Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في الهند، شاب هندوسي اعتاد التحرش بالفتيات المسلمات، لكن هذه المرة وجد من تضع له حدًا! بعدما حاول التحرش بها، لقنته درسًا قاسيًا بالضرب حتى أجبرته على الاعتراف بذنبه والتعهد بعدم تكراره.
2,178,789 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 12

Hajar RI 👾1 год назад
بطلة والله خذت حقها بدل ما تتحسر

المرصد الهندي1 год назад
والله بطله

🇹🇷مسلم وفقط مسلم🇹🇷1 год назад
القوة القوة، يكفي مياعة، هذه هي اللغة التي يفهمها عدوك المجرم السافل.

المرصد الهندي1 год назад
صح لسانك أخي

زيد زيد1 год назад
الله اكبر لو كل مسلم ومسلمة وقفوا. امام المجرمين لكان الوضع مختلف

المرصد الهندي1 год назад
صحيح

Mo Salah1 год назад
هى البلد دى مفيهاش رجالة

المرصد الهندي1 год назад
هو دا

FAD1 год назад
الله يعز خواتنا الهنديات على كلاب الهندوس

Aya 𓂆1 год назад
عجبتني يستاهل 👌🏻

المرصد الهندي1 год назад
عجبتنا كلنا

Elise Oyin1 год назад
How Atiku Abubakar, a Muslim, using a Christian young lady almost to death, used her family, her cousins, used their bodies, blood and her babies, and he will not give the girl one kobo, will not claim the girl, will not marry her because she is Christian
Похожие видео
0:59
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
559,390 просмотров • 8 месяцев назад
