Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في الذكرى الأولى لفجر 8–12… ذلك الفجر الذي أعاد للشعب السوري النور الذي انتظره طويلاً، مرَّ في خاطري اسمٌ لا يغيب: العقيد الطبيب الحر الشريف عبدالحميد زكريا. افتقدته في ساحات الحرية والكرامة، وافتقدت ذاك الصوت الصادق… صوت الحق الذي لم يتلعثم يوماً، والذي كان على يقين لا يتزعزع بأن...

66,860 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 Aufrufe • vor 1 Monat

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 Aufrufe • vor 5 Monaten