Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في مثل هذا اليوم ٣١ آب ١٩٩٦ تم التعاون مع جيش صدام حسين لطرد اخر جندي من الحرس الثوري الايراني من كامل اراضي اقليم كوردستان-العراق بعد ان ادخلهم جهة كوردية و استقوى بهم بين ١٩٩٤ الى ١٩٩٦ اثناء الحرب الحزبية السوداء. لكن القرار الحكيم باستعادنة بجيش صدام لدفع مفسدة...

13,359 görüntüleme • 20 gün önce •via X (Twitter)

5 Yorum

Wsam profil fotoğrafı
Wsam20 gün önce

تخاف تكول حرب اهليه بين البرزاني ولطلباني ولبرزاني استعاد بصدام ههه

ramymars profil fotoğrafı
ramymars20 gün önce

لا قولها انتم مو مدها ويأمركم سوك الغنم لولا الله ثم صدام ما كنت انت اليوم تنهق بتويتر

Sh profil fotoğrafı
Sh20 gün önce

تم استخدام صدام وجيش العراق كمرتزقة وتم طردهم كذلك بعد اقل من 3 ايام

𖤓 نابو البغدادي 🇮🇶 profil fotoğrafı
𖤓 نابو البغدادي 🇮🇶20 gün önce

كل عقد من الزمن يتغير الحليف يوم شاه ايران يوم الأمريكان يوم جيش صدام

𒈬𒍑𒋫𒉺 𒀀𒁍𒊓𒀭𒁕 profil fotoğrafı
𒈬𒍑𒋫𒉺 𒀀𒁍𒊓𒀭𒁕20 gün önce

نحن مع جيش صدام الذي ضرب حلبچة كيماوي

Benzer Videolar

علما ان فترة الحصار التي يقصدها كان يقف خلفها العرب بنسبة 100% وباوامر امريكية.. نفسهم العرب الذي ضحى صدام بزينة شباب العراق ليكون البوابة الشرقية لحمايتهم وعلما انه لم يبقى في فترة الحصار لصدام سوى ايران بعد ان عزله كافة محيطه وحاصره وذهب وفتح صفحة جديدة مع ايران لتصبح علاقته بايران خلال هذه الفترة حتى اقوى من علاقته بالعرب: - يوم 14 آب 1990 تفاجأت ايران بخطوة عراقية مفاجئة وهي اعلان صدام العودة لاتفاقية الجزائر التي مزقها صدام خلال الحرب - يوم 9 ايلول 1990 قام وزير الخارجية العراقي طارق عزيز بزيارة طهران في اول زيارة منذ انتهاء الحرب - يوم 14 تشرين الاول 1990 تم الاعلان عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوي القائم بالاعمال - يوم 14 تشرين الثاني 1990 زار وزير الخارجية الايراني علي اكبر ولايتي العاصمة العراقية بغداد - خلال عام 1991 قرر صدام حسين ارسال اكثر من 130 طائرة عراقية الى ايران لحمايتها ولم يقرر ارسالها لاي بلد عربي - صدام اكد خلال فترة الحصار ان الحرب بين البلدين كانت مؤامرة بتحريض عربي وغربي وامريكي لالهاء العراق و"ايران الخيرة" واضعاف البلدين - يوم 18 آب 1997 قرر صدام للمرة الاولى منذ استلامه السلطة السماح للمواطنين الايرانيين بزيارة العتبات الشيعية واستقبلحهم بذبح الاضاحي وترحيب كبير - في يوم 13 تشرين الاول 2000 قام وزير خارجية ايران كمال خرازي بالتوجه الى بغداد بالطائرة لكسر الحظر الجوي الذي كانت تفرضه الامم المتحدة على العراق - في يوم 7 تشرين الثاني 2000 وقع صدام مع ايران اول اتفاقية تجارية بين البلدين - ايران كانت الدولة الوحيدة في دول الجوار التي رفضت الغزو الامريكي للعراق وكلنا نتذكر فائق دعبول عبدالله المرندي (موجود في هذا الفيديو 👇) كيف خرج على قناة ايرانية قبل الاحتلال وهو يشتم بالايرانيين ويتهمهم بالوقوف مع صدام ضد الشعب العراقي لانهم رفضوا الاحتلال الامريكي وهاجموه سياسيا واعلاميا ودينيا في الوقت الذي فتح العرب اراضيهم له

