Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من نصر أكتوبر إلى منصة العرض .. اغتيال #السادات لم يكن صدفة 6 أكتوبر 1981 في عرض النصر قُتل صاحب قرار الحرب والسلام في نفس يوم احتفاله بالنصر #ذكرى_نصر_أكتوبر_المجيد ✌🏻🇪🇬

32,944 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

20 Kommentare

Profilbild von LiveComment
LiveCommentvor 2 Tagen

اغرب حاجة في بعض المصريين ان اللي يربي دقنه ويلبس طاقية وجلابية ويوزع شنطة رمضان ويحفّظ قرآن في المسجد وبعدين يقول لواحد روح اقتل ابوك عشان كافر يروح يقتله ويعتبر نفسه مجاهد. لازم توعية وبالذات في المناطق الريفية والمحافظات البعيدة لانه مازالت توجد اوكار تعمل بنفس الطريقة للآن.

Profilbild von 🇪🇬🇪🇬🦅Ashrafsoliman🦅
🇪🇬🇪🇬🦅Ashrafsoliman🦅vor 2 Tagen

اسمة اية الشيخ دى كلامة مظبوط جدا

Profilbild von 🇪🇬 Mai Hassan 𓌳𓄿𓏭𓁐 🇪🇬
🇪🇬 Mai Hassan 𓌳𓄿𓏭𓁐 🇪🇬vor 2 Tagen

ياكش نتعلم من دخول الجنسية دية والتانية علشان اوسخ وادل سبيل 🤦‍♀️

Profilbild von 𝐒𝐈𝐌𝐎𝐎𝐎 ✍️
𝐒𝐈𝐌𝐎𝐎𝐎 ✍️vor 1 Tag

للاسف لا

Profilbild von Ebrahim Rashad
Ebrahim Rashadvor 2 Tagen

خىنة وعملاء طول عمرهم

Profilbild von ihab
ihabvor 2 Tagen

الفلسطينين بيخونو بعض مش هايخوننا احنا . الله يحمي مصر بجيشها وشعبها

Profilbild von الخواجة@ابو غزاله
الخواجة@ابو غزالهvor 2 Tagen

الاخوان اخوات الشياطين ربنا ربنا ينتقم منهم ربنا ينتقم من اي حد في الحكومه بوسطن وجنس اي حد مهما كانت جنسيتو والله العظيم التاريخ مش ها يغفر لكم الغلط دي تجنسو بينا ناس بيعه ارضها وعرضها حسبي الله ونعم الوكيل في من شارك في التوطين ده اي كان منصبه حسبنا ونعم الوكيل في

Profilbild von Dr. Wafaa
Dr. Wafaavor 2 Tagen

طول عمرهم خونة والدين برئ منهم

Profilbild von MostafaAfifi
MostafaAfifivor 2 Tagen

حسبي الله هو وكيلى ونعم الوكيل

Profilbild von shehab
shehabvor 2 Tagen

تم قتل السادات لانه كان ينوي تحويل مصر لدوله مدنيه لا عسكريه والكلام على لسان حسب الله الكفراوي وتم الوقوف مع ثوره يناير من جانب الجيش لمنع ابن حسني مبارك لانه مدنى

Profilbild von بنت مصر♥️🇪🇬♥️
بنت مصر♥️🇪🇬♥️vor 3 Tagen

#ذكري_نصر_اكتوبر_المجيد

Profilbild von Nasr Alashry
Nasr Alashryvor 2 Tagen

تحيا مصر وجيش مصر و كلنا مع السيسي

Profilbild von مودينيوس
مودينيوسvor 2 Tagen

#الاخوان_خدامين_الموساد #مؤتمر_ولاد_الحرام #مؤتمر_الجواسيس #الاخوان_جماعة_ارهابية #مش_ناسين_ارهاب_الاخوان

Profilbild von ahmadshawkey
ahmadshawkeyvor 2 Tagen

للتوضيح بس و طبعا بدون إنحياز مرسى احتفل و منح السادات و الشاذلى نجمة سيناء ليكون ذلك رد اعتبار للرجلين بعد وفاتهما

