Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مواطنو قرية ألتي بولاية الجزيرة يقررون الخروج عزلا كدروع بشرية في مواجهة عمليات النهب الممنهج الذي تقوم به قوات الدعم السريع لقريتهم وعقب حوادث متعددة وانتهاكات مستمرة يوميا من نهب للسيارات والأموال وطلب مبالغ تحت التهديد بالسلاح للعوائل والأسر داخل بيوتها. منذ سيطرة الدعم السريع على ولاية الجزيرة قبل...

69,252 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في لحظة تأمل، استعرضت قائمة شهداء القوات المسلحة الذين قادوا المتحركات لتحرير ولاية الجزيرة: العميد مهيلب، النقيب يوسف، والمقدم أمير. هؤلاء جميعًا من أبناء الجزيرة. فماذا لو كانوا يحرسون الولاية قبل سقوطها؟ هل كانت الجزيرة ستسقط بهذه السهولة غير المسبوقة؟ هل كانوا سيسلمون الولاية للجنجويد كما فعل أحمد الطيب وباقي خونة الفرقة الأولى مدني؟قطعا لا. العميد مهيلب استشهد على بعد أمتار من كبري حنتوب، بعد أن توغل داخل الجزيرة وأصبح قريبًا جدًا من مدني، حيث تم اغتياله بواسطة مسيرة. بعدها دخل النقيب يوسف من المناطق الشرقية في القضارف، محور الفاو، خلف مهيلب. لكن مقدمة المتحرك وقعت في كمين محكم من المليشيا، وارتقى يوسف شهيدًا بإذن ربه. أما المقدم أمير، ففي قرية الشايقاب، واجه ألف جنجويدي منفردًا على دوشكاته، محدثًا فيهم مجزرة لم يشهدوا مثلها منذ دخولهم الجزيرة، حيث بلغ عدد قتلاهم 100 قتيل. كانت الشايقاب ذات أهمية بالغة لمليشيا الدعم السريع والجيش، ولهذا قاتل أمير بشراسة حتى لا تسقط في يد المليشيا. وجودها تحت سيطرة الجيش كان يجعل مليشيا الجنجويد في مدني تحت مرمى نيران القوات المسلحة، وسقوطها يعني أن تحرير مدني أصبح شيئًا من الماضي.

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

61,597 views • 1 year ago