正在加载视频...

视频加载失败

في الشاطئ تكتسب الزوجة جرأة لافتة، فتُقبل على ارتداء الملابس القصيرة والمكشوفة، تشعر بحرية أكبر في إبراز مفاتنها أمام الأنظار. وما أجمل تلك الثقة التي تمنح للمرأة. فتعيد إكتشاف نفسها من جديد وكأنها خرجت من عنق الزجاجه ورأت أن هناك عالم أكثر حريه

36,643 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

3 条评论

🥰samehborni3🥰 (🍓🥰 سموحة ) 的头像
🥰samehborni3🥰 (🍓🥰 سموحة )1 个月前

في السفر تجد مساحة و هامش كبير من الحرية

Rizdh Boss 的头像
Rizdh Boss15 天前

يس

Mo&— 的头像
Mo&—1 个月前

في بنت جوها تديث شااب عليها ويرتبون سيناريوهات متزوجين جماعي وقروبات !! #معصيتّيَ_رِحّتِي

相关视频

عندما انتهت الحلقة الختامية من موسم #Silo، توقفت للحظات أمام الشاشة أحاول استيعاب ما شاهدته للتو… وسألت نفسي: من أين أبدأ؟ من الصومعة رقم 1، وأخيرًا معرفة جانب كبير مما يحدث بداخلها؟ أم من دانييل وتحوله إلى «تروي»، ذلك الإنسان الذي أصبح أقرب إلى آلة تتحرك بلا ذرة من المشاعر؟ ثم جاء الحدث الأثقل… الإبادة الجماعية لسكان الصومعة رقم 17، والطريقة المرعبة التي يُتعامل بها مع البشر وكأنهم مجرد أرقام في منظومة ضخمة؛ صومعة كاملة، آلاف الأرواح، ومصائر بشرية تُحسم ببرود مخيف. والمذهل أن كل ذلك لم يكن سوى جزء مما قدمته الحلقة. بعد النهاية تذكرت مسلسلًا آخر عُرض هذا العام وينتمي تقريبًا إلى المساحة نفسها التي أحبها وهنا أدركت أن الاختلاف بين العملين ليس في كمية الغموض… بل في طريقة إدارته. #Silo لم يعتبر الإجابات عدوًا للغموض. على العكس، كلما كشف لنا حقيقة، اكتشفنا أن خلفها طبقة أكبر من القصة. أجاب عن معظم الأسئلة التي رافقتنا، ربط الكثير من التفاصيل التي زرعها سابقًا، وكافأ المشاهد على صبره… ثم ترك لنا ما يكفي من الأسئلة لننتظر الموسم الختامي بشغف أكبر. وهذه بالنسبة لي واحدة من أصعب المعادلات في هذا النوع من الأعمال: أن تمنح المشاهد الإجابة التي انتظرها، ثم تجعله أكثر فضولًا مما كان قبل أن يعرفها. أما المسلسل الآخر، فيتبع فلسفة مختلفة تمامًا؛ يحتفظ بأوراقه لأطول فترة ممكنة، ويجعل الغموض نفسه المحرك الأساسي للقصة. قد يستمتع البعض بهذا الأسلوب، لكن بالنسبة لي بدأ الانتظار يصبح أثقل من متعة الاكتشاف، خصوصًا أننا حتى الآن لا نملك صورة واضحة عمّا يحدث فعلًا في تلك القرية. وهنا يظهر الفارق بالنسبة لي: في أحدهما، أتابع لأنني أريد معرفة الإجابة. وفي #Silo، أصبحت أتابع لأنني حصلت على الإجابات… وأريد أن أعرف ماذا سيحدث بسببها. وهذا فرق بسيط في الظاهر، لكنه يصنع فارقًا هائلًا في تجربة المشاهدة. في النهاية تبقى أذواقًا، ولكل شخص طريقته المفضلة في الاستمتاع بالغموض، لكن بالنسبة لي #Silo قدم واحدًا من أفضل الأمثلة على أن كشف الأسرار لا يقتل الغموض…

