعية تتسم بالاختصار في اللفظ، لكنها تحمل معانٍ عظيمة وشاملة، فتدخل فيها جميع المقاصد والمطالب الدنيوية والأخروية. 🔘جوامع الدعاء تتضمن طلب كل خير في الدنيا، كالصلاح والفلاح، وطلب كل خير في الآخرة، كالثواب ودخول الجنة. 🔘مأخوذة من القرآن والسنة: تُستمد هذه الأدعية إما من القرآن الكريم أو من السنة النبوية الشريفة، وهي ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم. 🔘تُفضل على غيرها: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفضل هذه الأدعية الجامعة، ويدع ما سواها من الأدعية التي لا تجمع الخير كله في كلماتها القليلة. ✔️مُرفق ملف يشتمل على بعض جوامع الدعاء التي تجمع خيري الدنيا والآخرة احرص عليها في كل يوم عند مواطن إجابة الدعاء مثل : ✔️بين الآذان والإقامة خمس مرات في اليوم . ✔️في جوف الليل ارجئ وقت يستجاب فيه الدعاء . ✔️عصر الجمعة . •✔️لديك فرصة إستجابة الدعاء بين الاذان والإقامة (٥) مرات كل يوم ولديك موضع السجود اكثر من (٨٠) مره في اليوم . غفر الله لنا ولكم ولمن نشرها 🤲 قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه). وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). رواهما مسلم

جـــواهرُ العلوم والحِكم

55,273 views • 3 months ago

هذه أيام عظيمة ومقدسة ينبغي على كل عاقل أن لا يضيع فضلها ولا يخسر الثواب فيها.. ولكن! ولكن هناك من يعلن التوبة فيها، أو في شهر رمضان، ويداوم على صلاة المسجد وقراءة القرآن الكريم وفعل الخير والمعروف، حتى إذا انقضت هذه الأيام رجع في بقية السنة إلى آثامه وذنوبه، يستغيب الناس ويسرق أموالهم ويؤذيهم بشتى أنواع الأذى والكذب، وكأن الله الذي يراه في هذه الأيام المباركة لا يراه في بقية الأيام، بل فقط عندما يعلن توبة غير صادقة، ويلتزم التقوى الصورية بالأفعال والعبادات الجسدية الظاهرة، ولكنه ينسى تقوى الروح ويبقى قلبه غارقاً بالآثام والخطايا. نحن مسؤولون عن أعمالنا في كل يوم وساعة، والله الذي يرانا في العشر من ذي الحجة يرانا في ما سواها، وليست الأيام هي علاج النفوس ودوائها، بل العبادات الخالصة والأعمال الصالحة المستمرة، والأخلاق الحسنة والمبادئ الثابتة على الخير، فاجعلوا نصيبكم من الالتزام بها دائماً كما تحبون أن يكون في رمضان وعشر ذى الحجه . #لبيك_اللهم_لبيك #يوم_عرفة #الحج_الأكبر #عشر_ذي_الحجة #العشر_أفضل_الأيام #عيد_الأضحى