حيدر

20,937 görüntüleme • 6 ay önce

《ايران المجنونة و الحرس ، خامنئي ونصرالله ، و الحرب القائمة》 تابعت بعناية اللقاء الذي تم مع الدكتورة فاطمة الصمادي لمعرفة الأجواء القائمة اليوم في ايران في خضم الحرب ، خاصة و أن الدكتورة قضت الأسبوع الأول من الحرب في قلب الأحداث ، في ايران! كالعادة كانت الدكتورة شاملة في طرحها ، و تطرقت الى العديد من المواضيع ! و إن كان لي من رجاء ، فهو أن تفرد الدكتورة مقالات مستوحاة من أيامها في طهران، و ما تطرقت له من مواضيع في هذا التسجيل. سجلت نقاط عديدة (قرابة ١٨ نقطة)، من وجهة نظري مواضيع هامة تطرقت لها الدكتورة ، منها : -الاغتيالات و كيف صنعت الاستقرار للنظام دون أن يدري الامريكان و الصهاينة ! -الاحتجاجات السابقة للحرب و اختلافها عما سبق -فلسفة السيد خامنئي في المواجهة، و فلسفته في الاستشهاد -السيد نصرالله في الوجدان الايراني، خاصة عن خامنئي و الحرس -الحرس الثوري و شبهات الفساد -رؤية الحرس و اركان النظام للحرب القائمة -الشعب ودوره في الحرب و ودور هذه الحرب في صناعة ذاكرة متجددة مع التدخل الغربي و غيرها من المواضيع الشيقة التي خاضت فيها الدكتورة من خلال هذا التسجيل. غير أن أهم مقطع في هذا اللقاء ، هي تلك العبارة التي بقيت في ذهن الدكتورة نقلتها من أحد المسؤولين الايرانيين قائلا العالم يعرف ايران الحكيمة ، لكن إن وقعت الحرب ، سيعرف العالم ايران المجنونة ! ايران هي العالم ...اذا لم تكن بخير ، فالعالم لن يكون بخير ! #فلسطين #غزة #Israël #Iran #IranWar‌ #لبنان #مجتبى_خامنئي #علي_لاريجانى #علي_خامنئي #اليمن #لبنان #الضاحية_الجنوبية

يونس البحري

122,807 görüntüleme • 5 ay önce

خلال الحرب الأهلية في إقليم كوردستان، التي اندلعت عام 1994 بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني واستمرت حتى عام 1998، قُتل أكثر من 5,000 شخص، فيما لا يزال مصير نحو 500 شخص مجهولًا حتى اليوم. كما أسفرت الحرب عن تهجير عشرات الآلاف من المدنيين، وتركت آثارًا اجتماعية وسياسية وأمنية عميقة. وفي خضم هذه الحرب الأهلية، شهدت مدينة أربيل في 31 آب 1996 تدخّلًا عسكريًا للجيش العراقي، جاء استجابةً لطلب من السيد مسعود بارزاني إلى الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، بهدف إخراج قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني، التي كانت تتلقى دعمًا من الحرس الثوري الإيراني، من المدينة. وتمكنت القوات العراقية، بالتنسيق مع قوات الحزب الديمقراطي الكوردستاني، من دخول أربيل وإجبار قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني على الانسحاب منها. وبعد تحقيق الهدف العسكري للعملية، انسحبت القوات العراقية لاحقًا إلى مواقعها السابقة، إلا أن آثار تلك المرحلة وتداعيات الحرب الأهلية استمرت في التأثير على المشهد السياسي والعسكري في إقليم كوردستان. ومنذ انتهاء الحرب، ظلت آثارها قائمة في واقع إقليم كوردستان، الذي استمر منقسمًا بين إدارتين حزبيتين: إدارة أربيل ودهوك التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وإدارة السليمانية وحلبجة الخاضعة لنفوذ الاتحاد الوطني الكوردستاني. وقد انعكس هذا الانقسام على طبيعة الإدارة والحياة السياسية والأمنية والاقتصادية في كوردستان، إذ نشأت بين المنطقتين حدود إدارية فعلية، ونقاط تفتيش، وإجراءات جمركية، بما يعكس استمرار آثار الانقسام الذي خلّفته الحرب الأهلية، والتي لا تزال تداعياتها حاضرة في إقليم كوردستان حتى يومنا هذا.

