Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في بعض المناطق بالهند، تحوّلت البوابات الأمنية الإلكترونية المستخدمة للدخول إلى المواصلات العامة والأسواق إلى التبرك بها وعبادتها لدى بعض الناس !!! 🤔

25,841 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

والدتي رحمها الله توفيت بحادث مروي وهذا جعلني ادرك جانب الخطر الحقيقي عند ركوب السيارة. لو نظرنا إلى الموضوع من زاوية مختلفة، فليس الجميع بالضرورة يرغب في امتلاك سيارة وانا اول واحد نفسي اتخلص من السيارة واستفيد من النقل العام لكنها لا تزال ضرورية ولا يمكن التنقل بدونها بشكل كامل دون تكبد خسائر عالية بالمشاوير. إذا لم تكن المواصلات العامة قادرة على تحقيق هذا الهدف، سيجد الفرد نفسه مضطرًا إلى امتلاك سيارة. ما يحتاجه معظم الناس هو وسيلة نقل عام توفر لهم الراحة والأمان بعد توفيق الله للوصول إلى وجهتهم. هناك نماذج ناجحة تمكنت إلى حد كبير من جعل الناس يعتمدون على المواصلات العامة، مثل اليابان التي تمتلك واحدة من أعظم شبكات القطارات في العالم. لدرجة أن العديد من اليابانيين يعملون بوظائف في مدن مختلفة عن التي يعيشون فيها ومتوسط الصرف على وسائل النقل لمن يستخدمها بانتظام عبر توفير القيمة بالاشتراكات هو ٦٦ دولار ما يعادل ٢٥٠ الى ٣٧٥ ريال فقط..!!! تخيل اذا في شبكة قطارات تصل بين المدن بسرعة ٣٠٠ - ٥٧٠ كيلومتر في الساعة، وعند الوصول إلى المحطة تجد وسائل نقل مكملة كالترام، جسور مكيفة بها خدمات، حافلات، وسكوترات كهربائية لا بأس حتى لو كان هناك عربات صغيرة وكثيرة جداً مثل التوك توك بمواصفات اعلى من اللي نراه بالعادة بحيث يكون خفيف متطور ومكيف ينقلك بخفة شديدة من القطار الى محطة باص. صدقني في ظل هذا النظام المتكامل، راح يقل اهتمام الأفراد بامتلاك السيارات نظرًا للأعباء المرتبطة بها، مثل البحث عن موقف للمركبة في الحواري الضيقة والشوارع المزدحمة، الصيانة الدورية ونظافتها، تجديد الأوراق الرسمية، سداد المخالفات المرورية وخطر الاصطدام بالغير لا قدر الله، هذه العوامل تجعل وسائل النقل العامة الجيدة خيارًا أكثر جذبًا وراحة للكثيرين.

أمجد فلمبان

21,716 görüntüleme • 1 yıl önce

هل طائرات C919 فعلًا صينية الصنع؟ الطائرة هي بالفعل من تصميم وتجميع كوماك الصينية، ولكنها تعتمد بشكل كبير على الموردين الأوروبيين والأمريكيين في عدد من الأجزاء المهمة. قرابة 50% من موردي الطائرة هي شركات أمريكية وأبرزها Honeywell، التي تقوم بتوريد النظام الكهربائي للطائرة، بالإضافة لمنظومة الهبوط ومولد الطاقة الإضافي APU وعدد من الأجزاء الأخرى. محركات الطائرة هي CFM Leap المستخدمة أيضًا بطائرات A320neo و B737 MAX، مع بعض الاختلافات في الآداء والتصميم. تقتصر الأجزاء المصنعة محليًا بالكامل على هيكل وبدن الطائرة، بالإضافة إلى بعض الأجزاء الداخلية. استخدام موردين خارجيين لا يعتبر عيبًا بحد ذاته، حيث نرى لدى بوينج بعض الموردين الصينيين، وكذلك إيرباص التي تجمع بعض طائراتها في الصين، ولكن هذا الأمر يهدد كوماك في حال التوترات السياسية. خلال الحرب التجارية بين أمريكا والصين هذا العام، تأثرت كوماك بشكل كبير بسبب التصعيدات، حيث كانت تستهدف انتاج 75 طائرة C919، إلا أنها لم تتمكن من تسليم أقل من 10 طائرات حتى نهاية اكتوبر. ارتبط اسم كوماك خلال السنوات الماضية بقضايا تجسس صناعي، أحدها كان لجاسوس صيني حاول سرقة معلومات من جينرال الكتريك، بالإضافة لمحاولات اختراق أنظمة عدة شركات أوروبية وأمريكية.

عشاق عالم الطيران

129,300 görüntüleme • 10 ay önce

لقد تجاوز الأمر حدود المقبول، وأصبح بعض مظاهر التفاخر في المناسبات يخرج عن قيم المجتمع وأخلاقه، حتى غدا الكرم عند بعض الناس يُقاس بالمظاهر والاستعراض لا بحسن الضيافة وطيب الخلق. وحاشا أن يكون الكرم تبذيرًا، أو مفاخرةً، أو خروجًا عن الأعراف الرشيدة التي عُرف بها مجتمعنا. فالكريم يكرم ضيفه بعزة ووقار، لا بضجيج المظاهر ولا بإثارة دهشة الناس. إن استمرار هذه التصرفات يفتح بابًا خطيرًا للتنافس في الإسراف، ويحمّل كثيرًا من الناس ما لا يطيقون مجاراةً للمظاهر، وهو ما نهى عنه الشرع، ويتنافى مع قيم الاعتدال التي قامت عليها هذه البلاد المباركة. ومن هنا فإن تدخل الجهات المختصة لوضع ضوابط تحد من هذه المبالغات أصبح ضرورةً لحماية المجتمع من ثقافة التفاخر والإسراف، وصونًا للعادات الأصيلة من أن تتحول إلى سباق في العبث بالمال وإرهاق الناس. فالكرم خُلُق، وليس استعراضًا، والوجاهة تُكتسب بحسن السمت ونبل الأخلاق، لا بالمظاهر التي لا تزيد صاحبها إلا تكلفًا، ولا المجتمع إلا عبئًا.

عبدالله ال موسى

55,002 görüntüleme • 3 ay önce

قمة مكه !!.. سبقتها قمة لاهور في باكستان عام 1974 حينما توحّد المسلمون وارتجف الغرب حضر هذه القمة 38 من قادة الدول العربية بحضور الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله . في سبعينيات القرن الماضي، وخلال تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، اجتمع عدد من قادة العرب وقرروا استخدام النفط كسلاح سياسي ردا على دعم بعض الدول الغربية لالكيان المحتل خلال حرب 1973. قادت دول من منظمة أوبك، وعلى رأسها السعودية ودول عربية أخرى، قرار خفض إنتاج النفط ووقف تصديره إلى بعض الدول الغربية الخطوة أحدثت صدمة اقتصادية عالمية، ورفعت أسعار النفط بشكل كبير، ما أدى إلى أزمة طاقة في العديد من الدول الصناعية. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت تلك الأحداث مثالاً تاريخيًا على كيف يمكن للطاقة أن تتحول إلى أداة ضغط سياسية عالمية . وسميت لدى ( الماسونيه ) بقمة الموت ،، وقيل ايضاً حين يفكر الفقراء بخنق الاسياد !! وبعدها اغتيل الملك فيصل .. واغلب الرؤساء الموجودين بالصف الاول .. ومن ذلك الوقت اصبحنا بهذا الحال .. الله يستر من القادم .

فهد مزعل

11,776 görüntüleme • 2 ay önce