حسن إسميك

401,887 views • 3 years ago

#للأسف ‼️ حين يقف خطيب… ويقول: “اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها… وبالسر الكامن فيها” فهو لا يدعو فقط… بل يُمرّر عقيدة. هذا الدعاء ليس من السنة، ولا من دعاء الصحابة، ولا من هدي النبي ﷺ، بل هو نص معروف في أدبيات: 🔻 المدرسة الشيعية الإثني عشرية (الشيعية) 🔻 ويمر أحيانًا عبر قنوات التصوف والباطنية. 🔍 أين الإشكال⁉️ 1) التوسل بـ”الحق” .. و لم يرد عن النبي ﷺ ان قال : “بحقي” ولا الصحابة قالوا: “بحق فلان” بل قال ﷺ: “إذا سألت فاسأل الله” 2) حصر الأسماء في آل البيت(فاطمة – علي – أبناؤها) وهذا أسلوب معروف في: المعتقدات الشيعية التي تبني التوسل على أهل البيت. 3) العبارة الأخطر: “السر الكامن فيها” هذه ليست عبارة عابرة… بل هي: 🔻 مصطلح صريح في الفكر الباطني 🔻 يعني وجود “خصوصية غيبية” في الأشخاص 🔻 تُستدعى بها الحاجات وهذا: ❌ لا أصل له في دعاء النبي ﷺ ❌ ويصادم كمال التوحيد 📚 وهنا المفصل الذي يتجاهله كثيرون: المصادر التي يُذكر فيها هذا الدعاء في: 🔻 تعليقات على العروة الوثقى للسيد المرعشي النجفي في كتاب بهجة قلب المصطفى ((الأسرار الفاطمية)) وغالبًا ما تُنسب إلى روايات شيعية عن: 🔻 السيد رضي الدين بن طاووس 🔻 أو غيره من علماء الشيعة ❗ لا يوجد سند صحيح أو ثابت يرجع إلى النبي ﷺ ⚠️ وهنا ما يجب أن يُفهم… لا أن يُخفى: هذه الصياغات ليست مفاجئة في بيئات يتداخل فيها: 🔻 التصوف الشعبي 🔻 التوسل بالأولياء 🔻 وتعظيم القبور والمشاهد فتسمع في بعضها: “يا حسين… يا زينب… يا بدوي…” ثم لا يُستغرب بعد ذلك أن يُقال: “بالسر الكامن فيها” لأن المنهج واحد: الانتقال من دعاء الله مباشرة… إلى ربط الدعاء بأشخاص وخصائص منسوبة لهم. “الدعاء الذي يبدأ بالله… ثم يُربط بحق أشخاص… ثم يُختم بسرٍ فيهم… هذا ليس دعاءً على طريقة النبوة…بل صياغة عقدية دخيلة تُمرّر بعبارات عاطفية.” نسأل الله الهدايه ..

Almotaz Mirah | المعتز الميره

1,292,854 views • 5 months ago

«أهلكني مع نسائي» الواردة في المباهلة رأيتُ لغطًا كثيرًا وتداولًا واسعًا حول هذه العبارة، واتهامًا للمسلمين بأن نساءهم هيّنات عليهم، فوجب البيان. وقبل الكلام، أقول للنصراني الذي فرح بهذه العبارة واتخذها مطعنًا في المسلمين: لقد قضيتُ نصف عمري نصرانيًّا، وأعرف من واقع البيئة التي عشتُ فيها مقدار التساهل في الأيمان والأقسام؛ فلا يصح أن تجعل هذه العبارة ذريعةً للطعن العام في المسلمين. أولًا: المقصود بهذه العبارة المبالغة في إظهار اليقين بالصدق، لا التهاون بالنفس والأهل. فمثلًا: لو اتُّهم رجلٌ بالسرقة وهو موقنٌ أنه لم يسرق، فقال: «اللهم أهلكني مع نسائي إن كنتُ كاذبًا»، فقد علّق الهلاك على كذبٍ يوقن بانتفائه؛ فكأنه يقول: أنا على يقينٍ من صدقي، ولا أخشى تحقّق هذا الدعاء. وهذا المعنى معروفٌ في كلام الناس وحياتهم اليومية؛ فكثيرًا ما يقول أحدهم: «الله يُعدمني إن كنتُ كاذبًا»، أو نحو ذلك من العبارات، قاصدًا تأكيد صدقه، لا طلب الهلاك حقيقةً. وأما من جعل ذكر النساء دليلًا على التهاون بهن، فقد عكس المعنى تمامًا؛ إذ لم تُذكَر النساء لأنهن هيّنات، بل لأن الأهل من أعزّ الناس على المرء، ومن أشدّ ما يحرص على سلامته. فإدخالهم في الدعاء المشروط إنما يُراد به إظهار غاية اليقين، لا الانتقاص من قدرهم ولا الرغبة في إصابتهم بسوء. ولا يُتصوَّر أن عاقلًا يُدخل أحبَّ الناس إليه في دعاء كهذا وهو شاكٌّ في صدق ما يقول. وفي هذه المباهلة لم يكن الدعاء مقصورًا على الخمسة المتباهلين، بل شمل كلَّ مسلمٍ قال: «آمين»، ومنهم أنا؛ فقد أمَّنتُ على دعاء الطرف الذي برَّأ أبا حنيفة والنووي من الابتداع، وبرَّأ السيوطي من الكفر، كما أمَّنتُ على دعاء الطرف الآخر بأن تقع العقوبة على الكاذب. ولم يكن التأمين تصديقًا لدعويين متناقضتين، وإنما كان موافقةً على أن يُظهر الله الحق، وأن تنزل العقوبة بالكاذب من الطرفين، أيًّا كان. فكلُّ من قال: «آمين» إنما قالها وهو يعتقد صحة ما عليه ورسوخه، وأن الدعاء المعلَّق على الكذب لا يصيبه ما دام صادقًا. ومع ذلك، فالمباهلة أمرٌ عظيمٌ خطير، وهذه العبارات ليست مما ينبغي التوسّع فيه أو اعتياده، ولا يُقدَم على المباهلة إلا بعد اليقين، وقيام الحجة، واستنفاد النصح والبيان. نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة للمسلمين جميعًا، والهداية لأهلي وإخواني. 🤲