Islam Zebari

15,830 görüntüleme • 20 gün önce

هذه الصورة في ذلك اليوم في تلك الساعة كان اخر أمل لنظام صدام للحفاظ على وحدة اراضيه وأرواح شعبه وجيشه وحماية البنية التحتية وتجنيب العراق ويلات حرب ضد اربعين دولة متفوقة عليه في كل شيئ ‼️ حيث يعتبر اجتماع طارق عزيز - جيمس بيكر في 9 كانون الثاني 1991 واحد من أهم الاجتماعات المفصليه التي قررت مصير العراق الى حد يومنا هذا.. في 2 آب 1990 غزت القوات العراقيه الكويت مما اثار ردود افعال عربيه واقليميه ودوليه عنيفه تراوحت بين الادانه الاعلاميه مرورا بقطع العلاقات مرورا بالحصار الشامل انتهاءا بتحشيد قوات دوليه ضخمه واعطاء العراق انذارا نهائيا بالانسحاب من الكويت بدون قيد او شرط والا سيتم اخراجه بالقوه.. في خضم تلك الظروف القاسيه ظهرت بوادر بصيص امل بامكانيه تجنب وقوع كارثه كان بصيص الأمل هو فكره عقد لقاء مباشر عراقي - امريكي والتي اقترحها الرئيس الامريكي انذاك جورج بوش (الاب) ( كانت الفكره لقاءا مباشرا بين صدام وبوش لكنها اختزلت الى لقاء بين طارق عزيز وجيمس بيكر) تم اختيار جنيف السويسريه لتكون مقرا للقاء القمه وفندق انتركونتننتال تحديدا حيث تم نصب علامه طير السلام على سطحه كان العالم مشدودا امام شاشات التلفزيون منتظرا الفرج الحاضرين كانوا متوترين وخاصه جيمس بيكر حيث كان يحمل رساله واضحه الى صدام حسين فحواها : عليك أن تنسحب من الكويت انسحابًا غير مشروط، وإلا فان قوة متفوقة تفوقًا ساحقًا ستُستخدم ضدك. و إن عليك ألا تخطأ بافتراض قدرتك على التحكم بشروط المعركة، كما افترضت ربما في حربك مع ايران. فإن هذا سيكون وضعًا مغايرًا بالكامل، وان تفوقنا التكنولوجي تفوق ساحق وسنوظفه بالكامل". رفض طارق عزيز استلام الرساله ودخل في حوار جدلي لمده ست ساعات ونصف بدون طائل يقول جيمس بيكر بان طارق عزيز كان مضطرا للرد بهذه الطريقه خاصه ان برزان ابراهيم الحسن (الاخ غير الشقيق لصدام) والمترجم الشخصي لصدام حسين كانا حاضرين ويراقبان كل مايحدث يقر جيمس بيكر بان الرد العراقي غير المرن سهل مهمه جورج بوش الاب بالحصول على تأييد الكونغرس الامريكي لضرب العراق واخراجه من الكويت بالقوة يقول جيمس بيكر بان العراق كان يمكنه ان يضع الادارة الأمريكيه في مأزق لو وافق على انسحاب فوري من 50% من ارض الكويت مع مناقشه الانسحاب من باقي ارض الكويت في مفاوضات مكوكيه..ببساطه كان هذا الطرح يمكن ان يؤدي الى تأجيل قرار الحرب وربما اجهاضه.. انتهى الاجتماع بالفشل وبعدها ب 7 أيام بدأت حرب الخليج الثانيه ليدخل العراق في متاهات دمرت مقدرات البلد وجعلته ممسحة أرجل لكل من هب ودب وليذهب هذا البلد إلى مصير أسود قاتم

