Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في السعودية داخل الحرم امرأة تمد يداها على العسكري ، رغم تصرفها غلط لكن كان المفروض يتمالك اعصابه معاها الجاليات هذي ماتعرف النظام والقانون .

533,917 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Talal Al-Anazi.🇸🇦
Talal Al-Anazi.🇸🇦vor 1 Jahr

السعودية ليست كالدول العربية احترام القانون مفروض على الجميع ولا احد فوق القانون " من يخالف يحاسب وتصرف العسكري سليم لو سمح لها العسكري بالتجاوز لسببت إعاقة حركة وتزاحم

Profilbild von daiz
daizvor 1 Jahr

مدة اليد على رجل امن هذي عقوبتها كبيرة ثانياً الكف على وجه الرجل مو شيء عادي خصوصاً انه يقوم بأداء مهمته وعلمه هذا ردة فعل طبيعية العين بالعين والسن بالسن

Profilbild von بيبسي دايت330 مل🥤
بيبسي دايت330 مل🥤vor 1 Jahr

والله المفروض يسحب شعرها ويربيها من اول وجديد لين تعرف النظام والقانون واي احد يقول غير هالكلام اكيد انه متعود ان الحريم يضربونه وهو ساكت مايتكلم #رجال_أمننا_خط_أحمر 🇸🇦❌

Profilbild von M
Mvor 1 Jahr

ماتعرف ؟؟؟الكفين الي جاتها يتعلمها وباذن الله ماتطلع من السعوديه إلا متعلمه احترام القانون ورجال الامن

Profilbild von سملة
سملةvor 1 Jahr

لازم تتربى الهمجية جزاء لها و ردع لأمثالها

Profilbild von الحسن الزمزمي
الحسن الزمزميvor 1 Jahr

كان المفترض يتمالك أعصابه لوكان مثلك لكن تصرفه تصرف صحيح واذا كانت في بلدها متعوده على ضرب زوجها فهنا أمر آخر

Profilbild von رَفيعَة شَآٓن〆
رَفيعَة شَآٓن〆vor 1 Jahr

الي ما يعرف النظام والقانون لا يجي وباذن الله يتم تسليحهم عشان اي اعتداء من هذا النوع يتم التعامل معه مثل ما تتم معاملتهم في دولُهم

Profilbild von NAWAF
NAWAFvor 1 Jahr

الاحترام متبادل، والي يمد يده يتحمل العواقب، سواء رجل أو امرأة، مواطن أو مقيم. الحرم مكان عبادة، مو ساحة فوضى العسكري يمثل القانون، ومن حقه يردع أي تصرف همجي الجهل بالنظام مو عذر للاعتداء على رجال الأمن وراح يتم القبض عليها بأذن الله

Profilbild von مجوده🇸🇦💚
مجوده🇸🇦💚vor 1 Jahr

ليه يتمالك نفسه هذا عسكري لما ماتفهم لا تكتب مدت يدك علي عسكري يعني مديت يدك علي الدولة اي إن كانت تثقف قبل إن تكتب سلمت يده

