Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في عالم يعتمد كليًا على التقنية.. الأعطال ما يحلّها إلا اللي تدرّب وفهمها من الداخل. عبد المحسن العيوني يتحدث عن كيف يصنع التدريب التقني فرقًا حقيقيًا في مواجهة التحديات اليومية. تابع الحلقة كاملة الآن على قناتنا باليوتيوب #ندرّب_ونقرّب #برنامج_تنمية_القدرات_البشرية #رؤية_السعودية_2030

14,269 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

📢فرصتين وظيفية في Marn مرن !! 📢 وصلنا الآن في مرن لمرحلة تتطلب زيادة الطاقة الاستيعابية لمخرجات قسمنا وانجاز مشاريع ذات أثر أعمق! لذلك فتحنا شاغرين في قسم التسويق عشان نطلق محرك النمو المدفوع وغير المدفوع💪 (Content Lead & Marketing Lead) اعرف أكثـر عن هذي الفرص في الأسفل 👇 __________________________________ لمين تناسب هذي الفرصة؟ تناسب الأشخاص اللي يبحثون عن أدوار في قسم التسويق تتقاطع بين تسويق الأداء، وتسويق البراند، وتسويق المنتجات؛ واللي من خلالها مخرجاتك راح تساهم في مستهدفات النمو والحفاظ على العملاء، وكذلك تعزز الوعي بالمزايا اللي تقدمها منظومتنا. تناسب أيضًا الأشخاص اللي ما يحبون "التسويق لأجل التسويق"، بل يحبون أن عملهم التسويقي يعكس على مؤشرات البزنس الرئيسية والثانوية، صح أرقام التفاعل رهيبة، بس ما لها معنى إذا كانت ما تعكس ولو بشكل غير مباشر على المؤشرات المفتاحية. كيف هي ديناميكية الفريق وإدارته؟ فريقنا صغير ولكنه جدا مرن "لنا من اسمنا نصيب 😂" يتكون من مصمم، ومسوقة واصدقائنا اللي يشتغلون كعمل حر أو دوام جزئي. ندير نظام انتاجيتنا على برنامج Linear ونتابع عملنا على دورات كل اسبوعين نقسم فيها المهام والمشاريع بشكل دوري. نتبع لإدارة التجارة (Commercial) ونتقاطع مع كل أقسامها، وأيضًا مع إدارة التقنية بشقيها (إدارة المنتجات وهندسة البرامج). فريقنا هو أكثر فريق يستخدم الحزمة التقنية حقت الشركة، مثل برامج علاقات العملاء، والمحادثات، والاتمتة، والتحليلات، ولوحة التحكم الخاصة بالعملاء، وقاعدة البيانات السحابية وغيرها كثير راح نضيفه معكم! لذلك مهم يكون وعيك التقني عالي. قدم من خلال الروابط في التغردتين التالية 👇

محمد الحفظي Mohammed

27,990 просмотров • 1 год назад

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 просмотров • 18 дней назад

1/2 ثورة الذكاء الاصطناعي: عندما تصبح الأحلام حقيقة في قاعة مكتظة بجامعة ستانفورد، وقف إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل، ليلقي محاضرة مغلقة ستهز أركان عالم التكنولوجيا. كان اللقاء مثيراً للجدل لعدة أسباب. أولاً، اللقاء لم يكن معلناً بشكل رسمي، وتمت إزالته بعد فترة قصيرة من نشره على الإنترنت، مما زاد من الفضول حول محتواه، وسبق أن تناولت جزء من تصريح شميدت المسرب بالمحاضرة؛ حول العمل عن بُعد وتأثيره على إنتاجية الشركات الكبيرة مثل جوجل وسأضعه بالردود. والآن أعيد الكتابة عن اللقاء ككل بعد أن اطلعت على المقابلة كاملة وسأقوم بوضعها مترجمة لمن شاء التوسع بالموضوع. بصوت هادئ ونظرة ثاقبة، بدأ شميدت حديثه قائلاً: "في العام المقبل، سترون نوافذ سياقية واسعة، وعملاء أذكياء، وتحويل النص إلى إجراء. عندما يتم تطبيق هذه التقنيات على نطاق واسع، سيكون لها تأثير على العالم بحجم لم يفهمه أحد بعد." لنتوقف لحظة ونفكك هذه الجملة المثقلة بالمعاني. ما الذي يعنيه شميدت بهذه المصطلحات الغريبة، وكيف ستغير حياتنا؟ أولاً، النوافذ السياقية الواسعة. تخيل أن جهازك الذكي لم يعد مجرد آلة لتنفيذ الأوامر، بل أصبح شريكاً ذكياً يفهم سياق حياتك بأكملها. على سبيل المثال: عندما تسأل عن "أفضل مطعم"، سيقترح مكاناً يناسب ذوقك وميزانيتك وحالتك الصحية، استناداً إلى فهمه العميق لتفضيلاتك وعاداتك. الفرق هنا عن الوضع الحالي هو العمق والشمولية. بدلاً من الاعتماد على بضعة معايير بسيطة، ستتمكن هذه الأنظمة من فهم شخصيتك وظروفك بشكل شبه كامل، مما يجعل تفاعلاتك معها أقرب إلى التواصل البشري الحقيقي. ثانياً، العملاء الأذكياء. هؤلاء ليسوا موظفين بشريين، بل برمجيات متطورة قادرة على التعلم والابتكار بشكل مستقل. لنأخذ مثالاً من مجال الطب: تخيل برنامجاً يمكنه قراءة كل الأبحاث الطبية المنشورة في العالم، ثم يقوم بتحليلها واقتراح علاجات جديدة لم يفكر بها البشر من قبل. هذا البرنامج لن يكتفي بتجميع المعلومات، بل سيقوم بإجراء "تجارب افتراضية" لاختبار نظرياته قبل اقتراحها على الأطباء البشريين. الفرق هنا عن الأنظمة الحالية هو القدرة على الإبداع والابتكار. بدلاً من مجرد تحليل البيانات الموجودة، ستتمكن هذه العملاء من توليد أفكار جديدة تماماً، مما قد يؤدي إلى اختراقات علمية وتكنولوجية غير مسبوقة. أخيراً، تحويل النص إلى إجراء. هذه التقنية ستمكن أي شخص من تحويل أفكاره إلى واقع ملموس بمجرد وصفها لفظياً. تخيل أنك قلت: "أريد تطبيقاً يساعد كبار السن على تذكر أدويتهم ومواعيدهم الطبية". في غضون دقائق، سيقوم النظام بتصميم وبرمجة وإطلاق هذا التطبيق، مع مراعاة أفضل الممارسات في تصميم واجهة المستخدم وأمان البيانات. بالواقع ضرب شميدت مثالًا بإنشاء برنامج متطور ومعقد وهو أن تطلب عمل برنامج مشابه لتيك توك! مقصده ببساطة: أن الفرق هنا عن الوضع الحالي هو إزالة الحاجز بين الفكرة والتنفيذ. بدلاً من الاعتماد على مبرمجين ومصممين لتحويل الأفكار إلى واقع، سيتمكن أي شخص من إنشاء منتجات وحلول معقدة بمجرد وصفها بالكلمات. لكن هذه التطورات المذهلة تأتي بتحديات هائلة. يحذر شميدت من أن تطوير هذه التقنيات سيتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى مئات المليارات من الدولارات. والأكثر إثارة للدهشة، قد تصبح الطاقة المورد الأكثر ندرة في هذا السباق التكنولوجي. "نحتاج إلى أن نصبح أفضل أصدقاء كندا،" يقول شميدت بابتسامة خفيفة تخفي جدية كلامه. "لأن كندا لديها أشخاص لطيفون، وساعدت في اختراع الذكاء الاصطناعي، ولديها الكثير من الطاقة الكهرومائية. لأننا كدولة لا نملك طاقة كافية للقيام بهذا." هذا التصريح يكشف عن تحول جذري في مفهوم القوة العالمية. في المستقبل القريب، قد تصبح مصادر الطاقة النظيفة أهم من الترسانات النووية أو احتياطيات النفط. لكن التحديات لا تقتصر على الموارد والطاقة. يحذر شميدت من خطر المعلومات المضللة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. في عالم يمكن فيه إنتاج محتوى مزيف يبدو حقيقياً تماماً، كيف سنميز الحقيقة من الوهم؟ كيف ستحمي الدول ديموقراطياتها من التلاعب الرقمي؟ وماذا عن مستقبل العمل والتعليم؟ حسنًا كان هذا موضوع مقالي السابق وفيه تفصيل لكلامه. لكن لنستعرض رؤية سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI. يتوقع ألتمان اختفاء العديد من الوظائف التقليدية، لكنه يرى في هذا فرصة لتحرير البشر من الأعمال الروتينية للتفرغ للإبداع والابتكار. الحل الذي يقترحه ألتمان هو الدخل الأساسي الشامل، حيث تقوم الشركات الكبرى المستفيدة من الأتمتة بتمويل دخل أساسي لكل مواطن. هذه الفكرة، التي قد تبدو راديكالية اليوم، قد تصبح ضرورة في عالم تسيطر عليه الآلات الذكية. يتبع

