Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في مثل هذا اليوم 16 سبتمبر 1997 الاسطورة مارادونا يسدد واحدة من الركلات الحرة الأخيرة لـه على بعد 40 مترًا، بدت مستحيلة على الحارس. ومع ذلك، تمدد ومسك الكرة، التي اصطدمت بالقائم الأيمن. تشيلافيرت اذا لم يحقق شيء في مسيرته تصفيق دييغو له كافيا ليجعله خالد في تاريخ كرة القدم

21,938 views • 22 days ago •via X (Twitter)

4 Comments

ufo's profile picture
ufo22 days ago

تصفيق مارادونا لك أعظم من أي جائزة

𝐀𝐋𝐐𝐁𝐀𝐍𝐈's profile picture
𝐀𝐋𝐐𝐁𝐀𝐍𝐈22 days ago

افضل حارس بالتاريخ تشلافيرت

CESAR B.'s profile picture
CESAR B.22 days ago

Nada más en su carrera? 😂🤣

Adeniran Adegboyega's profile picture
Adeniran Adegboyega22 days ago

Maradona applauded Chilavert himself, what a goalkeeper.

Related Videos

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,128,078 views • 2 months ago

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

95,177 views • 2 months ago

قصة واحدة من اسوء و أغرب السيناريوهات في تاريخ WWE .. في مثل هذا اليوم من عام 2006 شهدت WWE الظهور الأول لـكين المزيف، الشخصية التي جسدها لوك جالوز، في واحدة من أفشل القصص بتاريخ الاتحاد. الفكرة في الأصل كانت محاولة من فينس مكمان لإعادة الزخم لشخصية كين وجذب الجماهير نحوه من جديد، لكن التنفيذ جاء كارثيًا بكل معنى الكلمة. منذ اللحظة الأولى، لم يقتنع الجمهور بالشخصية؛ جسم لوك جالوز لم يكن مناسبًا أصلًا لتقليد كين، وطريقته في تقليد المشية والحركات بدت مضحكة أكثر من كونها مرعبة، غير أن باروكة الشعر مع القناع أعطت الشخصية مظهرًا غريبًا جدًا. وفي أول ظهور له ارتكب بوتش أثناء تنفيذ الـChokeslam على كين، مما جعل البداية أسوأ مما كانت عليه أصلًا. الأسوأ أن الجماهير لم تتفاعل مع العداوة نهائيًا، وكانت أغلب البروموهات والمواجهات بينهما تُقابل بصمت شبه كامل، وكأن الجمهور غير مهتم بما يحدث داخل الحلبة. الفكرة ربما كانت تملك قابلية للنجاح على الورق، لكن سوء الاختيار والتنفيذ الضعيف جعلاها تتحول إلى واحدة من أكثر السيناريوهات فشلًا وإحراجًا في تاريخ WWE.

