Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في #جامعة_الملك_سعود، القيم ليست كلمات نرددها… بل سلوك نمارسه، وثقافة نصنعها معًا كل يوم. من الخدمة والشغف، إلى الابتكار والاحترام والأمانة والشفافية؛ تتجسد #روح_جامعتنا في تفاصيل العمل، وفي كل تجربة تصنع أثرًا وتعزز الانتماء. لأننا جميعًا… روح جامعتنا.

46,240 views • 26 days ago •via X (Twitter)

9 Comments

نشر الأبحاث في المجلات العلمية's profile picture
نشر الأبحاث في المجلات العلمية26 days ago

الثقافة المؤسسية يصنعها الجميع، فكل طالب وعضو هيئة تدريس وموظف يضيف بسلوكه شيئًا إلى الصورة التي تمثل الجامعة

ريحانة 🌱 | موشن جرافيك🇸🇦's profile picture
ريحانة 🌱 | موشن جرافيك🇸🇦26 days ago

الله يوفقهم ويبارك بجهودهم

Mm's profile picture
Mm26 days ago

السلام عليكم وصلني رابط قبول واحاول ادخل مايدخل ابي اشوف الجدول واي فرع اروح له إذا مافتح رابط البوابه مايفتح احط رقم الهويه يقول غلط

العنود حمد الزريق's profile picture
العنود حمد الزريق26 days ago

اللهم اجعلها انطلاقةعظيمة لإبني الغالي

السامي 🇸🇦's profile picture
السامي 🇸🇦26 days ago

أين الإلتزام بالزي الوطني ؟

حل بروجكت تكاليف مشروع تخرج بحثي رسالة بحث دكتوراه's profile picture
حل بروجكت تكاليف مشروع تخرج بحثي رسالة بحث دكتوراه26 days ago

كلام عميق وفلسفي

مركز الباحثين /مشاريع تخرج رسائل ماجستير حل واجبات's profile picture
مركز الباحثين /مشاريع تخرج رسائل ماجستير حل واجبات26 days ago

فخر والله 💛 #روح_جامعتنا هي اللي تفرق من الخدمة للابتكار للقيم... فعلاً نعيشها كل يوم في KSU الله يحفظ جامعتنا ويبارك في منسوبيها

المنارة | خطة البحث's profile picture
المنارة | خطة البحث26 days ago

القيم فعلًا تظهر في الممارسات اليومية أكثر من الكلمات، ومع الوقت تتحول إلى ثقافة يشعر بها كل من يعيش التجربة الجامعية. فكرة جميلة عن معنى الانتماء ودور كل فرد في صناعة بيئة أفضل

طريق التخرج/حل الواجبات والتكاليف ورسائل الماجستير's profile picture
طريق التخرج/حل الواجبات والتكاليف ورسائل الماجستير26 days ago

صرح تعليمي نفتخر فيه #جامعة_الملك_سعود تصنع قادة المستقبل بقيمهم قبل شهاداتهم #روح_جامعتنا

Related Videos

🚆 حين يصبح الوزير راكبًا… قبل أن يكون قائدًا. في المشاعر المقدسة، لم يكن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر صالح الجاسر يتفقّد مشروعًا… بل يخوض رحلة الحاج. يسأل… يستمع… يشرح… ويقدّم بنفسه تفاصيل الخدمة التي لم يُولد مثلها في العالم. وقف بين الحجاج، لا في مؤتمر… بل في محطة ، يعرفهم بقطار المشاعر، يحدّثهم عن نقطة الانطلاق من مطار جدة، ويطمئن بنفسه على كل التفاصيل، وعلى انسيابية التفويج. 🇸🇦 في السعودية، لم تعد القيادة مجرد قرار… بل مشاركة ميدانية تُرى وتُحس وتُقدّر ، رأيناه أولًا في في قطار الحرمين، والآن… يُعيد كتابة قصة الريادة في قطار المشاعر. ليس وحده… فهذا هو ديدن السعودية الجديدة: وزراء يُشاركون… لا يُصدرون بيانات من المكاتب. قادة يُطَمئِنون… لا يُطمئنون فقط. مسؤولون يخوضون التجربة قبل المواطن والضيف. وفي موسم الحج، كل وزارة تتحول إلى خلية خدمة. كل وزير يتحوّل إلى جندي في ميدان الضيافة ، كل مسؤول يُوقّع بكفّيه لا بقلمه فقط. 🎖️ وهذه ليست لقطات علاقات عامة… بل وجه السعودية الحقيقي حين تلبس رداء الخدمة وتخلع البروتوكول. فشكرًا لمعاليه… وشكرًا لكل يد وقرار وعقل وقلب، جعل من “الخدمة” شرفًا، ومن “ضيوف الرحمن”… أمانةً فوق الأكتاف. #يسر_وطمأنينة