اينشتاين السعودي

1,389,023 просмотров • 1 год назад

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,522 просмотров • 2 лет назад

طال بينا الطريق! مع أنها ظهرت إلى النور في ألبوم (اتكلمي) عام 1984، وربما كُتبت قبل ذلك بكثير، إلا أنها في رأيي أهم غنوة تعبر عن المزاج النفسي السائد الآن لدى كثيرين، بشكل لم يستطع أن يعبر عنه أغلب الذين عاشوا أيامنا العصيبة هذه، بما فيهم محمد منير نفسه. استمع إلى الكلمات بصوت منير وأتحدى أن يقفز إلى ذهنك شريط صورة مختلف عما نعيشه منذ فترة: "دارت بينا ريح الطريق.. وشقيق بإيده سالت.. دماء أخوه عالطريق.. وأمنا تنادينا.. ننسى اللي بيننا وفينا.. علشان عيون أمانينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا.. ما درينا.. مين العدو م الشقيق... قالت لينا أم الجموع.. شمس الحقيقة غابت.. وغاب قمر الرجوع.. غاب الضمير وآدينا.. طرح الغل في وادينا.. لا رجعنا ولا ابتدينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا ما درينا.. مين العدو من الشقيق.. طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق". كانت أول مرة أستمع فيها إلى هذه الأغنية في سنتي الجامعية الأولى، فلم تحصل مني يومها على ما هو أبعد من الاستلطاف النابع من وطأة الانبهار العام بكل ما يكتبه عبد الرحيم منصور ويغنيه محمد منير، لكنها لم تبق معي طويلا، مثلما بقيت معي أغنيات مثل (كل الحاجات) و(عالمدينة) و(شبابيك) و(الحقيقة والميلاد)، ظلت لفترة طويلة شريط الصوت المصاحب لحياتي والمساعد على إضفاء طابع ملحمي عليها، يعينني على تجاوز "درامتها" الرخيصة، ويدفعني لمواصلة المسير نحو نهاية ما يجب أن تكون أقل سوءا. ربما تفسر قراءة كلمات الأغنية عبوري السريع عليها، كان عبد الرحيم منصور يتكلم فيها عن أشياء كانت تبدو وقتها "مش مستاهلة كل ده": الحيرة بين العدو والشقيق الذي سالت دماؤه بيد أخيه وشمس الحقيقة التي غابت، حديثه عن أم الجموع في مطلع الثمانينات حين لم تكن مصر تشهد إلا جموع الماتشات بدا أقرب إلى الشكوى من الانفجار السكاني، تماما مثلما بدت شكواه من "طرح الغل في وادينا" محض "أفورة"، لأن موديل الغل السائد كان الغل المصاحب لقضايا النفقة والميراث وتعدد الزوجات. لحن حميد الشاعري أشعرني وقتها أنه لا علاقة له بكلمات الأغنية الغامضة، وتصورت أن ذلك ما جعل منير يضيف إليها كمّاً من الـ "يويويويووه" لكي تشبهه أكثر، وحتى توزيع الجميل يحيى خليل للأغنية لم يفعل بروحي ما فعله من قبل توزيعه لأغنيات مثل (باعتب عليكي) أو (يا ليلة عودي تاني) أو (الحقيقة والميلاد)، وهو ما يبدو لي الآن ظلما بينا ليحيي وحميد يتوجب اعتذارا رقيق اللهجة على سوء تذوقي، قبل أن أتوجه لهما ولمنير ولعبد الرحيم منصور بأسمى آيات المحبة والامتنان على هذه الأغنية التي تعبر كما لم يفعل غيرها عن هذه المرحلة الدامية الكئيبة من طريق الحرية الطويل والحتمي. قبل أيام استخدمت الأغنية كحجة دامغة خلال جدال مع صديق عن جدوى الكتابة الآن في زمن أصبح الاختلاف فيه جريمة تستوجب السجن والتخوين وتهديد الحياة، كان يسألني بمزيج من الإشفاق والنبر: كيف أتمكن من الكتابة المنتظمة في ظروف كابوسية كهذه لا تروج فيها إلا كتابة الصوت الواحد، فأجبته بعد مقدمة نظرية طويلة في فن التعايش مع العبث والأسى، أنني نجحت بعد عناء في تدريب نفسي على أن تتعامل مع الحياة بروح مزارع فيتنامي يمتلك حقل رز شاء حظه العثر أن يكون ملاصقا لبركان على وشك الانفجار، يصحو كل يوم فيجد كل من حوله يحذره من قرب الانفجار ويطلب منه أن يتوقف عن الذهاب إلى حلقه، ومع أنه يذهب دون أن يلقي بالا لتلك التحذيرات، إلا أنه لا يستطيع أن يتجاهل أصوات غليان الحمم التي تبقبق في أذنيه، ولا رائحة الدخان البركاني المتصاعد من الفوهة التي تخنقه، ولا خيالات الحمم المتفجرة وهي تقفز إلى ذهنه منذرة بالهلاك الوشيك، لكنه مع ذلك كله يذهب كل يوم إلى حقله ليعمل "باللي يقدره ربنا عليه"، ربما لأنه لا يملك اختيارا آخر، وربما لأنه اكتشف أن مواصلة فعل ما يجيده هو أفضل وسيلة يقاوم بها غموض المستقبل. ليس في اختيار فيتنام بالتحديد شفرة خفية من شفرات "أبلة فاهيتا"، ولا "ميتافور" يحيل إلى معنى الانتصار على القوى الأضخم عددا وعدة، بل وراءه ببساطة أنني قرأت مؤخرا عن بركان مرشح للانفجار قريبا في فيتنام، كما أن اختيار الرز ليس له أيضا علاقة بالرز الفيتنامي الشهير، وإنما لأن زراعة الرز تتطلب الري بالغمر، ومن خاض بقدميه داخل حقل رز سيدرك أن باطنه ليس جميلا كظاهره، لأن زراعته تتطلب من المزارع أن يطلع عين الذين خلفوه في الطين اللازب طيلة اليوم، وهو نفس ما سيشعر به من لا يجد أمامه سبيلا لمقاومة العبث سوى الكتابة المنتظمة. إذا لم تقنعك نظرية المزارع الفيتنامي وحقله المجاور للبركان ولم تجد فيها ما يغريك بتمثلها في حياتك، استمع مجددا إلى أغنية منير وتأمل أروع ما فيها: نهايتها البسيطة التي ستذكرك بالعبارة الصوفية المبهرة "الملتفت لا يصل"، والعبارة الثورية المستفزة "مكملين"، وعبارة باولو كويلهو الأكثر مبيعا وابتذالا "الكنز في الرحلة"، وعبارة الإدارة العامة للمرور التي اتخذتها منذ زمن فلسفتي في الحياة "لا تنشغل بغير الطريق"، وعبارة مولانا نجيب محفوظ "الحقيقة بحث وليست وصولا"، كل هذه العبارات سيُغنيك عنها منير حين يغني "طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق" بمزيج من تقرير الحقيقة المؤسفة والتذكير بأنه لم يعد هناك بديل سوى مواصلة الطريق. ولأن العمل الإبداعي يترك دائما مساحات فارغة ليملأها المتلقي، فإسهامي لملء الفراغ في أغنية هذه يكون مع ابتعاد صوت منير التدريجي، حين أقول لنفسي بصوفية سكندرية الطراز مشفوعة باقتباسي المفضل من عبد الحليم حافظ "أحّيه يا نفس يا مستعجلة.. طويلة لسه طويلة". ... الشروق، 30 يناير 2014 كان هذا المقال آخر مقال يومي ينشر لي في (الشروق) ولم ينشر المقال التالي الذي أرسلته للنشر في يوم 1 فبراير والذي حمل عنوان (المارشال السياسي). #كتبت_في_مثل_هذا_اليوم

