Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في الهند، قفزت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، تعرضت للاغتصاب الجماعي على يد برابرة من الهندوس ولم تحصل على العدالة من قبل النظام، كانت تسبح لفترة طويلة قبل أن يصل قطيع من الهنود ذوي القلوب القاسية مباشرة. لم يحرّك أحد ساكنا لإنقاذها، بل كانوا جميعًا مشغولين بتصوير محتوى 💔

11,427 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 Aufrufe • vor 5 Monaten

تفاصيل الخبر : العثور على فتاة من كنتاكي مفقودة اختطفت قبل 40 عاما، على قيد الحياة ، واعتقال والدتها في فلوريدا بحسب ما أفاد به نواب الشرطة تم العثور على فتاة اختفت عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات واختفت من ولاية كنتاكي تحت اسم جديد وفي ولاية مختلفة بعد 40 عامًا. ميشيل نيوتن - المولودة عام 1983 - يُقال إنها اختفت من لويزفيل، كنتاكي عندما كانت في الثالثة من عمرها . في الثاني من أبريل عام 1983 ادعت والدة نيوتن، ديبرا ، أنها ستنتقل إلى مكان آخر بسبب حصولها على وظيفة ، وعندها اختفت كل من الأم وابنتها . وجهت إلى ديبرا تهمة التدخل في حضانة الأطفال، وكانت مطلوبة بموجب مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة الفرار غير القانوني لتجنب الملاحقة القضائية. وفي وقت من الأوقات، كانت ديبرا ضمن قائمة أخطر ثمانية مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين. بعد أن تم رفض القضية في عام 2000 بسبب عدم القدرة على الوصول إلى والد ميشيل، تم حذف ميشيل من قاعدة بيانات الأطفال المفقودين في عام 2005. وأعيد فتح القضية في عام 2016، بعد أن طلب أحد أفراد الأسرة من المحققين إعادة فحص القضية. في عام ۲۰۲٥ ، حقق المحققون تقدماً ملحوظاً بفضل بلاغ من برنامج مكافحة الجريمة. وقالت السلطات إنها تلقت بلاغاً مجهولاً من شخص في مقاطعة ماريون "حدد تطابقاً محتملاً لامرأة تبلغ من العمر 66 عاماً تستخدم اسماً مختلفاً". بعد أن توصل المحققون إلى أن المرأة البالغة من العمر 66 عامًا تشبه ديبرا نيوتن، أجروا اختبارًا لمقارنة الحمض النووي للمشتبه بها في فلوريدا مع الحمض النووي لشقيقة نيوتن، وفقًا للشرطة كانت النتائج متطابقة بنسبة 99.9٪. كشف البلاغ عن هوية ديبرا نيوتن، وهي امرأة تبلغ من العمر ٦٦ عاماً تعيش في مقاطعة ماريون باسم "شارون". كانت قد تزوجت مرة أخرى، وبدأت حياة جديدة، وتقاعدت في قرية ذا فيليدجز مع زوجها. أكدت صورة ومطابقة الحمض النووي المأخوذة من شقيقة ديبرا أن "شارون" هي ديبرا نيوتن.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