Almotaz Mirah | المعتز الميره

93,629 views • 1 year ago

كعادتي، أبدأ صباحي في #الريف_الإنجليزي بممارسة الرياضة، فهي تمنحني النشاط، وتساعدني على أن أبدأ يومي بحيوية وتفاؤل. وتبقى رياضة #التنس الأقرب إلى قلبي، لما تتطلبه من لياقة، وتركيز، وانضباط. وبعد الظهر، أحرص على مشاهدة شبابنا وهم يمارسون #كرة_القدم في حديقة منزلنا، وأشجعهم بكل سرور. ومع أجواء كأس العالم، أشعر أحياناً وكأنهم يخوضون نهائيات البطولة، لما أراه من حماس، وروح تنافسية، ورغبة حقيقية في الفوز. يسعدني أن أراهم يحبون الرياضة، ويتنافسون بروح جميلة، لأن الرياضة لا تصنع أبطالاً فقط، بل تصنع الأخلاق، والانضباط، والاحترام، وروح الفريق، والإصرار على النجاح. أنا مؤمن بأن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي أسلوب حياة، ومدرسة تبني الشخصية، وتعزز الثقة بالنفس، وتغرس الالتزام، وتمنح الإنسان صحة أفضل وحياة أكثر توازناً. أنصح الجميع بأن يجعلوا الرياضة جزءاً من حياتهم اليومية، مهما كان العمر أو مستوى اللياقة. فساعة واحدة من الحركة كل يوم قد تصنع فرقاً كبيراً في صحتنا الجسدية والنفسية، وتمنحنا طاقة وإيجابية نستقبل بهما كل يوم جديد.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

38,554 views • 2 months ago

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,187 views • 2 months ago

عندما يُنقش اسم الشيخ زايد على صرحٍ ما، فنحن لا نرفع لافتة، بل نغرس بذرة حكمة تنمو في القلوب، فما أثمن هذا الاسم؛ فزايد بوصلة تشير إلى منبع العطاء، ونور يضيء دروب الأجيال، إنه الرمز الذي يزرع الإلهام في كل لحظة وفي كل مكان.. هنا، في متحف زايد الوطني، الذي افتتحه اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، تتشابك قصص الأرض والإنسان، من عصور ما قبل التاريخ إلى حاضر يزدهر بالعلم والثقافة.. كل تحفة، وكل قطعة أثرية، هي همسة من الماضي، تعلمنا معنى الانتماء والصبر والإبداع.. المتحف يمضي شاهداً على رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن صون الهوية ورعاية الإرث الثقافي هو الطريق الأصدق لبناء مستقبل أقوى، وأن المعرفة عندما تصان تصبح قوة ترتقي بالوطن وأجياله.. سعدتُ اليوم بأن أقف أمام لحظة فارقة تشرع فيها الإمارات أبواب هذا الصرح المهيب، لتقول للعالم هنا يلتقي ماضينا العريق بحاضرنا المشرق، ويتعلم أبناؤنا أن الهوية ليست حنيناً للأمس، بل بوصلة للغد.. هنا تنطق القطع الأثرية بلغة الأجداد، وتهمس التحف بقصص الصحراء والبحر، بينما تضيء القيم درب الأجيال: التعليم نوراً، والاستدامة أمانةً، والإنسانية نهجاً.. هنا يحتفي الوطن بذاكرته، ويفتح أبوابه للعالم ليبقى صدى زايد حاضراً في كل خطوةٍ نحو الغد.

