正在加载视频...

视频加载失败

🚨🚨 في لحظاته الأخيرة ​سأل جندي أمريكي صدام حسين عن أمنيته الأخيرة فأجاب: أريد معطفي، أعطني إياه لأرتديه. ​وعندما سُئل عن السبب، قال: ​ الجو بارد جداً في بغداد، ولا أريد لجسدي أن يرتجف، فيظن شعبي أنني أرتعد خوفاً من الموت.

414,076 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مواطن لبناني من الطائفة الشيعية، في رسالة من إحدى خيم النازحين: "والله لا أريد أن أُصلّي في #القدس، ولا عند مضيق #هرمز… أريد فقط أن أحتسي كأس ويسكي في كفررمان". الأصوات الشيعية الرافضة لحالة الاستنزاف والحروب بدأت ترتفع وتتزايد بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة. العبارة تختصر حالة إنهاك نفسي واجتماعي أكثر مما هي موقف ديني بحت. كثير من الناس في مناطق الحرب أو النزوح يصلون لمرحلة تصبح فيها أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية أهم من أي شعارات كبرى: بيت، أمان، جلسة مع الأصدقاء، أو حتى كأس في بلدتهم التي هُجّروا منها. وفي #لبنان، خصوصاً بعد السنوات الأخيرة من الانهيار الاقتصادي والحروب والتوترات، ظهرت أصوات داخل البيئة الشيعية نفسها تعبّر علناً عن التعب من الصراعات الإقليمية، وعن رغبة بالاستقرار والحياة الطبيعية بدل الخطابات العسكرية المستمرة. لكن بنفس الوقت، يبقى المشهد معقداً ومتنوّعاً، ولا يمكن اختزال كل الطائفة أو كل جمهور سياسي بصوت واحد أو منشور واحد

𝗞𝗛𝗔𝗟𝗜𝗟 𝗘𝗟𝗞𝗨𝗥𝗗𝗜 

27,243 次观看 • 4 个月前