The PRIN❌E

42,978 views • 4 months ago

خالد العليان طفل كان حلم حياته ان يصبح نجماً في سماء كرة القدم العالمية ويحقق المنجزات مع ناديه ومنتخب بلاده متاثرا بمجتمعه وشعب بلاده الشغوف في كرة القدم ومحيطه الكروي في حي مشرفة بـ جدة التي تتنفس كرة القدم ولا ننسى الطالب الذي كان يراه يوميا في نفس مدرسته (متوسطة الامام الشعبي) كابتن المنتخب السعودي فهد المولد شفاه الله الذي شق طريقه ذاك الوقت و كان يلعب في ناشئين الاتحاد كل ماحول خالد كان متعلق بـ كرة قدم لكن في سن السادسة عشر وهو يعمل في موسم الحج لخدمة ضيوف الرحمن والحصول على دخل والاعتماد على نفسه ومساعدة عائلته ، صدمته دراجة نارية ،طار خالد في الجو وطارت احلامه سقط ارضاً تناثرت الدماء ولم يعلم بان احلامه التي تناثرت لم يشعر بشيء حتى الان ، اجتمع المارة عليه وهو ملقى في الشارع ،زميله كان يحاول تهدأته وخالد لم يرغب النظر الى قدمه ولايعلم ماهي الحالة حتى وصل الاسعاف الذي نقله الى المستشفى وحينها كان الخبر الصادم قطع في وتر القدم اليسرى " قدمه المفضلة " تم اجراء عملية جراحية عاجلة حينها في مستشفى منى الجسر وتكللت بالنجاح ولله الحمد عاد خالد الى المخيم محمولاً على العربية ولم يستطع النوم حينها من شدة الالام بقي خالد على الاريكة في المخيم يتناول المسكنات حتى انتهى موسم الحج و عاد بعدها الى جدة واستمر هناك في تعقيم الجراحة وعملية فتح الجبس اسبوعياً بالمنشار واعادته مجدداً ، تعقد منها خالد ومعاناته زادت الحركة صعبة و المدرسة سمحت لخالد بالحضور فترة الاختبارات فقط ولكن نتائج خالد الدراسية في تدهور اضطر خالد لاجراء عملية اخرى لاخراج الخيوط من القدم التي كانت تتسبب له بالتهابات ، بعد ازالة الجبس كان خالد يعاني من المشي وذهب لاستشاري مختص واستقبل حينها خالد الخبر الصاعق والغير متوقع تطايرت معه كل الاحلام وتدمرت كل المخططات ،احتراف كرة القدم وتصفيق الجماهير و تحقيق احلامه واحلام عائلته ومساعدة المحتاجين كل ماكان يحلم به طار ،اخبره الاستشاري بان ينسى كرة القدم تماماً ، وهي اللعبة التي كان يعول عليها الامال عاد الى المنزل مع والدته محطماً مكسوراً خائباً باكياً ، والدته التي لاحيلة لها شعرت بذلك حزنت وغضبت كثيراً رغم انها كانت تفضل تركيز خالد على دراسته التي كان متميزاً بها رغم ذلك غضبت من طريقة تعامل الدكتور وكانت تُصبر ابنها خالد وتوصيه دائماً بالشكر و الحمد لله وان الخيرة فيما اختاره الله واصطحبته لمستشفى اخر واعاد الجبس لم يفقد خالد شغفه في كرة القدم و رب ضارة نافعة وهنا بدأت نقطة تحول في مسيرته من حلمه بان يصبح نجم كرة قدم الى نجم في مواقع التواصل الاجتماعي كان يذهب خالد على عكازه الى ملعب التراب بجوار حديقة الرماح التي كان يمارس فيها كرة القدم ويرى اصدقاءه يمارسوها وهو لايستطيع ،احد الاصدقاء احضر كاميرا احترافية لتصوير التدريبات كان خالد يستمتع باستخدام هذه الكاميرا وحبه للتصوير ليس بجديد فـ والدته وخالته كانا يوثقان لحظات العائلة بالكاميرا ( الفيلم القديمة ) ويعلمان خالد عليها منذ طفولته ولم يعلموا بانها ستصبح مهنته ، استمر خالد بتوثيق لحظات زملاءه وبعد ان ازال الجبس من جديد اصبح يذهب الى الملاعب في المدرجات و يصور الجماهير وينشرها في المنتديات والفيسبوك ثم اشترى اول كاميرا بمكافئة الجامعة واعاد الكاميرا السابقة لصديقه ومن بعدها شاهده رئيس صحيفة الجماهير الالكترونية طلال الهويدي وضمه للصحيفة بهدف دعم هذا الشاب الشغوف ثم شاهد اعماله مدير المركز الاعلامي لملعب الجوهرة عبدالغني الشريف الذي اعجب بعمل خالد وشغفه واوصى صحيفة الرياضي الورقية بتوظيفه تعلم خالد الكثير من رئيس صحيفة الرياضي صالح الخليف ونائبه فرج الشمري ثم استقال خالد وتفرد بحساباته في مواقع التواصل واصبح يجوب العالم من اجل تغطيات كرة القدم ونقل رسائل ومعلومات رياضية هادفة للمجتمع ولم يفقد الشغف في كرة القدم بل زاد شغفه بها ودرس الادارة الرياضية في مدريد وحصل على الرخص التدريبية المعتمدة من الاتحاد الاسيوي و أسس اكاديمية كرة قدم تساهم في تحقيق احلام الاجيال القادمة سعى خالد هو و عائلته واصدقاءه المقربين لتاسيس الاكاديمية وتوفير كل مالم يجده في طفولته من منشات وكوادر وبيئة صحية آمنة في هذه الاكاديمية واستغل نجوميته في مواقع التواصل الاجتماعي لابراز اللاعبين المميزين ، واليوم اكثر من 50 لاعب انتقلوا للاندية عن طريق الاكاديمية ، و الحمدلله خالد سعيد جداً بما كتبه الله ويشكر الله دائماً على ما اختاره له ، هذا التحول الرائع الذي حدث في سن مبكر غير حياته للافضل ولم يستسلم خالد لقرار الدكتور بايقاف ممارسة كرة القدم عاد للمستديرة من جديد ولكن للمتعة وهذه الفيديوهات كلها كانت بعد الحادثة بسنوات. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الحمدلله دائماً وابداً ❤️