Abdulla M Alhamed

12,887 views • 9 months ago

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 10 months ago

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 views • 6 months ago

في مسيرة العمل، تمر أسماء كثيرة… لكن قلة فقط تترك أثرا يصبح جزءا من ذاكرة المكان، والأستاذة مها الوابل واحدة من تلك الأسماء التي لا تختصرها سنوات الخدمة ولا المسميات الوظيفية، بل تختصرها بصمة مهنية وإنسانية باقية. مسيرة امتدت بالجد والاجتهاد والانضباط والالتزام، وبإيمان حقيقي بأن العمل ليس مجرد مهام تنجز، بل مسؤولية وأمانة ومساحة للتطوير وصناعة الفرق. عرفنا الأستاذة مها بشغفها الدائم نحو الأفضل، وحرصها على جودة العمل، ودقتها في التفاصيل، ومهنيتها العالية، وقدرتها على تحويل الأفكار إلى عمل ملموس وأثر واضح. كانت دائما تبحث عن التطوير والتجديد، وتؤمن بأن بيئة العمل الناجحة هي التي لا تتوقف عند حدود المعتاد، بل تفتح أبواب الإبداع وتمنح الأفكار فرصة لتصبح واقعا. وفي الإعلام والعمل البلدي، كان لها حضورها وبصمتها، وأسهمت بما قدمته من جهد وفكر وتجربة في صناعة كثير من مساحات التطوير، وكان انضباطها والتزامها وجديتها في أداء المسؤولية نموذجا لمن عمل معها أو اقترب من تجربتها. لم تكن الإدارة بالنسبة لها منصبا فقط، بل مسؤولية وقيادة وقدوة. وكانت تعرف أن القائد الحقيقي لا يقاس بما ينجزه وحده، بل بما يصنعه في الآخرين، وبما يتركه من أثر في المكان ومن يعملون فيه. أما بالنسبة لي شخصيا، فالكلام عنها يحمل معنى مختلفا… فهي ليست فقط شخصية مهنية أقدرها وأعتز بمسيرتها، بل إنسانة لها في قلبي مكانة ومحبة خاصة. تعلمت منها الكثير، وساندتني في مراحل من حياتي المهنية، وكان لمواقفها وكلماتها وثقتها ودعمها أثر جميل لا أنساه. وفي بعض المحطات المهنية نلتقي بأشخاص لا يقدمون لنا نصيحة عابرة فقط، بل يمنحوننا دفعة، وثقة، وإيمانا بأنفسنا نستمر به سنوات… وكانت الأستاذة مها بالنسبة لي من هؤلاء الأشخاص. اليوم، ومع ختام مرحلة مهنية حافلة بالعطاء، لا نقول وداعا لمسيرة، بل نقف احتراما لها وامتنانا لما قدمته. فالتقاعد قد ينهي ارتباطا وظيفيا، لكنه لا ينهي أثرا، ولا يمحو بصمة، ولا يغيب اسما صنع لنفسه مكانا في ذاكرة العمل وقلوب الناس. شكرا لك أستاذة مها على سنوات العطاء، وعلى كل فكرة طورت، وكل عمل أضفت إليه، وكل شخص تركت فيه أثرا. وشكرا لك مني شخصيا على كل موقف جميل، وكل دعم، وكل كلمة كانت في وقتها تعني لي الكثير. أسأل الله أن يجعل القادم من حياتك امتدادا جميلا لكل ما قدمتي، وأن يكتب لك فيه الراحة والسعادة والرضا، وأن تبقى هذه المحبة التي أحاطت بك اليوم أجمل شهادة على مسيرة تستحق التقدير. قد ينتهي فصل من فصول العمل… لكن أصحاب الأثر لا يغادرون المكان فعلا، لأنهم يبقون في ذاكرته وفي قلوب من عرفوهم. دمتي اسما جميلا في ذاكرة الأمانة، وقامة نعتز بها، وإنسانة عزيزة ستبقين في قلوبنا دائما. #مها_الوابل🇸🇦 أمانة المنطقة الشرقية محمود الرتوعي وزارة الإعلام وزارة البلديات والإسكان ماجد الحقيل #مها_الوابل #مسيرة_عطاء #أثر_لا_ينسى #شكرا_مها_الوابل #التقاعد #رحلة_مهنية #صناعة_الأثر #التميز_المهني #الإعلام #الإبداع_البلدي #أمانة_المنطقة_الشرقية #المنطقة_الشرقية #قيادة_ملهمة #قدوة_مهنية #وفاء_وتقدير

