Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في بلد يطفو على النفط ومن الأغنى في العالم، مواطنة تبكي بحثًا عن وظيفة لم تجدها بعد تعب الدراسة 4 سنوات وشقراوات أوروبا وأمريكا في مناصب مرموقة وهم لا يزالون يدرسون! #العطالة_بين_السعوديين

34,495 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تحت أرض فنزويلا لا تكمن بركة نفطية، بل لغز محكم. النفط الثقيل الذي وُعد به ترامب العالم كخافض سحري للأسعار من 65 إلى 50 دولاراً، تحول إلى عبء ثقيل بامتياز. كثافته اللزجة وهيكله المشابه للقار جعلاه أقرب إلى صخر زيتي منه إلى نفط خام، فهو لا ينساب في خطوط الأنابيب بسهولة، ولا يقطر في المصافي دون عناء. يتطلب تخفيفه بخلطه مع نفط خفيف منخفض الكثافة، كما يحتاج إلى جرعات هائلة من المواد الكيميائية الأولية، وكأن فنزويلا تبيع خاما يحتاج إلى رعاية خاصة قبل أن يصبح قابلا للاستخدام. تلك المعادلة جعلت النفط الفنزويلي سلاحاً مزدوجاً: قدرته الإنتاجية أسيرة لجودة خامه وحاجة السوق إلى النفط الخفيف النادر. وهنا يكمن الخداع: فنزويلا تملك أضخم احتياطي نفطي في العالم، لكن معظمه عالق في هذه المتاهة التقنية، مما يجعل أي حديث عن خفض الأسعار مجرد وهم اقتصادي. فالبلاد لم تفشل بسبب العقوبات فقط، بل لأن خامها الثقيل لا يصلح إلا في سوق متخصصة، وحين يغيب النفط الخفيف عن الخليط، يبقى السعر مرتفعاً كحلم لم يتحقق.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

1,025,149 views • 1 month ago

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 views • 26 days ago

في أيام الدراسة كان لنا زملاء متفوقين، نالوا أعلى الدرجات، وكانوا نجوم القاعات في الجامعة..!! كانت أسمائهم لا تغيب عن لوائح المتفوقين، ويشار إليهم بالبنان في الأنضباط والحضور.... ولكن بعد ما غادروا الدراسة إلى رحاب الحياة، وجدوا أنفسهم في اختبارات مختلفة، اختبارات لا تحلها الكتب ولا المذكرات ولا تعترف بالشهادات والدرجات...!!! وجدوا نفسهم في ميدان الحياة، النجاح فيها ليس مجرد حل معادلة على ورقة، ونيل أعلى الدرجات..!! بل هو توفيق من الله في المقام الأول، وفن في التعامل مع الناس، ومرونة التكيف مع الواقع، وقدرة على تحويل المعرفة إلى حكمة ودها في اقتناص الفرص… فـ التفوق الحقيقي ليس في نيل الشهادات… بل في اجتياز اختبارات الحياة بحنكة ودها، وتخطيط، ورسم اهداف للمستقبل والسعي لتحقيقها… - الأسبوع الماضي سألت عن أثنين من زملائنا المتفوقين في ثانوية بريدة، وكانت الصدمة أن امورهم غير جيدة كما ذكر لي للأسف… بل أن احدهم لم يتوظف بعد الجامعة، وأتجه للعمل في الزراعة التي قضت عليه مادياً، وجسدياً، ونفسياً…

عبدالكريم النغيمشي

367,924 views • 10 months ago

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,752 views • 1 year ago