Thamer AAA

71,163 görüntüleme • 5 ay önce

في مثل هذا اليوم: اندلاع حرب تشرين عام 1973 بين سوريا الاسد ومصر من جهة واسرائيل من جهة والتي عبرت فيها القوات المصرية قناة السويس وحطمت خط بارليف فيما تقدمت القوات السورية تجاه الجولان رئيس النظام العراقي حينذاك "احمد حسن البكر" اكد انه سمع باندلاع الحرب عبر الاذاعات بسبب عدم ابلاغه من قبل القيادتان المصرية والسورية ويعتقد النظام في حينها ان مصر وسوريا كان هدفهم استعادة اراضيهم التي احتلتها اسرائيل عام 1967 في حين ان العراق كان يدعو لحرب تحرير شاملة مما دفع مصر وسوريا لعدم ابلاغ العراق في يوم اندلاع الحرب ارسل العراق رسالة الى شاه ايرات يطالبه بخفض التصعيد وايقاف المناوشات الحدودية بين البلدين بخصوص شط العرب ثم اعلن العراق الحـ رب على اسرائيل في اليوم التالي وارسل اكثر من 18 الف جندي للجبهة السورية و: - (40) طائرة سوخوي/7 قاذفة هجوم أرضي - (24) طائرة متصدية نوع ميج/21 - (8)طائرات متصدية نوع ميج/17 في حين ارسل الى الجبهة المصرية نحو 20 طائرة من طراز هوكر هنتر البريطانية مع طياريها كان الدور العراقي في الجبهة المصرية هو الاول عربيا وفقا لرئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في تلك الفترة الفريق سعد الدين الشاذلي إذ أحرز العراق 150 نقطة في قوة التأثير اما على الجبهة السورية فكان الدور العراقي هو الاكبر والابرز حيث ساهمت القوات المسلحة العراقية بمنع سقوط العاصمة السورية دمشق (المحتلة الان) بيد اسرائيل بعد ان شنت اسرائيل هجوم مضاد يوم 10 اكتوبر وبمعنويات عالية مقابل تقهقر وانسحاب القوات السورية وفي مساء ذلك اليوم وصل الى دمشق اللواء العراقي المدرع 12 تبعه لواء المشاة الآلي 8 ثم اللواء المدرع 6 ودخلت القوات العراقية الحرب مباشرة كبدت فيها الجيش الاسرائيلي خسائر كبيرة واسـ رت عدد من اطقم الدبابات والجنود وارتقى خلال هذه المعركة 323 شهـ يد عراقي دفنوا في منطقة السيدة زينب (ع)

حيدر

58,321 görüntüleme • 11 ay önce

#فيديو من #العراق عام 1996 لحظة إعلان التلفزيون العراقي تدخّل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بتوجيه مباشر من صدام حسين إلى شمال العراق، بعد أن وجّه مسعود برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد – من خصم الأمس – إثر تقدّم قوات جلال طالباني، المدعومة من إيران وأوجلان، نحو أربيل، مهدِّدةً بسقوطها من يد الحزب الديمقراطي الكردستاني. بين عامي 1994 و1998 شهد شمال العراق ما عُرف تاريخيًا بـ الحرب الأهلية الكردية، وهي صراع دموي اندلع بين أكبر حزبين كرديين: - الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني - الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني وكان صراعًا كرديًا داخليًا على السلطة والنفوذ والموارد داخل الإقليم، بعد انسحاب الدولة العراقية عام 1991. بدأ الخلاف سياسيًا وماليًا حول إيرادات المعابر والكمارك، لكنه سرعان ما تحوّل إلى مواجهات مسلحة شاملة. انقسم الإقليم فعليًا إلى كيانين: برزاني يسيطر على أربيل ودهوك، وطالباني على السليمانية، مع جبهات قتال، واغتيالات، واعتقالات، وتهجير بين أبناء المجتمع الواحد. بلغ الصراع ذروته في 31 أغسطس 1996، عندما تقدّمت قوات طالباني، المدعومة من إيران، نحو أربيل. عندها وجّه برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد، فدخل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بأمر من صدام حسين ضمن عملية «آب المتوكل»، واستعاد أربيل خلال أربع ساعات فقط، في واحدة من أكثر لحظات الحرب إثارةً للجدل، إذ استعان طرف كردي بخصم الأمس ضد طرف كردي آخر. هذا التدخّل أعاد رسم موازين القوى داخل الإقليم، واستدعى ردًا أمريكيًا تمثّل في توسيع الحظر الجوي وتنفيذ ضربات صاروخية ضد العراق. استمر الاقتتال بعد ذلك بشكل متقطع، لكن الاستنزاف العسكري والضغط الأمريكي دفعا الطرفين في النهاية إلى طاولة التفاوض. وفي سبتمبر 1998، وُقّع اتفاق واشنطن، الذي أنهى الحرب رسميًا، ونصّ على وقف القتال، وتقاسم الإدارة والعائدات، ومنع التحالفات العسكرية المتبادلة مع أطراف خارجية. هذا المسار فتح الطريق أمام مرحلة استقرار نسبي احتاجتها الولايات المتحدة في أربيل، ومهّد لاحقًا منها لغزو بغداد عام 2003. وحتى اليوم، لا يزال الحكم في إقليم كردستان يبدو موحّدًا شكليًا، بينما تبقى مراكز القوة الفعلية موزّعة بين حزبين رئيسيين، لكلٍّ منهما نفوذه وأدواته وقواته ومناطقه.

