Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🇨🇳 🔴في الصين، تكون العقوبات على المشاجرات والضرب شديدة للغاية، خاصة في الأماكن العامة، وعندما يحدث أي خلاف بين شخصين، فإنهما يبصقان على بعضهما البعض تعبيراً عن الغضب. بدلاً من ضرب بعضهم البعض والتعرض للسجن أو الغرامات

28,349 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

8 اتفاقيات أنصح بها الأزواج قبل الزواج : 1. لا تهدد العلاقة عند الغضب: تجنب عبارات مثل "ربما يجب أن ننفصل" أو "هذا الزواج لا ينجح". في لحظة الانفعال، قد تبدو هذه الكلمات قوية، لكنها تحفر عميقاً وتزعزع أمان العلاقة في كل مرة تُقال فيها. 2. الحفاظ على كرامة الطرف الآخر: احتفِ بشريكك أمام الناس (علناً)، وناقش المواضيع الصعبة والحساسة بينكما فقط (سراً). الحب طويل الأمد يحتاج إلى الاحترام لكي يتنفس. 3. التوازن ليس متساوياً دائماً: في بعض الفترات، قد يتحمل أحد الطرفين عبئاً أكبر من الآخر، ثم تنعكس الأدوار. الأزواج الناجحون يتوقفون عن "تسجيل النقاط" ضد بعضهم، ويبدأون بالتركيز على ما تحتاجه العلاقة في تلك اللحظة. 4. امتلاك حياة خارج العلاقة: حافظ على صداقاتك، اهتماماتك، وعالمك الداخلي. الطرفان اللذان يمتلكان حياة غنية ومنفصلة يبقيان دائماً في حالة فضول واهتمام تجاه بعضهما البعض. 5. الاستكشاف المستمر: الأزواج الذين يستمرون في تجربة أشياء جديدة معاً، وبناء طقوس خاصة، ومشاركة التجارب، يميلون للبقاء مرنين عاطفياً بدلاً من الانحباس في الروتين. 6. الوضوح والتقدير: الصداقة بين الزوجين تحتاج إلى الانفتاح والمراعاة، وليس التحكم. الأمر يتعلق بالوضوح والاحترام للشراكة التي اخترتماها. 7. المبالغة في التعبير عن الحب: قل "أنا أحبك" أكثر مما تعتقد أنه ضروري. العاطفة لا ينبغي تقنينها أو توزيعها بمقادير محددة. 8. تحويل الصراع من "أنا ضدك" إلى "نحن ضد المشكلة": هذا هو التحول الفكري الأهم. عندما يتغير المنظور، يتغير معه أسلوب الكلام، والقدرة على الاستماع، وسرعة إصلاح ما انكسر.

المُهندس زياد

68,630 Aufrufe • vor 6 Monaten

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 Aufrufe • vor 6 Monaten

الموضوع متشعب بخصوص التراشق بين #السعوديين_المصريين هناك حسابات منتحلة صفة السعوديين وحسابات منتحلة صفة المصريين ومنهم الإخوان وبعض الشيعة وبعض العرب الحاقدين على #مصر_السعودية وهناك حسابات رافعه أعلام الدولتين وهم لاينتسبون لها وهناك للأسف أشقاء من عقدة النقص التي فيهم يسخنون المصريين على السعوديين ولازالوا يضربون الشعبين في بعض وهناك للأسف من الشعبين الشقيقين بينهم تراشق وسبب ذلك كل ماسبق ذكرة فهم أصبحوا وقود لحسابات الفتنة السابقة ووقعوا في شراكهم وأصبحوا يتصيدون أي أخبار عن أي دولة من دولهم ويشنون هجوم البعض منهم تجاوز حدود اللياقة والأدب وتعرض للأعراض أو الهجوم على رموز الدول على العقلاء في الدولتين 🇪🇬🇸🇦 تجاهل أي إسائة وعدم الرد عليها وعمل بلوك للمسيئ لأن الرد عليه يساعد على نشرها ويستفيد منها أعداء الدولتين الشقيقتين . #كن_فطن #لا_للفتنة #السعوديين_والمصريين_أخوة 🇪🇬🤝🇸🇦❤️ #لجان_منصة_X_لايمثلونا 🇪🇬🇸🇦

