Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔻في باكستان… حين شعرت فتاة أن كرامة والدها مُسّت، لم تتردد لحظة في الدفاع عنه! لكن الأب هو من أعاد الأمور لنصابها وأنقذ الموقف💀🔥

19,329 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 просмотров • 8 месяцев назад

🚨🚨🚨🗣️ جوسيب بيدريرول | لقد أخبروني بأمور جعلتني أفهم أن مبابي وحيد في غرفة الملابس. كان يثق في تشابي ألونسو، وبحسب مبابي وزملائه الآخرين، فقد تسبب فينيسيوس وآخرون في رحيله. وهذا جعل مبابي لا يشعر بالراحة في الوضع الجديد، كما يرى أن أربيلوا لم يعتنِ به بالقدر الكافي. لا أستطيع قول المزيد، لكنني لا أقول إن مبابي فعل كل شيء بشكل صحيح، أو أنه لم يغير رأيه. لقد فعل مبابي أشياءً سيئة للغاية، لكن لا يجب أن نقع في فخ تحويله وحده إلى المذنب أو الضحية. كما أخطأ مبابي بانتقاد أربيلوا مؤخراً، أخطأ فينيسيوس أيضاً حين قال 'سأرحل من هنا إن لم يطردوا تشابي ألونسو'، أو حين كان يضحك بسخرية على مقاعد البدلاء في مباراة تالافيرا. أعتقد أن هناك لاعبين ارتكبوا أخطاءً، ولا يصح القول إن مبابي وحده من فعل ذلك. لقد قيلت لي أشياء تجعلني أفهم أن اللاعبين الذين لديهم علاقات جيدة مع الصحافة يحسنون من صورتهم العامة. أعتقد أن مبابي لم يعرف كيف يتعامل مع هذا الأمر، أو ربما لم يستطع أو لم يهتم. لذا، أظن أن عزلة مبابي جعلتنا أحياناً نسيء فهم الأمور، لكن لا يسعني الكشف عن المزيد حالياً.

محمود مجيد

180,578 просмотров • 4 месяцев назад