فادي ابراهيم

14,432 views • 26 days ago

تعمدت أن أجعل هذه الكلمات بعد منتصف الليل، بعيداً عن الضجيج، لتصل إلى من أخاطبهم؛ إخوتي الثوار والناشطين، تيجان رأسي الذين أتشرف بالانتماء إليهم. إخوتي الأحبة، تابعت تعليق الرئيس على موضوع الناشطين، ووقفت عنده ملياً، فلي معه جملة من الوقفات: 1- رأيت الرئيس يتحدث في هذه النقطة بحساسية واضحة وانتقاء دقيق للألفاظ، وذلك نابع من حبه لهذه الفئة التي شاركته النصر والتحرير، وهو واحد منهم ، وقد جلست مع الشيخ جلسات كثيرة يتحدث فيها عن هذه الفئة ومكانتها وحفظه لودها . فهو يعلم أنكم سنده عند الشدائد ومحزمه عند الملمات . 2- صدقاً، تألمت عندما قال: «احملوا معنا وخففوا عنا أحياناً»! فالحمل ثقيل على كاهله، ويحتاج منا قبل كل شيء الدعاء، ثم النصرة، ثم النصح الصادق. وإن شعر أحدكم بالتهميش أو الإقصاء، فلا يتعجل نصيبه؛ فالمشوار طويل، ومن ولاهم الله المسؤولية لن ينسوا أهل التضحية، إن لم يكن هذا العام فربما في الذي يليه؛ فالأمر ليس كعكة تُقسَّم في لحظة وتنتهي. 3- لقد كلّمكم من ولاه الله أمركم بمحبة صادقة، في أمرٍ مهم، وهو أن يكون التعيين مبنياً على الكفاءة والمصلحة لا على معيار الثورية فقط. والكفاءة لا تعني أن المعيّن أفضل ممن لم يُعيَّن، بل هي اجتهادات تُبنى على ملاءمة الشخص للموقع، بحسب الظرف والتحدي والزمن. 4- وأشار أيضاً إلى أمر عظيم: من الظلم الحكم على أي مسار في أيامه الأولى. فالطبيب لا يجري عملية جراحية لرضيع في يومه الأول، بل ينتظر حتى يشتد عوده. فكيف ببناء دولة؟ والدول في التاريخ لا تُقاس بالأشهر والسنوات الأولى، بل أعمارها تمتد من مئة إلى ثلاثمئة سنة. فهل يُعقل أن نحكم على مشروع دولة في سنتها الأولى أو الثانية؟ أخيراً يا كرام، اعلموا أن هذه المناصب التي يتراكض الناس عليها ما هي إلا أثقال يحملها صاحبها على ظهره؛ فمن ابتُلي بها فليسأل الله العون، ومن عوفي منها فليحمد الله، فـ«نِعْمَت الموضعة وبِئسَت الفاطمة»