79,217 Aufrufe • vor 9 Monaten

تقرير هيومن رايتس ووتش اليوم: شهادات صادمة عن اغتصاب جماعي واستعباد جنسي من قبل مليشيا الدعم السريع "اليوم يومكم يا نوبة!" – بهذه الكلمات المحملة بالكراهية والعنصرية، اقتحم ستة من عناصر مليشيا الدعم السريع منزل نسرين، 35 عامًا. قالت نسرين إنها كانت مع زوجها وأطفالها الخمسة في منزل العائلة عندما دخل الستة بزيهم العسكري. ثم أجبرها الرجال على الأرض وبدأوا باغتصابها جماعيًا: "حاول زوجي وابني الدفاع عني، فأطلق أحد مقاتلي الدعم السريع النار عليهما وقتلهما. ثم استمروا في اغتصابي، جميعهم الستة. كانوا يقولون لي: 'يا نوبة، سنغتصبك ونغتصب أزواجك.'" وأضافت نسرين أنها رأت الرجال يغتصبون جماعيًا بنات جيرانها، اللتين تبلغان من العمر 13 و15 عامًا. هنية، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الثالث عندما اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع بلدة فيو في فبراير. اقتادها المسلحون مع 17 فتاة أخرى تتراوح أعمارهن بين 11 عامًا وما فوق إلى قاعدة عسكرية في دبيببات. كانت الأوضاع هناك أشبه بالجحيم: تعرضت الفتيات للاغتصاب يوميًا، صباحًا ومساءً، بينما كنّ مقيدات بالسلاسل في أقفاص تشبه أقفاص الحيوانات. تقول هنية: "كانوا يعطوننا القليل من دقيق الذرة والماء، لكن الطعام كان يجعلنا نتقيأ." أثناء فترة الأسر، حاولت هنية الهروب مرتين، لكنها تعرضت للضرب المبرح وأعيدت إلى القاعدة. ذات يوم، عندما حاولت مقاومة محاولة اغتصاب، انهال عليها ثلاثة من الجنود بالضرب بالسياط حتى كادت تفقد حياتها. بعد ثلاثة أشهر من الجحيم، تمكنت هنية وصديقتها فوزية من الهرب بمساعدة أحد الجنود. هربت هنية لتجد أن مجتمعها يرفضها، بينما فوزية، التي أصبحت حاملًا أثناء الأسر، تعيش في الخفاء خوفًا من عقاب أسرتها. دانا، البالغة من العمر 35 عامًا، وابنتها ليلى، 21 عامًا، شهدتا واحدة من أبشع الجرائم. بعد أن اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع منزلهم في هبيلا، قتلوا ثمانية رجال من العائلة، بينهم زوج دانا وزوج ليلى. ثم تناوبوا على اغتصابهما مع خمس نساء أخريات، بينهن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. قالت دانا: "كانوا يقولون لبعضهم البعض، 'هؤلاء النوبة عبيدنا، يمكننا فعل أي شيء بهم'." سارة، 36 عامًا، روت كيف اقتحم أربعة من عناصر الدعم السريع منزلها في فاي وقتلوا زوجها عندما حاول حمايتها وابنة أخيها البالغة من العمر 16 عامًا. تعرضت الفتاة للاغتصاب أمام عيني سارة، قبل أن يُقتل زوجها بدم بارد. تقول سارة: "أحدهم قال للفتاة أثناء اغتصابها، 'لو لم أخف من الله، لذبحتك الآن.'" هذه الجرائم، التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، لا تترك مجالًا للشك في أننا لا نواجه بشرا ، شياطين يرتكبون جرائم حرب ممنهجة ضد ضعفاء بدون وازع أو ضمير . منازل امنة تحولت إلى مسارح للرعب، حيث تُقتل العائلات وتُغتصب النساء، وتُنهب الممتلكات، وتُجبر الناجيات على الصمت أو العيش في عار وصدمات نفسية لا تُحتمل. لقراءة التقرير كاملا مترجما يمكنك الرجوع لهذا الرابط

Yousif

15,162 Aufrufe • vor 1 Jahr

واحدة من التقنيات المذهلة في قطاع الطيران العام.. قبل يومين، تفاجأ المراقب الجوي في مطار دنفر BJC 🇺🇸 برسالة صوتية آلية من أحد الطائرات، مفادها أن قائد الطائرة غائب عن الوعي وأن الطائرة ستهبط آليًا. الرسالة كانت من أنظمة Garmin الملاحية التي كانت على متن الطائرة من طراز B200 سوبر كنق إير، وكان النظام يتحكم بشكل كامل بالطائرة. ميزة الهبوط الآلي Autoland تم تفعيلها أثناء تحليق الطائرة على ارتفاع 18,000 قدم، وعندها بدأ النظام بالتحكم بالطائرة بالكامل، بما في ذلك التواصل مع المراقب الجوي. الطائرة كانت تحمل التسجيل N479BR وتبلغ من العمر 41 عامًا، والسلطات أكدت أن جميع ركاب الطائرة بخير. تعتبر هذه أول مرة يتم تفعيل فيها هذا النظام في سيناريو حقيقي منذ أن تم إطلاقه من قبل قارمن بشكل رسمي عام 2020. العديد من الشركات بدأت بتقديم هذا النظام بطائراتها، مثل سيروس بطائرات Vision Jet النفاثة، وحتى طائراتها الصغيرة مثل SR20، ويمكن تركيب النظام على بعض الطائرات القديمة.

