Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في عام 1417هـ وفي الحناكية كانت على موعد مع واحدة من أشهر محاورات الحجاز وأكثرها حضورًا في ذاكرة أهل المحاورة مواجهة جمعت الشاعر العلم #صياف_الحربي مع #ملفي_المورقي وكان ملفي يومها في قمة حضوره وتألقه وبدأ القاف واللعب من ملفي والبادي عادةً يكون هو صاحب المبادرة والهجوم وهو اللي يرسم...

30,945 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von محمد سعود العنزي
محمد سعود العنزيvor 8 Tagen

اي والله المحورت جميله ومتعه

Profilbild von محمد ,CAT
محمد ,CATvor 9 Tagen

سؤال من هي عوائل حرب التي تسكن الحناكية؟

Profilbild von سليمان السالم/راعي مشهور
سليمان السالم/راعي مشهورvor 9 Tagen

رحم الله شاعرالخليج صياف الحربي شاعرامتاز بالهدوء وسلاسة البيت وترابط البيوت وتسلسلها وله ميزه فائقه في الرد لاتسمع منه مفرده مقوله أومعسوفه بل مفرداته قوية ورنانه رحمه الله والشاعرملفي المورقي شاعرخصمه ويمتازفي البدع والردورسم المعنى شاعرمحاوره حقيقي ولكن في السنوات الاخيره مقل

Profilbild von ح..ر..ب
ح..ر..بvor 8 Tagen

الله يرحم صياف ويطول عمر ملفي

Profilbild von fffff
fffffvor 9 Tagen

الفين ريال وعشره الاف ريال... الله يرحمك ياصياف

Profilbild von m.alqahtani
m.alqahtanivor 9 Tagen

رحمه الله رحمة واسعة ولكن المسعودي لا قبله ولابعده

Ähnliche Videos

صحيح إننا نعشق المحاورات القديمة ونطرب لسماعها ونستمتع بجزالة شعرائها وقوة حضورهم لكن مع كل هذا الجمال كان فيه جانب سلبي عند كثير من شعراء ذلك الوقت وهو إن الشاعر الجديد كان يلقى صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة حقيقية تثبت موهبته خصوصاً إذا ما كان من نفس القبيلة أو ما بينه وبين الشاعر معرفة سابقة ولهذا كان نادراً جداً إن شاعر جديد يخترق صفوف الكبار ويفرض اسمه بينهم بل إن هالشي انعكس حتى على بعض مهرجانات المحاورة المعروفة في ذلك الزمن وصارت الفرصة عند البعض أصعب من الموهبة نفسها ،وهذي المحاورة المعروفة خير مثال يوم حاول عبدالله العير يدخل ويلعب مع كبار الشعراء رحمهم الله جميعاً وعفا عنهم مع العلم إن عبدالله العير وقتها ما كان شاعراً مبتدئاً أو اسماً جديداً على الساحة بل كان شاعراً معروفاً وله اسمه وحضوره ومع هذا واجه صعوبة في اللعب مع بعض كبار الشعراء وهذا يوضح لك كيف كانت الفرصة صعبة في ذاك الوقت خصوصاً على الشاعر اللي ما بينه وبين الطرف الآخر معرفة أو روابط سابقة لكنه ما لقى من يقبل اللعب معه إلا مستور العصيمي رحمه الله وهذي من الصفات الجميلة اللي كانت تميز أبو تركي فقد كان يعطي الشاعر المجال والفرصة ولا يهمه من هو ولا من وين جا وكان المهم عنده وش عندك في الشعر وأخو دعجة رحمه الله كان واثقاً من نفسه ويداحم أكبر الشعراء وكان مستور العصيمي رحمه الله يتميز بحسن تعامله مع الشعراء فيعطيهم الفرصة ويفحصهم شعرياً فإذا شاف عند الشاعر موهبة وقدرة استمر معه وإذا ما وجد فيه ما يؤهله للتواصل معه توقف عن اللعب معه فالفرصة كانت موجودة لكن الاستمرار ما يفرضه إلا الشعر نفسه وعبدالله العير شاعر كفو واستطاع يثبت وجوده وكانت ميزته إنه خفيف دم ومحبوب وقريب من الناس ومع الأيام عرف كيف يحجز له مكانه في الساحة وهذي هي قيمة الفرصة إذا صادفت شاعراً عنده موهبة وقدرة لأن الشاعر مهما كان مميزاً يحتاج أحياناً إلى باب ينفتح له وبعدها هو وشعره اللي يحددون هل يستمر ويثبت وجوده أو لا وأبو تركي مستور العصيمي رحمه الله كان من الناس اللي ما يقفلون الباب بوجه الشاعر لمجرد إنه مو من دائرتهم وهذه ميزة تُحسب له وتبقى من أجمل صفاته في تاريخ المحاورة.