Profilbild von Khaled Ahmed alesmaill
Khaled Ahmed alesmaillvor 2 Tagen

طالما ما حدش فاهم ولا حد عارف،،، انخع وقول براحتك

Profilbild von Gamal Al khoudayre
Gamal Al khoudayrevor 2 Tagen

برافو عليكي يا استاذه 🙏

Profilbild von العربي الاصيل
العربي الاصيلvor 1 Tag

فلم هندي

Profilbild von Coco Temo
Coco Temovor 2 Tagen

عبود الزمر يا ؟؟؟؟ تم الافراج عنه وكان يتم صرف راتبه وهو مسجون يا نكرة

Profilbild von محمد كامل بلال النجار
محمد كامل بلال النجارvor 1 Tag

انتم عالم وسخه

Profilbild von حسب الله بعضشي
حسب الله بعضشيvor 2 Tagen

الاخوان أبرياء من دم السادات😨 اسألوا المخابرات الامريكيه و قادة الجيش المصري😨🙄

Ähnliche Videos

حامل الراية 🇪🇬 محمد محمد عبد السلام العباسي المعروف بـ«محمد أفندي العباسي»، جندي مصري من مدينة القرين بمحافظة الشرقية. وُلد في 21 فبراير 1947، والتحق بالجيش في 1 يونيو 1967، وشارك في حرب أكتوبر 1973 ضمن سلاح المشاة.حسب روايته التي نقلتها صحف ومواقع مصرية عديدة (مثل اليوم السابع والعربية والوطن)، كان ضمن المتقدمين في عبور قناة السويس يوم 6 أكتوبر 1973. صعد إلى أول نقطة حصينة (دشمة) بخط بارليف في قطاع القنطرة شرق، وبعد السيطرة عليها نادى قائد كتيبته المقدم ناجي، فرد عليه القائد: «مبروك يا عباسي وارفع علم مصر يا بطل». فأنزل العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري فوق تلك النقطة، التي وُصفت بأنها أول نقطة مصرية تم تحريرها في ذلك القطاع.توفي في 1 يوليو 2019 عن عمر 72 عاماً، ونعاه محافظ الشرقية وقتها بوصفه أول من رفع العلم المصري على أرض سيناء في حرب أكتوبر. كُرّم رسمياً وشعبياً في حياته، ومن ذلك دعوة الرئيس أنور السادات له في مناسبات ذكرى الحرب

الفارس الحجازى

36,116 Aufrufe • vor 3 Tagen

لماذا أطلق الإسرائيليون على #أحمد_كمال_المنصوري لقب «الطيار المجنون»؟ 🇪🇬✈️ اللواء طيار أحمد كمال المنصوري كان قائد تشكيل مقاتلات في حرب أكتوبر 1973، وشارك في أول طلعة جوية يوم 6 أكتوبر، وخلال 18 يوماً من العمليات شارك في 52 طلعة جوية. لكن أشهر قصصه جاءت في معركة جوية لاحقة، عندما وجد طائرة إسرائيلية خلفه تستعد لمهاجمته. نفّذ المنصوري مناورة خطيرة عُرفت باسم «مناورة الموت الأخيرة»، اتجه فيها بطائرته نحو الأرض ثم عاود الارتفاع في اللحظة المناسبة، لتتشبك موازين المطاردة وينقلب المهاجم إلى مطارد. وفي إحدى رواياته عن المعركة، ذكر أن المواجهة استمرت رغم فارق العدد والإمكانات، وأنه تمكن في النهاية من إسقاط الطائرة التي كانت تطارده. ومن هنا ارتبط اسمه بلقب «الطيار المجنون» الذي قال إن طيارين إسرائيليين أطلقوه عليه تقديراً لجرأته ومهارته. قصة طيار مصري واجه الخطر في السماء. وكتب اسمه في تاريخ حرب أكتوبر. 🇪🇬🦅

أحمد سعيد طنطاوي

144,174 Aufrufe • vor 1 Tag

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 Aufrufe • vor 4 Monaten

أكتوبر ١٩٦٣، لونغاروني، بلدة صغيرة في جبال الألب الإيطالية. يوم سوق، أجراس كنيسة، ألفا حياة عادية. فوق البلدة أحد أطول السدود في العالم، أعجوبة هندسية. لم ينهار قط، وما زال قائمًا حتى اليوم. هذا هو رعب القصة. لأن الخطر لم يكن السد أبدًا، بل الجبل الذي يجاوره. امرأة واحدة عرفت. اسمها تينا ميرلين، صحفية وُلدت في هذه الجبال وكتبت في صحيفة «لونيطا». ثلاث سنوات وهي تكتب التحذير نفسه مرة بعد مرة: الجبل فوق الخزان الجديد غير مستقر. إن انزلق، يموت الوادي كله. امرأة تحذّر من ألفي قتيل، والدولة لا تسأل عن السد، تسأل عنها هي. بُرّئت. الفلاحون شهدوا لها. لكن الخزان ظل يمتلئ. التاسع من أكتوبر ١٩٦٣، قبيل العاشرة والنصف ليلًا، انكسر الجبل. في خمس وأربعين ثانية، سقطت ملايين الأمتار المكعبة من الصخر في الخزان. لم يكن للماء مكان يذهب إليه إلا إلى الأعلى، فوق قمة السد، ثم إلى الأسفل: جدار أسود أطول مما رأى أحد قط، يهوي نحو قاع الوادي. في لونغاروني كانت أمسية عادية، الناس ما زالوا في الشوارع، والأصوات تتردد عبر الساحة. ثم بدأ الأرض ترتجف. توقفوا. رفعوا رؤوسهم. لم يبقَ شيء يفعلونه إلا أن ينظروا إلى الأعلى. أخذت الموجة البلدة في ثوانٍ. لم تدمرها، محتها. الشوارع، البيوت، الكنيسة، النائمون والساهرون. اختفوا في وقت أقل مما يستغرق نطق أسمائهم. أكثر من ألفي إنسان ماتوا في ذلك الظلام. من كل أطفال لونغاروني بقي ثلاثون. أما السد… فالسد وقف شبه سليم في الضوء الرمادي لصباح اليوم التالي. ما زال قائمًا هناك كأنه لم يحدث شيء. كتبت تينا ميرلين كتابها عن الكارثة. سنوات طويلة لم يرضَ ناشر بطباعته. ثبت أنها كانت على حق، واضطرت أن تشهد العالم يختار أن ينسى.

‏﮼الأعرابي القديم .

47,986 Aufrufe • vor 1 Monat