Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في الهند، مدير بنك راح لبيت عائلة ما سددت القرض، وهناك هدد المرأة اللي كانت وحدها في البيت وحاول يعتدي عليها. وفي هالوقت رجع الزوج للبيت، وانتبه للموقف ورد عليه. لكن الغريب في الموضوع : إذا الرجال كان جاي يهددهم، ليه خلع جزمه قبل ما يدخل البيت؟

331,244 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.

المُهندس زياد

264,748 views • 1 month ago

ليز سبايسر - ممرضة ممارسة دكتوراه - تعيد تأطير قرار "البقاء عشان الأطفال" وتشرح إنه مو ضعف ولا أنانية بل إدارة مخاطر معقدة ما يشوفها الأطفال. الاختيار ما كان بين زواج صحي وطلاق نظيف كان بين نوعين من الضرر. البقاء: ممكن الأطفال يشهدون ديناميكيات غير صحية في البيت. المغادرة: ممكن الأطفال راح ينجرون لصراعات أو ضغط أو تحكم ما تقدرين تحتويه. في العلاقات النفسية الصعبة أنتِ ما تختارين بين صح وغلط أنتِ تختارين بين نوعين من التعرض للمخاطر. التجربة الشخصية لليز: هي بقت لفترة أطول مما تبغى لين ما كبر أولادها لأنها كانت "درع" واقي لهم تترجم الواقع وتحاول تحميهم لحظياً. لكن لما غادرت أخيراً صار اللي كانت خايفة منه نزاعات عالية وضغط وابنها الأصغر انجر لكل معركة. الرسالة: بعض النساء يبقون أطول مما يبغون مو لأنهم ما يشوفون المشكلة ولا لأنهم ضعفاء بل لأنهم يحاولون يخففون الصدمة عن الأطفال ويحمّونهم في الوقت الحقيقي. هذا مو ضعف هذا جهازك العصبي وعقلك يسوون كل اللي يقدرون عليه في وضع ما فيه مخرج نظيف. ما فيه نسخة ما فيها أحد ينجرح فيه فقط نسخ سويتي فيها أفضل ما تقدرين عليه بالمعرفة والظروف اللي عندك وقتها. قرار البقاء أو المغادرة ما ينحكم عليه من برا ، وإن كل أم تستحق الرحمة مع نفسها لأنها كانت تتصرف داخل واقع أغلب الناس ما مروا فيه.

المُهندس زياد

16,513 views • 2 months ago

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 views • 1 year ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 views • 25 days ago

من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة. واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية. أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل. هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها. إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور. وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين. الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر. وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً. ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل. فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.

0xMo | مُحَمَّد

71,855 views • 3 months ago

#هدير، #دكتورة #سورية جاءت إلي مصر مع زوجها وأخته هربًا من ظروف بلدهم، وكانوا بيدوروا على بداية جديدة وحياة أهدى، لكن مع الوقت، كل حاجة اتغيرت، زوجها اتصاب بفيـ.روس "سـ.ـي"، وحالته بدأت تسوء يوم بعد يوم💔، لحد ما بقى مش قادر يشتغل ولا حتى يعتمد على نفسه، وهنا هدير اتحولت من زوجة لشخص بيرعاه طول الوقت. الضغط زاد عليها، حياتها بقت تقيلة، أحلامها اختفت، والإحساس بالوحدة والتعب بدأ يكبر جواها، وفي وسط الحالة دي، ظهر شخص تاني في حياتها، دكتور كان قريب من العيلة وبيزورهم، ومع الوقت العلاقة بينهم بدأت تتغير، كلام كتير، مكالمات طويلة، فضفضة عن حياتها وتعبها، لحد ما الموضوع خرج عن السيطرة، واعترفوا لبعضهم بمشاعر، والعلاقة اتحولت لخيـ.ـانة كاملة. 😰 ومع رفض الزوج الطلاق وتمسكه بيها، بدأت تفكر في حل تاني أخطر بكتير، قررت تتخلص من زوجها نهائيًا، لكن المشكلة كانت في أخته اللي عايشة معاهم ومش بتسيب البيت، فقررت تخلص منهم الاتنين مع بعض.💔 ـــ بدأت التخطيط، واتفقت مع عشيقها، وجابوا شخص تالت يساعدهم في التنفيذ، قبل الجريمة بيوم، جهزت كل حاجة، واستغلت شغلها ومعرفتها، وحطت مواد منـ.ومة لزوجها في المحاليل اللي بياخدها علشان يفقد الوعي. وفي يوم التنفيذ، عملت نفس الخدعة مع أخته، وقالتلها إنها فيتامينات تساعدها، وبالفعل الاتنين فقدوا الوعي، في اللحظة دي، دخلوا التلاتة وبدأوا تنفيذ الجريمة. بمنتهى القسوة، أنهوا حياة الزوج وأخته وهما فاقدين الوعي وذ.بحوهم، لكن الصدمة الأكبر، إن بعد الجريمة، هدير وعشيقها فضلوا لوحدهم، ومارسوا الرذ.يلة بجانب الجثة وتصرفوا وكأن مفيش حاجة حصلت، في مشهد صادم يعكس بشاعة اللي حصل. 😭💔 بعدها، قابلوا الشخص التالت، وتخلصوا من ســ.لاح الجريمة بإلقائه في النيل، وكانوا فاكرين إن كده كل حاجة انتهت، لكن الحقيقة عمرها ما بتستخبى. بعد أيام، الجيران لاحظوا ريحة غريبة طالعة من الشقة، فبلغوا الشرطة، والشرطة لما دخلت، لقت الجثتين في حالة صعبة جدًا. 😔 التحقيقات بدأت، وماخدتش وقت طويل لحد ما الخيوط كلها وصلت لهدير وشركائها، في الأول حاولت تنكر، وقالت إنها كانت سايبة البيت بسبب خلافات، لكن مع الأدلة، انهارت واعترفت بكل التفاصيل. 🔷 تم القبض عليهم، واتحولت القضية للمحكمة، وصدر الحكم بالإعـ دام شنـ.قًا للتلاتة، وتم تأييد الحكم بعد الطعـ.ن. النهاية كانت مأساوية، اختارت طريق الخيـ.ـانة والغـ در، فكانت نهايتها الإعـ.دام. ربنا يرحم الزوج وأخته ويسكنهم فسيح جناته ويصبر أهلهم علي فراقهم 🤲 جريمة من واقع الحياة
14:07