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,683 views • 11 months ago

وقفات في مباهلة من يعادي علماء الإسلام الوقفة الأولي: شكرا الله تعالى لجهود طلاب العلم في صدهم وكشفهم لحركة تكفير العلماء وتبديع الأئمة، وقد انتهى بهم المطاف بعد سنوات من بيان الحق إلى #المباهلة ، وهي مشروعة لكل أحد، كما جاء في فتوى اللجنة الدائمة: (ليست المباهلة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم مع النصارى، بل حكمها عام له ولأمته مع النصارى وغيرهم؛ لأن الأصل في التشريع العموم، ..) بعكس من استنكرها وخصص المباهلة بالعلماء من غير دليل، واعتبر مباهلة المعاند والمصر بتكفير أئمة الإسلام (لعب)، وقد كشفت هذه المباهلة باطل هؤلاء المنحرفين أمام طلاب العلم والمسلمين. الوقفة الثانية: المباهلة وسيلة من الوسائل التي نواجه فيها المبتدع الداعي لبدعته والمعاند، والذي يتسبب بانحراف الشباب، وينشر الطعن في أئمة الإسلام، وهي آخر مراحل الاحتجاج، وهي حق مشروع، وكان الإمام محمد عبدالوهاب يطالب بالمباهلة مع أهل البدع بعد نقاشه معهم، وقال في الدرر السنية، ما نصه: ( وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع؛ إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإما إلى إجماع أهل العلم؛ فإن عاند دعوته إلى مباهلة، كما دعا إليها ابن عباس في بعض مسائل الفرائض، وكما دعا إليها سفيان، والأوزاعي، في مسألة رفع اليدين، وغيرهما من أهل العلم ..)، وقال ابن حجر في قصة أهل نجران: (من الفوائد، .. مشروعية مباهلة المخالف إذا أصر بعد ظهور الحجة). الوقفة الثالثة: فيها زجر أمثال هذا المبتدع، وقف باطل الذي بدأ ينتشر في وسط الشباب وتساهل الطعن في الامام النووي والسيوطي وأبو حنيفة وغيرهم، خصوصا هي نماذج ترسخ في عقول الشباب لتكفير غيرهم من العلماء والمشايخ، فهم شر كبير انتشر في الامة الإسلامية، والمباهلة أظهرت شيء من هذا ، فهروب الدمشقية وغيره من المباهلة أسقطه في عيون متابعيه، فهذه نعمة عظيمة تحققت من هذه الخطوة المباركة، وقد وضعت بالمقطع المرفق قصة هروب الدمشقية من المواجهة. الوقفة الأخيرة: تعظيم مسائل العقيدة خصوصا في الولاء البراء للأئمة الإسلام، ونصرة الشريعة والدفاع عنها بكل فخر واعتزاز، ومواجهة المبتدعة بقوة الدليل والحجة، وبرأس مرفوع، وثقة قوية بنصرة الله تعالى للمؤمن، ويقين بخذلان كل معاند طاعن بأئمة الإسلام، فهذه المباهلة فيها هذه المعاني العظيمة، وأظهرت خذلان هذا المبتدع الضال، وفخر واعتزاز بأئمتنا والافتخار بعلماء الإسلام. مرفق: مقطع مرئي يلخص القصة ويبين المشروعية، وسبب امتناع الدمشقية والخليفي من المشاركة. وفق الله الذين قاموا بهذه المباهلة للخير والسداد، ونسأل الله أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