Belal Fadl

23,703 просмотров • 5 месяцев назад

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

49,525 просмотров • 13 дней назад

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿بل نقذفُ بالحقِّ على الباطل، فيدمغُه، فإذا هو زاهق، ولكم الويلُ ممّا تصفون﴾: شنّت قناة #العربية هجوماً على الحركة الدعَويّة، وهجوماً آخر على الشيخ الداعية، أحمد السيّد، يقودهما أحد أدوات #الإسلاموفوبيا_السعودية. ويمكن ملاحظة ما يلي: -يضيق القوم ذرعاً بأي نشاط دعوي إسلامي مستقل، كما يحصل الآن في شيطنتهم مقابلات البودكاست، ويسارعون في نسبته إلى #الإخوان بوصفهم جماعة متطرفة، بزعمهم. -يكشف كلام الضيف الألم الشديد الذي يجده القوم من قدرة الداعية المسلم على الالتفاف حول آلة القمع، وتمكّنه من إيصال صوته عبر وسائط الإنترنت التي لا تجد الحكومات لمنعها سبيلا. -في سياق تبرير الضيف لاستخدامه تعبير “غزوة البودكاست”، زعم أن الإسلاميين هم من يطلقون تعبير “غزوة” على سياساتهم ومشروعاتهم، والدليل، كما قال، وصفُهم مشاركتَهم في انتخابات بلدانهم بالغزوة، وهي كذبةٌ صلعاء، فالذي أطلق هذا التعبير هم الإسلاموفوبيون وأعداء الإسلاميين، ولا أدلّ على ذلك من وصفهم فوز الرئيس مرسي في الانتخابات بـ “غزوة الصناديق”، والسبب أنهم يكرهون التاريخ الإسلامي، ويزدرون الفتوحات الإسلامية. -هاجم الضيف الشيخ أحمد السيّد لأنه أثنى على علماء مثل سيّد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندْوي. وإذا كان الدفاع عن هؤلاء، والاستشهاد بكتاباتهم، سُبّةً واتهاماً، فقد فعلت الدولة السعودية أكثر ممّا فعل السيّد، فهي التي بذلت جهوداً كبيرة لمنع إعدام الإمام سيّد قطب، وهي التي استنكرت جريمة إعدامه بعد تنفيذها، وهي التي صلّت عليه صلاة الغائب في المساجد، بما فيها المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهي التي كانت إذاعتها تبثُّ نصوصاً من كتابه العظيم، “في ظلال القرآن”، بصوت الراحل زهير الأيّوبي. وهذه الدولة هي التي قبلت بصدرٍ رحْب اقتراح الإمام المودودي إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة، واختارته بعد إنشائها عضواً في مجلسها. كما اختارته عضواً مؤسِّساً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وكان أول من حصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1979. أمّا العلّامة أبو الحسن الندْوي، فقد كان مقرّباً جدّاً من السعودية مجتمعاً وعلماءَ ودولة، وهو الذي أدار الجلسة الأولى في مؤتمر تأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة عام 1962، بالإنابة عن مفتي الديار السعودية، الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكان عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة منذ تأسيسها، كما نال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1980. -وصف الضيف الشيخ أحمد بالفاشل أكاديمياً، مستدلاً على ذلك بأنه طُرد من جامعة الإمام، لعجزه علمياً عن إكمال الدراسة، بزعمه، ثم ذهب إلى جامعة سعودية أخرى، فأكمل دراسته فيها ولكن بصعوبة بالغة، كما يزعم، ثم سُجن! وفي هذا السرد من الافتراء والخساسة والجهل ما لا يسَعُه الحصر، فالشيخ ترك جامعة الإمام اختياراً، وخرج من البلاد، ولما عاد سُجن بضع سنوات، ثم أُفرج عنه، فأكمل الدراسة في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة، فالالتحاق بالجامعة الإسلامية حدث بعد السَّجن، لا كما يزعم الإسلاموفوبي من أنه سُجن بعد تخرّجه (تجاهل ذكر اسم الجامعة حتى لا يُقرّ للشيخ بخلفيته العلمية الرصينة). وقد تخرّج الشيخ بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف، وليس “بالكاد”، كما ادّعى المجرم على القناة المجرمة. -زعم الإسلاموفوبي أن الشيخ أحمد “ليس شخصية علمية”، فأتى منكراً من القول وزورا، وهو ديدن القوم في استحمار الشعبِ السعودي والجمهور العربي، فالشيخ حافظٌ لكتاب ﷲ منذ نعومة أظفاره، كما يحفظ الصحيحين، وحسبُك بذلك علماً وشرفا. وقد درس على أيدي عدد من علماء المملكة كالشيخ إبراهيم العجلان، والشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى، والشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ يوسف الغفيص، والشيخ خالد المشيقح، وغيرهم. -لمز الضيف الشيخ أحمد بالسَّجن، وقال إنه “خرّيج سجون”، وهو التعبير نفسه الذي ردّ به عليَّ عندما كنت أتحدّث قبل أيّام في مساحة بمنصّة إكس عن #غزة، فقال: “من السنوار؟ إنه ليس سوى خرّيج سجون”! انظروا كيف جعل رجلاً مسلماً أسَرَه اليـهـود لأنه كان يدافع عن الأرض المباركة، وعن مسرى النبي ﷺ، بخرّيج سجون! ثم إن المرءَ لا يُعيَّر بالسِّجن بعد خروجه منه وإن كان دخله عدلاً لا ظلماً، فالسجن إن كان حقاً يُسقط العقوبة، ولا يصحّ بعده لمز السجين، فكيف إذا كان الرجل سُجن ظلماً؟ لقد لبِثَ يوسُفُ (عليه السلام) في السِّجن بضع سنين، وسُجن علماء كثيرون، كسعيد بن المسيِّب، وأبي حنيفة النعمان الذي تُوفّي في السِّجن، والشافعي، وأحمد، وابن تيمية الذي مات في سجنه، ونعيم بن حمّاد الذي مات في السّجن أيضاً. وقد سُمّي السِّجن “المدرسة اليوسفية”، لأنه وإن كان ظاهره الأغلال، إلا أنه يصنع الرجال، ويخلّد الأعمال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

283,079 просмотров • 1 год назад

تعقيب على لقاء #خديجة_بن_قنة خديجة بن قنة khadija Benganna ونجلاء المنقوش Najla Elmangoush ما شد انتباهي في مقدمة اللقاء (intro) لم يكن الكلمات أو المحتوى، بل وجوه خديجة بن قنة ونجلاء المنقوش المحقونة والمشدودة، حيث يبدو أن “البوتوكس” هو العنوان الأبرز قبل أي شيء آخر #خديجة_بن_قنة، التي “كُسيت بالذهب” العام الماضي والتي قامت بحضري بعد تعليقي على تزييفها لواقع مدينة طرابلس، تستمر في دورها كأحد أدوات تزييف الواقع الليبي بشكل فج ومستفز. من يتابع خطابها عن غرب ليبيا قد يتخيل أنه يعيش في دولة أوروبية مثالية، بينما يعلم الجميع أن غرب ليبيا يعاني القمع، الفساد، وغياب حقوق الإنسان. علاقتها الوثيقة بوليد اللافي، الذي يُوصف بـ”غوبلز حكومة الدبيبة”، تُثبت أنها جزء من ماكينة الدعاية التي تخدم هذه الحكومة بشكل مكشوف وغير مبرر. أما #نجلاء_المنقوش، فإن ظهورها في هذا التوقيت يثير تساؤلات كبيرة. ربما يكون هدفها تصفية حسابات مع عبد الحميد الدبيبة، أو محاولة لتبرئته بشكل ما. في كلتا الحالتين، طول مدة صمتها، التي استمرت 500 يوم (منذ 23 أغسطس 2023 وحتى 4 يناير 2025)، يجعل ما ستقوله الآن فاقدًا لأي مصداقية أو احترام. وكما يُقال: “العدالة المتأخرة هي عدالة مرفوضة” (Justice delayed is justice denied). ما يجعل الوضع أكثر إثارة للدهشة هو تصرف الصفحات المعادية لحكومة الدبيبة، التي تسرعت بشكل ملحوظ وتفاعلت مع مجرد مقدمة (intro) اللقاء قبل حتى نشر الحلقة كاملة على منصة 360 التابعة لقناة الجزيرة. هذا التسرع في الهجوم دون الاطلاع على المحتوى الكامل يثير الشكوك حول درجة وعي هذه الصفحات، التي بدت وكأنها ابتلعت الطعم، متسرعة في انتقاد الحكومة دون التفكير في أن اللقاء قد يكون موجهاً لخدمة أجندات معينة، سواء بتصفية الحسابات أو بتبرئة الدبيبة. وعلى الصعيد الشخصي، أنا، أسامة، أقول بوضوح: تبا لخديجة بن قنة، تبا لنجلاء المنقوش، وتبا لعبد الحميد الدبيبة. فجميعهم أطراف في لعبة سياسية مكشوفة لا تخدم إلا مصالحهم الضيقة على حساب الشعب الليبي. ولا ننسى تبا للوبي دار الإفتاء الليبية، الذي يستخدم الدين كأداة سياسية لخدمة طرف معين، موجهًا اتهامات سطحية ومكررة مثل “خدمة المشروع الصهيوني”، لتشويه خصوم الدبيبة وإسكاتهم. ليبيا تعيش اليوم في مشهد عبثي بامتياز، حيث تُستغل كل الأدوات الممكنة – الإعلام، الدين، والسياسة – لخداع الشعب الليبي وتشويه الحقائق. على الليبيين أن يتعاملوا بذكاء مع هذه المسرحيات المكشوفة، وأن يرفضوا الوقوع في فخ هذه التلاعبات الرخيصة، سواء من نجلاء، خديجة، أو أي طرف يتاجر بمصير الوطن.