Sensitive content

#هدير، #دكتورة #سورية جاءت إلي مصر مع زوجها وأخته هربًا من ظروف بلدهم، وكانوا بيدوروا على بداية جديدة وحياة أهدى، لكن مع الوقت، كل حاجة اتغيرت، زوجها اتصاب بفيـ.روس "سـ.ـي"، وحالته بدأت تسوء يوم بعد يوم💔، لحد ما بقى مش قادر يشتغل ولا حتى يعتمد على نفسه، وهنا هدير اتحولت من زوجة لشخص بيرعاه طول الوقت. الضغط زاد عليها، حياتها بقت تقيلة، أحلامها اختفت، والإحساس بالوحدة والتعب بدأ يكبر جواها، وفي وسط الحالة دي، ظهر شخص تاني في حياتها، دكتور كان قريب من العيلة وبيزورهم، ومع الوقت العلاقة بينهم بدأت تتغير، كلام كتير، مكالمات طويلة، فضفضة عن حياتها وتعبها، لحد ما الموضوع خرج عن السيطرة، واعترفوا لبعضهم بمشاعر، والعلاقة اتحولت لخيـ.ـانة كاملة. 😰 ومع رفض الزوج الطلاق وتمسكه بيها، بدأت تفكر في حل تاني أخطر بكتير، قررت تتخلص من زوجها نهائيًا، لكن المشكلة كانت في أخته اللي عايشة معاهم ومش بتسيب البيت، فقررت تخلص منهم الاتنين مع بعض.💔 ـــ بدأت التخطيط، واتفقت مع عشيقها، وجابوا شخص تالت يساعدهم في التنفيذ، قبل الجريمة بيوم، جهزت كل حاجة، واستغلت شغلها ومعرفتها، وحطت مواد منـ.ومة لزوجها في المحاليل اللي بياخدها علشان يفقد الوعي. وفي يوم التنفيذ، عملت نفس الخدعة مع أخته، وقالتلها إنها فيتامينات تساعدها، وبالفعل الاتنين فقدوا الوعي، في اللحظة دي، دخلوا التلاتة وبدأوا تنفيذ الجريمة. بمنتهى القسوة، أنهوا حياة الزوج وأخته وهما فاقدين الوعي وذ.بحوهم، لكن الصدمة الأكبر، إن بعد الجريمة، هدير وعشيقها فضلوا لوحدهم، ومارسوا الرذ.يلة بجانب الجثة وتصرفوا وكأن مفيش حاجة حصلت، في مشهد صادم يعكس بشاعة اللي حصل. 😭💔 بعدها، قابلوا الشخص التالت، وتخلصوا من ســ.لاح الجريمة بإلقائه في النيل، وكانوا فاكرين إن كده كل حاجة انتهت، لكن الحقيقة عمرها ما بتستخبى. بعد أيام، الجيران لاحظوا ريحة غريبة طالعة من الشقة، فبلغوا الشرطة، والشرطة لما دخلت، لقت الجثتين في حالة صعبة جدًا. 😔 التحقيقات بدأت، وماخدتش وقت طويل لحد ما الخيوط كلها وصلت لهدير وشركائها، في الأول حاولت تنكر، وقالت إنها كانت سايبة البيت بسبب خلافات، لكن مع الأدلة، انهارت واعترفت بكل التفاصيل. 🔷 تم القبض عليهم، واتحولت القضية للمحكمة، وصدر الحكم بالإعـ دام شنـ.قًا للتلاتة، وتم تأييد الحكم بعد الطعـ.ن. النهاية كانت مأساوية، اختارت طريق الخيـ.ـانة والغـ در، فكانت نهايتها الإعـ.دام. ربنا يرحم الزوج وأخته ويسكنهم فسيح جناته ويصبر أهلهم علي فراقهم 🤲 جريمة من واقع الحياة