PIC | صـور من التـاريخ

27,730 görüntüleme • 7 ay önce

السفير #جمال_النصافي في سنة ٢٠٠٠ كانت لي علاقات متميزة مع الإندونيسيين وبالذات مع الرئيس #عبدالرحمن_واحد.. في حينها كان #صدام_حسين موجود وكان هناك حظر كنا نحاول قدر الإمكان ندافع عن قضايانا عندنا اسرى كويتيين محنا عارفين مصيرهم.. صدام حسين كان لا يزال تهديد على #الكويت في ذاك الوقت..كنت في #اندونيسيا.. #تشافيز الرئيس الفنزويلي في ذاك الوقت كان رايح للعراق قابل صدام حسين ومن #العراق ذهب إلى اندونيسيا قابل الرئيس عبدالرحمن واحد وقاله ليش ما تروح تزور العراق.. بعد ما طلعوا قال الرئيس الإندونيسي انا راح ازور العراق..ولا بد ان نفكر ايضاً في معاناة الشعب العراقي وفي موضوع الأسرى الكويتيين.. أنا تلقيت هذا الخبر بصدمة لأنه علاقتي معاه جداً وطيدة و طيبة وكنت على يقين ان روحته للعراق..لن تكون لصالحنا ابداً.. في حظر مفروض على العراق وعلى صدام حسين لما احد يحاول كسر هذا الحظر.. طلبت من الإخوان في الكويت يرتبون لي رسالة من سمو #الأمير إلى الرئيس الإندونيسي.. جتني الرسالة في غضون ساعات طلبت موعد مع الرئيس الإندونيسي ورحتله.. قلتله فخامة الرئيس أنا اليوم مو جايك بس عشان الرسالة..أنا جاي بحكم العلاقة اللي تربطني فيك.. الأمر هذا أنا غير مكلف فيه من الكويت..روحتك للعراق لن تصب في مصلحة الأسرى الكويتيين ولا الشعب العراقي نفسه.. قال أنا رايح عشان احاول احلحل موضوع الأسرى الكويتيين..قلتله اذا انت تعتقد انك راح تحلحل فأنت راح تعقد موضوع الأسرى الكويتيين.. انت وصلت للحكم بانتخابات برلمانية نزيهة هل تعتقد ان الحريات وحقوق الإنسان والمبادئ الي دائماً ترددها وهذه اليد النظيفة راح تلوثها بيد مثل يد صدام حسين.. قال لي هالدرجه هذي.. قلت فخامة الرئيس أنا سأحسم الأمر أنا بالنسبة لي اذا خرجت منك وفشلت في مهمتي في اقناعك عن عدم الذهاب للعراق..سأطلب من الكويت ان اعود للكويت.. هذا قرار مني وسمها كما تشاء..انا راح اعتبر ان مهمتي فشلت عندك..وهذا قرار شخصي بالنسبة لي أنا.. بعدها بثلاث ساعات كلمني المستشار..الرئيس يسلم عليك ويقولك ألغى زيارته للعراق.. جمال النصافي الكندري خالد في #فيتو مع #الإعلامي_خالد_الكندري رابط الحلقة | #التشكيل_الوزاري #وزارة_الخارجية #الغزو_العراقي