KHALID ALOLYAN 🇸🇦🐪

6,674,917 views • 11 months ago

فلورينتينو بيريز :لقد جلبتُ إلى هنا، إلى ريال مدريد، أفضل اللاعبين في العالم. والآن سأستمر في فعل ذلك. معي، ستظل لدى المدريديين نفس الحماسة والآمال كما هو الحال دائماً. لرئاسة ريال مدريد، أول شيء يجب فعله هو عدم الكذب على العضو، بل احترامه وقول الحقيقة له دائماً. لقد كنت أتحدث مع الكثيرين منكم في الأيام الأخيرة، كما أفعل دائماً في كل مرة تتاح لي الفرصة. وأؤكد لكم أنني استمعت إليكم بعناية، وجمعت العديد من المقترحات والعديد من الاقتراحات منكم جميعاً. سأتعامل معها بأقصى درجات الحساسية، لأنه لا أحد يعرف أفضل منكم ما هو ريال مدريد. سنعمل على مواصلة التحسن، مع إيلاء اهتمام خاص للأعضاء غير المشتركين (في التذاكر الموسمية). لن يهدأ لنا بال حتى تحقق المعركة التي خضناها ضد إعادة بيع التذاكر (السوق السوداء) بالتعاون مع الشرطة، الهدف الذي ننشده؛ وهو أن تذهب الاشتراكات المستردة من إعادة البيع إلى الأعضاء الذين انتظروا لفترة طويلة. سأعمل بأقصى درجات الشغف والحماس، تماماً مثل اليوم الأول، وبكل ما أوتيت من قوة لكي تستمروا في الشعور بالفخر بالانتماء لأفضل نادٍ في تاريخ كرة القدم. لقد جئت عندما كنا نملك 8 كؤوس أوروبية في كرة القدم، واليوم لدينا 15 كأساً. اليوم قمنا بتحويل النادي، ونحن رواد في جميع التصنيفات الأكثر بروقاً وعراقة في صناعة الرياضة. لقد صنفتنا مجلة 'فوربس' هذا الأسبوع كأكثر أندية كرة القدم قيمة في العالم. نحن النادي صاحب أعلى الإيرادات في تاريخ الرياضة، متفوقين على أي مؤسسة رياضية أخرى. لقد حققنا في هذا الموسم إيرادات بلغت 1250 مليون يورو، وقريباً سنصل إلى 2000 مليون يورو. ومع هذه البيانات، يستمرون في الكذب ويقولون إن الحسابات تسير بشكل سيء! تحديداً في الوقت الذي تقول فيه 'فوربس' إننا النادي صاحب أعلى الإيرادات والأكثر قيمة. حسناً، لم يحالفهم الحظ.