K O N A N

144,980 views • 5 months ago

موظف في شركة خاصة بالتجمع الخامس، اتجوز بعد قصة حب استمرت سنين، وعاش مع مراته 6 سنين، وخلال السنين دي، ربنا رزقهم بـ 4 أطفال توائم، ولدين وبنتين. الراجل كان شغال "شفتين" ليل ونهار، يدوب يرجع من الشغل يرتاح ساعتين وينزل تاني عشان يوفر لمراته وولاده عيشة كريمة وما يحرمهمش من حاجة، لحد ما جه اليوم اللي كل حاجة اتغيرت فيه... الراجل نزل في البريك يشتري فطار له ولزمايله في الشغل، وبدل ما يعدّي من كوبري المشاة، قرر يعدّي الشارع، وفي ثواني، عربية طايرة خبطته خبطة بشعة!، والنتيجة كانت كابوس .. 📍 المكان: التجمع الخامس – محافظة القاهرة ⏳ الزمان: بين 2023 و2024 🔥 الحكاية: مأساة الزوج العاشق .. مراته خلعت بعد إصابته بالشلل! أول 3 أسابيع من الحادثة، زمايله في الشغل وقفوا جنبه وجمعوا فلوس من بعض وساعدوه على قد ما يقدروا، بس بعدها الشركة فصلته من الشغل لعجزه عن الحركة، وخسر مصدر رزقه!. الراجل بقى قاعد في البيت عاجز تماماً ومش معاه حتى تمن كرسي كهربائي يتحرك بيه، وفي رقبته 4 أطفال وأمهم ومسؤولية بيت ومصاريف علاج... الزوجة اللي عاش معاها 6 سنين حب وتوقع إنها تقف جنبه عشان يعدوا الأزمة مع بعض، معاملتها معاه اتقلبت 180 درجة! : "هو أنا هصرف عليك يا نطع أنت وعيالك؟!". الكلمة دبحته من جواه أكتر من الحادثة نفسها! .. قال إن اللي حصل خارج عن إرادته، وإن ملوش تأمينات ولا معاش يقدر يعتمد عليه. قالت له: "أنا ست وليا احتياجاتي!". من هنا، القصة دخلت في مرحلة أصعب .. تاني يوم، الراجل صحي لقى الشقة اتفضت بالكامل! الزوجة سابت البيت وأخدت كل حاجة، و رفعت عليه دعوى خلع ودعوى نفقات! بس مفاجأة ظهرت في المحكمة، ومفاجأة أكبر لما قصته طلعت في الإعلام... التفاصيل كاملة مع المحامية نهى الجندي في #بودكاست_أوراق_القضية في الفيديو ده 👇