راشد البواردي

139,776 görüntüleme • 2 yıl önce

سؤال لمحمد الصدر ليش الدولة ( يعني صدام حسين ) سلم امور الحوزة لكم ( يعني اوقاف واموال ومدارس واختام وحكم في النجف الاشرف ) ؟ جواب محمد الصدر : ليس الدولة ( يعني صدام وحكمه ) هي من سلمنا امور الحوزة لكن الله سلمنا امور الحوزة ؟. عجيب غريب هذا الفلم الهندي العندليب ؟ يعني السيد لو كان مكبسل ايام انتشار الكبسلة في العراق ليخلط بين الله وصدام حسين !؟ لو الناس سكرانه ويعبر عليها كلشي بما في ذلك ان ليس من وضع وسلم مقدرات المرجعية والحوزة هو صدام حسين وليس الله سبحانه وتعالى ؟!. زين حتى لو فرضنا ان الله شاء واراد وامر بنقل امور ومقدرات الحوزة لمحمد الصدر ( اي غير ) اولا : يصير محمد الصدر المرجع الاعلى للطائفة و( تنتخبه الشيعة وكبار علماءها) وتنصبه بمنصب المرجعية وزعامة الطائفة كالذي حصل مع جميع مراجع الشيعة في النجف الاشرف حتى السيد الخوئي رض وبعد ذاك يمكن القول ان الله شاء واراد ان تنتقل امور الحوزة للمرجع محمد الصدر الذي نال مرتبة المرجعية بتاييد كافة علماء الشيعة وافذاذها ؟!. لكن امور المرجعية واموالها واملاكها وامرها ونهيها وقدراتها كما يعرفه جميع شيعة العراق والعالم وعلمائهم انتقلت ونقلت ( بعثية صداميا مخابراتيا ) ووضعت بيد محمد الصدر وهو لم يزل بعد ليس مرجعا ( هو نفسه فقط كان يعتقد بنفسه انه مرجع ) ولامعترفا به عند الشيعة وكبار علمائها بل انه كان معروفا بعكس ذلك (محمد الصدر) في الاجواء الشيعية وانه لم يصل لاي مرتبة من الاجتهاد وانه شخصية هزيلة ومغمورة وتافهة ومدعية للجنون والخبل وليس لديها اي امتلاك لصفة القيادة والفكر الديني فضلا عن التقدم للمرجعية !. فكيف الله سبحانه (وحاشاه) ينقل كل امور المرجعية لشخص جاهل مغمور غير معترف به من باقي المراجع ولا هو جاء بارادة الشيعة انفسهم وهو لم يحمل مرتبة الاجتهاد والمرجعية وزعامة الطائفة ؟. هل من المعقول ان ارادة الله ومشيئته تتعلق بجاهل وليس مجتهدا لتسلمه امور وعقائد شيعة الاسلام ومحمد ص وعلي ع ليديرها حسب اهواءه وقصوره ونزعاته اللاشرعية ؟ مستحيل عقائديا ان تتعلق ارادة الله ومشيئته بدعم المفسدة على امور المسلمين والمؤمنين وتخريب راس مرجعيتهم بيد المنحرفين فالله سبحانه لايامر بالفحشاء والمنكر ولا يساعد فعل المجرمين والكفار والفاسقين !! يبدوا ان في الامر خلط او لبس او تدليس عند محمد الصدر وعقيدته في امور المرجعية وانتقالها ليده بين ليلة وضحاها وهل هي ارادة الاهية او مشيئة وارادة صدامية شيطانية ؟. الاوامر صدرت من صدام حسين الى حكومته العفلقية ومخابراته البعثية والاجهزة الامنية نفذت اوامر دعم محمد الصدر ونقل اموال واوقاف وسلطة المرجعية بيده لانه موظف اوقاف يقوم بخدمة مشاريع الدولة والحكم البعثي وحملته الايمانية باسم المرجعية فكيف يتحول هذا الدعم البعثي لمحمد الصدر الى دعم الاهي وليس شيطاني ؟ سبحان الله : هل كان محمد الصدر يعتقد او ربما اختلط عليه المعبود الحق ان صدام حسين هو الاله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء .. وهو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء .. لذلك توهم محمد الصدر ان الاهه صدام حسين الذي بيده مقاليد كل شيئ فاشار اليه بصفة الله وليس الدولة ؟ او هل كان محمد الصدر يعتقد : ان صدام حسين ونظام حكمه العفلقي هو عبد الله وامينه ويده وعينه والمؤتمر بامره وعندما امر صدام حسين بدعم محمد الصدر وصناعة مرجعية له فبالحقيقة ان الفاعل ليس صدام والاعيبه انما الله ومشيئته وارادته لاغير ؟ حاشا لله سبحانه وتعالى ان يكون امره واراده الخيّره وسلطانه الطاهر وملكه الامر بالمعروف والناهي عن المنكر بيد مجرم ملحد منافق دكتاتور كصدام حسين ونظامه الماسوني ليخلط محمد الصدر بين ارادة صدام الشريرة وارادة الله الطاهرة الخيرة ؟ اذن اما نقل السلطة والمال والاوقاف والمرجعية جاء من قبل نظام صدام حسين وسلم لمحمد الصدر كي يقوم بوظيفة خدمة مخططات الاشرار والمجرمين والكفرة ؟! واما ان يكون ملك واملاك وسلطان المرجعية هبة ورزق من الله سبحانه وتعالى اتاه الله سبحانه لمحمد الصدر رغم انف الظالمين والجاحدين والمتكبرين والصداميين الحاكمين ؟. لابد من فصل طريق الله للملك والمرجعية وطريق الشيطان وصدام حسين للمرجعية والابهة اما الجمع بينهما فهو الشرك الاكبر والظلم الاظلم ودمج الطهارة مع النجاسة والخير مع الشر والحسن مع القبيح يامحمد الصدر ؟!

