Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في ظل ما تعانيه البلاد من غياب مشروع الدولة الذي ينهض بها، ويحافظ على مؤسساتها بسبب الصراعات التي عطلتها! الواجب علينا جميعاً العمل على استعادة "مشروع الدولة". مستعيناً بالله أُعلن ترشحي لانتخابات مجلس الأمة 2024 عن الدائرة الثالثة رافعاً شعار: "مشروع دولة… لا مشروع حكم".

294,677 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von خليفة الياقوت
خليفة الياقوتvor 2 Jahren

بالتوفيق بوخالد ما عهدنا منك الا المصداقية و الاصلاح نموذج للشاب الوطني نتعشم فيك خير.

Profilbild von محمد عمير
محمد عميرvor 2 Jahren

موفق

Profilbild von علي عادل البلوشي
علي عادل البلوشيvor 2 Jahren

بالتوفيق بو خالد 🌹

Profilbild von المحامي فوزان السنان 🇰🇼
المحامي فوزان السنان 🇰🇼vor 2 Jahren

بالتوفيق بوخالد

Profilbild von م. خالد عبدالله المشعل
م. خالد عبدالله المشعلvor 2 Jahren

بالتوفيق بو خالد

Profilbild von مواطن
مواطنvor 2 Jahren

مع احترامنا لك لم تقدم شي واترك المجال لغيرك لاهنت تقبل رايي في أداءك

Profilbild von BO AHMAD
BO AHMADvor 2 Jahren

الله يوفقك يا بو خالد تستاهل 🌹🙏

Profilbild von فوزان خالد الفوزان
فوزان خالد الفوزانvor 2 Jahren

بالتوفييييق ❤️❤️❤️❤️

Profilbild von .
.vor 2 Jahren

موفق خير ان شاء الله ✅✅

Profilbild von علي عبدالله الزمانان
علي عبدالله الزمانانvor 2 Jahren

بالتوفيق بوخالد تستاهل كل خير 🙏🏻🙏🏻

Ähnliche Videos

من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة: أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة. فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها. ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة. لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان. … الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية. دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية. … إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.

Nawaf Salam نواف سلام

54,598 Aufrufe • vor 3 Monaten

حرب الخليج الثالثة الأزمة والفرصة يخضع العالم الإسلامي - منذ سقوط الخلافة العثمانية حتى اليوم - للنفوذ الأوربي الأمريكي وسطوة حملاته العسكرية الصليبية التي تشن حروبها الاستعمارية الدينية على شعوبه وبلدانه شعبا شعبا وبلدا بلدا وتتخذ لكل حرب شعارا كاذبا لتبريرها كما فعلت في احتلال أفغانستان ٢٠٠١ ثم العراق ٢٠٠٣ ثم حرب إبادة غزة ٢٠٢٣ ثم هذه إيران - التي تخادمت معها طوال عشرين سنة وهي أكبر دولة في المنطقة - تصبح اليوم هدفا لها! لتؤكد الأحداث خلال مئة عام أن الدول القومية والوطنية التي أقامتها الحملة الصليبية على أنقاض الخلافة العثمانية لم تحقق لشعوب الأمة وأوطانها الأمن والاستقرار فضلا عن السيادة والاستقلال! وهي فرصة للمفكرين والسياسيين لإعادة النظر وإمعان الفكر في جدوى الدول الوظيفية في ظل عجزها التام عن حماية شعوبها وعن المحافظة على سيادتها إلا عبر ارتهانها للمحتل الأمريكي الأوربي والتبعية له! والبحث في خيارات أكثر جدوى تحمي المنطقة وشعوبها من الحروب الدائمة بسبب غياب الدولة المركزية! ولن يتحرر العالم الإسلامي من هذا النفوذ الغربي ولن يخرج من هذه الأزمة التاريخية إلا بالاتحاد واستعادة مشروع الأمة الواحدة والخلافة الراشدة!

أ.د. حاكم المطيري

48,054 Aufrufe • vor 7 Monaten