Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في عام 2004 ومع اندلاع انتفاضة الأكراد على خلفية الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام في الملعب البلدي بالقامشلي، حاول النظام البعثي جرّ البلاد إلى فتنة عربية–كردية شاملة. أعلن النفير العام، وسلح البعثيون، وامتلأت الشوارع بمظاهر الاستفزاز وحمل السلاح، حتى أصبحنا على بعد خطوة واحدة من مجزرة كبرى كان يراد...

109,186 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إلى بعض الصفحات السعودية الذين يتدخلون في الشأن السوري، من اجل تفاعل السوريين ويحرّضون جماعاتٍ إرهابية على الأكراد بدوافع دينية: سُئل الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ عن الجهاد في العراق، فأجاب: «نحن لا نتدخل في العراق؛ لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف الوضع، وهم لم يسألونا عن ذلك». وأنا أسألكم اليوم: ماذا تعرفون عن سوريا حتى تتدخلوا في شؤونها؟ وماذا تعرفون عن فصائل التركمان، أو عن العشائر، أو عن تنظيم الذئاب الرمادية؟ وأخيرًا، طالما أن تدخلكم نابع من دافع ديني : أليست حكومتكم قبل “التحرير” كانت تصنف هيئة تحرير الشام على أنها إرهابية بسبب منهجها؟ هل رئاسه سوريا يجعلهم على نهج السلف بيوم وليلة ؟ بل على العكس، كانت السعودية تدعم قوات قسد، وتساندهم بالطائرات. أفلا يُعدّ هذا ـ وفق منطقكم ـ حكمًا بالردة، لمساندة من تصفونهم بالملاحدة الأكراد على من تعتبرونهم إخوانكم السلفيين؟ وطالما أنكم لا ترضون لأحدٍ أن يتدخل في شؤون المملكة، وأول عبارة تُقال عند ذلك: «وش دخلك بالسعودية؟» فالأولى بكم ألا تتدخلوا في سياسات غيركم

لوند ⛰️

12,500 Aufrufe • vor 7 Monaten

في برنامجه اليومي وضمن حلقة محورها "النظام السياسي العراقي الجديد".. قال الإعلامي أحمد ملا طلال في بداية الحلقة بأن سبب اختياره لحيدر البرزنچي كضيف في الحلقة يعود إلى أن البرزنچي يمثل النظام الحالي. وهنا أود أن أقول بأن ملا طلال هنا لم يكن موفقاً في هذا الاختيار، لأن البرزنچي بالنهاية لم يكن لا هو ولا أي فرد في عائلته من المعارضين لنظام صدام الدكتاتوري لكي نقول بأنه يمثل النظام الحالي، بل على العكس تماماً، كان البرزنچي مؤيداً للنظام البعثي الصدامي، والدليل هو الفيديو أدناه الذي يظهر فيه البرزنچي وهو يتحدث عن "صمود البعث الصدامي في زمن الحصار" ضمن تقرير تلفزيوني بثه التلفزيون البعثي الرسمي، ولا شك أن الذين عاشوا في تلك الحقبة يعرفون صعوبة ظهور شخص ما في تلفزيون البعث من دون أن يحظى بتزكية معينة ومن دون أن تكون لديه رغبة مستميتة بتمجيد البعث وصدام كطريق للتسلق والانتفاع، وربما يكون حيدر هنا متأثراً بشقيقه الذي كان يعمل مخبراً سرياً لدى جهاز الأمن الصدامي، والذي تم فضح أمره بعد إسقاط نظام صدام وظهور وثائق تؤكد ضلوع شقيق حيدر بكتابة تقارير تهدف لكسر رقاب العديد من أصحاب المكتبات وباعة الكتب في شارع المتنبي حيث كان حيدر وشقيقه يعملان مع أبيهما المعروف باسم (محمد الكردي) في تحميل البضائع. كما أن البرزنچي لم يشترك أي فرد من أقربائه في مقاتلة تنظيم دlعش الإرهابي كما قاتل إخوتنا وأقاربنا وأبناء عشائرنا دفاعاً عن العراق وشعبه و"نظامه السياسي" لكي نقول بأنه ينتمي لبيئة حمت النظام الحالي، بل أن البرزنچي نفسه لم يكن له صوت ووجود ودور أثناء حربنا الوجودية ضد دlعش، وإنما ظهر بعد انتهاء هذه الحرب. البرزنچي لا يمثل النظام الحالي بل يمثل حالة طفيلية نفعية أفرزتها حاجة بعض ساسة وقادة "النظام السياسي" لشخص يطبل لهم بلا خجل مقابل أجر محدد