Profilbild von ..
..vor 1 Jahr

صدقني بعد الكف تعرف النظام بعض البشر لازم يندق عشان يستوعب

Ähnliche Videos

النظام السعودي كان يحاول منذ السبعينات إيجاد منفذ مفتوح في #بحر_العرب لتصدير النفط! وفي وثيقة عن وزارة الخارجية الإمريكية عن مشاورات "سعود الفيصل" مع الجانب الإمريكي بشأن المنفذ ذكرت الوثيقة المرسلة من وزارة الخارجية الإمريكية لسفارتها في جدة -حيث مقرها آنذاك - أنّ الحكومة الإمريكية لن تتخذ أي موقف بشأن الموضوع! ومقترح وزير الخارجية السعودي آنذاك هو ممر سعودي خاضع للسيادة السعودية يفصل الحدود بين المهرة وظفار ويمر في الأراضي العمانية فقط وصولاً إلى بحر العرب لأجل مد أنبوب نفطي عبره، والممر سيخلص النظام السلطاني من صداع رأس مزمن اسمه اليمن الجنوبي ويقطع خطوط تموين ثوار ظفار! لكن #قابوس رفض العرض حينها، كما رفض اليمن الجنوبي عرضاً شبيها عبر الأراضي اليمنية رغم أنّ سعود الفيصل وكما يروى قدم شيكاً مفتوحا لحكومة اليمن الجنوبي في السبعينات لأجل الموافقة على المنفذ! تجدد الحلم السعودي بعد الحرب السعودية الأخيرة على اليمن بإنشاء الممر بل وشرعت بتنفيذه لولا تصدي الشعب اليمني وأبناء المهرة حينها للمشرع فتوقف! وقد دعم النظام السلطاني القوى المهرية الرافضة للمشروع السعودي حينها، لأنه اعتبره خطر جيوسياسي عليه أو على #عُمان! لكن يبدو أن النظام السعودي نجح بابتزاز النظام السلطاني وتركيعه وإخضاعه في عهد الألعوبة #هيثم_بن_طارق ففضل الأخير الخطر السعودي على الخطر اليمني الجنوبي أو ربما الإماراتي!

فهْد آل ثاني

275,633 Aufrufe • vor 8 Monaten

في 3 أغسطس 2011، كنت في باريس مع فريق الشركة العالمية التي أعمل بها، نخوض مباحثات للاستحواذ على شركة سويسرية. اجتماعات مهمة، أرقام كبيرة، وقرارات حساسة… لكن عقولنا نحن المصريين الثلاثة أعضاء الفريق كانت في أكاديمية الشرطة في القاهرة. كنا نتابع، لحظة بلحظة، ظهور الرئيس مبارك وراء القضبان. كان حماسنا طاغيًا إلى درجة أثارت دهشة زملائنا الأجانب: كيف ننشغل بمحاكمة تجري على بُعد آلاف الكيلومترات، بينما نجلس وسط مفاوضات مصيرية في باريس؟ لم يكونوا يدركون أننا لم نكن نشاهد مجرد محاكمة رئيس سابق؛ كنا نظن أننا نشاهد انتصار ثورة، وانهيار فكرة أن الحاكم يظل فوق المساءلة إلى الأبد. صدّقنا الصورة. لكن بعد 9 سنوات، في 2020، ظهرت صورة أخرى مناقضة تمامًا: جنازة عسكرية مهيبة لمبارك، يتقدمها الفريق عبد الفتاح السيسي، وبحضور عدلي منصور، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وشيخ الأزهر، وبابا الكنيسة، وأمين عام جامعة الدول العربية، وكبار قادة القوات المسلحة والدولة. الرجل نفسه الذي صدر بحقه حكم نهائي في قضية فساد، وقامت ضده ثورة رفعت شعار إسقاط نظامه، ودّعته الدولة بكامل هيبتها ورموزها. بين صورة مبارك على السرير داخل القفص، وصورة نعشه على عربة المدفع، سؤال لم يفارقني: هل كان المشهد الأول تعبيرًا حقيقيًا عن انتصار الثورة، أم كان مشهدًا محسوبًا لامتصاص غضب الشارع وإقناعه بأن النظام القديم انتهى؟ هل كان وضع مبارك في القفص عقابًا له لأنه فتح باب توريث الحكم لمدني من أسرته، بما يهدد موقع المؤسسة العسكرية في قمة السلطة؟ أم كان تنازلًا مؤقتًا قدمه المجلس العسكري حتى تمر أخطر لحظات الثورة؟ فالضباط الذين وضعوا مبارك داخل القفص هم أنفسهم أقاموا لها جنازة عسكرية مهيبة. خدعتنا الصورة، ظننا محاكمة الرجل تعني محاكمة النظام، سقوط الرئيس يعني سقوط القواعد التي صنعت حكمه. لكن النظام كان أعمق من شخص، وأكثر قدرة على البقاء وإعادة كتابة الرواية. #مصر #زلزال

Mourad Aly د. مراد علي

22,619 Aufrufe • vor 1 Monat