محمود مجيد

20,860 views • 4 months ago

🔴: تذكرون المغني باد باني اللي فاز بجائزة غرامي وانتقد وكالة الهجرة والجمارك الامريكية ؟؟! اليوم كان مغني بعرض بين الشوطين في السوبر بول وهي اكبر مباراة في كرة القدم الامريكية وترامب بعد المباراة انتقده على طول وغرد: "عرض بين الشوطين في السوبر بول سيئ للغاية، واحد من الأسوأ على الإطلاق! لا معنى له، ويُعد إهانة لعظمة أمريكا، ولا يمثّل معاييرنا في النجاح أو الإبداع أو التميّز. لا أحد يفهم كلمة مما يقوله هذا الرجل، والرقص مقزّز، خصوصًا للأطفال الصغار الذين يشاهدون في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم، هذا العرض ليس سوى صفعة في وجه بلدنا، الذي يضع معايير جديدة ويحقق أرقامًا قياسية كل يوم، بما في ذلك أفضل سوق أسهم وأفضل خطط تقاعد 401(k) في التاريخ! لا يوجد أي شيء مُلهِم في هذه الفوضى من عرض بين الشوطين، ومع ذلك سيحصل على تقييمات رائعة من إعلام الأخبار الكاذبة، لأنهم لا يفقهون شيئًا عمّا يجري في العالم الحقيقي، وبالمناسبة يجب على الـNFL أن تستبدل فورًا قاعدة ضربة البداية الجديدة السخيفة اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا!"

MOATH | معاذ

788,783 views • 8 months ago

هل حلمت يومًا بأن تعيش كل ما عشته خلال السنوات العشر الأخيرة مع المنتخب؟ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، بصراحة لم أتخيل ذلك أبدًا. كل ما عشته مع هذه المجموعة، ومنذ عودتي في كوبا أمريكا 2019، كان أمرًا لا يُوصف ولم يكن في الحسبان. استمتعت كثيرًا بكل هذه الفترة، وبعيدًا عن كل الإنجازات التي حققناها والتتويج بكل الألقاب، فإن العيش معهم يومًا بيوم، والتنافس إلى جانبهم، كان رحلة جميلة جدًا. كما أننا منحنا الجماهير الكثير من الفرح، ولذلك أنا سعيد للغاية." وبالحديث عن كرة القدم، وأنت تحب دائمًا الحديث عنها، اشرح لي: كيف يتمكن الفريق من الحفاظ على نفس العقلية بعد استقبال هدف؟ أمام إنجلترا استحوذتم على الكرة بنسبة 88% مقابل 12% فقط لهم، كيف جرت المباراة من الناحية الفنية؟ 🚨الأسطورة ميسي: "لأننا ببساطة فعلنا ما اعتدنا على فعله طوال سنوات عديدة. هذا الفريق يمتلك أسلوب لعب سلسًا وجميلًا، ويتحلى بالصبر، ويعرف كيف يقرأ لحظات المباراة. أعتقد أننا سيطرنا على اللقاء منذ البداية، ورغم أننا لم نصنع فرصًا واضحة في الشوط الأول، إلا أننا كنا نتحكم في مجريات اللعب وفي الكرة. وعندما سجلوا الهدف، لعبنا بشكل أفضل حتى. تحلّينا بصبر كبير، وحركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاصرناهم في منطقتهم، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وسددنا في القائم، وصنعنا فرصًا واضحة تصدى لها الحارس. وأعتقد أن ذلك يثبت مرة أخرى قوة هذه المجموعة، والعقلية التي تمتلكها، وكذلك جودة أسلوب لعبها، لأننا اليوم فزنا بفضل كل هذه الأمور."

