Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في أول كلماته بعد 41 عاما في السجن.. المحرر جورج عبد الله: "شرط الحرية الالتفاف حول المقاومة وأن نتمسك بغزة وأبطالها.. شرط الحرية أن تنزل جماهير مصر إلى الشارع".

14,420 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 بعد 40 عامًا في السجن بتهم الإرهاب واغتيال دبلوماسيين، خرج جورج عبد الله من زنزانته كما دخلها: أسير أفكاره المتحجرة، لا "معتقل رأي" ولا "مناضل"، بل مدان قضائيًا بجرائم لا تمت للنضال بصلة. 🔴 ما إن وطأت قدماه مطار بيروت حتى بدأ بمهاجمة مصر والدول العربية، متهمًا إياها بالتخاذل، في وقت يحاول فيه لبنان ترميم علاقاته العربية والانفتاح على أشقائه. فهل هكذا يُكافأ؟ وكيف تسمح الدولة بأن يتحوّل المطار إلى منبر للشتائم والتخريب بدل أن يكون بوابة الأمل والانفتاح؟ 🔴 بعض الساسة الذين استقبلوه ليسوا أفضل منه، فهم أيضًا عالقون في زمن الحقد والانقسام. وهذا اليسار الغوغائي الذي يتغنّى بالعنف لا يقدّم مشروع دولة، بل يلعب دور الجناح الكحولي للمقاومة الإسلامية. ⬅️ هكذا أشخاص يجرّون لبنان إلى الخلف، لا إلى الأمام. ويبدو أن المحور الإيراني الإسلامي المتطرّف وجد في جورج عبد الله قائده اليساري البديل… لتجميل وجه الخراب.

طوني بولس

201,132 görüntüleme • 1 yıl önce