عناد

120,641 Aufrufe • vor 1 Monat

محاورة من النوع اللي كل ما سمعتها قلت: وش كان يقصد الشاعر؟ ومن هو المقصود؟ ومن يعرف قصة الطاروق كاملة؟ بين أحمد الناصر الشايع وصياف الحربي دارت محاورة مميزة حول زميلهم الشاعر شليويح بن شلاح، ومن هنا بدأت الاجتهادات في تفسيرها منهم من قال إن شليويح زعل من اللجنة المنظومة ومنهم من قال إن الطاروق مرتبط باعتزاله للمحاورات، لكن الشيء اللافت والمثير في المحاورة إن صياف الحربي وقف موقف الزميل الوفي وقام بالنيابة عن ابن شلاح وكافح عنه ودافع عن موقفه وكأن المحاورة ما كانت مجرد أخذ ورد بين شاعرين، بل كانت تحمل خلفها قصة وموقفًا يعرفه أهل ذلك الزمن أكثر من غيرهم.. وهنا تكمن متعة المحاورات القديمة بيت يُقال ووراه حكاية ومعنى يمر على المستمع وكأنه عابر لكنه يفتح بابًا واسعًا للتأويل.. ومما يلفت النظر كذلك حركة أحمد الناصر وهو يقرب يده من خده لرفع الصوت وهذه كانت عادة معروفة عند شعراء المحاورة في الزمن القديم قبل انتشار المكروفونات واشتهر بمثل هذه الحركة الشاعرين الجبرتي والمحيشير، محاورات الزمن الجميل لها روح وطعم ومعنى.

عناد

22,056 Aufrufe • vor 1 Monat

سبق وتكلمنا إن شعر المحاورة مر بمراحل انتقالية كثيرة، وكل مرحلة كان لها رجالها اللي تركوا بصمتهم وغيروا شكل المحاورة للأفضل. أول نقلة حقيقية كانت مع الشاعر الكبير الراحل عبدالله المسعودي رحمه الله، واللي جدد في المعاني والمفردات وفتح باب جديد للإبداع الشعري. وبعدها جت نقلة ثانية لا تقل أهمية قادها الشاعر الكبير مطلق الثبيتي، يوم طلعت المحاورة من إطار القبلية الضيق إلى آفاق أوسع تناقش قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية، وشاركه في هالتحول نخبة من كبار الشعراء مثل صياف الحربي ومستور العصيمي ورشيد الزلامي وغيرهم من الأسماء اللي كان لها أثر واضح في تطور هذا الفن. ورغم هالإبداع كله إلا إن المحاورة وقتها كانت لا تزال محدودة الانتشار، وكانت أغلب شهرتها محصورة في مناطق الحجاز، وما وصلت للجماهير بالشكل اللي يوازي قيمتها الأدبية وقوة شعرائها. بعدها جت النقلة الثالثة، وهي نقلة الموال، واللي سبق وتكلمنا عنها وكان الفضل الأكبر فيها بعد الله للشاعرين الكبيرين عمر الخالدي وبكر الحضرمي رحمهما الله، واللي أعادوا للموال مكانته وفتحوا له باب جديد بين جمهور المحاورة. لكن إذا جينا لأكبر وأهم تحول في تاريخ المحاورة، فهي بلا شك النقلة الجماهيرية اللي صارت في زمن حبيب العازمي وعبدالله بن شايق رحمه الله، ومعهم مجموعة كبيرة من الشعراء المبدعين. في هالفترة تجاوزت المحاورة حدود مناطقها، وانتشرت في الحجاز ونجد وبقية مناطق المملكة ووصل صداها إلى دول الخليج، وصار لها جمهور عريض يتابعها بشغف وينتظر جديدها. وهنا تكمن أهمية هالمرحلة، لأن الانتشار الجماهيري ما خدم شعراء ذلك الزمن فقط، بل أعاد إحياء التراث القديم للمحاورة، وخلى الأجيال الجديدة ترجع تبحث عن محاورات الرواد وتتعرف على إرثهم العظيم. وعن قناعة شخصية أقولها بكل ثقة، لولا الانتشار الكبير اللي حققته المحاورة في عهد حبيب العازمي وعبدالله بن شايق وزملائهم من الشعراء، كان كثير من الناس اليوم ما عرفوا محاورات عبدالله المسعودي ولا مطلق الثبيتي ولا الجبرتي وغيرهم من رموز هذا الفن. لذلك ما كانت هذي مجرد مرحلة ناجحة، بل كانت نقطة تحول تاريخية حفظت تراث المحاورة من النسيان وربطت الماضي بالحاضر وقدمته لجيل كامل من عشاق الشعر.

