Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴 اعترافات من قلب النظام.. آية الله منتظري يفضح "صفقة" الخميني مع واشنطن ! آية الله حسين علي منتظري (الخليفة المعزول للخميني وأحد أعمدة الثورة) كشف في مذكراته كيف مهّد جيمي كارتر الطريق للخميني عبر الضغط على الجيش الإيراني لتحييده ومنع أي انقلاب ضد الثورة. وثائق الـ CIA المفرج...

29,243 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 "الشيطان الأكبر" في العلن.. والصديق المخلص في الخفاء! ⚠️ هل كنت تعلم أن الخميني، الذي صدع الرؤوس بشعار "الموت لأمريكا"، كان يتبادل الرسائل السرية مع "البيت الأبيض" قبل وصوله للسلطة؟ كشفت وثائق رفعت عنها السرية ونشرتها BBC عن مفاجآت تزلزل الرواية الرسمية للثورة الإيرانية: 1️⃣ البداية من عهد كيندي (1963): بينما كان يهاجم الشاه علناً، أرسل الخميني رسالة سرية للسفارة الأمريكية في طهران يقول فيها: "ليس لدي أي عداء للمصالح الأمريكية في إيران.. بل أرى وجودكم ضرورياً لمواجهة النفوذ السوفيتي والبريطاني!". 2️⃣ رسالة باريس الشهيرة (1979): من منفاه في "نوفل لوشاتو"، وبينما كانت الجماهير تصرخ "الموت لأمريكا"، كان الخميني يكتب لإدارة جيمي كارتر: "لا تقلقوا على مصالحكم.. سنستمر في بيع النفط لكم، وسنكون عامل استقرار في المنطقة". 3️⃣ المقايضة الكبرى: الخميني طلب من واشنطن بوضوح: "استخدموا نفوذكم لإسكات قادة الجيش الإيراني ومنعهم من الانقلاب ضدي، وسأضمن لكم أن إيران لن تكون معادية". 4️⃣ #الخميني #إيران #أمريكا #وثائق_سرية #تاريخ

kosovi

37,465 просмотров • 5 месяцев назад

يقول کریستیان مالارد، مستشار دبلوماسي : " في نهاية قمة مجموعة الأربع عام 1978، قرر جيمي کارتر و جیسکار دیستان التخلي عن الشاه لصالح الخميني. انظروا إلى ثمن هذا الخطأ الذي ندفعه بعد 45 عاماً." ● في عام 2016، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريراً كشف عن اتصال إدارة كارتر المكثف مع الخميني قبل عام 1979. وبحسب التقرير بذل الخميني جهوداً كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض خطته لحكم إيران للخطر ● قال الخميني في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) : "من المستحسن أن توصي الجيش بعدم اتباع رئيس وزراء الشاه شابور] بختيار". ● وقال الخميني في رسالة أخرى : "سترون أننا لسنا في أي عداوة خاصة مع الأمريكيين"، متعهداً بأن جمهوريته الإسلامية ستكون "جمهورية إنسانية، ستفيد قضية السلام والهدوء للبشرية جمعاء". ● في رسالة أخرى أرسلت عبر مبعوث أمريكي، أكد الخميني لإدارة كارتر أن مصالحهم الاقتصادية لن تتأثر إذا منح السلطة في إيران : " لا داعي للخوف بشأن النفط. ليس صحيحاً أننا لن نبيع للولايات المتحدة " . ● و بحسب التقرير، قام كارتر بدوره بمساعدة الخميني وتأكد من أن الجيش الإمبراطوري الإيراني لن يقوم بانقلاب عسكري . ● عاد الخميني إلى طهران في الأول من فبراير عام 1979 محاطا بضباط CIA و MI6 ، بعد أسبوعين فقط من إقناع كارتر للشاه بأخذ "إجازة" ومغادرة إيران . ● استسلم الجيش الإيراني، الذي كان تحت النفوذ الأمريكي وفي غضون أشهر تم إعلان الخميني قائداً أعلى .