Abu🜃Elaan🇵🇸

117,856 次观看 • 16 天前

دخولٌ متعثر للمغنية اللبنانية #نانسي_عجرم إلى مسرح قرطاج، بسبب زحمة المصورين والمرافقين لحظة دخولها، كاد أن يُنهي الحفل قبل أن يبدأ، لولا العناية الإلهية وحرص مدير أعمالها جهاد صيفيتلي، الشهير بـ«جيجي لامارا»، الذي يرافقها على «الدعسة»‼️ على ما يبدو، «العين أصابت» نانسي، خصوصاً بعد وصولها إلى الحفل في سيارة مكشوفة، وكأنها «ملكة قرطاج»، الأمر الذي عرّضها لموجة من الانتقادات والتعليقات الساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أما المفارقة الأجمل، فجاءت في لحظة المغادرة؛ إذ خرجت نانسي بسرعة لافتة وبطريقة شبه متخفية، وكأنها تحاول الإفلات من المكان لا مغادرته بعد حفل جماهيري. مشهد المغادرة كان النقيض تماماً لمشهد الدخول...من موكب ملكي عند الوصول إلى «عملية هروب» عند المغادرة! برأيي، ما حصل مع نانسي يثبت مرة جديدة أن الاستعراض الزائد قد ينقلب على صاحبه في لحظة. فالدخول الذي بدا وكأنه محاولة لصناعة مشهد «ملكي»، تحوّل سريعاً إلى لقطة تتناقلها مواقع التواصل للسخرية والتعليق.السيارة المكشوفة، الزحمة، الحراسة والمرافقون...كل هذا الضجيج كان أكبر من اللحظة نفسها، حتى بدت المغنية وكأنها دخلت في استعراض لم تستطع السيطرة على تفاصيله. والمفارقة أن من أراد أن يخطف الأنظار عند الوصول، اضطر إلى تفاديها عند المغادرة! وهنا تحديداً تكمن المفارقة الساخرة: حين يصبح الوصول استعراضاً بحد ذاته، قد تتحول المغادرة إلى محاولة لمحو آثار ذلك الاستعراض 🫠

📡 𝕏 رادار

144,428 次观看 • 7 天前

لا توجد هررة لتوثق لنا الأحداث التي عشناها، لكن هناك أرشيف يوثق واحدة من أكثر الفترات ظلاما في تاريخ العراق، عام 2013، وما سمي آنذاك بـ"ساحة العز"التي خرجت منها لاحقا ظاهرة «ثـ..ـوار العشـ.،.ـائر». في هذا الفيديو، تتحدث قناة الرافدين التابعة لهيئة حارث الضاري عن هجوم نفذه ما يسمى بـ"ثـ،،ـوار العشائر" في جرف الصخر على القوات العراقية التابعة لحكومة المالكي ( جيش المالكي)، وتذكر النشرة الإخبارية أن الهجوم ألحق خسائر بالأرواح والمعدات في صفوف الجيـ.،.ـش العراقي. أهمية هذا الفيديو أنه يقدم شهادة من أرشيف تلك المرحلة نفسها، ويوضح أن ما حدث في الجرف لم يكن، كما تحاول بعض الروايات اللاحقة تصويره، تمردا خارجيا أو حدثا منفصلا عن البيئة المحلية وتعليق هذه الجريـ.،.ـمة بعنق د11، بل كان جزءا من تمـ.،.ـرد مسـ//ـلح شاركت فيه جماعات من أبناء المنطقة تحت عنوان "ثوار العشـ.،.ـائر"، وهي الجماعات التي ارتبط اسمها لاحقا بارتكاب جـ.،.ـرائـ/ـم وانتهـ.،.ـاكات بشعة بحق العراقيين. هذا الفيديو وحده كفيل بكشف حجم الدعاية التي يحاول الخنجر ومنظومته الإعلامية تمريرها اليوم؛ دعاية تسعى إلى إعادة كتابة الوقائع، وتجريف الذاكرة، ودفن الحقائق، وصناعة روايات جديدة تبرئ تلك التنظيمات وتقدمها بصورة مختلفة عن حقيقتها في ذلك الوقت.. علما ان الخنجر احد تلاميذ هيئة علمـ..ـاء المسـ..ـلمين..