ALnemari سليمان النمري

25,460 Aufrufe • vor 11 Monaten

مقولة شائعة «المصريين أشدّ قسوةً على بعضهم في الغربة»! عبارة طالما استوقفتني وبدت لي مبالَغًا فيها. غير أنّ التجربة، والصراحة الواجبة، تفرض الاعتراف بوجود خللٍ حقيقي في سلوك شريحة منا خارج مصر. ففي الوقت الذي نلحظ فيه قدرًا كبيرًا من السند والتكافل بين جاليات أخرى – كالفلسطينيين أو السودانيين أو اليمنيين – نرى، مع الأسف، أن بعض المصريين لا يكتفون بعدم الدعم، بل يتحولون أحيانًا إلى عائقٍ أمام بعضهم البعض. ويزداد الأمر سوءًا حين يتبوأ أحدهم موقعًا أو منصبًا، فيسعى إلى إقصاء مصريين من حوله بدل أن يكون عونًا وسندًا لهم. وما يضاعف مرارة المشهد أن هذا السلوك لا يقتصر على غير المتدينين، بل سُجِّلت له حالات – محدودة لكنها قائمة – بين بعض المتدينين، بل وبعض المنتمين إلى التيار الإسلامي، ممن ذاقوا الاضطهاد بأنفسهم، ثم قصروا في مساندة /أو أسهموا في تعطيل غيرهم من المضطهدين عن نيل حقوقهم. فما جذور هذة الظاهرة؟ - هل هي نتاج قهرٍ طويل جعل كثيرين يرون الآخر تهديدًا لا سندًا؟ - هل هي ندرة الفرص والذهنية الصفرية التي ترسّخ لدى البعض أن نجاح غيره يعني بالضرورة فشله؟ - أم هو خوفٌ مرضي على الرزق والمكانة وضعف يقين؟ - أم هو غيابٌ مزمن لثقافة العمل الجماعي والثقة المتبادلة؟ لسنا - كمصريين- أسوأ من غيرنا، ولسنا محكومين بهذا السلوك إلى الأبد. لكن التغيير يبدأ من الصدق مع النفس، ومن الجرأة على فتح الملفات المؤلمة، لا دفنها تحت المجاملات.

Mourad Aly د. مراد علي

25,467 Aufrufe • vor 8 Monaten

🛑 للأسف، تبدو فرِحة بالذهاب إلى مستقبل قد يكون مليئًا بالغموض. فرِحة بمغادرة حقول الفواكه التي تركتها في المغرب، لتعمل في نفسها في إسبانيا. وفرِحة بالابتعاد عن معامل الكابلات في المغرب، بينما قد تقبل بالعمل نفسه في إسبانيا إذا حصلت على الإقامة. وقد تجد نفسها تعمل في غسل أواني المطاعم لساعات طويلة، في ظروف قد تكون صعبة، مع احتمال التعرض للاستغلال أو التحرش، كما يحدث مع غيرها هناك. ولماذا ذكرتُ هذه الأعمال؟ لأنها من أكثر الوظائف التي تكون متاحة عادةً للمهاجرين غير النظاميين أو حديثي الوصول. أما أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، فإن طريقهم إلى سوق العمل الأوروبي غالبًا ما يكون مختلفًا، ولا يعتمد عادةً على المخاطرة بعبور البحر سباحةً. وإذا تأملنا الصورة، نجد أن تقويم الأسنان الذي تظهره الفتاة يدل على أنها كانت قد حصلت على علاج يحتاج إلى تكلفة ليست بسيطة. يعني الفتاة تتمتع بقدر من القدرة على تقويم أسنانها. ففي كندا، على سبيل المثال، قد تصل تكلفة هذا النوع من تقويم الأسنان إلى نحو 6000 دولار، بينما تكون تكلفته أقل بكثير في المغرب. ثم هناك واقع آخر لا ينبغي تجاهله: فالحياة بعد الوصول ليست سهلة كما يتصور البعض. فقبل الحصول على الإقامة والاستقرار، يمر المهاجرين بظروف قاسية، ويعيشون حياة عسيرة، وقد يكونون أكثر عرضة للاستغلال، ولا سيما الفتيات والشابات، وهو أمر تؤكده من هاجرن بنفس الطريقة. هذه الفتاة لها احتمالين لا ثالث لهما: إما دخول عالم الليل وآخره أو تبقى على جنبات الرصيف تستجدي فرصة عمل من مواطن إسباني أو مغربي في سبتة المغربية المحتلة.

