Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعد 24 عامًا في السجون الإسرائيلية، خرج الأسير المحرر عنان الشلبي مثخنًا بالجراح، قائلاً للأناضول: "الصورة أصدق من كل الكلام" في إشارة إلى ما تعرّض له من اعتداء على يد #الجيش_الإسرائيلي قبيل الإفراج عنه.

130,983 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عند دخول الهدنة المزعومة الأولى حيّز التنفيذ، كان والدي من أول الواصلين إلى الجنوب.. توجّه من بيروت إلى بلدة الكفور للاطمئنان على مزارع دواجن العائلة.. وفور وصوله أرسل على المجموعة الخاصة به وبأعمامي على واتساب أن مزارع الكفور بخير.. ثم توجه إلى بلدتنا شوكين واطمأنّ على منازل العائلة، وأيضا أرسل لأعمامي أن المنازل بخير.. بعد ذلك، شقّ الطريق إلى بلدة عدشيت، مسرعاً إلى مزارع العائلة، لأنها ثقل الشركة التي بناها بيده، حجراً على حجر، يعرف كل تفصيل فيها، كل مسمار أين دُق، وما شكله وما نوعه.. وبقي هناك.. وعند كل فقسة بيض، كان يجمع البيض الجديد بيده، يعربه، ينظّفه، يعلّبه، يذهب به إلى الغازية، يبيعه، ثم يكمل طريقه إلى بيروت، يبيت ليلته معنا.. وبعد صلاة الفجر، يشق طريقه نحو الجنوب مرة أخرى.. وكانت عبارته الشهيرة: "هيدا الرزق لمين منتركه؟ أنا بدي اتركلن ياه وفلّ؟" - في إشارة إلى العـ.ـدو الإسـ.ـرائيلي- .. هذا هو والدي.. لم يتركه أرضه، لم يترك وطنه.. واستـ.ـشهد دون رزقه.. قتـ.ـلته مسيرة إسـ.ـرائيلية أثناء عمله على إصلاح مولد الكهرباء في مزرعته.. لأنه كان يرفض أن يترك ما هو حق له.. ولكل من يسأل: "شو كان عم يعمل فوق؟" سؤالكم باطل… وجوده في أرضه طبيعي وحق له.. الأجدى بكم أن تسألوا: "لماذا استطاعت إسـ.ـرائيل أن تُمعن في إجـ.ـرامها؟ والجواب تأخذونه من رئيس الآخرين على أرضنا.