عصام حسين

11,553 次观看 • 1 个月前

تواصلت معي قبل يومين تريد لقائي؛ فأكرمني الله بلقائها صباح اليوم بمكتبي. طالبة متوهجة مبتسمة، يُقرأ التفاؤل في ملامحها، طلِقة فصيحة، حديثها لا يُمل منه. قالت: لقائي بك اليوم طمحتُ إليه منذ أن سمعت الأبيات التي اقتبستِها في كلمتك المحفزة أمام طلبة السنة الأولى، وجئتك اليوم لأقول لك: شكرًا؛ لأنك كنت سببًا - دون أن تعلمي- في خروجي من أزمتي التي كنت أعاني منها وكادت أن تفقدني طموحي العلمي.. كنت تائهة مستسلمة فما إن سمعت الأبيات منك حتى شعرت بأن وهجًا غريبًا اشتعل داخلي فتغير كل وضعي مرة واحدة، وشعرت بعزم يدفعني للخروج من تلك الدائرة المغلقة وفتح صفحة جديدة مع الحياة، وكل ذلك بفضل الله طبعا. كنت مستمتعة وأنا أستمع إلى فصاحتها وأشعر بوهجها، وسعادتي أكبر عندما كتب الله لي أن أكون سببًا بسيطًا لخروجها من وضعها المتأزم، خاصة أنها ذكرت بأنها أصبحت إنسانة أكثر جرأة على مواجهة التحديات، بل صناعة الفرص منها للارتقاء بالذات. كان الحوار ملهمًا، أكُد لي أكثر أن الكلمة الطيبة لها تأثير عميق في النفس، وأنها قد تغير مجرى حياة الإنسان إلى الأفضل، وهذا ما يحتاجه كثير من الطلبة، خاصة عندما يواجهون تحديا ما.. حيث يبحثون حينها عمّن يعيد إليهم توجيه البوصلة ليصلوا بأمان.. فلا تحرموهم من دعمكم ومساندتكم ولو بكلمة طيبة!