Messi World

97,122 views • 2 months ago

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 views • 2 months ago

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,773 views • 3 months ago

هل ودعت المنتخب بعد كأس العالم❓ أوتاميندي: "نعم، كنت قد ودّعت بالفعل هناك، لكن اتصال صاحب القميص رقم 10 لكي أكون هنا وأستمتع بوداعه، في يوم تاريخي بالنسبة له، كان أمرًا رائعًا. بعد كل هذه السنوات، وبعد 17 عامًا مع المنتخب، كان من الجميل جدًا أن أعيش هذه اللحظة معه. وفوق ذلك، جاء الهدف أيضًا، وأن أسجل آخر أهدافي مع منتخب الأرجنتين في مباراتي الأخيرة، بصراحة، لا يسعني إلا أن أقول إن هذا شيء سأحمله معي طوال حياتي." ماذا تقول لي عن هذا اليوم، وعن ما قاله في خطابه الذي جعلنا جميعًا نتأثر؟ اوتاميندي: "ليو يجعلك تشعر بذلك بمجرد التفكير في أن شخصًا، لاعبًا، إنسانًا بهذه البساطة، يخوض مباراته الأخيرة. مجرد التفكير في أن هذه كانت مباراته الأخيرة يجعلك تشعر بشيء في معدتك، وبالطبع يسبب لك الحزن والقلق. لكننا كنا نعلم وندرك أن تلك المباراة الأخيرة ستأتي في مرحلة ما. لا شيء، مجرد الحديث عن الأمر والتفكير فيه يجعلك حزينًا، لكن في الوقت نفسه تشعر بالسعادة، لأن وداع القزم كان كما يستحق أن يكون." ماذا كنت ستقول له ولم تجرؤ على قوله اليوم؟ أوتاميندي: "لا شيء، لا شيء. بصراحة، كنا أنا والقزم قريبين جدًا. وبالطبع، ربما تبقى أحيانًا الكثير من الكلمات التي تريد قولها له، لكنك تستمتع باللحظة، وتستمتع بأجواء المعسكر، وكأنك لا تفكر كثيرًا في أن تقول له شيئًا، بل تستمتع بهذه الأشياء: باللحظة، وبجلسة المتّة، وبالمعسكر، وبالتدريب، وبكل تلك التفاصيل، وهذا كل شيء. وشكرًا لك لأنك كنت أحد أكثر الأشخاص بساطة وتواضعًا، ولأنك أظهرت لنا كرة القدم التي تلعبها، ولأنك تركت الراية في أعلى مكان."

Messi World

113,497 views • 1 day ago

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,862 views • 4 months ago

فيلم «شاوشانك ريدمبشن» (الخلاص من شاوشانك) فشل فشلاً ذريعاً في دور السينما. حقق فقط 16 مليون دولار على مستوى العالم مقابل ميزانية بلغت 25 مليون دولار. افتتاحيته في عطلة نهاية الأسبوع لم تتجاوز 727 ألف دولار في عام 1994، ثم اختفى تقريباً من الشاشات فوراً. خسر السبع ترشيحات لجائزة الأوسكار أمام فيلم «فورست غامب»، لم يفز بأي جائزة، ولم يحقق إيرادات، فاعتبرته الاستوديو فشلاً كبيراً، وخرج المخرج من التجربة محطم القلب. ثم بدأ شيء هادئ يحدث… بدأ الناس يستأجرون الفيلم على أشرطة الفيديو (VHS)، ويعيدون مشاهدته على الكابل، ويجلس أحدهم وحده ليلة الثلاثاء أمام الشاشة، ثم يتصل بصديقه صباح اليوم التالي ويقول له: «يجب أن تشاهد هذا الفيلم». من شاهد الفيلم أخبر أصدقاءه، وأخبر أصدقاؤه أصدقاءهم… انتشر ببطء، توصية تلو الأخرى، بدون حملة تسويقية، فقط كلام صادق من فم إلى فم. وبحلول عام 2008، احتل المركز الأول على موقع IMDb. صوّت له الجمهور بأنه أعظم فيلم في تاريخ السينما… وبقي في هذا المركز حتى اليوم. استغرق الأمر 14 سنة كاملة. فيلم اعتبرته الاستوديوهات قنبلة جماهيرية تحول إلى أعلى فيلم تقييماً في التاريخ… بُني مجده بالكامل على أيدي المشاهدين، بعد أن تخلت عنه الشركة المنتجة منذ زمن طويل.

‏﮼الأعرابي القديم .

