Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴في مثل هذا اليوم 6 أكتوبر 1981 قبل 45 عام قُتل رئيس مصر العربية انور السادات اثناء عرض عسكري، جنود مشاركون في العرض هاجموها الى المنصة بكثافة نيران. وقد دُفن السادات في مكان اغتياله نفسه، حيث ووري الثرى داخل النصب التذكاري للجندي المجهول في حي مدينة نصر بالقاهرة، وهو...

30,872 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von Mongy Osman
Mongy Osmanvor 3 Tagen

لم يقتل السادات صديقى الغالى ولكن فى ثقافتنا استشهد السادات استشهد من هزم اليهود ، فهم مكروا به واستقطبوا بعض الخونه من داخل الجيش المصرى ليقتلوا من هزمهم فهى عقيدتهم ان يقتلوا كل من هزمهم ولكن تبقى مصر بشعبها وقادتها ليكملوا مسيرة النصر ويبقى أكتوبر شاهدا على عزيمة واصرار المصري

Profilbild von Mahmoud Elmasry
Mahmoud Elmasryvor 3 Tagen

انتصر اكتوبر المجيد وحررنا ارضنيا بحرب والسلام ٦اكتوبر المجيد تحيا مصر 🇪🇬

Profilbild von Ramze akram
Ramze akramvor 3 Tagen

وتم قتله مع بدايات ظهور ما يسمى بالصراع السني الشيعي ومع بدايات ظهور ملامح تفكك الاتحاد السوفيتي زمن الحرب الباردة عليه ، فيا ترى من هو الرئيس الذي سيتم قتله ونحن نشهد المراحل النهائية من الصراع السني الشيعي ومع بدايات الحرب الباردة على الصين. هل يمكن أن يكون اوردغان أو السيسي ؟!

Profilbild von Romany Nady{Idea}
Romany Nady{Idea}vor 3 Tagen

يوم ٦ أكتوبر وتنشر خبر زاى ده تبقى منصه معاديه لابناء مصر جميعآ ولكم اهداف ضد مصر

Profilbild von المعلم أحمد
المعلم أحمدvor 3 Tagen

لعنة الله عليه هكذا تفعل امريكا فى عملاءها الكلاب تستخدمهم ثم ترميهم وتقتلهم

Profilbild von Mohamad Abu Bakr
Mohamad Abu Bakrvor 3 Tagen

و ايضا في مثل هذا اليوم 1973 قام المصرين بهجوم ساحق علي الصهاينه في سيناء مما كان السبب في تحريرها

Ähnliche Videos

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 Aufrufe • vor 4 Monaten