Osama Alshhoumi

11,962 просмотров • 1 год назад

جيفري لانغ والسجود: حين تسقط الجبهة ويظهر السرّ ما السجود؟ أهو انحناء الجسد؟ أم قيام الروح في مقامها الأول؟ أهو هبوط إلى الأرض؟ أم عروج خفيّ إلى حضرة الأعلى؟ في بلاد المسلمين، ألفت العيون هذا المشهد حتى كادت تحجبه الألفة. طفل يرى أباه ساجدًا، وشيخ يضع جبهته على الأرض، وصفوف تنحني ثم تهوي، فيتكرر الفعل حتى يصير مألوفًا كطلوع الفجر. لكن أي مألوفٍ هذا الذي تخبّئه العادة عن القلب؟ وأي سرٍّ صار قريبًا حتى غاب عن النظر؟ السجود في ظاهره حركة، وفي باطنه انقلاب. الجبهة، موضع العزّ في الإنسان، تنزل إلى التراب؛ فإذا بالإنسان يرتفع. الأنف، رمز الأنفة، يلامس الأرض؛ فإذا بالكبرياء يتهاوى. والجسد كله يقول، قبل اللسان: سبحان ربي الأعلى. هنا يتجلى السرّ: الأدنى جسدًا هو الأعلى روحًا. أما في العالم الغربي الحديث، حيث صُنعت صورة الإنسان على مثال السيد المتفرد، وحيث صار الجسد عنوان الحرية المطلقة، فإن السجود يبدو صادمًا. كيف يضع الإنسان وجهه على الأرض؟ كيف يتنازل عن قامته؟ كيف يعلن عبوديته في عصرٍ جعل التحرر مرادفًا للانفلات من كل علوّ؟ لكن هذا السؤال نفسه يكشف الحجاب. فالمسلم حين يسجد، يخرج من عبودية الصور إلى عبودية الواحد. ينجو من سلطان الجمهور، ومن هيبة السوق، ومن سطوة الدولة، ومن إغراء الذات حين تتضخم حتى تصير صنمًا في داخل صاحبها. ولهذا يربك سجود اللاعبين المسلمين في الملاعب الغربية ذلك الخيال الحداثي. فالسجدة هناك ليست حركة عابرة بعد هدف؛ إنها آية صامتة في ملعبٍ صاخب. جبهة على العشب، وكاميرات تحاصر المشهد، وجماهير تصرخ، ثم مسلم يقطع الضجيج بإشارة واحدة: الفرح لله، والنصر لله، والوجه لله. تفهم الضجة حول سجود لامين يامال. سجدة فتى في ميدان الكرة فتحت سؤال الهوية والمعنى والانتماء. أي شيء في هذه الحركة الصغيرة يثير كل هذا الانزعاج؟ ولماذا يخاف العالم المادي من جبينٍ يلامس الأرض؟ قد يمدّنا أوليفييه روا ببعض المفاتيح لفهم المسلم الغربي، ذلك المسلم الذي يعيش بين فضاءين: فضاء الحداثة السائلة، وفضاء الدين العائد من عمق الفطرة. لكن التفسير الخارجي يبقى واقفًا عند الباب. فالسجود بابٌ يفتح من الداخل، ومن ذاق عرف، ومن وقف على العتبة ظل يصف الخشب والمقبض، وغاب عنه ما وراء الباب. هنا يأتي جيفري لانغ. رجل جاء من رياضيات العقل الصارم، ومن برودة العالم المادي، ومن سؤال الإلحاد الطويل. سار نحو الإسلام بعقل متوتر وقلب متردد، ثم وجد نفسه أمام الفعل الذي يختصر الدين كله: السجود. في كتابيه الصراع من أجل الإيمان وحتى الملائكة تسأل، يروي لانغ لحظة السجدة الأولى. كان قد كبر، وقرأ، وركع، ثم جاء الموضع الذي تهتز عنده النفس: موضع السجود. رأى البقعة أمامه، تلك المسافة القصيرة بين قدميه والسجادة، فإذا بها تمتد في داخله كصحراء كاملة. كيف ينزل؟ كيف يضع وجهه على الأرض؟ كيف يخلع كبرياء ثقافة كاملة تربّت في أعماقه؟ حضر الأصدقاء، حضرت السخرية، حضرت صورة الرجل الغربي الذي يهاب أن يبدو عبدًا. ثم دعا في سره: أعنّي. ونزل. يا لتلك اللحظة! نزل جسد جيفري، وصعد سره. لامس وجهه السجادة، وانكسر شيء قديم في داخله. قال: سبحان ربي الأعلى. كلمة في ظاهرها ذكر، وفي باطنها كشف. هو في أسفل هيئة، وربه الأعلى. هو على الأرض، والرحمة من فوقه وحوله وفي صدره. هو عبد، ولذلك بدأ يعرف معنى الحرية. ثم قام، ثم عاد. وكل سجدة كانت تقطع خيطًا من خيوط الكبر. وكل هبوط كان يفتح بابًا في العلو. حتى فرغ من الصلاة، وجلس كمن خرج من معركة لا يراها أحد، لكنها أعمق من كل معارك الأرض. خفض رأسه وقال: اغفر لي كبريائي وجهلي، فقد جئت من مكان بعيد، وما يزال أمامي طريق طويل. عندها انفتح السر. اجتاحته موجة من السكينة والرحمة، كأن بردًا نورانيًا خرج من صدره ثم غمره كله. ارتعش، وبكى، وانهمرت دموعه بغير حساب. لم تكن دموع حزن وحده، ولا دموع فرح وحده؛ كانت دموع الرجوع. كأن سدًا في باطنه انشق، فخرج منه خوف قديم، وغضب قديم، وتعب قديم. هكذا صار السجود عند جيفري لانغ معرفة بعد أن كان هيئة. وصار التراب مرآة للعلو. وصارت العبودية مفتاح الحرية. فالسجود ليس انكسار الإنسان، بل انكسار الصنم الذي يسكن الإنسان. وليس إذلالًا للروح، بل تحرير لها من جبروت النفس. وليس هروبًا من الكرامة، بل دخولًا في معناها الأصفى. من سجد لله، قام أمام الخلق عزيزًا. ومن وضع جبهته للواحد، رفعها أمام كل طاغية. ومن عرف معنى “سبحان ربي الأعلى”، هان عليه كل علوّ زائف في الأرض. ذلك هو السجود: عبوديةٌ تفتح باب السيادة. هبوطٌ يكشف سرّ العروج. ترابٌ يعلّم الإنسان كيف يصير حرًّا. وهل تحرر الإنسان يومًا إلا حين عرف لمن يسجد؟