ريّـا المنذرية

13,008 次观看 • 9 个月前

ارتكاز هادئ يقرأ اللعب قبل الجميع ويختار الأمان على المغامرة آرشيا يُعد لاعب ارتكاز يعتمد بشكل واضح على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي الآمن أكثر من كونه لاعبًا مؤثرًا فرديًا في صناعة الفارق، حيث تبرز أدواره داخل المنظومة من خلال الربط بين الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في مرحلتي الدفاع والبناء. نشأ اللاعب في أكاديمية سبهان وتم تصعيده للفريق الأول في فترة المدرب مورايس، وهو ما انعكس إيجابًا على وضوح أدواره التكتيكية في تلك المرحلة، قبل أن تتم إعارته إلى ذوب آهان ثم فجر سباسي لاكتساب دقائق لعب وخبرة تنافسية أكبر. تكتيكيًا، يتميز آرشيا بحسن التمركز وقراءة اللعب، حيث يفضل إغلاق مسارات التمرير وتوجيه الخصم بدل الاندفاع المباشر، مما يجعله فعالًا في أنظمة تعتمد على الدفاع المنظم والكتلة المتوسطة. غالبًا ما يظهر كحل داعم لحامل الكرة، يقترب لتكوين المثلثات ويُسهم في إخراج الفريق من الضغط عبر تمريرات قصيرة دقيقة، مع اعتماد واضح على المسح البصري قبل الاستلام، وهو ما يعكس وعيًا جيدًا بإيقاع اللعب ومساحات الملعب. في البناء من الخلف، يميل آرشيا إلى التمرير الآمن والأفقي أكثر من كسر الخطوط بالتمرير العمودي، ما يجعل مساهمته في التقدم الهجومي محدودة نسبيًا، خصوصًا أمام الفرق التي تدافع بخط واحد أو تمنح مساحات بين الخطوط. هذا التوجه يقلل من خطورته كصانع لعب متأخر، ويجعل دوره أقرب إلى لاعب يحافظ على الاستحواذ ويؤمّن التحولات بدل تسريعها. لذلك، يكون أداؤه أكثر فاعلية عندما يوجد بجانبه لاعب وسط أكثر جرأة في التمرير أو صانع لعب متقدم. دفاعيًا، يُظهر آرشيا التزامًا عاليًا بالواجبات، سواء في الضغط المتأخر أو في التحولات الدفاعية، ويُجيد التوقيت في التدخلات الأرضية والانزلاقات، خاصة عند قراءة تمريرات الخصم. في المواجهات الفردية، يعتمد على التمركز والتوقع أكثر من القوة البدنية، ما يجعله لاعب تغطية أكثر من كونه لاعب افتكاك مباشر أو صاحب صراعات بدنية مستمرة. حضوره في الكرات الهوائية مقبول دون أن يكون عنصر تفوق. بعد رحيل المدرب مورايس، تراجع تأثير آرشيا داخل الفريق، حيث فقد الإطار التكتيكي الواضح الذي كان يبرز نقاط قوته، وأصبح أداؤه أكثر تحفظًا وأقل حضورًا في الثلثين الأوسط والهجومي، وهو ما انعكس على تقييمه العام كلاعب ارتكاز يعتمد على النظام أكثر من المبادرة الفردية. بشكل عام، يناسب آرشيا أنظمة لعب مثل 4-2-3-1 أو 4-3-3 بوجود لاعب ارتكاز ثانٍ أو لاعب وسط ديناميكي، كما يمكن توظيفه في فرق تبحث عن الاستقرار والتحكم في الرتم أكثر من السرعة والضغط العالي. وبمقارنته بمستوى لاعبي الوسط في الدوري، يمكن تصنيفه ضمن فئة اللاعبين المنضبطين تكتيكيًا والموثوقين في الأدوار المحددة، مع تقييم عام يبلغ 6 من 10، حيث يُعد عنصرًا يخدم المنظومة ويمنح التوازن، لكنه لا يصل بعد إلى مستوى لاعب الارتكاز المؤثر القادر على تغيير نسق المباراة أو كسر دفاعات الخصم بشكل مستمر. الجماهير الشرجاوية 👑 نادي الشارقة لكرة القدم

بومحمد

11,126 次观看 • 7 个月前

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,504 次观看 • 29 天前

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 次观看 • 10 个月前

تسطيح الخيانات ماذا لو كان الجولاني هو الثورة المضادة نفسها، يستخدم جمهور الربيع العربي ذاته لتسطيح الخيانة نفسها؟ في كل تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا تكلم عن الكيان الصهيوني والصهاينة، وخطب ودهم بالطريقة التي تكلم بها الجولاني، وبأقل ثمن إعلامي عليه؟ ابن سلمان لم يفعل ذلك، بل كان سقفه التطبيع مقابل حل الدولتين. أما الجولاني فلا يذكر فلسطين أصلًا في شروط علاقته معهم، ويستقبل الحاخامات الصهاينة بشكل رسمي، ويجلس مع الصهاينة ويعلن عن ذلك في وكالة الأنباء السورية "سانا" الرسمية. أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا افتتح مشروعًا وبجانبه وزير داخليته ووزير خارجيته على أنغام أغنية إباحية؟ أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا فقط يتصور كل يوم في طائرة خاصة ويظهر بمظاهر البذخ المتواصلة!! ويلعب كرة السلة مع قادة الجيش الامريكي وينشر صوره في وسائل التواصل الاجتماعي، لم يفعلها ابن سلمان ولا تميم ولا بن زايد، وهم الذين يملكون الأموال. أكبر حكام العرب عمالة لم يتجرأ أن يغازل الكيان الصهيوني علناً كما فعل الجولاني، ويستقبل الحاخامات دون أي نقد حقيقي، حتى من الإسلاميين وحواضنه الجهادية. هل نحن أمام إعادة تعريف للخيانة في منطقتنا؟ تشعر لوهلة أن هناك طرف خارج سوريا يريد أن يستثمر في هذه الحالة ليقول "ويثبت" إن نتاج ثورات الربيع العربي أكثر خسة وانحدارًا أخلاقيًّا من كل حكام العرب، وأن من سيبرر هذا كله لا يحق له بعد ذلك أن يعارض ما هو أقل منه من أي حاكم عربي آخر.