97,489 views • 5 months ago

هؤلاء الإخوان الذين سلموا أرضهم والجبهات بعتادها وسلاحها لمليشيات الحوثي ولم يحققوا انتصار واحد على مدى 11 عامًا.. اليوم يتبجحون ويضعون شروطًا على الجنوبيين ويطالبونهم دون قيد أو شرط بالذهاب لتحرير بلادهم الشمال من مليشيات الحوثي، وتحت شروط «يمن واحد، وقيادة واحدة، وتحت راية واحدة. هذا وهم لم يتمكنوا من السيطرة على البلاد كاملة، وليس هذا فقط، بل يتبجحون بالقول: سنفكر في قضيتكم بعد ذلك، فهي مثل أي قضية أخرى، كقضية صعدة وغيرها. هذه هي عقلية الاستعلاء والهيمنة على الجنوب التي مارسوها خلال السنوات الماضية ليست مستغربه أن يقولوا ذلك اليوم، فقد سبق أن مارسوا ذلك بتلفيق تهمة الارتباط بإسرائيل مع دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت، وهم أنفسهم من شنوا حرب 2019 ضد الجنوبيين في شبوة وأبين، ورددوا شعار «سقطت خيبر». وهم أنفسهم من أصدروا فتاوى تكفير الجنوبيين خلال الحرب التي شنها عفاش على الجنوب عام 1994م، وهم أنفسهم من شنّت هالتهم الإعلامية الإخوانية حربًا على أبناء الجنوب، سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا، طوال أكثر من 33 عامًا. فكيف يُطلب من الجنوبي أن يثق بمن ظل طوال هذه العقود يشن الحرب عليه، ثم يأتي اليوم ليعطيه دروسًا في الوطنية والوحدة، ويضع له الشروط وكأنه صاحب الحق في تقرير مصيره؟ ونصيحتي لأبناء الجنوب: حافظوا على ما حققتموه، وتمسكوا بمكتسباتكم، ولا تسمحوا لأحد أن يعيدكم إلى نقطة الصفر. فوالله العظيم، إن تمكّن هؤلاء من الجنوب، فلن تكون القضية مجرد خلاف سياسي، بل ستعود عقلية الهيمنة والإقصاء التي عانى منها أبناء الجنوب لعقود. #تخاذل_جيش_الاخوان #العصيان_المدني_السلمي_االإخوان

محمد العولقي

35,152 views • 2 months ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 4 months ago