حميد الشاكر

65,974 görüntüleme • 2 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. ​رزق بشارة رزق 3. ​سعيد يوسف علي الدوجي 4. ​صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام
2:57

Sensitive content

اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. ​رزق بشارة رزق 3. ​سعيد يوسف علي الدوجي 4. ​صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام

ADAM Q. IRAQI (مُختلف)

32,640 görüntüleme • 3 ay önce

وفي ختام التغطية.. صحيفة النيويورك تايمز الامريكية تنشر تقرير مفصل عن حياة الرئيس العراقي الجديد السيد القائد فائق دعبول عبدالله المرندي - ولد السيد المرندي في بغداد هو من اصول ايرانية حيث ان جده هو السيد علي المرندي الذي جاء للعراق مع عائلته من مدينة مرند الايرانية لطلب العلم في حوزة النجف واستقر في النجف الاشرف وفيما بعد اصبحوا مواطنين عراقيين - قبل عام 2003 كان له نشاط في معارضة صدام وتعاون مع ايران وامريكا وعدة دول اخرى وكان يأمل ان يحصل على منصب بعد السقوط في النظام الجديد - قام السيد المرندي بترك اهله تحت رحمة صدام وخرج من العراق لمهاجمة صدام من الخارج واهله في الداخل وغير اسمه الى (فائق الشيخ علي) رغم انه ليس اسمه ولا علاقة له بعائلته لكن (الشيخ علي) هو نكاية بابيه الذي لديه مشكلة معه بسبب خلاف على 4 الالاف دينار وتوفي ابيه بعدها باسابيع بسبب هذه المشكلة العائلية - صدام اعتقل ام فائق واخوته واذلهم واهانهم وجعلهم يظهرون على التلفاز بمظهر مهين ومسيء يتكلمون عن فائق وكيف انه وضعهم بموقف صعب - خلال تعاون السيد المرندي مع الحـ رس الثـ وري ضد النظام العراقي السابق كان الحـ رس الايراني يطلق عليه اسم حركي وهو (ابو خباب النجفي) - السيد المرندي هو احد سكان مخيم رفحاء وما زال يستلم راتب كرفحاوي الى اليوم ونحن نشهد سقوط النظام - السيد المرندي كان احد المطالبين بشدة باسقاط النظام السابق عسكريا رغم ان الكثير من الاصوات العالمية رفضت ذلك حتى انه بعد اتخاذ امريكا قرار الحرب ورفض ايران لذلك خرج عام 2002 يقول للايرانيين في اعلامهم "ابن صبحة حاربكم ودنس مقدساتكم وانتـ هك اعراضكم وقصـ ف ارضكم وانتم تصدرون فتوى تحرم اسقاط نظامه!!". - السيد المرندي بعد السقوط تفاجئ ان النظام الجديد لم يمنحه ولا منصب رغم ان جميع المعارضين الذي كانوا معه اصبحوا قادة كبار في الدولة العراقية - السياسيين بعد 2003 تجاهلوه سياسيا وهمشوه ويبدو انهم كانوا ينظرون له كشخصية كوميدية لاضحاكهم فقط - تربط السيد المرندي علاقات كبيرة مع العرگچية والقندرچية حيث خرج بمؤتمر صحفي يناشدهم لانتخابه - عام 2014 قام بتشكيل لجنة تسمى "لجنة فائق لتقصي الحقائق" برئاسته لكشف خفايا مجزرة سبايكر والمتسبب بها وغيرها.. الا ان نتائجها لم تعرف ليومنا هذا ويبدو انه انهاها مقابل مبلغ مادي كامل الدسم - خلال ثورة تشرين حاول السيد المرندي كثيرا ان يقود التظاهرات الا ان جميع محاولاته بائت بالفشل وحاول اكثر من مرة ان يستحصل موافقتهم لنشر بيان مؤيد لتسنمه رئاسة الوزراء بعد عادل عبدالمهدي لكن ايضا محاولاته فشلت - خلال ثورة تشرين قام السيد الصدر بترشيحه الى جانب عدة اسماء فخرج السيد المرندي يتوسل بالسيد الصدر من اجل الاستمرار على موقفه واختياره لکن ايضا فشلت المحاولة وتم تكليف الكاظمي - كل محاولات السيد المرندي بائت بالفشل للوصول لمنصب رئاسة الوزراء وبدأ في المعارضة العسكرية وبدأ يناشد العالم للتدخل وتحرير العراق عسكريا واصبح يدعو المتظاهرين لحمل السلاح ومواجهة الدولة وجعله رئيسا للوزراء

