Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في بعض محطات العمر، لا تأتي الفرحة وحدها، بل تأتي محمّلةً بوجوهٍ نحبها، وكلماتٍ صادقة تجعل للإنجاز معنى أجمل وأبقى. حصولي على درجة الأستاذية -ولله الحمد والمنة- محطة علمية أعتز بها، غير أن ما أحاط بها من مشاعر نبيلة واحتفاء كريم من زملائي وزميلاتي منسوبي كلية الفنون جعل للفرح...

35,172 просмотров • 3 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ليست كل المؤتمرات تُنسى بانتهاء جلساتها، فبعضها يترك أثراً يبقى في الذاكرة، ويمنح صاحبه دافعاً جديداً لمواصلة الطريق. أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى راعي المؤتمر، وإلى رئاسة جامعة البريمي، وعمادة كلية الحقوق،وكافة اللجان المنظمة، على ما بذلوه من جهودٍ مخلصة أثمرت نجاح المؤتمر العلمي الثاني «المنظومة القانونية للاستثمار: التمكين التشريعي ومستهدفات رؤية عُمان 2040». وأعتز بمشاركتي في هذا المحفل العلمي من خلال بحثي «الإطار القانوني لقضاء الاستثمار ودور الوسائل البديلة في دعم مناخ الاستثمار في سلطنة عُمان»، والذي كان ثمرة رحلةٍ من البحث والاجتهاد، وتشرفت بتقديمه في هذا الصرح الأكاديمي المتميز. أما على المستوى الشخصي، فقد كانت هذه المشاركة أكثر من مجرد حضورٍ علمي بل كانت محطةً أرى فيها ثمرة سنواتٍ من السعي والكفاح. ففي سلطنة عُمان غرستُ بذور أحلامي، وهنا أراها، بفضل الله، تنمو وتثمر. لقد وجدت في هذا الوطن الكريم بيئةً تحتضن الطموح، وتؤمن بالكفاءة، وتمنح كل مجتهد فرصةً حقيقية للنجاح والتميز. سيبقى هذا المؤتمر ذكرى عزيزة في مسيرتي العلمية والمهنية، وسيبقى امتناني لكل من أسهم في نجاحه حاضرًا في القلب. شكرًا لسلطنة عُمان… وشكراً لجامعة البريمي… وشكرًا لكل من كان سبباً في هذه التجربة العلمية التي سأظل أعتز بها دائمًا. #جامعة_البريمي #سلطنة_عمان🇴🇲

المحامية/جورية السرور

12,240 просмотров • 2 месяцев назад

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 просмотров • 7 месяцев назад

فن التعامل مع المشاعر: حكمة العلاقات الإنسانية الحب والمشاعر ميدان واسع من العلاقات الإنسانية، ولكل موقف أسلوب خاص في التعامل معه بحكمة واتزان: •من يحبك وتحبه: هذا هو أجمل أشكال العلاقات، فاغتنم وجوده في حياتك. اصنع معه ذكريات لا تُنسى، وكن ممتنًا لنعمة الحب المتبادل، فهي نادرة وتستحق أن تُحاط بالتقدير والرعاية. •من يحبك ولا تحبه: كن نبيلًا في التعامل مع مشاعره. احترم عاطفته تجاهك، ولكن لا تعطه وعودًا كاذبة. ضع الحدود بلطف، لأنك ربما لا تتقبل بعض صفاته، وهذا ليس خطأه ولا خطأك، بل اختلاف طبيعي بين البشر. •من تحبه ولا يحبك: بدلًا من أن تُرهق نفسك بالسعي وراءه، ركز على أن تترك أثرًا جميلًا في حياته. اصنع انطباعات تبهره بشخصيتك، واترك الباب مفتوحًا لفرصة قد تأتي لاحقًا، ولكن دون أن تهمل كرامتك أو ذاتك. •من لا يحبك ولا تحبه: تعامل معه بما يرضي الله. لا تجعل مشاعرك السلبية تؤثر على سلوكك. كن عادلًا ومنصفًا، لأن أخلاقك لا يجب أن تتأثر بما تشعر به، بل بما يُمليه عليك دينك وقيمك. الحب علاقة قلوب، لكن التعامل معه فنٌ يتطلب ذكاء القلب وحكمة العقل.

د. محمد الخالدي

53,575 просмотров • 1 год назад