عشاق عالم الطيران

895,573 Aufrufe • vor 9 Monaten

حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
23:32

Sensitive content

حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

82,138 Aufrufe • vor 12 Tagen

#نون_تايم هي شركة توصيل الطلبات للمنازل الشهيرة في #دبي، هناك الآلاف من العمال في هذه الشركة من الهنود والباكستانيين. الآن لا بد أن العديد من هؤلاء العمال كانوا مجبرين بحكم عملهم البعد عن عائلاتهم لمدة عام أو عامين ولم يتمكن أي منهم من مقابلة إخوانهم لفترة طويلة، وعندما علم صاحب هذه الشركة بالأمر، فاجأ عماله، ونادى جميع عائلاتهم وإخوانهم إلى دبي وجمع الجميع في منزل مزرعته ثم قام أرسل خدمة التوصيل إلى هناك لتوصيل بعض البضائع، وبمجرد أن فتحت بوابة المنزل، رأى فجأة عائلته هناك أمامه، وبدأ قلبه ينبض بسرعة وبدأت دموع السعادة تتدفق من عينيه. إن الذي جعل أحبائهم أقرب إليهم هو مالك هذه الشركة الرحيم، والذي من خلال تنفيذ هذا البرنامج المفاجئ على نفقته الخاصة، لم يأخذ بركات العمال العاملين في شركته فحسب، بل أخذ أيضًا الكثير من بركاتهم العائلات التي جاءت من الهند وباكستان. "لياقت علي مونشي، مراسلة قناة راتلام الإخبارية اليوم"

علي العامري

349,782 Aufrufe • vor 2 Jahren

تخيل أن تُجبر على ترك منزلك، أن تهرب مع عائلتك، وجيرانك، وأصدقائك، متشبثًا ببصيص من الأمل في العثور على الأمان. هذه الكلمات ليست للسودانيين فقط، فقد مرّ معظم السودانيين بتجارب مشابهة؛ لكن بالنسبة لعائشة، كانت القصة أكثر قسوةً ووجعًا. عائشة، الفتاة ذات السبعة عشر عامًا من الجنينة، كان الأمل قوتها الوحيدة بينما تسير نحو تشاد مع 180 شخصًا آخرين. تركوا خلفهم كل شيء - بيوتهم التي نُهبت، حياتهم التي دُمرت، وحتى أحلامهم التي سُلِبت. كانوا يحملون وعد الملاذ الآمن عبر الحدود، ولكن حتى هناك، لم يسلموا من النفوس المريضة التي أبت إلا أن تلاحقهم، ذابحةً إياهم واحدًا تلو الآخر، ولم ينجُ سوى 17 فتاة من بين ال 180. ومن بين الناجيات، عانت جميع النساء من اغتصاب وحشي، وفقدت ست نساء أملهن في الحياة فقررن إنهاء حياتهن، نسأل الله أن يرحمهن، فقد كانت ندوب معاناتهن أعمق من أن تتحملها أجسادهن الهشة. من بين المائة والثمانين، لم يصل إلى تشاد سوى عشر نساء، وكأن الطريق قد ابتلع أحلامهن وابتلعتهن معه. هذه ليست حكاية من ماضٍ بعيد - إنها حقيقة اليوم. تخيلت؟ أوصل صوتك معنا واطلب تصنيف الدعم السريع كجماعة إرهابية. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #RSFisTerroristOrganization

Yousif

15,652 Aufrufe • vor 1 Jahr