د. علي القره داغي

11,813 просмотров • 24 дней назад

بقوة الله ….. يبدو أن رامي مخلوف لن يهدأ حتى يُنهي ما تبقى من فلوله وفلول ابن خالته بيده. المشهد وحده كافٍ للضحك: رجل كان يظن أن المال يصنع دولاً، وأن الفنادق غرف عمليات، وأن الكاميرا منصة قيادة، يطل من فندق راديسون ليتوعد الحكومة السورية، كأنه لم يكن قبل أشهر جزءاً من أكبر مسرحية انكشاف عاشتها فلول النظام السابق. يخرج اليوم من جديد، من خلف زجاج الفنادق والكاميرات المرتبة، يهدد ويتوعد الحكومة السورية، وكأن ذاكرته تعطلت عند آخر فيديو، ونسي أن أكبر اختراق ضرب شبكته وشبكة من حوله لم يكن خبراً عابراً، بل كان درساً كاملاً في كيف تسقط الأوهام حين تظن نفسها خططاً. رامي لا يتعلم. يكفي أن يأتيه واحد مثل قحطان خليل، يلمّع له الوهم قليلاً، فيصدقه. بالأمس كان يراهن على سهيل، ثم انفك عنه سهيل بعدما زرعنا بينهم ما يكفي من الشك والفتنة والارتباك. واليوم صار يتكئ على قحطان، وكأن قحطان أقل كذباً أو أكثر ثباتاً. الحقيقة أن قحطان لا يبيع رامي خطة؛ يبيع له وهماً جديداً، ورامي يشتري التصفيق قبل أن يقرأ الفاتورة. المشكلة ليست أن رامي يحلم، بل أنه يصدق أحلامه بعد أول كذبة. في التسجيل المرفق، يظهر صوت أيمن جابر وهو يتحدث عن جلسة جمعته برامي في موسكو. كان رامي، بحسب التسجيل، منتشياً بأوهامه، متفاخراً أمام أيمن جابر بعلاقته القوية معي، لأنه كان يظنني «الموساد». تخيلوا حجم المهزلة: رجل يقدم نفسه كزعيم مال ونفوذ، يبتلع كل ما زُرع في مخيلته عن الدعم العسكري والتمويل والوعود القادمة من خلف الستار. كان مقتنعاً بكل حرف. لم يكن يحتاج إلى اختراق هاتفه فقط؛ كان يحتاج إلى مرآة يرى فيها هشاشة عقله وسطحيته بقوة الله، أنت لا تواجه حكومة فقط. أنت تواجه ذاكرة مفتوحة، تسجيلات لا تنام، وثائق لا تشرب نخب الوهم في موسكو، وشبكة انكشفت خيوطها من سهيل إلى غياث، ومن قحطان إلى من ظنوا أن المال يستطيع شراء المستقبل. كل مرة تخرج فيها لتتوعد، أنت لا ترعب أحداً. أنت فقط تذكر الناس أن فلول النظام السابق لم يبقَ لهم من القوة إلا فيديو، ومن السياسة إلا تهديد، ومن التخطيط إلا رجل يصدق كل من يهمس له: «الدور القادم لك». أنت خطر على ما تبقى من فلولك. لأنك كلما تكلمت أحرقت واحداً، وكلما توعدت كشفت واحداً، وكلما وثقت بكاذب جديد سقطت شبكة جديدة. هذه ليست معركة بينك وبين الحكومة السورية. هذه معركة بين وهمك وبين ذاكرة الإنغماس السيبراني. والذاكرة عندنا لا تتوقف في موسكو، ولا تختبئ في فنادق بيروت، ولا ترتجف من فيديوهات راديسون. الذاكرة عندنا صوت، تسجيل، وثيقة، محادثة، ووجوه كانت تظن نفسها تعمل في الظل فإذا بها تُعرض على الناس تحت الضوء. سهيل انكشف. غياث انكشف. أيمن جابر انكشف. قحطان يلعب دوره. وأنت يا رامي ما زلت تؤدي المشهد نفسه: رجل يظن أنه يحرك الخيوط، بينما الخيوط كلها مربوطة في عنقه وتجره إلى نهايته. طمئنوا رامي: الاختراق الكبير لم يكن نهاية القصة. كان فقط الفصل الذي عرف فيه الجميع كيف يفكرون، كيف يكذبون على بعضهم، وكيف يبيع كل واحد منهم الآخر عند أول اختبار. أما نحن، فتعلمنا شيئاً واحداً: من يهدد سوريا الجديدة من غرف الفنادق، غالباً نسي أن الغرفة نفسها لها جدران، والجدران في زمن الإنغماس السيبراني لها ذاكرة. والدفتر لم يغلق بعد … تابعوا فيلم تسريبات فلول الأسد - الاختراق الكبير لتعرفوا القصة كاملة. يوتيوب #عاكف #إنغماس_سيبراني #سوريا #سوريا_الجديدة

Akif | عاكف

63,265 просмотров • 22 дней назад

فاتورة الحكم الذاتي ليست قليلة ترسم هذه المقالة ملامح مرحلة دقيقة في تاريخ الصحراء المغربية، حيث تنتقل المملكة من منطق الدفاع الترابي إلى منطق البناء السياسي الفيدرالي. إنه تحليل يرصد التحوّل من المركزية إلى الحكم الذاتي، ومن الصراع الطويل إلى البحث عن تسوية تاريخية، مع استحضار السياقات السياسية والدبلوماسية والحقوقية التي تجعل من المبادرة المغربية اليوم نقطة ارتكاز أممية ومسؤولية داخلية في آنٍ واحد. فالمرحلة المقبلة ستكون حاسمة وصعبة في آنٍ واحد، إذ أصبحت المبادرة المغربية لإعطاء حكم ذاتي حقيقي للصحراويين وحدويين وانفصاليين المرجع الوحيد المعتمد في المسار الأممي، هذا يضع الكرة في ملعب الجميع لكن سيضع هذه الكرة اكثر في الملعب المغربي. فالحكم الذاتي هو مخرجٌ سياسي وديبلوماسي لاستعادة فصيلٍ مسلحٍ كان ينوي تقسيم المغرب وجرب السلاح والتحالفات الإقليمية والمناورات الدولية والدعاية الإعلامية والمعارك القانونية والديبلوماسية على مدار نصف قرن ، لكن الحكم الذاتي كآلية لإنهاء النزاع بطريقة( لا غالب ولا مغلوب) هي أيضًا استحقاقٌ والتزامٌ ونهجٌ جديد في إدارة مملكةٍ سيخرج المغرب من إطار نظامٍ مركزيٍّ بسيط، إلى نظامٍ لا مركزيٍّ فيدراليٍّ مركّب وهذا جديد علينا وهذا يشكل فرصة وتحدي ايضا . قضية الصحراء كانت دائمًا فرصةً للانفتاح الديمقراطي الداخلي وتصفية الأجواء الحقوقية وإعادة بعض الأكسيجين للوضع السياسي بالمغرب ، وهذا ما جرى في السبعينيات عندما تحركت المسيرة الخضراء في اتجاه الأقاليم الصحراوية لاسترجاع الارض والسيادة والقرار، بعد مفاوضات متقطعة لاسترجاع الاستقلال في الخمسينات من القرن الماضي ، إذ كان أحد أهداف المسيرة الخضراء ومهندسها رحمه الله تجاوز حالة “البلوكاج” التي سادت في علاقة القصر بأحزاب الحركة الوطنية والقفز على تداعيات انقلابين عسكريين فاشلين زرعا اللايقين في نفوس الرأي العام الداخلي والخارجي ، فجرى المناداة في أعقاب الاستعداد لارسال 350 ألف مواطنة ومواطن إلى الصحراء على الإجماع الوطني والمسلسل الديمقراطي حول الصحراء كعنوانٍ نحو انفراجٍ سياسيٍّ جديد واستعادة للحمة الوطنية تحت راية استكمال مسلسل التحرير . أما اليوم، فعلى الرغم من كل المكاسب التي تحققت ومن اختلاف الوضع الراهن عن ذاك الذي ساد في السبعينيات ، فإن الوضع القائم معقّد، لأننا سنكون في الأشهر القادمة إزاء إدارةٍ مزدوجة للملف: -دبلوماسية في الخارج، -وسياسية في الداخل، -ودستورية وقانونية تتعلق بكيفية إدارة بلدٍ بشكلٍ مختلف. وهذا يتطلب بحسب ما ارى مجهودًا كبيرًا من قبل الدولة ، وانفتاحًا إعلاميًا حقيقيا ، وانفراجًا حقوقيًا، وعفوا شاملا عن المعتقلين السياسيين، وحكامة أمنية وقضائية في مستوى ما نحن مقبلين عليه من استحقاق ، وهو ليس قليل ومناطه هو طمأنة الطرف الآخر إلى ان الحكم الذاتي سيحترم بالنقطة والفاصلة شكلا وجوهرا … وان اختياره من قبل البوليساريو بضمانات أكيدة وارادة سياسة قوية افضل من الارتماء والمغامرة نحو خيار دولة جديدة ضعيفة ومفككة ،ولا تملك إمكانية توفير ما يضمنه الحكم الذاتي للصحراوي والصحراوية ففي نهاية المطاف امن واستقرار وكرامة المواطن هي اعز ما يطلب من أي كيان سياسي او مؤسساتي ….الانسان اولا والإنسان اخيرا الحكم الذاتي كمشروع يحتاج إلى أوكسجين سياسي لتهيئة الجو لاستقبال المولود الجديد ( مثل عائلة تستعد لاستقبال مولود جديد تاخر عن موعده بنصف قرن ) ، الحكم الذاتي يُعتبر حلاً تاريخيًا لنزاعٍ دام خمسين سنة وهذا يتطلب عقيقة وشروط ولادة وامكانات عيش استثنائية . عندما تختار دولةٌ الطابع الفيدرالي وتمنح حكمًا ذاتيًا حقيقيًا بضماناتٍ دوليةٍ وأمميةٍ لجزءٍ من الشعب ولجزء من الإقليم ، فهذا يعني أن مستوى تطورها السياسي والمؤسساتي والديمقراطي متقدمٌ جدًا. إن الحكم الذاتي والجهوية الموسعة هما أرقى مستوى في السلم الديمقراطي المعاصر ، ونحن اليوم — وبكل صراحة — لسنا بعد في هذا المستوى من التطور الديمقراطي والحقوقي والمؤسساتي . لهذا، وجب من الآن إطلاق حوار وطني عميق وجدي يشمل كل الأطراف للتفكير في مملكةٍ فيدرالية، مملكةِ الحكم الذاتي لجزءٍ من الإقليم ولجزءٍ من الشعب، وهذا لعمري تطورٌ سياسي كبير ومنعطف تاريخي مصيري ليس سهلًا، ولن ينجح إلا بدفع فاتورةٍ لهذا التحول التاريخي الذي ربما ينقل المغرب من حالة التردد حيال الاختيار الديمقراطي، إلى حالة الحسم النهائي للدخول إلى نادي الدول الديمقراطية وما ذلك بعزيز على بلاد ومواطنين ضحيا بالغالي والنفيس لاسترجاع ثلث ارضهم بعد ان كانت قاب قوسين او ادنى من ان تضيع… ————————— هذه المحاور وغيرها نناقشها في الحلقة الجديدة من برنامج كلام في السياسة حيث نضع النقط على الحروف بموضوعية ومهنية وجرأة