دقائق

191,920 views • 1 month ago

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,922 views • 2 months ago

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده
0:29

Sensitive content

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده

raneen k

486,146 views • 1 month ago

🐀 شيء لايُصـــدّقــــــــــــ🐀🐁 سبحان من أمرنا بقتلها .. شاهدها عندما ترفع غطاء آنية التمر وترفعه لذلك نبهنا النبي بتخمير الآنية وكذلك قال أوكوا الأسقية • وفأرة البيت هي الفويسقة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها في الحل والحرم وأصل الفسق الخروج عن الاستقامة والجور , وبه سمي العاصي فاسقا , وإنما سميت هذه الحيوانات فواسق على الاستعارة لخبثهن , وقيل لخروجهن عن الحرمة في الحل والحرم أي لا حرمة لهنّ بحال . • فوائد حديث : ( ... عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمروا الآنية وأجيفوا الأبواب وأطفئوا المصابيح فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت ) الشيخ ابن عثيمين : وفيه حث على قتل الفأرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفها بماذا ؟ بالفويسقة فقال : ( فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت ) وهو كذلك، ولا أكثر من عبث الفأر، عندها عبث كثير جدا، وهي تحب أن تعبث في هذه الأشياء، فتجر الفتيلة فتحرق أهل البيت، وهي أيضا ترغب الذهب، إذا رأت الذهب اختطفته وذهبت به إلى بيتها تلعب به، وإن كانت لا تتحلى به لكن ترغب به. وحدثنا شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله أن بعض العلماء كان جالسا يكتب، يكتب كتابا فجاءته فويسقة فوضع عليها شيئا فجاءت أختها تريدها ولكن ما تمكنت، يقول فصعدت إلى السقف وأتت إلي بدينار فألقته عنده، ولكنه لم يطلق المحبوسة، فذهبت وجاءت بدينار آخر وثالث ورابع إلى عشرة، عشرة دنانير، ثم في الأخير جاءت بالكيسة كيسة الدنانير إشارة إلى إيش ؟ إلى أنه خلاص ما في شيء. ولكنه الظاهر لي أنا ما أدري نسيت، الظاهر أنه قتلها وقتل أختها. الحاصل أنها تحب الذهب، وأنا عندنا مرة في خاتم ذهب أخذته وصعدت به إلى السقف وأدخلته في جحرها، فهي تحب العبث، ولهذا ربما جرت الفتيلة فأحرقت البيت. وفي الحديث الأول يقول عليه الصلاة والسلام : ( إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم )

عصــام الـقعيـّد

512,406 views • 2 years ago

ذكاء أمي… رحمها الله ♥️ أول يوم ليا في كلية الحقوق – جامعة القاهرة… رغم إن مدرستي كانت جنب البيت في الزمالك، لكن الجامعة كانت عالم تاني. تعليمات أمي كانت واضحة جدًا: ممنوع كلام مع شباب، ممنوع كافيتريا، اهتمي بلبسك… لمّي شعرك… مفيش مكياج. وفجأة قالت: “أنا هاجي معاكي… أخاف تتوهي أو يحدث ليكي مكروه😢 وبالفعل جاءت معي… وفي البريك، لقينا نفسنا قاعدين سوا في الكافيتريا الجامعه نشرب شاي، وهي تبص حوالينّا للطلبة وتبتسم. وفي طريق الرجوع… خدت قرار: “هتنزلي يومين بس في الأسبوع… وأنا معاكي.” وفضل الحال كده لحد تالتة حقوق… لكنها توفت قبل تخرجي بسنة. أول يوم جامعة من غيرها كان من أصعب أيام حياتي… رغم إن والدي الله يرحمه كان معايا، بس مكانها كان فاضي… ومفيش حد يقدر يعوضه. وأصعب لحظة كانت يوم حلفت قسم المحاماة… كنت ببكي وأنا بقوله، وأبويا كان بيبكي معايا… وجوزي وقتها وصّى كل اللي حوالينا من امهات مع ابناءهم ييجوا يهنّوني ويحضنوني… يمكن يخففوا الوجع. 😢 رحم الله أمي وأبي… كانوا أماني وسندي بعد الله ولسه دعواتي ليهم ما بتفارقش قلبي