خالد منصور

41,886 次观看 • 5 个月前

الأخ الإعلامي علي الراشدي… لقد كان نداؤك أمام صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد صوتًا صادقًا عبّر عمّا يختلج في صدور كثير من المواطنين. ففتح الأبواب ليس إجراءً شكليًا، بل هو جوهر العلاقة بين المسؤول والمجتمع، وهو التطبيق الحقيقي لنهج القيادة التي تؤكد دومًا أن المسؤولية تكليف لا تشريف. نعم، هناك من المسؤولين من يدرك أن مكتبه خُصص لخدمة الناس، فيجعل بابه مفتوحًا، وهاتفه مجابًا، وصدره رحبًا. لكن في المقابل – وللأسف – توجد فئة قليلة تتعامل مع المؤسسة وكأنها ملك خاص، تُغلق أبوابها، وتُحيط نفسها بحواجز إدارية، فيضيع المواطن بين المواعيد المؤجلة، والردود الغائبة، والوعود التي لا تُنفّذ. إن الرسالة التي وجهتها ليست انتقادًا لشخوص بقدر ما هي تصحيح لمسار. فالمؤسسة الحكومية وُجدت لتيسير مصالح الناس، لا لتعقيدها. والمواطن حين يسعى لإيصال رسالة خدمية لا يطلب فضلًا، بل يمارس حقًا كفله له النظام، وأكدت عليه التوجيهات السامية. إن القرب من المواطن هو معيار نجاح المسؤول، والإنصات له هو الطريق الأقصر لمعالجة القصور قبل أن يتفاقم. أما الانغلاق والتعالي الإداري، فهما يضعفان الثقة ويصنعان فجوة لا تليق بمسيرة وطنٍ جعل الإنسان أولويته. وفي الختام، نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق على توجيهاته السامية الدائمة بالاهتمام بالمواطن، وجعل احتياجاته في صدارة العمل الحكومي. فبهذا النهج تستقيم المسارات، وتُصان الثقة، ويظل الوطن قويًا بقرب قيادته من شعبه.علي بن سالم الراشدي