Zeinab Imad Yassine 🧕🏻

74,874 views • 2 months ago

من قتل سهيل ريحان وأخيه؟ خلال الساعات الماضية انتشر تسجيل مصور لسيدة فقدت اثنين من أبنائها وحفيدها في أحداث الساحل السوري، ما أثار موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت بعض الحسابات الموالية لنظام الأسد وإيران في اتهام الأمن العام والجيش السوري بالمسؤولية عن مقتلهم، مستندين إلى مقطع فيديو يظهر أحد المقاتلين وهو يسيء إلى السيدة ويهينها وسط شتائم طائفية، إضافة إلى صورة تُظهر مقاتلين يدوسون على الجثث أمام الأم. ورغم إجماع السوريين على رفض هذ السلوك وإدانته ومطالبة باعتقال الشخص الذي ظهر وهو كان أحد المحرضين على مظاهرات إدلب ضد تحرير الشام في إدلب العام الماضي، إلا أن الفيديو وحده لا يمكن أن يكون دليلا قاطعا على هوية القتلة. السيدة تدعى زريقة سباهية من قرية قبو العوامية بريف اللاذقية وأبنائها سهيل ريحان وشقيقه كنان إضافة إلى حفيدها لامك ريحان. بعد انتشار الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خرج أحد مقاتلي الأمن العام ويدعى هيثم الشلبي، في تسجيل مصور قال فيه إنه كان متواجدا في الموقع لحظة العثور على جثث الضحايا. موضحا أن قوات الأمن العام خاضت اشتباكا مع فلول النظام البائد بقيادة الشبيح مقداد فتيحة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من منزل العائلة، وبعد طرد فلول النظام دخلت القوات إلى القرية ووجدوا الأم قرب جثث أبنائها. ويضيف الشلبي أنه بحسب إفادات سكان القرية فإن مجموعة مسلحة دخلت المنطقة قبل ساعات وطلبت من الشباب مساعدتهم في نقل ذخائر وعندما رفضوا قامت المجموعة بتصفيتهم قبل أن تغادر، وأكد الشلبي أن مقاتلي الأمن العام وصلوا إلى الموقع بعد الحادثة بساعتين، مؤكدا أن "بعض الاغبياء حاولوا أن يدوسوا الجثث امام أمهم فقمنا بمنعهم لكن اضروا إلى المغادرة لمؤازرة القوات في مناطق أخرى". من خلال مراجعة حساب سهيل ريحانعلى فيسبوك يتضح أنه كان شخصية مثقفة حاصلا على شهادة في الأدب الإنجليزي ودبلوم تأهيل تربوي من جامعة تشرين وكان يؤمن بالتغيير ويدعو إلى نبذ الطائفية وتعزيز السلم الأهلي وبناء دولة مدنية كما عبر في منشوراته عن تفاؤله بسقوط نظام الأسد الذي وصفه بأنه "نظام ديكتاتوري صادر حقوق الطائفة العلوية تحت حجج واهية. كان سهيل من المؤيدين لقوات الأمن العام ومؤمنا بدورها في إنهاء التشبيح والسرقة ويحذر من حملات التضليل الإعلامي التي تسعى لإشعال الفتن الطائفية. مواقف سهيل وأمثاله لم تكن ترق لزعيم فلول النظام مقداد فتيحة الذي كان قد أطلق قبل شهرين تهديدات مباشرة ضد أهالي الساحل السوري، متوعدا بالانتقام منهم بسبب دعمهم للحكومة الجديدة، حيث قال في أحد تصريحاته "حتى لو ُقتل 60% من سكان الساحل، فلا أسف عليهم". كما تؤكد الصور المنتشرة لمقداد فتيحة وشبيحته أنهم كانوا يرتدون زي الأمن العام مما يثير تساؤلات حول تورطهم في الجريمة ومحاولاتهم التلاعب بالرواية لإلصاقها بالجيش السوري في ظل تضارب الروايات لا بد من فتح تحقيق لكشف الحقيقة حول مقتل سهيل ريحان وأخيه، وعلى لجنة التحقيق المكلفة من قبل الرئيس أحمد الشرع التوجه إلى والدة الضحايا وتعزيتها، بالإضافة إلى محاسبة كل من تورط في الإساءة للجثامين، سواء ظهر في الفيديو أو الصور المتداولة، فما حدث لا يمتّ لديننا أو أخلاقنا أو إنسانيتنا بصلة #سوريا #الساحل_السوري #أحمد_الشرع #اللاذقية #جبلة #القرداحة #دمشق #درعا