اسماعيل الدراجي

11,835 просмотров • 22 дней назад

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

120,118 просмотров • 7 месяцев назад

📌 في عام 1986، وبينما كان الخميني يعتلي المنبر ليرقع الفضيحة ويقنع الإيرانيين بأن زيارة الوفد الأمريكي-الإسرائيلي الى طهران هي "نصر مؤزر وإذلال للشيطان الأكبر"، كان ضابط الموساد "أميرام نير" حاملاً قالب كيك صُنع في مخابز إسرائيل وكتاب إنجيل موقّعاً من رونالد ريجان يتجول بحريّة في قلب العاصمة طهران، ويشرف بنفسه مع رجالات الملالي على تفريغ شحنات الأسلحة الصهيونية. 2/5في اللحظة التي صرخ فيها الخميني في الميكروفون بأن أمريكا جاءت ذليلة تتوسل رضوان الثورة الإسلامية، كان ضابط الموساد الإسرائيلي (المتخفي بجواز سفر أمريكي مزور واسم ألبيرت بوب) جالساً في فندق "استقلال" بطهران، يراجع القوائم الفنية لصواريخ "تاو" و"هوك" القادمة مباشرة من مخازن الجيش الإسرائيلي لإنقاذ النظام المترنح [&&]. 3/5المفارقة التاريخية الأكثر قذارة كانت في تلك الهدايا التي استقبلها رجال الخميني المقربون سراً؛ فقالب الكيك الذي خُبز في تل أبيب وزُين بمفتاح شوكولاتة يرمز لفتح العلاقات، والإنجيل الذي حمل توقيع ريجان كعربون صداقة، لم يكونوا إهانة لأمريكا، بل كانوا صك غفران سري وقعه الملالي لشراء بقاء كراسيهم بسلاح الكيان الصهيوني. 4/5لغسل هذا العار، استخدم الخميني تكتيك التخدير الديني وصناعة النصر الوهمي؛ فركز إعلامه على "قالب الكيك" عبر رواية هزلية تدعي أن الحراس صادروه وأكلوه استهزاءً بالوفد. وتكتم تكتماً مطلقاً على وجود ضابط الموساد معهم، لأن الاعتراف بوجود صهيوني يفتش مخازن طهران كان سيهدم المعبد والشعارات الزائفة فوق رأسه. 5/5بينما كان العوام في الشوارع يهتفون مصدقين خطاب النصر، تحركت استخبارات الخميني لقطع الألسنة؛ فلم يُعتقل الصهاينة بل جرى اعتقال وإعدام "مهدي هاشمي" الذي سرّب الفضيحة للإعلام، وعُزل نائب الخميني آية الله منتظري. لتثبت الحادثة أن شعارات الموت للغرب إبر تخدير تُباع للبسطاء، أما خلف الأبواب المغلقة فلا حرج من مصافحة الموساد لحماية العرش

kosovi

59,857 просмотров • 17 дней назад

🔴أبرز نقاط كلمة السادات: 🔴​انتقاد الخميني: وصف السادات الخميني بأنه "صنيعة المخابرات البريطانية"، مشككاً في استقلالية ثورته. ​تدهور الوضع الاقتصادي: أشار السادات إلى التناقض بين ثروات إيران النفطية والوضع المعيشي الصعب في عهد الخميني، موضحاً أن إيران كانت تصدر ملايين البراميل من النفط يومياً وتجني مئات الملايين من الدولارات، ولكن بعد عامين من حكم الخميني، أصبح الإيرانيون يشترون البنزين "بالبطاقات" ويعانون من نقص في الغذاء. 🔴​التعاون السري مع إسرائيل: فجر السادات مفاجأة بالحديث عن صفقات سلاح سرية بين إيران وإسرائيل، بل وأكد أن "ثلث أكل إيران" يُشترى رسمياً من إسرائيل، في إشارة إلى ما اعتبره "نفاقاً" سياسياً من قبل النظام الإيراني الذي كان يهاجم إسرائيل علناً. 🔴​يتضمن الفيديو أيضاً تعليقات من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان وضابط مخابرات فرنسي تدعم وجهة نظر السادات حول دور القوى الخارجية في صعود الخميني وتغيير النظام في إيران.

QURAYSH

25,579 просмотров • 5 месяцев назад