ابو محمد السريحي

17,400 次观看 • 7 个月前

فضل الآباء المؤسسين؟ حينما التحقت بالعمل في قناة الجزيرة بداية انطلاقتها قادما من الصحافة المكتوبة لم أكن أعلم شيئا عن فنون الصحافة التلفزيونية و أدواتها،لم يسبق لي دخول استوديو تليفزيوني أو الجلوس أمام كاميرا،رغم أني كنت في ذلك الوقت أعمل مدير تحرير لواحدة من أهم المجلات السياسية الأسبوعية في الخليج،و قبلها قمت بتغطية الحرب الأفغانية خلال سنوات الاحتلال السوفيتي ثلاث سنوات،و نشرت مئات المقالات والتحليلات والحوارات الصحفية طوال أكثر من 10 سنوات عملتها في الصحافة المكتوبة علاوة على إصدار أحد عشر كتابا،إلا أن الصحافة التلفزيونية عالم آخر له أدواته و قواعده و مهاراته،لذا كان لزاما علي أن أتعلم فنونها وأتقن مهاراتها وأدواتها،ومن يريد أن يتعلم حرفة عليه أن يتقن اختيار المكان و انتقاء المعلمين،و قد كنت محظوظا بحق أن المكان كان "قناة الجزيرة" أما المعلمون فقد كانوا نخبة من أفضل الإعلاميين العرب،كل واحد منهم كان يعتبر مدرسة فريدة في مجاله، وجهبذا في علمه تجمعوا تحت سقف واحد في غرفة أخبار الجزيرة ، وكان على أن أكتسب ثقتهم و أحظى بمودتهم حتى يعلموني،فالمعلم لا يعطي إلا إذا رغب و أحب وشعر أن التلميذ لديه الاستعداد والإلحاح والنباهة والشغف، فأصبحت مثل النحلة التي تطوف على أجمل الأزهار لترتشف من كل زهرة خلاصة رحيقها ثم تمزج كل هذا وتخرج عسلها ذا المذاق الخاص و الطعم و اللون المتميز،تعلمت على يد محمد جاسم العلى و سامي حداد وجميل عازر و صلاح نجم وأحمد الشيخ و آخرين كثر منهم من هو أكبر سنا منى وكانوا الأغلبية ومنهم من كان أصغر ،وكان جمال ريان واحدا منهم لذلك فإني مدين لكل من علمني اعترف بفضله وعلمه وأحافظ على مكانته في نفسي واحترامي له ما حييت،فهذا الجيل من الآباء المؤسسين والإعلاميين المخضرمين والمحاربين القدماء الذين شاركوا في تأسيس الجزيرة جيل من الصعب أن يتكرر ولذلك فإن ما يشغلني منذ سنوات ليس الاستمرار في تقديم البرامج -رغم أهميتها- فقد حققت فيها -بفضل الله-من النجاح ذروته ولكن أصبح همي هو كيف أقوم بجمع و تدوين وتوثيق هذه التجارب الفريدة لمدرسة الجزيرة في الصحافة التليفزيونية وتأصيل قواعدها وأصولها المهنية التطبيقية التي تفوقت فيها الجزيرة على كثير من شبكات الأخبار العالمية،من خلال ما قام به الآباء المؤسسون ومن سار على نهجهم و استخلاص منهج تطبيقي فريد مما قدموه يستفيد منه كل من يعمل في الإعلام المرئي أو يتابعه ويساعد المشاهدين والأجيال الجديدة من الإعلاميين على التعرف على كواليس الصحافة التليفزيونية و الجهد المضني الذي يبذله العاملون في صناعة الاخبار و إعداد البرامج أسأل الله أن يعينني على تمامه فتقدير المعلمين الأوائل والإعتراف بفضلهم في حضورهم وغيابهم والدعاء لهم واجب مقدس ومسؤولية أخلاقية عظيمة ارجو من الجميع أن يتحلى بها ويحافظ عليها،رحم الله كل من علمني وأعانني على إتمام هذا العمل ..لمشاهدة حوار جمال ريان حول مسيرته الإعلامية المنشور على المنصات الرقمية لشبكة الجزيرة الإعلامية على الرابط