منال الدوسري

41,662 views • 12 days ago

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 views • 1 year ago

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 views • 5 months ago

#حديث_الجمعة #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري الإنسان… رأس المال الحقيقي زاوية أسبوعية تسلط الضوء على قضايا الإنسان وسوق العمل برؤية استراتيجية. في كل يوم جمعة سوف يكون حديثنا عن سوق العمل و رأس المال البشري والتمييز المؤسسي وادارة التغيير واستراتيجيات التنمية المستدامة وغيرها من المواضيع التي تختص بسوق العمل . وعن الخبرة التي تُبنى لا التي تُلغى عن من يحمل التجربة لا الترند .حديث بلغة مؤسسية تؤمن أن الإنسان هو الاستثمار الأغلى. #الجمعة 7/11/2025. «هيهات أن تُقصى من المشهد» يحاولون تهميشك يحاولون إقصاءك يحاولون إيقاف جهدك لكن هيهات هيهات أن تدعهم لا بحكم عمرك ولا بحكم موجة الترند فمن يعرف قيمته لا ينتظر تصفيق الآخرين. في زمن السرعة اكتسب مهارات جديدة عقلية جديدة أدوات جديدة لكن تمسّك بقيمك ومبادئك. خذها قاعدة المهارات القديمة لا تفتح أبوابًا جديدة من أراد البقاء عليه أن يتطور فكراً وسلوكًا لا أن يكتفي بما كان. قدم جديدك لا بردّك… أعداء النجاح في المراحل المتقدمة من العمر كُثر ويحتاج تجاوزهم إلى يقظة حذر وثبات. احذر أن تقلّد أحدًا فالتقليد مفضوح وعند التقليد هناك من يقلّد لدرجة الضحك والوضوح خاصة في ميدان التدريب وكتابة المقالات حتى طريقة الترويج أصبحت نسخة باهتة تُفضح من أول نظرة الأصالة لا تُنسخ والتميّز لا يُستعار. كن مختلفًا كن صادقًا كن أنت فالبقاء ليس للأصغر بل للأذكى والأصلب والأكثر اتزانًا. بثينيات : 📌عددُنا قليل في ميدان العمل ومن هم اليوم في المقدمة سيتقدّمون في العمر أيضًا فلا تأخذكم نشوة المنصب إلى تهميش من صنع القاعدة وخاض الميدان . لماذا يُشعِر من بلغ منتصف الأربعين أو الخمسين أنه بلا قيمة في سوق العمل ؟أين الأمان الوظيفي لمن أعطى للوطن أجمل سنين عطائه ؟القضية ليست في العمر بل في العدالة المؤسسية وفي احترام السيرة التي بُنيت بجهد وصبر. وللحديث بقية وسلامتكم . بقلم #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري #سوق_العمل #قطر #مؤسسة #القطاع_الحكومي #القطاع_الخاص الأمم المتحدة CNBC Arabia المركز العربي

