Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في لحظة واحدة، تراءت أمام ملايين الأنصار صور الصدمات التي تناقلتها الأجيال، كأنما استيقظت الذاكرة دفعة واحدة. عليٌّ المضروب في المحراب، الحسن المسموم في المضجع، الحسين المذبوح في الطفوف. صفحة تتلوها صفحة: “ما منا إلا مقتول أو مسموم.” غياب ثقيل الوطأة، طويل الأمد. المهدي لم يكن مجرد فكرة في...

18,245 views • 1 year ago •via X (Twitter)

3 Comments

Sophia's profile picture
Sophia1 year ago

Very moving and accurate, except for the last line. History will show that Sayyed Nasrallah will have transformed not only attitudes toward Israeli military power, but also Shiism itself.

Alexander Boldizar's profile picture
Alexander Boldizar2 years ago

"Made me think of early Pynchon and of Neal Stephenson at his best. The most interesting novel I’ve read in a long time."

boondock123's profile picture
boondock1231 year ago

possibly most beautiful thing ever said about his shahada. So accurate.

Related Videos

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,376 views • 1 year ago

قبل ستة عشر عامًا، وقف رجل وحيدًا على تلة عشبية في مهرجان موسيقي بولاية واشنطن الأمريكية، وبدأ يرقص بمفرده. نظر إليه الناس ثم صرفوا أنظارهم. ضحك البعض. انحنى زميله في السكن وحذره من أن الناس يصورونه. لم يتوقف. ثم نهض رجل غريب وانضم إليه. ثم أخرى. ثم انحدر جانب التل. وفي غضون دقائق، كان مئات الأشخاص يركضون من جميع أنحاء الحقل ليكونوا جزءًا من شيء كان قبل ثلاثين ثانية مجرد رجل واحد يتعرض للسخرية في الحقل. قال شخص ما كان يصور من أعلى التل بهدوء: "انظروا ماذا يستطيع رجل واحد do. رجل واحد يستطيع تغيير العالم". انتشر المقطع على الإنترنت عام ٢٠٠٩. وعرضه رجل الأعمال ديريك سيفرز في مؤتمر تيد لشرح كيفية بدء الحركات في الواقع. وأوضح أن الأمر لا يبدأ بأول شخص شجاع بما يكفي للبدء، بل بأول شخص مستعد للانضمام إليها. قال كولين وينتر، الرجل الذي كان يرقص بمفرده، لاحقاً إنه لم يكن يعلم أنه فعل شيئاً مميزاً. لقد سئم فقط من مشاهدة الجميع وهم جالسون بلا حراك.

بندر

81,598 views • 13 days ago

كيف يكبر أبناؤنا أمام أعيننا، ثم نكتشف متأخرين أننا لم نكن نعرف ما كان يتشكّل داخلهم؟ Adolescence (2025) المسلسل البريطاني القصير «المراهقة» يدور حول جريمة قتل يرتكبها صبي في الثالثة عشرة من عمره، إلا أنه لا يهتم بالكشف عن مرتكبها بقدر اهتمامه بفهم ما أوصل الصبي إليها. ولذلك يبدأ المسلسل مع الشرطة التي تواجه الفعل بعد وقوعه، ثم ينتقل إلى المدرسة، لأن الدليل يستطيع إثبات الجريمة، لكنه لا يستطيع تفسيرها. وفي المدرسة نقترب من الحياة التي سبقت الجريمة:التنمّر، والعزلة، واللغة الرقمية التي يتبادل بها المراهقون أحكامهم وإهاناتهم بعيدًا عن فهم الكبار. بيد أن معرفة هذا العالم لا تكفي وحدها، لذلك يجلس جيمي أمام الأخصائية النفسية، فيكشف حواره معها حاجته إلى القبول، وخوفه من أن يكون غير مرغوب فيه. وأخيرًا تعود الحكاية إلى العائلة، التي أحبّت ابنها وعاشت معه، ثم اكتشفت أن قربه منها لم يكن يعني أنها تعرف كل ما يجري داخله. المسلسل لا ينقل ذنب الجريمة من الصبي إلى أسرته أو مدرسته، فالذنب يبقى ذنبه، لكنه يضع الكبار أمام سؤال آخر: كيف كان كل ذلك يتشكّل في حياته، بينما لم يدرك الكبار خطورة ما كان يحدث داخله؟