Amal Elhosiany

13,716 views • 6 months ago

تابعت مواجهة وليد الفراج مع المديفر، وبصراحة الجدل اللي صار بعدها طبيعي جدًا. الهلاليين دافعوا عن الفراج واعتبروه منتصر، والنصراويين شافوا إن المديفر كشفه وكسب الجولة. لكن إذا بنقيم المشهد مهنيًا وبدون عاطفة، الصورة كانت مختلفة. المديفر دخل بأسئلة ضاغطة ومباشرة وواضح إنه باغت الفراج بأسلوب قوي وحاد، نعم كان شرس في الطرح وحاول يستفزه، وهذا ما ننكره. لكن في المقابل، الفراج ما كان قادر يسيطر على إيقاع الحوار. خرج عن الهدوء، تحول من الرد على الفكرة إلى الرد على الشخص، وبان عليه الانفعال بشكل واضح. اللحظة اللي تقول فيها “أنا إنسان منصف وأعطي كل فريق حقه” ثم تربط إنصافك بأن “يجيب النصر بطولات عشان أنصفه”، ثم تسقط علية بنفس اللحضة بعبارة انا ناسي متى اخر بطولة حققوها هنا يصير في تناقض. التهكم والسخرية في نفس اللحظة اللي تتكلم فيها عن الإنصاف تسقط فكرة الحياد بالكامل. الأهم إن الفراج بعد اللقاء طلع بيوم وقال إنه ما يقصد بعض العبارات. لذلك اذا الفراج تراجع عن كلامه بعد الحلقة يعطي انطباع إنه قاله تحت ضغط أو انفعال. وهنا تظهر نقطة التفوق للمديفر في إدارة المواجهة؛ لأنه رغم حدته، ظل ممسك بخيط الأسئلة وخلى الطرف الآخر في موقف دفاعي طوال الوقت. الانتقال للشخصنة مثل “أصحابك نصراويين و جلستك و اصحابك نفوسهم غير طيبه” و الهجوم على المذيع . هذه علامة فقدان السيطرة في أي حوار. لما تتحول من ضيف الى مهاجمة المذيع، أنت فعليًا تعلن خسارتك في الجولة الحوارية. هل المديفر كان لطيف؟ لا. هل كان مستفز؟ نعم. هل بالغ بنوعية الاسئلة ؟ نعم و جدا لكن هل الفراج تعامل مع الاستفزاز بمهنية؟ برأيي لا. بكل وضوح: في ميزان الحوار، المديفر كان متحكم أكثر، والفراج ظهر متعصب و متوتر و خرج عن السيطرة . وفي النهاية… الرابح الأكبر هو الجدل نفسه. لكن إذا بنسأل: من كسب المواجهة مهنيًا؟ بالنسبة لي، المديفر تفوق بشكل صريح

فارس احمد

1,075,567 views • 7 months ago

- قبل لا تشوف المقطع، ترى الإنسانة اللي بالمقطع عضوة في الكونغرس، و حاليا هي أحد المرشحين لتكون ممثلة الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة، شف وش قالت AOC : • البنت كانت قبل كم يوم زعلانه من أحد مساعدين ترامب ستيفن ميلر و كانت تقول : "تحس الرجال عنده نقص، أحس طوله 147 سم و هو زعلان على إنه قزم و يبي يعوض هالشيء" • الضحك مو باللي قريته قبل شوي ، الضحك باللي جاي، الأدمية بعد كلامها هذا زعلوا عليها الناس و قالوا انتي تتنمرين على أشكال الناس و طولهم ، فـ راحت فكرت و مسكت الجوال و فتحت الكاميرا و صورت و بعدها شافت المقطع و قالت يسسس أكيد ردي هذا مفحم ، و ردها كان : "انا ودي أعبر عن حبي للقصار، أنا لما تكلمت عن ميلر ما كان قصدي القصر و الطول الحقيقي، أقصد الطول الداخلي، يعني فيه ناس تشوفهم من كثر ما عندهم نقص تحس انهم أقزام مع انهم بالحقيقة طوال ، و فيه ناس بالحقيقة قصار لكن طولهم الروحي يخليك تحس إنهم طوال"

The President

647,527 views • 11 months ago

في حال لم تمر عليك قصة جنونية كأنها خيال اليوم❗️ في فرجينيا فتاة تدعى إيلي وصلت المنزل من عملها ماكانت تدري عن الشخص المختبى خلف الشجيرات، ونزلت من سيارتها وهي ماشية نحو الباب هجم عليها وحقنها بإبرة وهرب إيلي دخلت البيت وقبل ما تتصل ب 911 سقطت فاقدة الوعي، وامها قامت بالاتصال، في المستشفى كانت ميته دماغيا وتوفت بعد ساعات تبين لاحقا ان الابرة كانت تحتوي على مادة السيانيد والفاعل هو شريكها السابق جوزيف وسبب فعلته هو بسبب نزاع حضانة مرير على ابنته لم يحتمل الامر فقرر التخلص من الام لاستعادة الابنه العجيب في الامر ان ايلي ركبت كاميرا المراقبه من فتره قريبه بسبب خوفها من جوزيف بسبب علاقته السامه معها، وحاول قبل فتره سكب ماده حمضيه وهي خارجه من صالون تجيملي حاول في المحكمه يدعي الجنون واضرب عن الاكل لمدة 79 يوم لكن القاضي ماصدق اي شي من هذا وحكم عليه بالمؤبد بدون افراج مشروط، حدث في يوم عيد الحب عام 2017 معلومه: السيانيد يخنق الجسم من الداخل، الشخص يقدر يتنفس طبيعي لكن الخلايا ماتقدر تستعمل الاكسجين، فتبدا الخلايا تنفذ طاقتها و تموت والموت من السيانيد يعد مؤلم جدا

Saif

45,103 views • 5 months ago