عبداللطيف العثمان

31,575 views • 26 days ago

أعلم جيدًا أن القضيه قد حسمت ولا جدال في عدالة مملكتي فهي الأرض التي لا يظلم فيها أحد ولكنني أريد أن أضع أمامكم بعض الحقائق التي عجزت عقول الغوغائيين عن استيعابها ١- طفل يدعي أنه تعرض للاغتصاب من قبل "شخصين" بالغين أي أن هناك فارقًا كبيرًا في القوه والحجم والعمر فكيف يجلس بهذه الراحة الواضحة؟ ٢- ذراعاه وفخذاه مكشوفان أمامكم فأين آثار المقاومة والكدمات؟ وتذكروا أنه أدعى أن شخصين بالغين قد اعتديا عليه! ٣- الطفل يدافع عن أمه ويزعم أن المحقق أجبره على قول كلام لم تذكره أمه فالطفل واثق من نفسه ويظهر أمام الكاميرا بشخصية قوية وهذا يتناقض مع سلوكيات من تعرضوا للاغتصاب في هذا العمر ٤- غالبية الأهالي الذين تعرضوا أبنائهم للاغتصاب والاعتداء لا يعودون لتلبيسهم ملابس تكشف عوراتهم نهائيًا خوفًا عليهم من الوقوع مجددًا في يد شخص عبد لشهواته!! ومع ذلك نرى الطفل في هذه القضية يرتدي ملابس مكشوفة مما يشير إلى أن والدته لا تشعر بالقلق على سلامته بالشكل المتوقع في مثل هذه الظروف ٥- الطفل في كل مقطع له لا يعبر عما يشعر به بل يتحدث بما لُقن أو بالأحرى بما يقرأه خلف الكاميرا ويخفي مشاعره الحقيقية ولغة الجسد لا أود الإطالة فيها فأنا أعلم أن عقول الغوغائيين قد توقفت عن العمل عند النقطة الثانية