Mohammed Abd Alhadi

78,197 views • 8 days ago

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 views • 1 month ago

المحكمة البريطانية تستمع لطرفي القضية: محمد القاسم، طالب سعودي "يموت في غضون ساعة من المواجهة" بي بي سي +++++++++ توفي طالب سعودي في مدرسة صيفية بعد ساعة واحدة من إصابته بجرح في رقبته طوله أربع بوصات ونصف، حسبما أفادت محاكمة. وتعرض محمد القاسم، البالغ من العمر عشرين عامًا، للطعن أثناء جلوسه مع أصدقائه خارج سكن الطلاب بالقرب من محطة قطارات كامبريدج الرئيسية قبيل الساعة 11:30 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي في الأول من أغسطس/آب. ويقول المدعون إن تشاس كوريجان، البالغ من العمر 22 عامًا، من سكان طريق هولبروك في كامبريدج، هاجمه بسكين مطبخ بعد "أمسية من شرب الكحول وتعاطي المخدرات"، وينفي كوريجان تهمة القتل، لكنه يعترف بحيازة سلاح أبيض. وشاهدت هيئة المحلفين في محكمة كامبريدج الملكية لقطات كاميرات المراقبة التي تُظهر كوريجان وهو يقترب من المجموعة مرتديًا سترة فسفورية، ثم يظهر المتهم وهو يتحدث إلى القاسم، ثم يبتعد، ليعود بعدها وينخرط في مشادة كلامية. وقال المحامي نيكولاس هيرن، المدعي العام، إن القاسم، الذي كان يجلس على جدار في طريق ميل بارك، لم يكن يعرف كوريجان، الذي كان يشرب الخمر ويتعاطى المخدرات. وأدلت الطبيبة الشرعية فيرجينيا فيتزباتريك-سوالو أمام المحكمة بأن القاسم أصيب بجرح عميق في رقبته، طوله 11.5 سم (4.5 بوصة)، مما أدى إلى قطع شريان حيوي، ويقول الادعاء إن القاسم أصيب بعد الساعة 11:20 مساءً بقليل من يوم الجمعة. وأبلغت المحامية روبي شريمبتون، من فريق الادعاء أيضاً، هيئة المحلفين بأنه تم استدعاء سيارة إسعاف في الساعة 11:25 مساءً، وقالت شريمبتون: "تم توجيه أفراد من الجمهور للضغط على جرح السيد القاسم، واستمروا في ذلك حتى وصول المسعفين بعد دقائق قليلة". وتلقى السيد القاسم إسعافات أولية مكثفة، لكن لم يكن بالإمكان إيقاف النزيف من رقبته، وتوفي في مكان الحادث، وسُجِّل وقت وفاة السيد القاسم رسميًا في تمام الساعة 00:19. أخبر أحد أفراد مجموعة القاسم هيئة المحلفين أن كوريجان كان يترنح عندما اقترب منه. وقال عبد الله صالح بن شُعيل إنه لا يعلم ما إذا كان كوريجان يشرب الخمر أو يتعاطى المخدرات أو ماذا. وقال الشاهد إن كوريجان اقترب من القاسم، وتحدث إليه، ثم ابتعد، ثم استدار وعاد، وقال بن شُعيل لهيئة المحلفين: "كان متوترًا للغاية". وقال: "ماذا قلت؟ ماذا قلت؟"، وانخفض إلى مستوى محمد، وكان يقول: "أعرف ما يعنيه هذا. أعرف ما يعنيه هذا". وصل المتهم إلى محمد ويده اليمنى في جيبه، وقال بن شُعيل إن القاسم وقف بعد ذلك ليواجه كوريجان، وأضاف: "كانا متقاربين للغاية، ثم انفصلا فجأة" ثم "أخرج المتهم سكينًا من جيبه وضرب محمدًا". قال بن شُعيل إن السكين كانت ملطخة بالدماء. وأضاف بن شُعيل أمام هيئة المحلفين: "كان [كوريغان] يقول: ماذا ستفعل؟"، وكان يتحدث بصوت عالٍ وبطريقة تهديدية، وأخبر هيرن هيئة المحلفين أن كوريغان كان يشرب الخمر في وقت سابق في حانة "إيرل أوف ديربي" القريبة، الواقعة على طريق هيلز، وأوضح هيرن أن كوريغان أخبر رجلاً في الحانة أنه أيرلندي وعضو في نادي راثمور، وهو نادٍ للأعضاء الأيرلنديين في كامبريدج، كما أُبلغت هيئة المحلفين أن كوريغان كان يتعاطى الكوكايين. وأخبر شريمبتون هيئة المحلفين أن كوريغان اعتُقل ظهر يوم الثاني من أغسطس/آب، وفي اليوم نفسه عثرت الشرطة على سترة رياضية عاكسة للضوء ذات غطاء رأس في سلة مهملات في شارع فينتر تيراس القريب. وعُرض على هيئة المحلفين سكين مطبخ فضي اللون، طول نصله 13 سم (5 بوصات)، عُثر عليه في مكان قريب، وأبلغت المحامية جين أوزبورن، محامية الدفاع، هيئة المحلفين سابقًا أن موكلها كان يحمل سكينًا للدفاع عن النفس. وقالت إن كوريغان لم يكن ينوي إلحاق الأذى، بل كان يهدف إلى التلويح بالسكين بينه وبين القاسم، وأضافت أنه لم يكن لديه أدنى فكرة أنه لامسه.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

67,638 views • 6 months ago