احمد عبد السادة

167,114 Aufrufe • vor 1 Jahr

موسم عاشوراء.. حين يتحول الإحياء إلى انتهاك ككل عام، ما إن تبدأ ملامح موسم عاشوراء في الظهور، حتى تتأهب القوات الأمنية في البحرين لفرض سطوتها . لا يتعلق الأمر بإدارة مناسبة دينية ضمن إطار النظام العام، بل بمواجهة طقوس تحمل بعدها الهوياتي، وتشكّل امتدادًا للذاكرة الجماعية للطائفة الشيعية في البلاد. اليوم الأربعاء صباحا الموافق 25يونيو ، كانت الدراز على موعد مع مشهد آخر من مشاهد هذا القمع المتكرر. تعزيزات أمنية مشددة، واقتحام لمداخل البلدة، واعتداء مباشر على الشاب حسن علي العنفوز، الذي أُصيب في رأسه إصابة خطيرة نتيجة الضرب بالهراوة. إصابة استوجبت نقله إلى المستشفى في وضع صحي مقلق، فيما لم تُعرف حتى الآن تفاصيل حالته الدقيقة. هذا الحادث لم يكن معزولًا. فذاكرة الناس في الدراز. كما في سائر القرى الشيعية ما زالت تحتفظ بصورة الطفل حسين حبيب بداو، الذي أُصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع أُطلقت عليه بشكل مباشر خلال مشاركته السلمية في تظاهرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين. إصابة تسببت له بكسر في الجمجمة، وألقت عليه بثقل الإعاقة لبقية حياته. القاسم المشترك بين الحالتين: الاستهداف المباشر، وغياب المحاسبة، وتبريرات رسمية لا تصمد أمام الحقيقة. في كل مرة يُقال إن هناك "مخالفات"، أو أن المشاركين "استخدموا العنف". لكن لم تُعرض دلائل، ولا توثيق مصور، ولا روايات مستقلة تؤكد تلك الادعاءات. ما يُعرض دائمًا هو الجرح، هو الدم، هو الغضب، هو الألم الذي يتوزع على عائلات وأحياء بأكملها. إن ما جرى اليوم ليس حدثًا طارئًا، بل استمرار لنهج ممنهج في التعامل مع الشعائر الدينية وكأنها خطر أمني، وليس تعبيرًا عن هوية وإيمان. ومن هذا المنطلق، فإن ما جرى في الدراز يُمثل انتهاكًا لحرية المعتقد، واعتداءً على حق أصيل من حقوق الإنسان، يستوجب التحقيق والمحاسبة، لا التبرير والتجاهل. نطالب بتحقيق جاد ومستقل في حادثة الاعتداء على حسن علي العنفوز، وبمحاسبة المسؤولين عن تأجيج الأوضاع وتحويلها إلى عنف ميداني يُمارس ضد المواطنين بوحشية. لقد آن الأوان أن تتوقف السلطات عن النظر إلى عاشوراء كحدث يجب كتمه بالقوة، وأن تعترف بحق الناس في التعبير عن هويتهم دون خوف أو تقيد #حق_احياء_الشعائر #الحريات_الدينية #اوقفوا_الانتهاكات #البحرين_تستحق

ebtisam Alsaegh

17,220 Aufrufe • vor 1 Jahr

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 Aufrufe • vor 7 Monaten