حتى المهندسين الأتراك بيحللوا محمد صلاح 👑 mechanism 🤔 من منظور هندسي 😳 Mohamed Salah ( إقرأ) 👇 📑 مهندس تركي كتب تحليل علمى رائع 👇 ميكنة محمد صلاح 👑 Mohamed Salah 👑 mechanism 👇 تخيل أنك تقود سيارة وتتحدث إلى صديقك الجالس بجانبك. شاهد لقطات الكاميرا بالحركة البطئية: دون أن تشعر حتى، يقوم عقلك الباطن بتعديلات دقيقة وصغيرة جدًا في عجلة القيادة. إذا انحرفت قليلاً إلى اليمين، يديرها إلى اليسار؛ وإذا انحرفت قليلاً إلى اليسار، يديرها إلى اليمين. عقلك الباطن يفعل ذلك تلقائيًا. وفي الطبيعة، وفي البرمجيات، وفي الشركات—هناك تصحيحات تلقائية كهذه في كل مكان. وقد أطلقتُ على هذا المفهوم في كتابي، بإلهام من الهندسة، اسم "تصحيح الأخطاء" (Error Correction). يعتمد بعض اللاعبين على سرعتهم أثناء المراوغة بالكرة. على سبيل المثال، يقوم كريستيانو رونالدو أولاً بإرسال الكرة أمامه ثم ينطلق بأقصى سرعته، وهو يعلم أنه سيتفوق على منافسه. وهكذا، وبطريقة ما، ينقل المنافسة إلى سباق ألعاب قوى حيث تكون الميزة لصالحهم. يمكن أن تنجح هذه الطريقة عندما تكون هناك مساحات مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تترك الكرة أولاً، يصبح مسارها ووجهتها محددة ومعروفة بناءً على وضعيتها، ولهذا السبب تجد فيها إشكالية. وعندما يتعلق الأمر بحالات المواجهة المباشرة (واحد لواحد) ضد حارس المرمى، كان اللاعب الأكثر ظاهرة في التاريخ هو رونالدو نازاريو (الظاهرة). لكن حركته المفضلة كانت مراوغة الحارس وتجاوزه. ولكنه كلاعب مهارِيّ بدرجة مذهلة، عندما كان يجد نفسه في مواجهة الحارس، كان يقوم عادة بالتمويه بقدميه فوق الكرة (الاستيب أوفر). وبينما يراقب الحارس حركة قدميه، ينسلّ هو إما من جهة اليمين أو اليسار. وبعيدًا عن هذين اللاعبين، فقد اعتاد جمهور عصرنا الحالي حتى على إهدار فرص المواجهة المباشرة مع الحارس. ولو سألت عن أهم وظيفتين للاعب كرة القدم؛ لكانت الأولى هي الركض، والأخرى هي التسجيل بسهولة عندما يكون في مواجهة منفردة مع الحارس. لكن معظم لاعبي كرة القدم في تلك اللقطات المقطوعة إما أن يتلعثموا، أو يدركهم المدافع القادم من الخلف، أو تبتعد الكرة عن أقدامهم، أو يمسك بها الحارس، أو يضربونها في جسده، أو يسددونها بعيدًا بغرابة، أو ينحرفون بها إلى الجانب بانتظار الدعم من زملائهم. لقد أصبت بذهول تام من هدفي الأمس. لأن صلاح يفعل تمامًا ما نقترحه من منظور هندسي؛ تمامًا كما يتعامل العقل الباطن تلقائيًا مع عجلة القيادة، فهو يجري "تصحيحات دقيقة لا نهائية". الكرة لا تفارق قدمه أبدًا، وكأنه أصبح شيئًا واحدًا مع الكرة. لقد أصبح نظام "تصحيح الأخطاء" جزءًا لا يتجزأ من أسلوب لعبه، بل أصبحت الكرة وكأنها هو نفسه. لا مراوغة للحارس، ولا ابتعاد للكرة عن قدمه، ولا انحراف بها نحو الجوانب، ولا تسديد في جسد الحارس... إلخ. في كلا الهدفين، لعب بلمسات دقيقة لا حصر لها، وتكيف هائل، وتدفق ميكانيكي تلقائي يشبه جريان النهر. في كلتا اللقطتين؛ أخفى الزاوية التي سيسدد فيها حتى اللحظة الأخيرة، وفاجأ الحارس في المرتين. والأكثر إثارة للدهشة، أنه في كليتهما، وبلمسته الأخيرة، صنع التمريرة الحاسمة لنفسه تمامًا إلى النقطة التي سيسدد منها، وبقدمه المعاكسة أيضًا! يلمس الكرة لمسة أخيرة بقدمه اليمنى، وتذهب تلك اللمسة بدقة متناهية إلى المكان الذي سيضرب منه الكرة، ثم يسدد بقدمه الأخرى. وهو يفعل ذلك في نهاية المباراة، بعد الركض لعشرات الأمتار! ولا يكترث إطلاقًا لمراوغة الحارس أو النظر إلى الخلف لتقييم احتمالات الهجمة. إذا كان منفردًا، فسوف يسدد وتصبح هدفًا؛ الجميع يعلم ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث. أمر غير معقول، مذهل بحق. هذه العملية من المستحيل أن تتم "عن طريق التفكير"؛ فأنت تعلم أن للوعي سرعة معالجة محددة. هذا ليس مجرد ذكاء أو موهبة، بل هو نتيجة عمل وجهد شاق تحوَّل فيه النظام التلقائي إلى ميكانيكية ذاتية. إنها تأتي من كثرة التدريب والممارسة إلى الحد الذي يبدأ فيه الدماغ بتنفيذ "تصحيح الأخطاء" من تلقاء نفسه... لا توجد طريقة أخرى لذلك.

Korbag

30,900 views • 17 days ago

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 views • 2 months ago