Murad Abdul Jalil

25,542 views • 1 year ago

خرج عمر بن الخطاب في شبابه مع عُمارة بن الوليد بن المغيرة في رحلة للتجارة، وكانا يعملان بالأجرة، وقيل إن رحلتهما كانت إلى الشام، وقيل إلى اليمن. وكان عُمارة معروفًا بالتَّرف والإعجاب بنفسه، كما عُرف عنه سوء معاملة من يرافقه في السفر؛ فقد سبق أن خرج مع رجل من العرب يُدعى صَبَاح، فأساء معاملته، ثم طرحه في الطريق وتركه وحيدًا. وفي أثناء رحلة عمر وعُمارة، نزلا يومًا بأحد المنازل في الطريق، وكان الحر شديدًا. فقال عُمارة لعمر: «اصنع لي طعامًا.» فذبح عمر شاة، ثم طبخها، وثَرَد الخبز، وصب عليه المرق واللحم، وأحضر الطعام إلى عُمارة. غير أن عُمارة لم يُحسن استقبال هذا الصنيع، بل أراد السخرية من عمر والعبث به، فقال مستهزئًا: «أتطعمني الشحم الحار في هذا اليوم الحار على الخبز الحار؟! ما أردت إلا قتلي!» ثم همَّ بضربه. وكان عمر بن الخطاب رجلًا قويًّا شجاعًا، كما أن بينه وبين عُمارة قرابة؛ إذ كانت أم عمر، حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، من بني مخزوم، وهم قوم عُمارة وأخوال عمر. فلما رأى عمر أن عُمارة قد تجاوز حد المزاح وأراد الاعتداء عليه، استل سيفه. وعندما رأى عُمارة عزم عمر وجِدَّه، وأيقن أنه لن يتراجع إن اضطر إلى الدفاع عن نفسه، فرَّ هاربًا حتى نجا منه. وبعد هذه الحادثة قال عمر بن الخطاب: والله لولا شعبة من الكرم وسطة في الحي من خال وعم لضمني الشر إلى خير الخظمّ مطرح صباح إلى جنب العلم وما أساء عملا وما ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم ومعنى هذه الأبيات أن عمر يبين أنه كان قادرًا على أن يرد على عُمارة ردًّا شديدًا، إلا أن ما بقي في نفسه من الحلم والكرم، إضافة إلى رابطة القرابة التي تجمعهما من جهة الأخوال والأعمام، منعه من الإقدام على ذلك. ويشير أيضًا إلى أنه لو أراد الانتقام لفعل بعُمارة كما فعل عُمارة سابقًا بالرجل المسمى صَبَاح، حين ألقاه في الطريق وتركه، لكنه آثر العفو مراعاةً لحق القرابة. ثم يؤكد أنه لم يرتكب في حقه إساءة ولا ظلمًا، وإنما أعد له طعامًا من الخبز المثرود بشحم الغنم، وهو طعام معتاد لا يستوجب ما صدر من عُمارة من غضب واتهام. المصدر: 📚 كتاب المنمق في أخبار قريش، من الصفحة (130) إلى الصفحة (131).

صَــالح المَـــالكِي

77,890 views • 15 days ago

بعد 43 عامًا قضاها خلف القضبان، يخرج لونّي داوسون من السجن، وما إن تطأ قدماه الحرية حتى يسجد شكرًا. مشهدٌ قصير يلخّص تحوّلًا طويلًا… من عالم الجريمة إلى مسارٍ مختلف تشكّل عبر سنوات السجن. كان لونّي داوسون أحد الأسماء البارزة في ما عُرف بـ المافيا السوداء في فيلادلفيا. في عام 1973 برز كقيادي في الواجهة العلنية للتنظيم، Black Brothers, Inc.، التي استُخدمت غطاءً اجتماعيًا بينما كانت تُدار من خلالها شبكات مخدرات وعلاقات مع عائلات الجريمة الإيطالية النافذة في المدينة. حتى أثناء سجنه في ثمانينيات القرن الماضي، كشفت التحقيقات عن استمرار صلاته بالشبكات الإجرامية. فقد زاره تجّار أفغان داخل السجن، ولاحقًا أُلقي القبض عليهم وهم يهرّبون ربع رطل من الهيروين عالي الجودة إلى فيلادلفيا، بعد أن راقب مكتب التحقيقات الفيدرالي مكالمات داوسون مع شركائه وربطها بعمليات التهريب. هذه الوقائع شكّلت إحدى أبرز محطات ملفه الجنائي. وقد وُثّقت مسيرته ودور تنظيمه بالتفصيل في كتاب Black Brothers, الذي تناول صعود المافيا السوداء وسقوطها وشبكاتها المعقّدة. لكن داخل السجن، وعلى امتداد العقود، تغيّر المسار إذا اعتنق داوسون الإسلام، وتاب إلى الله واختار اسمًا إسلاميًا، وابتعد عن عالم العصابات، مكرّسًا وقته للعبادة والدعوة إلى الله وعند الإفراج عنه، كان اول مافعله هو سجود الشكر لله وإعلانًا عن نهاية فصلٍ طويل وبداية أخرى مختلفة. فادعوا له ولنا بالثبات ..

PIC | صـور من التـاريخ

101,152 views • 7 months ago