WardaNews

68,999 Aufrufe • vor 2 Monaten

رجل يتكلم بامتعاض وغضب عن عزوف الشباب عن العمل، حيث يقول: بصراحة، ما يحدث اليوم يثير الغضب والاستغراب! ومن يقول إن العمل غير موجود فهو يكذب على نفسه وعلى الشباب. العمل موجود: في المصانع، والمقاهي، والمطاعم، والمحلات التجارية، وورشات العمل، ومختلف المهن. وأصحاب هذه الأنشطة يشكون باستمرار من نقص العمال وهروبهم. المشكلة أن بعض الشباب لا يريدون العمل إلا إذا كان الأجر كبيرًا والظروف مثالية، رغم أنهم في كثير من الأحيان لا يملكون شهادة أو خبرة أو مهارة تؤهلهم لذلك. ثم ماذا يفعل؟ ينام إلى الظهر، يقضي يومه أمام الهاتف والإنترنت، وبعدها يقول: "لا توجد خدمة!" نعم، الأجور قد تختلف، وقد تكون هناك أعمال تحتاج إلى تحسين ظروفها، لكن البداية لا تكون دائمًا براتب كبير. ابدأ، تعلّم، اكتسب الخبرة، طوّر نفسك، وبعدها ابحث عن الأفضل. العمل موجود، والفرص موجودة، لكن الذي ينقص عند البعض هو الاستعداد للعمل وقبول البداية. والله، عيب أن يفضّل شاب البطالة والانتظار على أن يعمل ويكسب رزقه بيده! اخدم، تعلّم، طوّر نفسك… ولا تجعل الكسل يبحث لك عن أعذار!

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

60,031 Aufrufe • vor 1 Monat

إذا كان قطاع من جمهور الزمالك اعتبر أن اعتراضنا على الهتافات البذيئة، التي جرى تداولها في فيديوهات من مباراة فاركو، هو نوع من التحريض ضد جمهور النادي، فحرّضوا بعضهم البعض وتطاولوا، واستعانوا بحساباتهم الأصلية والمزيفة لصناعة رأي عام وهمي لإرهاب من طالبوا بالتحقيق والتثبت من حقيقة ما حدث، فما هو موقفهم الآن، بعد تأكيد الكابتن تامر عبد الحميد، ابن الزمالك ولاعبه السابق، بنفسه صدور الهتافات ضد الدولة ومسؤوليها؟ أم سيكون الرد عليه بمزيد من البذاءة وكثير من الانحطاط؟ شخصيًّا، ليس هدفي من الحديث في هذا الملف سوى الصالح العام، فأنا ضد أي تجاوز أخلاقي، أيًّا كان مصدره، ومهما كان انتماؤه، حتى لو صدر من لاعب أهلاوي، في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، وأؤكد هنا أن هدفي ليس الانتصار لرأيي، حتى لو كان مخطئًا، بل الانتصار للأخلاق، والحفاظ على السلم الأهلي، وأمن وأمان بلدنا الذي يعلو فوق أي انتماء رياضي أو رأي شخصي.. ولفت انتباهي موقف بعض مشجعي الأهلي الذين حرصوا على تبرئة جمهور الزمالك من الفيديو، وذلك سلوك يُعبّر عن نُبل حقيقي وتغليب للضمير والصدق على الرغبة في تصفية الحسابات، وهي مواقف تُحترم وتعكس أخلاق الأهلاوية" النبيلة، شخصيًّا استمعت إلى المقطع وفسّرته كتجاوز خطير ومرفوض، بينما رأى آخرون من جمهور الأهلي ـ ممن أثق في نزاهتهم ـ أن الفيديو لا يتضمّن ألفاظًا بذيئة صريحة (ولا أعوّل بطبيعة الحال على آراء مشجعي الزمالك في هذا السياق)، لكن بعد تصريح الكابتن تامر عبد الحميد، لم تعد المسألة رأيًا فرديًّا أو اجتهادًا شخصيًّا، بل أصبحت في عهدة أجهزة الدولة، التي نثق تمامًا في قدرتها على التوثيق والمتابعة، بعيدًا عن اجتهادات السوشيال ميديا وتحليلاتنا القابلة للخطأ والصواب.

mohamed salah

18,876 Aufrufe • vor 1 Jahr