د.بثينة حسن الأنصاري

14,954 views • 10 months ago

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,646 views • 2 months ago

يبدأ الفيديو داخل مسجد هادئ وقت صلاة الجمعة، والكاميرا تتجه نحو رجل بسيط المظهر يرتدي سترة العمل البرتقالية، تبدو عليه علامات التعب من يوم عمل طويل، لكنه يجلس بثقة وهدوء بين المصلين.» في البداية يشعر المشاهد بالاستغراب؛ فالرجل ليس شيخا معروفا ولا يبدو عليه مظهر الخطباء المعتاد، بل عامل بسيط جاء للصلاة بملابس عمله. ثم يبدأ بالكلام عبر الميكروفون بصوت هادئ وعفوي، ومع أول الكلمات يتغير الجو داخل المسجد.» طريقة حديثه تحمل صدقًا وبساطة مؤثرة، وكأنه يتحدث من قلبه مباشرة دون تكلف أو تصنع.» الكاميرا تركز على ملامح وجهه وهو يلقي الموعظة بثقة وثبات، بينما يسود الصمت بين الحاضرين وكأن الجميع مندمج مع حديثه. الفيديو يعطي إحساسًا قويًا بأن الحكمة والبلاغة ليست مرتبطة بالمظهر أو المنصب، بل بما يحمله الإنسان من علم وصدق وإيمان. الأجواء في المقطع هادئة ومؤثرة، ومع كل جملة يقولها يزداد شعور المشاهد بالاحترام لهذا الرجل البسيط الذي تحول فجأة من عامل عادي إلى شخص يخطب أمام الناس بكل حضور وثقة .» وفي النهاية يترك الفيديو انطباعًا جميلًا عن التواضع، وأن الإنسان قد يفاجئ الجميع بما يملكه من قدرة وتأثير مهما كانت مهنته أو شكله الخارجي.»

آسيا

232,703 views • 1 month ago

⭕️أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأربعاء) جولة ميدانية في قطاع غزة برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، وقائد الفرقة 99 العميد إلعاد تسوري، وقائد فرقة غزة العميد ليرون باتيتو، إلى جانب عدد من القادة الآخرين. ⭕️وخلال الزيارة، قام رئيس الأركان بجولة ميدانية وعقد لقاءً مع القادة في قطاع غزة، حيث استعرض قادة الكتائب أمامه صورة الأوضاع العملياتية. وبعد ذلك، عقد اجتماعاً مع قادة الفرق والألوية العاملة في المنطقة. كما أعرب رئيس الأركان عن تقديره للمقاتلين والقادة الذين يعملون في قطاع غزة دفاعاً عن سكان دولة إسرائيل. رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: ⭕️نحن نطبق مفهوم الأمن الذي حددناه، ليس هنا فقط، بل على امتداد جميع حدود دولة إسرائيل. جيش الدفاع يتمركز في الخطوط الأمامية، أمام البلدات والسكان، من أجل الدفاع عنهم. ⭕️في قطاع غزة ألحقنا أضراراً بحماس، وأضعفناها بصورة كبيرة، وغيّرنا الواقع الأمني. وسيواصل جيش الدفاع الإمساك بزمام المبادرة، وفق المبدأ الذي حددناه: إزالة التهديدات، وفي كل الأحوال الدفاع عن البلدات والسكان والحفاظ على أمنهم. ولن نسمح بنشوء تهديد على حدودنا كما شهدناه في السابع من أكتوبر. ⭕️الجبهة في غزة هي جزء من معركة متعددة الساحات. في الأسبوع الماضي التقيت بالقوات في جنوب لبنان، وهنا أرى الروح نفسها: روح المبادرة، والهجومية، والالتزام بالمهمة. هذه هي الروح التي تمكننا من مواصلة العمل وفق المبدأ الذي حددناه والحفاظ على زمام المبادرة بأيدينا. ⭕️أود أن أعرب عن بالغ تقديري لقيادة المنطقة الجنوبية وللفرق العاملة على هذه الجبهة على روح المبادرة، والإصرار، والهجومية المتواصلة. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك ملاحقة عناصر قوة النخبة وكل من شارك في التخطيط والتنفيذ لمجزرة السابع من أكتوبر. إنها مهمة ثابتة ومستمرة، والقيادة تنفذها بنجاح كبير. إن صور البلدات، وعائلة بيباس، وجنديات الاستطلاع، وجميع ضحايا مجزرة السابع من أكتوبر، ماثلة أمام أعيننا كل يوم. سنواصل ملاحقة المسؤولين، ولن نتوقف حتى نحاسب كل من شارك في المجزرة، عاجلاً أم آجلاً. إنها مهمة ثابتة ومستمرة. ⭕️علينا أن نواصل العمل من أجل حماية سكان منطقة غلاف غزة. إن حمايتكم وأمنكم هما هدفنا، وسنواصل العمل على تعزيز الأمن. لقد غيّرنا الواقع الأمني بصورة جوهرية، وسنواصل العمل لضمان أن يبقى جيش الدفاع في الخطوط الأمامية للبلدات، يدافع عنها وعن سكانها، ويحافظ على أمنهم.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