Taoufik bouachrine

11,803 просмотров • 8 месяцев назад

مالذي يتهيأ للعالم في 2026 ؟ قراءة باطنية لما سيأتي... وتلخيص للخطط التي تصنع في الخفاء. في نهايات الدورات الزمنية، تتغير الأرض بصمت. هناك سنوات عادية... وهناك سنوات تفتح فيها بوابة لمستوى وعي جديد. وسنة 2026 ليست رقماً في التقويم، بل عتبة، واهتزاز، وإعادة كتابة لقوانين اللعبة التي اعتادها البشر. العالم اليوم لا يمشي إلى الأمام... العالم يُعاد تشكيله من الداخل. طبقة فوق الأرض يراها الجميع، وطبقة تحته لا يراها إلا من امتلك نور البصيرة. من يقرأ هذا الآن... لن يدخل 2026 مثل باقي الناس. ماذا سيحدث في 2026؟ (الرؤية الباطنية العميقة) • ارتفاع الوعي وكشف الأقنعة: سيبدأ الناس يشعرون بما وراء الكلام... سيرون النوايا قبل السلوك، ويعرفون الحقيقة قبل أن تُعلن. إنها سنة ينكشف فيها الباطن، ويذوب فيها كل ما كان قائماً على الخداع. • تغير العلاقات بشكل مفاجئ: النفوس لن تتحمل الترددات المنخفضة. ستبتعد أرواح عن أرواح... وتقترب أخرى كان بينها عهداً قديماً لم يُكتب بالكلمات، بل بالحقيقة. • قوة البصيرة عند الروحانيين: الأحلام الصادقة ستزداد، والإلهام اللحظي سيصبح لغة جديدة يتلقاها المستعدون. ستشعر كأن شيئاً داخلك "يُرشدك" دون أن تراه. • نهاية مرحلة... وبداية أخرى: ستكون 2026 آخر مرحلة من دورة التفكيك، وبداية أول موجة من الفرز. بعدها يبدأ بناء عالم جديد بتردد جديد. تلخيص الأحداث العالمية وكيف تدار الخطط في الخفاء: • الاقتصاد لن ينهار... بل يُعاد توزيعه: القوة ستنتقل من الدول الثقيلة إلى الشعوب التي تملك الوعي والابتكار. أما المال فسيعود لأصحاب النيات الصافية، لأن الطاقة القادمة تعيد لكل إنسان ما يشبهه. • الذكاء الاصطناعي... سلاح الوعي: المعركة القادمة ليست على الأرض بل على العقل. من يسيطر على المعلومة يسيطر على اتجاه العالم. لكن أصحاب الروح القوية سيعرفون كيف يميزون بين الحقيقة والمصنوع. • الحروب الطاقية والاضطرابات النفسية: هناك حرب غير مرئية بدأت... حرب ترددات، تؤثر على مزاج الشعوب، وتضغط على الأعصاب، وتزيد القلق دون سبب واضح. من لا يعرف الحقيقة سيظن أنه متعب... ومن يعرف سيفهم أن ما يحدث فوق مستوى البشر. • اصطفافات دولية جديدة: دول ستسقط فجأة، ودول ستنهض بلا مقدمة. القوة تنتقل نحو الكيانات التي تملك المعرفة، وليس التي تملك السلاح. • ظهور أرواح مختارة: ستشعر أن هناك "نخبة خفية" من الأرواح المستيقظة نُثرت في كل بلد. هؤلاء مهمتهم حماية الوعي في المرحلة القادمة، وكأنهم جنود نور في زمن غاب فيه الضوء. 2026 ليست حدثاً... هي امتحان للنية، وامتحان للنور الداخلي. من يهيئ نفسه اليوم، سيعبر إلى المرحلة القادمة ثابتاً مطمئناً... ومن يهمل روحه سيضيع وسط التحولات. نَقّ قلبك... صَحّح نيتك... وادخل السنة القادمة بنورك لا بخوفك. فالزمن القادم لا يرحم الضعفاء روحياً... لكنه يرفع كل من صدق مع الله. اللهم يا نور السماوات والأرض، اجعلنا من أهل البصيرة في زمن العمى، ومن أهل الثبات في زمن الفتن. اللهم احفظ قلوبنا من كل ضعف، ونفوسنا من كل انكسار، واهدنا إلى الطريق الذي تحبه وترضاه. اللهم اجعل سنة 2026 عام فتح، ونور، وبركة، وسلام علينا وعلى أهلنا. واجعلنا من الذين تقول لهم الملائكة (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا). منقول

bri8trose

42,574 просмотров • 6 месяцев назад

رسالة إلى الشيخ بن حبريش "أسد حضرموت". بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ قال الله تعالى : 《إن خير من استأجرت القوي الأمين》. وفي هذا الجمع الإلهي بين القوة والأمانة حكمة خالدة فالقوة بلا أمانة تضل والأمانة بلا قوة تعجز ولا تُبنى الأوطان ولا تُصان الحقوق إلا حين تجتمعان في رجل واحد رجل لا تستخفه المغانم ولا تهزه الأعاصير. أنت تقف اليوم على أعتاب مهمة مقدسة ومشروع وطني تاريخي ومصير شعب بأكمله يتطلع إلى لحظة خلاص. ولن يكون الطريق مفروشًا بالورود بل ستجد من يهبط عزيمتك بكل وسيلة منهم من سيواجهك بالقوة وسنفرد لها "مقال لاحقًا" ومنهم من سيلتف حولك بالرشاوى والصفقات ومغريات الحياة ومنهم من سيحاول قتلك معنويًا بالسخرية والتنمر والتهميش. لكن ثق أن هذا كله مذكور في كتب التاريخ فقد جُرّب مع كل رجل أراد أن يغير وجه التاريخ. أما نحن فقد سبقناك في هذا الطريق واجهنا أقوى آلة إعلامية في زمانها إذاعة صوت العرب المصرية التي لم تُنشأ إلا للطعن في السعودية بينما كان جمال عبد الناصر يخرج كل أسبوع ليشتم ويقذف بألفاظ تعكس تربيته وإذاعة BBC في وقت لم تكن الرياض تملك إذاعة تغطي شوارعها ومع ذلك لم نستمع إلى هذيانه ولم نثن العزم عن المشروع. أما أولئك الذين سيلتفون حولك باسم الراحة والرخاء ممن سيفتحون لك حسابات في بنوك عالمية ويقنعونك أن الصفقات هي الغاية فاعلم أنهم كمين منصوب للضعفاء من أصحاب النفوس والهمم الواهنة. كتبت سابقًا عن حضرموت ستكون هونغ كونغ فاهتز الحاقدون وضج الحاسدون لأنهم وجدوا فيها تعبيرًا عن مشروع له سيادة وصياغة قانونية لأنهم يعلمون أن حضرموت ليست هامشًا بل قضية تم تغييبها عمدًا وسيسخرون ويقولون كيف لمنطقة أفقرت أن تصبح ناطحات سحاب وبنية حديثة. لكن مهلا ألم نسمع هذا الكلام من قبل من أولئك الذين كانوا يعيشون بحقبة الأربعينات والخمسينات في فلل لبنان وسهرات بغداد ورفاهية دمشق والقاهرة بينما يصفوننا بالبدو الحفاة العراه. أرأيت صور الرياض في الخمسينات هل رأيت دبي وقطر قارنها اليوم بتلك العواصم العربية التي كانت تسخر منا. سيقولون إن المال هو السبب لكن المال بلا قيادة رشيدة لا يساوي شيئًا العراق كان يملك كل شيء إلا القيادة مصر كذلك ودمشق وبيروت سُلمت لرعاع من العساكر لا يفقهون في السياسة شيئًا إلا الشعارات. هل حافظوا على ثروات أوطانهم وهل حرروا فلسطين التي طالما استخدمت ذريعة لا حرب خاضوها ولا سلم صنعوه بل أرادوا الكراسي فقط. نرفق في رسالتنا هذه مقطعًا من خطاب المغفور له بإذن الله الملك فيصل إلى شعبه عندما وضع رؤية طموحة مستلهمة من أوروبا في وقت لم يكن في الرياض مستشفى واحد بل مجرد عيادة وطب شعبي وانظر اليوم أين وصلت المملكة الأولى عالميًا في الذكاء الاصطناعي عام 2024 بفضل الله ثم بفضل قيادة لا تعرف المستحيل. فالبناء يبدأ من أول حجر حتى نصل السقف الأخير وما تفعله اليوم ليس لنفسك بل لأبنائك وأحفادك. نحن في نجد بدأنا من كثبان الرمل وصحراء قاسية وأنتم اليوم على ضفاف البحر تمتلكون موقعًا جغرافيًا يؤهلكم لنمو أسرع وواقعًا أكثر مرونة. لقد مضى منذ انتهاء دولة حضرموت الحديثة 57 سنة و 4 أشهر و 6 أيام أي ما مجموعه 20953 يومًا من الغياب القسري عن السيادة. حضرموت كانت دولة مستقلة حتى عام 1967 وتعرضت لضم قسري دون استفتاء شعبي أو اتفاق قانوني دولي وهو ما يُعد خرقًا لمبدأ السيادة وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وكانت الظروف العالمية مختلفة والمد الشيوعي في ذروته والخيانات للأسف بدأت من الداخل من بعض أبناء حضرموت الذين درسوا في القاهرة وتأثروا بخطب عبد الناصر وإذاعات صوت العرب ومقالات هيكل فعادوا بفكر شيوعي سرطاني حتى سقطت الدولة في براثن الجهل والفوضى. لكن اليوم يلوح في الأفق نور ومعك موصوغات قانونية وحقوق لا تسقط بالتقادم فقضية حضرموت تختلف عن إقليم كردستان لأنها كانت دولة قائمة ودخلت في نفق الاحتلال دون غطاء قانوني وسُلبت ثرواتها وهويتها جهارًا نهارًا. لقد التقيت برجال حضرموت في السعودية وماليزيا وسنغافورة وأمريكا فوجدتهم كما عهدناهم دومًا مهندسين إداريين تنفيذيين عقولًا مضيئة. وعليه فإن التواصل مع الجاليات الحضرمية في العواصم الكبرى ليس ترفًا بل ضرورة لبناء تيار وطني شامل حقوقي اجتماعي اقتصادي يخاطب العالم بلغته ويعيد فتح ملف حضرموت كقضية سيادية مغيبة. إن السفر إليهم أو إرسال ممثل عنك ليس إجراء بروتوكوليًا بل واجب تاريخي ومسؤولية أخلاقية وتحرك استراتيجي لإحياء ما كان موجودًا بالفعل تذكر أن الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله كان يعتمد على رجال العقيلات الذين لم يحملوا صفة رسمية لكنهم كانوا سفراء المصالح والأمانة والكرامة وكانوا يعقدون الصفقات ويحفظون الأمن ويمثلون الدولة بتقدير وحنكة. فابدأ بخطوتك الأولى وكن أنت البذرة التي تُثمر وطنًا.