عناد

31,456 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔆الشاعر أبو بكر بن محمد بازعزوع (رحمه الله) ✅شاعر المحاورة الكبير واول من ادخل الموّال لشعر المحاورة. - ولد في مكة المكرمة . - يُلقب بـ ( بكر الحضرمي) - هاجر والده من قرية العرسمة في وادي دوعن إلى الحجاز وعاش فيها وتزوج عدة نساء منهن زوجته (أم بكر) من قبيلة بني سليم أخوال بكر في منطقة (ستارة) بين مكة والمدينة وسكن شعب عامر. - نبغ في الشعر العربي صغيراً والشعر الشعبي وخصوصاً (شعر المحاورة) - أول من أدخل الموَّال في شعر المحاورة ويعتبر بكر من الشعراء البارزين على مستوى الساحة بالخليج وله مشاركات عدة في داخل السعودية وخارجها . - له شعر كثير ومحاورات مسجلة في حفلات الزواج والمناسبات العامة مع عدد من فطاحل الشعراء مثل محمد الجبرتي وصياف الحربي وحبيب العازمي ومستور العصيمي وجار الله السواط وغيرهم. - اتسم شعره بالجزالة وعمق المعاني والفكاهة والبساطة. - له باع طويل في الشعر تميز بروح التواضع وأخلاقه الكريمه عند الكل والجميع وروحه العالية المرحة. - وصل عمره إلى السبعين ولم يمنعه ذلك من حضور المناسبات وإلقاء الشعر خصوصاً في مدينة ينبع - نافح عن الحضارم في شعره ورد على من لمزهم بما يعيبهم. - تميز بطيبة قلبه وسماحته وتواضعه الجم، وأسلوبه في ساحة المحاورة، الذي كان يختلف عن غيره من الشعراء. - انتقل إلى رحمة الله إثر وعكة صحية في مكة المكرمة بتاريخ 29 ذو القعدة 1435هـ، وصُلي عليه بالمسجد الحرام ودفن في مقبرة المعلاة. - رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب ،،،