22,873 views • 1 month ago

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,979 views • 5 months ago

#دافعو_عن_السعودية_بكل_قوه السعودية.. وطنٌ لا تُختصر مكانته في كلمة حين يكون الوطن بحجم السعودية، فإن الحديث عنه لا يكون عابرًا، والدفاع عنه لا يكون مجرد ردٍّ على إساءة، بل هو وعيٌ بمكانة وطن، وإدراكٌ لقيمة أرضٍ تحمل تاريخًا عظيمًا، وحاضرًا يزخر بالإنجازات، ومستقبلًا يُبنى بثقة وطموح. في عالم أصبحت فيه المعلومة تنتشر في ثوانٍ، وتختلط الحقيقة بالشائعة، أصبح لكل كلمة أثر، ولكل موقف مسؤولية. وهنا يأتي دور المواطن الواعي؛ الذي لا يسمح للمعلومة المضللة أن تصنع صورة مشوهة عن وطنه، ولا يترك الأكاذيب تمر دون تصحيح، بل يواجهها بالحقيقة، وبالمنطق، وبالأسلوب الذي يعكس رقي المملكة وأبنائها. دافعوا عن السعودية بكل قوة، ولكن اجعلوا قوتكم في وعيكم، وفي حجتكم، وفي أخلاقكم، وفي قدرتكم على إظهار الحقيقة. وطنٌ يستحق أن نفخر به الدفاع عن الوطن ليس انفعالًا مؤقتًا، بل مسؤولية مستمرة. والسعودية بما تمتلكه من تاريخ ومكانة وثقل إقليمي ودولي، وما تشهده من تحولات وإنجازات، تستحق أن يكون أبناؤها ومحبّوها على قدر هذه المكانة. وعندما نرى إنجازًا يرفع اسم المملكة، فلنُبرز أثره. وعندما تنتشر معلومة خاطئة، فلنصححها. وعندما تُطرح شبهة أو ادعاء، فلنواجهها بالحقائق. وعندما يختلف الآخرون معنا، فلنكن نموذجًا في الحوار والاحترام. فأجمل ما يمكن أن ندافع به عن وطننا هو أن نعكس حقيقته: وطنًا آمنًا، طموحًا، معتزًا بهويته، ومنفتحًا على العالم، يسير بثبات نحو مستقبل يصنعه أبناؤه. السعودية ليست بحاجة إلى ضجيج حتى تثبت حضورها؛ إنجازاتها تتحدث عنها، ومكانتها تشهد لها، وما تحقق على أرضها أصبح واقعًا يراه الجميع. لذلك، فلنكن صوتًا مسؤولًا لهذا الوطن، نحفظ مكانته، ونعتز بمنجزاته، ونواجه التضليل بالوعي، ونرد على الإساءة بالحجة، ونترك أثرًا يليق باسم السعودية. السعودية وطنٌ يسكن في القلب، والوفاء له أن نحمي صورته بالكلمة الصادقة، ونرفع اسمه بالعمل والإنجاز، ونظل أوفياء له في كل موقف. 🇸🇦💚🇸🇦

خالد بن عبدالله

32,233 views • 6 days ago

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,732 views • 5 months ago