A Mansour أحمد منصور

41,640 次观看 • 5 个月前

صادم وخطير | مطاردة مسلحة ومحاولة تصفية شاب في عدن قبل اختطافه على يد فلول الانتقالي من اللواء الخامس دعم وإسناد - في واقعة خطيرة هزّت منطقة الممدارة في مديرية الشيخ عثمان بعدن، أقدمت مجموعة مسلحة مكوّنة من نحو (14) فرداً تتبع ما يُسمّى باللواء الخامس دعم وإسناد، بتاريخ 14 فبراير 2026، على اعتراض الشاب (مجاهد عبدالسلام حسان) البالغ من العمر (26 عاماً) بقوة السلاح أمام محلات صرافة حميد والمريسي بالقرب من هناجر سوق القات في الممدارة. - ووفقاً لمصادر خاصة لـ "منصة أبناء عدن"، فقد وصلت المجموعة المسلحة على متن باص فوكسي أبيض وسيارة كورولا لون رصاصي، قبل أن تباشر بملاحقة الشاب في شوارع المنطقة وإطلاق الرصاص الحي عليه بشكل مباشر في محاولة واضحة لتصفيته جسدياً. - وتشير المعلومات إلى أن المسلحين استمروا في ملاحقته حتى جولة الكراع بمديرية دار سعد، وقد تم الاصطدام بسيارة المجني عليه، والاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ليختفي منذ تلك اللحظة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى كتابة الخبر. - وبحسب المصادر، فإن المجموعة التي نفذت العملية يقودها المدعو (جهاد عثمان ثابت ناصر) قائد حراسة المطلوب أمنياً (مختار علي النوبي) قائد ما يُسمى اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للانتقالي المنحل، وبمشاركة المدعو (مهتم هيثم صالح ناجي) أحد عناصر النوبي، إضافة إلى مسلحين آخرين. - وتثير هذه الحادثة تساؤلات خطيرة حول كيفية جرأة فلول الانتقالي المنحل على إرسال مجموعة مسلحة من مواقعها في مديرية ردفان بمحافظة لحج إلى داخل محافظة عدن، وكيفية اختراقها الحواجز الأمنية في المحافظتين، والقيام بعملية الملاحقة والاختطاف وما صاحبها من إطلاق نار، في منأى عن أي تدخل للأجهزة الأمنية في محافظة عدن. - ما حدث يعتبر حادثة خطيرة وانتهاك صريح لسيادة القانون وتحدٍ مباشر للدولة، خصوصاً وأن الأجهزة الأمنية في عدن لم تشهد تغييرات جذرية، وإنما جرى إعادة تدوير ذات العناصر التابعة للهارب عيدروس الزُبيدي في مواقع أخرى وبمسميات جديدة. - كما تكشف الحادثة حجم الفوضى التي تعيشها المدينة في ظل انتشار المليشيات المسلحة الموالية الانتقالي المنحل التي باتت تتحرك بحرية لتنفيذ عمليات اعتداء وملاحقة للمواطنين. - فهل ما زال للقانون حضور لردع هذه العصابات المسلحة؟ أم أن سطوة ميليشيات الانتقالي المنحل أصبحت أقوى من سلطة الدولة؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,691 次观看 • 6 个月前

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 次观看 • 1 个月前

🚨 تسريب من قلب الكواليس بين 🇺🇸 واشنطن و🇩🇿 الجزائر! لماذا عاد مبعوث ترامب مسعد بولس إلى الجزائر للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة؟ وما الذي تريده واشنطن هذه المرة من قصر المرادية؟ بحسب المعطيات والتسريبات التي يناقشها الفيديو هناك عرض أمريكي كبير مرتبط بملف 🇲🇦 الصحراء المغربية مقابل تعاون واستثمارات أمريكية ضخمة في قطاع الغاز الجزائري لكن المفاجأة الأكبر 👀 ما هو موقف عبد المجيد تبون؟ وهل يوجد فعلًا خلاف داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية حول هذا العرض؟ أم أن الأمر مجرد توزيع للأدوار لكسب الوقت وتحسين شروط التفاوض؟ الفيديو يكشف أيضًا لماذا أصبحت ورقة الغاز الصخري مهمة جدًا في الحسابات الأمريكية والجزائرية وما الذي قد يحدث قبل اجتماع مجلس الأمن المرتقب 🔥 هل الجزائر أمام خيار صعب؟ القبول بالعرض الأمريكي أم الدخول في مواجهة اقتصادية ودبلوماسية أكبر؟ 👇 لمعرفة تفاصيل العرض وما قيل عن موقف تبون والجنرالات شاهد الفيديو كاملًا 🔗 اضغط على الرابط وشاهد التفاصيل الكاملة قبل أن تتضح الصورة أكثر 👀 #المغرب 🇲🇦 #الجزائر 🇩🇿 #الصحراء_المغربية #مسعد_بولس #تبون #أمريكا 🇺🇸 #البوليساريو #حمزة_بوست