Mohammed Bajaber

87,440 Aufrufe • vor 6 Monaten

لشاعر الكبير #مبروك_ابو_ناب العصلاني الزبيدي الحربي 🩸 🩸 🩸 🩸 🩸 شاعر المحاورة والزومال والنظم والمجالسي، أمضى ستين عامًا في نظم الشعر ومقارعة كبار الشعراء في الحجاز حيث بدأ الشعر وعمره ثلاث وعشرين سنة وواجه في بداياته عددا من شعراء محافظة وضواحيها رابغ ومنهم حسن بن عيفان البلادي ورجاء الله المحمدي ثم انتقل إلى مقابة شعراء قبيلة سليم المجاورة ومنهم الشاعر محمد بن شريف الجبرتي والشاعر راضي الخضيري والشاعر عوض الله أبو مشعاب فخرجت محاورات نارية جعلت من تلك الفترة هي العصر الذهبي لشعر المحاورة لوجود شعراء عمالقة أيضا كمطلق الثبيتي وعبدالله المسعودي ورشيد الزلامي ومستور العصيمي وصياف الحربي وغيرهم وكان (أبو ناب) حاضرا في هذه الفترة بكل قوته خاصة في محاوراته مع الجبرتي الذي وصفه قائلا: (أبو ناب مثل الحصاه يوجعك إذا سٍقطت عليه أو سقط عليك) في إشارة إلى تمكنه من الفتل والنقض واستمر العصلاني في المحاورة دون انقطاع مسجلا عددا كبيرا من المحاورات مع العمالقة السابقين أو من المخضرمين امثال فيصل الرياحي (رحمه الله) وحبيب العازمي والشعراء الشباب امثال صقر سليم وعبدالله بن عتقان وعبدالعزيز العازمي وإبراهيم الشيخي وغيرهم. وفي عام 1417هـ قرر الشاعر مبروك العصلاني اعتزال شعر المحاورة لقناعة شعرية حيث رأى أن ساحة المحاورة لم تعد كالسابق وافتقد ـ برأيه ـ للشعراء الحقيقيين ودخل عليها من لا يقدّر الشعر فاضطر للاعتزال وله قصيدة على نظم المجالسي في هذا الشأن منها: أنا تركت الشعر ما هو مذله قنعان من صوته وخوفٍ من الله يسدني ما زل كثره وقله ياكم قالوا لي وياكم قلناه الشعر فارقته ولاني بيمّه حالوا عليه أهل القلوب المطمّه الشاعر اللي يظلم ابوه وامه غريب قوله فأول الوقت واتلاه ولكن بعد عدة محاولات من وجهاء حرب تراجع أبو ناب عن قراره وعاد للمحاورة عام 1419هـ واستمر لمدة سبع سنوات حتى قرر الاعتزال النهائي الذي لا رجعة فيه عام 1426هـ في حفل كبير بوادي الفرع واستهل حديثه بكلمات عن الشعر وموقفه منه خاصة المحاورة والتي قال عنها بأنها كانت له في البداية (زوم) أي عشق وهواية ثم (لزوم) قاصدا الدفاع عن قبيلته حرب لحميته المعروفة وثبته بقصيدة على نظم المجالسي الذي يبدع فيه كثيرا ومن أبياتها: لي يجي خمسين عام انـا تعلمـت الشعـر دون ربعي حامي الماقف مثل ضابط خفـر كل بابٍ له جواب وكل علمٍ لـه سعـر الرسول المصطفى يا من حضر صلوا عليـه ( بضيفها صوت وصورة) وفي قصائد النظم ظل العصلاني هو شاعر محافظة رابغ الأول وله قصيدة أساسية في كل احتفال رسمي على مستوى المحافظة أو الزيارات الرسمية من كبار المسؤولين بالإضافة إلى القصائد الاجتماعية والوعظية والتنديد بالإرهاب والمشاركات الوطنية ولكنه ينظم قصائده على أسلوب المجالسي ويعد من كبار شعراء فن الحدا (الزومال) ولم يتركه حتى وفاته رحمه الله. أما على الصعيد الاجتماعي مع أنه رجل أمي لنشأته في ظروق صعبة بعيدة عن التعليم والمدينة الا أنه من رجل عرف عنه الكرم والشجاعة والتواصل الاجتماعي وحسن الحديث والدراية الكاملة بسلوم وعادات القبائل وكان في بداية مسيرته الشعرية يتنقل من قرية إلى قرية في ضواحي رابغ أو في خليص ووادي ستارة الذي كوّن فيه علاقات واسعة بداية حياته الشعرية وكان يتردد على قرى الظبيّة ومخمّرة خاصة أثناء جني التمر واجتماع الناس والمحاورات شبه الليلية وتربطه علاقة وطيدة مع الشاعرين محمد الجبرتي رحمه الله وراضي الخضيري ولذلك جاءت محاوراته معهما في قمة التحدي والعمق لمعرفة المعاني الخاصة عند كل شاعر بالإضافة إلى صلة القرابة والجوار وهو من بيت شعر معروف فأجداده قبله شعراء وله عدد من الأبناء ينهجون نهجه الشعري ويحافظون على مكتسبات والدهم الذي لم ينصفه الإعلام كما يليق به من شاعر كبير شهد له كبار الشعراء وتبقى مواقفه دون القبيلة وأبياته الشاهد الأكبر على شاعريته الفذة رحمه الله. وفاته 8/11/1433 غيّب الموت المفاجئ الشاعر المعروف مبروك العصلاني الحربي (أبو ناب) عن عمر تجاوز الثمانين عامًا، بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء حضوره لاحتفال كبير في قرية حجر التابعة لمحافظة رابغ مساء الخميس الماضي، وكان يعاني قبلها من مشكلات صحية، وتعرض لأكثر من جلطة شريانية. وبذلك تفقد ساحة الشعر شاعرًا كبيرًا وعلمًا بارزًا

بني سالم ومسروح(حرب)

20,919 Aufrufe • vor 3 Jahren