حجيلان بن حمد 🇸🇦

50,607 просмотров • 1 год назад

سبحان الله دائما المفلس اللي ما عنده رد على طول يتهمك والاتهام اسهل شي مثل الدول التي تفشل في حل مشاكلها على طول الحل اني ارمي فشلي على الإمارات 🤣🤣و أنا ما احب ارد على العقلية الممنهجة اللي تتبع القطيع لان هذه العقلية متعبة خاصة لشخص مثلي وأنا اللي فيني مكفيني وقبل ما ارد عليك ، سبحان الله دخلت صفحتك لقيتها كلها هجوم على علماء السلف وعلى الامارات والسعودية وعلى الرئيس المصري السيسي والصفحة جديدة والمفروض ما رد عليك على طول بلوك لكن راح ارد عليك وردي على مبدأ الكلام لك واسمعي يا جارة اي ردي لمن سيقرأ ردي . واقول المهدي قرشي هاشمي واسمه كما جاء في الأحاديث محمد بن عبدالله ونسبه ظاهر ومعروف ومشهور انه من ال البيت وانا الحمدالله وبفضل الله لست قرشي ولا هاشمي ولا ابن عبدالله 😅 وسبحان الله اول من قال لي هل انت نبي ينزل عليك وحي او المهدي 😂 أبي الله يشافيه ويبارك لي في عمره مع اني لم اتي بذكر المهدي فقط قلت له ماحصل لي كان هذا في بداية قصتي 2012 ثم توالت التهم وأذكر كانت هناك امرأة أمريكية 🇺🇸 معي على الفيس كانت عندها رؤيا عن المسيح عيسى عليه السلام وكانت الرؤيا انها دخلت الكنيسة إلى آخر الرؤيا وكانت معي من 2013 إلى 2016 ثم اختفت المهم في يوم قالت لي لا يكون انت المهدي الموعود عند المسلمين 🤣🤣 هذه الأشياء لا أقولها أمام الناس سابقا لكن الآن أقولها لانه لم يبقى الا القليل على بيان صدق قصتي من كذبها وانا اقول هذا الكلام لكي أصل إلى ولي الأمر قبل فتح باب مصر عموما نعود لقصة اتهامك اذكر في 2016 عندما كنت اخبر صديقة اسرائيلية اسمها مارين بقصتي وكنت اقول لها ان ملك اليهود قبل ان يظهر سيظهر بطل قصتي سينهي دولة اسرائيل ثم كيف ستسير احداث القصة إلى نزول سيدنا عيسى عليه السلام فقالت من انت هل تظن انك نبي فقلت لها اعوذ بالله وانا اضحك لا اعلم الناس كيف تستنج اني ادعي النبوءة او المهدي وكلامي واضح المهم فقالت لي عندما قلت لها لا لست نبي قالت Of course , Mohamed , there is no prophet except a Jew اي باطبع يا محمد ليس هناك نبي إلا يهودي وهي تضحك ولم أنسى مارين واسأل دايما ان يهديني ويجعلني سببا في هدايتها وهداية كل يهودي ونصراني كانوا معي وسمعوا بقصتي ومازال عندي أمل وإحساس اني سألتقي بهم مرة أخرى واقول لهم تحقق ما قلته لكم لان لهم فضل لي بعد الله بخلاف العرب الذي هاجموني من البداية واتهموني باني مجنون حتى انهم 🤣🤣 كانوا يقولون لليهود والنصارى محمد لا تأخذون بكلامه مجنون وكانوا يُحْرَجَون علي الغير عرب فقط لاني كنت أتكلم عن قصة وعن نهاية الزمان والدجال ونزول عيسى عليه السلام ولم اكن اقول قصتي بل كنت اقول قصة فقط وفي 2019 احدهم كرر نفس اتهامك لكنه لم يكن إتهام بقدر ماهو استفسار فكتبت له أنشودة مكونة من كوبيله واحد أي مقطع واحد وقلت سأكمله لاحقا لكن الان ليس هناك وقت وسأضع ردي عليك في المثبتة لاني مليت من تكرار الاتهام وسبحان الله كلكم لم تتركوا عالم او حاكم او امر ما إلا وأبديتم رأيكم فيه ووصل بكم الحال ان تكفروا العلماء وتخونونهم وتخونون ولاة الآمر وتسمحون لأنفسكم بالحديث في الدين وفي كل مقام ومقال ثم لو جيت وقلت وتحدثت عن قصتي على طول ترموني بالاتهام الباطل عموما لن أعطيك بلوك حتى أرى ردك فان كان ردك رد السفيه والاحمق فبشري بالبلوك واحب اقول لك ولغيرك لو شكيت اني أنا المهدي سأخبر ولاة الأمر لكي يقتلوني وان لم يقتلوني اخبر اليهود ترى أنا أظن اني المهدي اقتلوني و فكوني من امره لكي افتكك من حماقة اكثر العرب وانت واحده منهم وانا كنت في السابق كان ما رايت احمق مثلك اتهمني او سفه كلامي فدعوت ربي بدعاء البعض اعترض عليه والان اكرره اللهم ان كان مالدي حق اللهم اجعل اكثر الناس لا تصدقني وصرف عني كل مستهزئ ومتكبر وعنصري وقرب لي كل طيب متواضع باحث عن الحق اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين ، ولا شك من دون دعاء لو كان ما لدي حق فأكثر الناس هم ضد الحق ومع الباطل هذه من سنن الحياة والتاريخ واخيراً اقول للكل ان كانت قصتي من الله سيظهر المهدي في 2027 وان كانت من الشيطان ستستمر الحياة والأمور ستكون طيبة ومن يصدقني يلتحق بحلقات علماء السلف ويكون مع الجماعة ومن يكذبني فليلتحق بالقطيع واختم كلامي أنا لست قرشيا ولا هاشمي لكي يرتاح مني الجميع أنا مجرد صاحب حلم وخيال قصة امشي معها بهدوء بعيدا عن القطيع هذا والله أعلم .