باحث جنائي

4,859,072 views • 1 year ago

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 views • 1 year ago

قال ﷺ: (لا تَقُوم الساعة حتى تَضْطَرِبَ ألَياتُ نساء دَوْسٍ، حول ذي الخَلَصَةِ). في الحديث أن الأصنام المعبودة سترجع إلى جزيرة العرب -جزيرة التوحيد ومهد الرسالة- في آخر الزمان، وستُعظّم وتُعبد. ولن يقع هذا الأمر بين عشية وضحاها، بل بمقدمات وأمور تسبقه تمهد له. منها: تعظيم الآثار، ونصب الأصنام القديمة الداثرة في المتاحف، وإحياء ما يُسمّى بالإرث الحضاري والثقافي. وقد بدأت ظواهر هذه الفتنة في أيامنا هذه، حيث بدأنا نشهد بحثًا وتتقيبًا عن الأصنام المعبودة في جزيرة العرب، تحت مسمى إحياء الآثار، ونصبها في المتاحف. كما نُصبت مجسمات للأصنام المعبودة للأمم الوثنية الحالية كالبوذية والهندوسية، وبنيت معابدها في جزيرة العرب بما فيها من الأصنام والأوثان المعبودة. بل قد نُحتت في جزيرة العرب أوثان وأصنام الفراعنة التي ترمز إلى آلهتهم المتعددة، ونُصبت تلك المنحوتات في بعض الأماكن الترفيهية العامة، وجُعلت في معابد تحاكي معابد الفراعنة ورسوماتهم، في "الركن المصري" الذي يمثل الثقافة المصرية في ذلك الموضع الترفيهي العام. ولا يخفى أن مباشرة نحت الأصنام أشدُ إثمًا، وأغلظ حكمًا، من مجرد نصب المنحوت باسم إحياء الآثار. ويدخل في هذا: بناء الكنائس والمعابد الوثنية في جزيرة العرب. ويندرج تحت هذه الفتنة: تعظيم آثار النبي ﷺ، كتعظيم غار حراء، وجعله مزارًا سياحيًّا، وتعظيم غيره من الآثار التي يطول تعدادها فما هو موقف دعاة التوحيد والسنّة، وحماة العقيدة، من هذه الظاهرة الجديدة في جزيرة العرب؟ أوليست هذه منكرات عظيمة تصادم التوحيد، وتخدش أصله، توجب الإنكار والبيان؟ فما موقف من يمكن أن نلقّبهم بدعاة "السلفية الوطنية" من هذه المنكرات العظيمة؟ هل قاموا بما أوجب الله عليهم من النصيحة والإنكار والبيان في أمس أمور الدين والعقيدة؟ أم أن الإغراق والمبالغة في التحذير من منكرات الجماعات والأحزاب -لموافقته هوى الولاة- أولى بالإنكار والاهتمام من هذه المنكرات المتعلقة بأصل الدين وعقيدة التوحيد في جزيرة العرب؟! هذه فتنة عظيمة يجب التصدي لها بالنصيحة والإنكار والتحذير والبيان. قال الشيخ صالح الفوزان عن واجب الدعاة تجاه هذه الفتنة: (عندما تحدث هذه الفتنة، فليكن لكم موقف بصدّها عن المسلمين، والبيان والمناصحة لولاة الأمور عن هذا الأمر. وإلا إذا سكت العلماء، وسكت المسلمون، فإن أهل الشر يزيد شرهم، ولا يقفون عند حد) فما دور دعاة السلفية الوطنية اليوم في صدّ ومحاربة وإنكار هذه الفتنة الجديدة؟ ولو أردنا أن نعدد المنكرات المتعلقة بأصول الدين وثوابته وقواعده العظام، التي بدأنا نشهد لها ظهورًا وانتشارًا ودعوة في جزيرة العرب لطال بنا المقام وأما ما سواها من المنكرات العامة التي أخذت في الانتشار فهي أكثر من أن تُحصر فأين هم الدعاة الذين طالما تغنّوا بأهمية العقيدة والتوحيد، ووجوب تقديمها على ما سواها من أمور الدين، وهوّنوا من انتشار المعاصي الأخرى كالغناء والرقص والتعري والاختلاط بدعوى سلامة التوحيد والعقيدة؟! أين دورهم في الإنكار على دعاة التحريف والتغريب والتنوير، كمحمد العيسى في أطروحاته الأخيرة وأمثاله؟! أين المشايخ الذي لهم نشاط محموم في الإنكار على الجماعات والأحزاب، ممن يتغنًّون بحماية المنهج والعقيدة، وصيانة التوحيد؟! أين "الفقيه العارف بأصول السلف" سليمان الرحيلي؟! وأين: عبدالسلام السحيمي، ومحمد الفيفي، ومحمد عمر بازمول، وإبراهيم المحيميد، ومحمد بن رمزان الهاجري، وعبدالعزيز الريس، وحمد العتيق، وأمثالهم من دعاة السلفية الوطنية الجديدة؟! وأين: طويل اللسان، كثير الهذيان، عظيم الإفك والبهتان، من هذه المنكرات؟! وأين: محمد بن غيث، وكثير من الشخصيات والحسابات المحسوبة على هذا التيار الوطني الجديد؟! لعل قائلا أن يقول: سكت أكثرهم لعجزهم. ولا واجب مع العجز فأقول: هؤلاء لم يكتفوا بالسكوت إذ عجزوا، بل حاربوا من أنكر هذه المنكرات ونحوها، ونصبوا له العداوة، وشوهوه بكل ما يستطيعون، ورموا القائمين بالإنكار على الوجه الشرعي لا البدعي: بالإخوانية والسرورية والخارجية والثورية وغير ذلك من التهم الكثيرة قال إمام العصر ابن باز: (ولو سكت أهل الحق عن بيانه، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان) فعلى الدعاة إلى الله حقًّا أن يتنبهوا لخطر هذا التيار الوطني، الذي يدّعي السلفية بغير حق، فإنه أحد أدوات التحريف والتغيير، شعروا أو لم يشعروا وعليهم أن يتعاونوا في التصدي لموجة التغريب والتحريف، لا سيما ما يتعلق منها بأصول الدين وثوابته، وأن يسلكوا الطريقة الشرعية في البيان والنصيحة والإنكار والتحذير، ويتجنبوا طرق الخوارج والثوريين ويتسلحوا بالعلم، ويُحسّنوا المقاصد والنيات، وأن يُؤثروا ما عند الله على ما عند الناس، وأن يوطنوا أنفسهم على الصبر

فيصل بن قزار الجاسم

144,976 views • 1 year ago