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

39,612 次观看 • 5 天前

انتبهوا يا يمنيين.. لا تجعلوا اليمن أفغانستان جديدة انتبهوا يا يمنيين لما يجري في المخا والساحل الغربي، فالمسألة في تقديري أكبر بكثير من تقدم عسكري هنا أو انسحاب قوات من هناك. هناك مخطط كبير وقذر يجري إعداده لليمن، وتبدو خلفه مصالح دول وقوى إقليمية تريد أن تجعل من الأرض اليمنية ساحة لتصفية حساباتها، بينما يكون اليمني في النهاية هو من يقاتل اليمني ويدفع الثمن. الظاهر أننا نتجه نحو مرحلة جديدة وخطيرة من الحرب، يتم فيها دفع الصراع اليمني أكثر فأكثر باتجاه حرب يمنية–يمنية بغطاء طائفي: سنة وشيعة. وما أخشاه أن تكون المخا والساحل الغربي إحدى ساحات هذا السيناريو، خصوصًا مع وجود تشكيلات عسكرية ذات خلفية سلفية مثل ألوية العمالقة وقوات درع الوطن وغيرها، ومع ارتفاع الخطاب الديني والطائفي كلما اقتربت المواجهة مع الحوثيين. والأخطر أن يتطور الأمر لاحقًا إلى فتح الباب أمام خطاب «الجهاد» وإصدار الفتاوى واستدعاء مقاتلين من خارج اليمن تحت عناوين دينية وطائفية، وعندها لن نكون أمام حرب لاستعادة دولة أو مواجهة جماعة مسلحة، وإنما أمام مشروع لتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة تشبه ما حدث في أفغانستان، يدخل إليها المقاتلون من كل مكان ويُترك اليمنيون لعقود يحصدون نتائج حرب لم يقرروا هم شكلها ولا توقيتها. السيناريو الذي لا تريد السعودية وإيران ودول المنطقة أن تدفع ثمنه على أراضيها، أخشى أنهم وجدوا له الأرض اليمنية. يتصارعون ويتفاوضون ويتفاهمون عندما تقتضي مصالحهم، بينما تُترك لنا البنادق والمقابر والثارات. ولهذا يجب على كل يمني، مهما كان موقفه من الحوثي أو الشرعية أو السعودية أو إيران، أن ينتبه جيدًا وألا يسمح بتحويل أبنائنا إلى وقود لحرب طائفية جديدة. يكفي اليمنيين ما عاشوه طوال السنوات الماضية: سقوط الدولة، وملشنة مؤسساتها، والحروب والقتل والتنكيل والتشريد والجوع وانهيار الاقتصاد وضياع مستقبل جيل كامل. السعودية وما يسمى بالتحالف قالوا إنهم جاءوا لإعادة الشرعية ومواجهة الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية. بعد كل هذه السنوات من حق اليمني أن يسأل: أين الشرعية التي عادت؟ أين الدولة التي أُعيد بناؤها؟ وأين الحوثي الذي قيل إن الحرب جاءت للقضاء على انقلابه؟ الواقع أمامنا اليوم، واليمن أكثر انقسامًا، والسلاح أكثر انتشارًا، والجماعات المسلحة أكثر عددًا، والمواطن اليمني هو الخاسر الأكبر. مليارات الدولارات أُنفقت على الحرب والسلاح والطائرات والمليشيات والتشكيلات العسكرية. لو أُنفق جزء من هذه الأموال على الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات والطرق والاقتصاد، لكان بالإمكان المساهمة في بناء يمن جديد ومستقر، يكون جارًا وشقيقًا ومساندًا لدول المنطقة بدل أن يبقى ساحة حرب دائمة. لهذا أقول لليمنيين: لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن خلاص اليمن سيكون بحرب طائفية جديدة. لا تجعلوا أبناءكم وقودًا لصراع الآخرين. نحن بحاجة إلى استعادة دولة يمنية لكل اليمنيين، لا إلى أفغانستان جديدة ولا إلى حرب سنة وشيعة تستمر عشرين عامًا أخرى. اليمن دفع ما يكفي. ومن يريد مساعدة اليمن، فليساعد اليمنيين على استعادة دولتهم، لا أن يصنع لهم حربًا جديدة.

ياسر اليماني

64,056 次观看 • 7 天前