المتفائل بقدر ربه فقط لا غير

69,691 просмотров • 1 год назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад

#مشروعان_متضادان - في لغة الجسد وعلم النفس يستحيل هذه الحركات والود تدّل على أنّ العلاقة عمرها أشهر بل سنوات طوال وهذه صارت بديهية حتى عند عناصر الهيئة. - بالعقل ، طالبان تحكم بلد بعيدة عن اسرائيل ولا تتمتع بمعشار حساسية الموقع الجيوسياسي لسوريا وفرضت أمراً واقعاً بعد جهاد عمره ٢٠ سنة و ليس هناك أي مفاسد كبيرة على أمريكا إذا ما رفعت العقوبات عنها وسمحت للدول بالاعتراف بها. وصار لها تحكم خمس سنوات وهي فترة كافية لإثبات حسن سلوكها ومع هذا لم تسمح أمريكا لأحد بالاعتراف بها وتتعامل معها على أنها سلطة أمر واقع. فكيف بسوريا الجارة لاسرائيل والمليئة بالإثنيات والأعراق والأقليات و تتواجد بها قوات من خمسة دول وجارتها لبنان وتركيا ووصل للحكم فصيل جهادي كان مصنف إرهاب وليس له بالحكم سوى عشرة أشهر وتم تدفق وفود الدول الكبرى عليه من قبل تنصيبه من الفصائل ولم تبق قمة عالمية لم يُدعَ لها ثم يأتيك المرقعة ويقولون فرضنا أمراً واقعاً على الدول وأمريكا ، مساكين صدقوا أنفسهم لو فرضتم أمراً واقعاً لتم معاملتكم على الأقل مثل طالبان وأشدّ بسبب حساسية موقع سوريا - الشرع ذهب لواشنطن بعرض وهو أن يبقى في الحكم هو وفريقه عشر سنوات و ضمان نجاحه بالانتخابات وضمان عدم مساس اسرائيل به ولا أي جهة أخرى وعدم تغييره من الداخل مقابل التنازل عن كل ما يطلبون منه. - أمريكا قالت لباراك قل لصاحبك لا يأتينا إلى واشنطن ليبازر هذه الوثيقة إما يوقع عليها كاملة أو يدعها كاملة، طبعاً هو أعطى الموافقة كاملة قبل ذهابه. - الوثيقة هي نفسها وثيقة نيويورك والتي رفض نتنياهو التوقيع عليها مع بعض التعديلات مثلاً ستكون المنطقة العازلة أربعة دوائر وتريد اسرائيل فرض سيطرتها الأمنية حتى مطار دمشق وصحنايا وجرمانا ودرعا الغربية وكل القنيطرة وفتح ممر إنساني من بلدة الحضر حتى الثعلة مروراً بداعل. - الخلاف هو بين اسرائيل وأمريكا حول تواجد القواعد الأمريكية ونفوذها فأمريكا تريد الخط كله من التنف حتى تدمر - الضمير - السين في حين تعتبر اسرائيل هذا قطع لطريق ممر داوود. - كذلك تتضمن الوثيقة تسليم قاعدة طرطوس لأمريكا وهيكلة وزارة الدفاع والداخلية كلها من شخصيات محسوبة على أمريكا بعد بداية العام القادم ومنح لا مركزيات للساحل وقسد والسويداء. - هناك بنود أخرى وكلها خطيرة ستكشف في وقتها. - الآن إما الشرع يوقع علانية على هذه البنود وبعدها يرفع قيصر أو لا يوقع ويعود لدمشق ووقتها ستنتقل الأمور لمستوى مختلف تماماً. - أمريكا واسرائيل متفقتان على مشروع التغيير ومختلفتان بالتفاصيل التقنية والفنية والزمنية فأمريكا تقول لاسرائيل وافقي على هذه التنازلات ثم سنغير الشرع بطريقتنا بدون فوضى في حين اسرائيل تقول أريد أن أضمن مصالحي باختصار هما مختلفان على قيادة عملية التغيير كل طرف يريدها له. - أما عن كلام الشرع ومدحه الشيباني الذي نام واستيقظ فوجد نفسه وزيراً للخارجية وعن إنجازات الديبلوماسية السريعة في هذه الفترة فنقول لهم الأمر سهل كلما قدمت تنازلات أكثر فتحت لك أبواب أوسع واسألوا الإيغور وكل الجهاديين الأجانب والسوريين وحتى الإخوان المسلمين كلهم رفعت ملفات تفصيلية بذاتياتهم للغرب وللدول المعنية ولم توافق الصين إلا بعد استلامها ملفات الإيغوز وقد نشهد ضربات للتحالف لمقرات الهيئة نفسها بالشمال التي تحتوي جهاديين سوريين. السعودية - تركيا مع المشروع الأمريكي الإمارات - مصر مع المشروع الاسرائيلي الأردن مع الفائز يبقى السؤال من الذي خوّل الشرع أن يقدم كل هذه التنازلات ويفاوض بكل هذه الأمور السيادية؟ الجواب لأنه لم يجد أحد من النخب والتيارات والأحزاب يقول له لا فحقه يفعل ما يشاء ولتذهب سوريا للجحيم نعود ونكرر لو كان لدبنا سلطة انتقالية مفوضة من الشعب تمثل كل القوى الثورية والوطنية لما كانت احتاجت لتقديم أي تنازل وحافظوا على السيادة السورية وليس يمنحون أمريكا وغيرها قواعد جديدة. اسألوا الشيباني عن مدربه الأمريكي المصري محمد العقيد صاحب الصورة

أس الصراع في الشام

25,468 просмотров • 8 месяцев назад

إلى هذه اللحظة وصل مجموع مشاهدات هذه الفيديوهات القصيرة اللي مدتها أربع دقائق واثنين وعشرين ثانية خمسين مليون وثلاثمائة ألف مشاهدة! كيف تقرأ هذا الرقم؟ باختصار هذا الرقم بعدد المشاهدات لمدة ثلاث ايام فقط يعطيك دليلًا واضحًا وقويًا على أن الناس متعطشون لسماع إعلاميينا من (الداخل)، لإنهم هم أولئك الذين يعيشون الواقع يومياً وينقلون همومه بصدق، وليس أولئك الذين يعتقدون من الخارج أنهم يمثلون صوت المواطن. فهؤلاء تحديدًا هم من بدأوا يهاجمون داود الشريان حين بدأ يتحدث بجرأة قوية اشتقنا لها أو البعض الآخر ( الموالين للوزراء) اللذي بدأ يصفه إنه "شعبوي" ، رغم أنه كان يعبر عن مشاكلنا اليومية التي نعيشها. وعندما كان داود الشريان يقدم برنامجه الثامنة ويمسك بزمام الطرح، وُصف الثامنة للأسف بأنه زي "قدر الضغط"، كما وُصف هو شخصيًا ولا يزال يُوصف بأنه "شعبوي". ومع ذلك، كان الشريان يردّ بوضوح: " أنا لست شعبويًا، أنا مع الشعب" . وهنا يبدأ التساؤل: هل أصبح مجرد طرح قضايا الناس وهمومهم يُصنّف على أنه شعبوية؟ هذا بصراحة تبسيط مخل، بل ويمكن اعتباره نوعًا من الغباء اللي لايمكن تحمله إطلاقاً. اسأل نفسك إذا كان الحديث عن هموم المواطن يُعد شعبوية، فلماذا يخرج رئيس الولايات المتحدة ليتحدث عن خفض أسعار البيض؟ السبب ببساطة أن الإعلام هناك يسلّط الضوء على كل ما يمس حياة المواطن، من أبسط تفاصيل معيشته إلى أسعار الوقود. ولم يقل أحد إن هذا "شعبوية" . ثم اسأل نفسك مرة أخرى هل من المنطقي أن يكون خمسة ملايين وثلاثمائة ألف شخص شاهدوا هذه الفيديوهات القصيرة، وكلهم سطحيون، بينما أنت من يفهم الصورة كاملة وتظن أنها مؤامرة؟ برأيي الشخصي من يصف داود الشريان بذلك أو يُحاول يقلل منه لا يخرج عن أحد احتمالين: إما أنه حاسد وحاقد على حجم التأثير والمشاهدات التي يحققها، أو أنه من الموالين للوزراء، لللي يخشون ويخافون إن اليوم أو بكرة يتكلم الشريان عنهم وينتقدهم كما كان يفعل بجرأة ووضوح في الثامنة . لإن للإسف الوزراء عندنا مع مرور الوقت تبدأ تتضخم لديه (الأنا) حتى يصل به الحال إلى أن يتوهم بإنه أصبح (إله ) يُعبد ويُشكر ويُحمد ولايُنتقد .

مروان Marwan

394,506 просмотров • 3 месяцев назад