Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في اليوم العالمي للمرأة، تقيم الفلسطينية إكرام النجار في غرفة محترقة داخل مدرسة تحوّلت إلى مركز إيواء في خان يونس، وهي مثقلة بحزن استشهاد نجلها عدي الذي كان يحرص كل عام على إهدائها في هذا اليوم. وتجسد قصتها مأساة آلاف النساء في غزة، حيث خلّفت الحرب أكثر من 12,500...

12,179 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#هذا هو السلاح الذي غيّر الحروب في العالم !!!! هيرام ستيفنز ماكسيم اخترع الرشاش الآلي الذي ظهر عام 1884 وكان نقطة تحول كبيرة في تاريخ القتال. #كيف غيّر هذا السلاح الحروب؟ أحدث قفزة هائلة في القوة النارية؛ فقبل اختراعه، كان الجندي يطلق فقط من 2 إلى 3 طلقات في الدقيقة. أما رشاش ماكسيم، فكان يطلق من 500 إلى 600 طلقة في الدقيقة بشكل مستمر. وهذا يعني أن جنديًا واحدًا أصبح يعادل قوة عشرات الجنود. كما قلّل الحاجة إلى أعداد كبيرة من الجنود، وأصبح من الممكن الدفاع عن موقع كامل بعدد قليل من الجنود، وهذا غيّر طريقة تفكير الجيوش وخططها. وقد أعطى تفوقًا كبيرًا في الحروب الاستعمارية في إفريقيا وآسيا، حيث استخدمت الجيوش الأوروبية هذا السلاح ضد جيوش بأسلحة بسيطة. وفي معركة أم درمان في السودان عام 1898، سقط آلاف الشهداء السودانيين خلال ساعات قليلة بسبب هذا التفوق، وهنا ظهر ما يُعرف بالفجوة التكنولوجية في الحروب. وبسببه ظهرت حرب الخنادق، خاصة في الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح التقدم في أرض المعركة صعبًا جدًا، وتسبب في ارتفاع كبير في عدد القتلى. ففي الحرب العالمية الأولى وحدها، تسبب هذا السلاح في مقتل الآلاف، وأحيانًا خلال ساعات قليلة. ومنذ ذلك الوقت، وحتى اليوم، لم تعد الحروب تُحسم بالعدد فقط… بل بالتكنولوجيا.!!

PIC | صـور من التـاريخ

24,701 просмотров • 5 месяцев назад

في اليوم العالمي للمرأة في الهندسة، أود أن أتوقف لحظة لأُشيد بالمهندسات الاستثنائيات في هيوماين وبقصصهن الملهمة. فهن لا يشاركن فقط في ثورة الذكاء الاصطناعي، بل يقدن بناءها وصناعة ملامحها. من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى بناء البنية التحتية الرقمية التي تدعم مستقبل الغد، تسهم مهندساتنا في تشكيل تقنيات ستترك أثرها على أجيال قادمة. في هيوماين، تشكّل الكفاءات السعودية أكثر من 73% من إجمالي القوى العاملة لدينا، كما تتولى النساء مناصب تقنية وقيادية محورية بمستويات تتجاوز ما هو شائع في معظم شركات التقنية حول العالم. ويعكس ذلك بوضوح المستقبل الذي نعمل على بنائه هنا في المملكة. نفخر بفرقنا التقنية، لأن مستقبل هيوماين بين أيدي نخبة من أفضل المواهب في العالم. وفي هيوماين، يقود هذا المستقبل نساء ورجال استثنائيون يعيدون تعريف مفاهيم القيادة والابتكار والتميّز على المستوى العالمي. #INWED #HUMAIN #TheEndOfLimits HUMAIN

Tareq Amin

14,867 просмотров • 3 месяцев назад

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 просмотров • 1 месяц назад

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 просмотров • 5 месяцев назад