حيدر

28,791 görüntüleme • 1 yıl önce

🛑 المعارض التشادي أبو العنود يوجه رسالة للشعب السوداني، يحذر الرئيس التشادي محمد كاكا، و يتوعد مليشياً الدعم السريع: ♦️ للأسف الشديد نحن كثورة تهمشنا هنا في #ليبيا و عندما بدأت الحرب في الخرطوم، الدعم السريع أرسل الينا أشخاص و طلبوا منا معاونتهم في حربهم على أن يعاونوننا في ثورتنا ضد #محمد_كاكا و جرونا في هذا المجال … جمعنا قوة قوامها 15,000 مقاتل و 18,000 من المعارضة. ♦️فقدنا ما بين 3,000 - 4,000 من خيرة رجالنا في الخرطوم. ♦️ في الاسبوعين الماضيين رأينا رسائل "تطليس و تطبيل" لحمد كاكا من قادة الدعم السريع، كسروا ضهرنا و باعونا الخونة مثلما باعوا البرهان و لكن باذن الله سنكسر ضرهم و سننتقم منهم. ♦️سنستهدف قادة الدعم السريع الذين نعملهم جيداً و سنستهدف خيرة رجالهم. ♦️تحدثت اليوم في المجلس العسكري الثوري و وصلت رسالتي. كما أرسلنا برسالة لجبهة أزواد* و تحدثت مع القائد المباشر و ان شاء الله حتى #أزواد ستنسحب منكم و كلنا يعلم ان ادريس ديبي قاتل أزواد في #مالي … ♦️ أزواد قبلوا رسالتي و أشكرهم على ذلك. ♦️ان شاء الله لن نسمح بمرور ذبابة عبر الحدود تدخل السودان و الجيش السوداني من الداخل ان شاء الله #يردمكم و الاحياء منكم ان شاء الله يقدمكم كلكم لسجن كوبر ♦️في الايام القادمة ستشهد مفاجأت و سيفرح الشعب السوداني الذي ظل يبكي خلال ال ٧ شهور الماضية و سنرد الفرحة للبيوت السودانية ان شاء الله . ♦️#الدعم_السريع: سترون من سيربح في الاخر، انتم ايها المنبطحون المنهزمين و مليشياتكم ام الجيش السوداني. - - - - - - - - - - - - - •أزواد، حركة سياسية عسكرية مركزها إقليم أزواد، الواقع شمال مالي. يقدر عدد مقاتليها بنحو 26 ألفا مقاتل وتتألف من الثوار التابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA)، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد (HCUA)، والحركة العربية لأزواد (MAA) و يسيطر عليها الطوارق و العرب. •انضم حوالي 3000 مقاتل على الأقل من الطوارق من ليبيا لحركات أزواد بعد سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي •تمتلك الحركات الأزوادية، آلاف من سيارات التويوتا "بيك آب" السريعة والمحملة بدفاعات ومضادات جوية، وكمية لا تحصى من الأسلحة الخفيفة والمتفجرات. متمكنون في حرب الصحراء، وسرعة الكر والفر. #السودان #تشاد #الدعم_السريع_مليشيا_ارهابيه #الدعم_السريع_مليشيا_مرتزقة #الدعم_السريع_مليشيا_عابرة_للحدود #قناة_الزرقاء_الفضائية

Bint_Khalifa

85,653 görüntüleme • 2 yıl önce

انتفاضة ساعة الصفر 1999 * الثورة الصدرية * الشهيدان الكعبي والنعماني خططا لاسقاط النظام ولكن ! * من مدينة الصدر انطلقت شرارة بالبصرة التي انطلقت من رحم الشعب العراقي في السابع عشر من اذار 1999 اثر استشهاد المولى المقدس السيد محمد الصدر رضوان الله عليه على يد قوى الظلم والطاغوت والجبروت ممثلا بنظام صدام المقبور وجلاوزته . هذه الانتفاضة العظيمة تستحق أن يتم استذكارها وتدوين أحداثها والإشارة لقادتها والأبطال المشاركين فيها الذين أذاقوا البعثيين الذل والهوان وجعلوهم يفرون كالجرذان تاركين مقراتهم وأسلحتهم أملا بالخلاص من بأس وقوة الشباب الصدريين المجاهدين الذين اندفعوا كالأسود للثأر لسيدهم وقائدهم وولي أمرهم السيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه . لم يكن لي شرف المشاركة في هذه الانتفاضة العظيمة لأن قادتها الأبطال قرروا جعل مدينة النجف الأشرف خارج المدن المنتفضة ، بعد أن كان لي شرف المشاركة في جميع الانتفاضات التي شهدتها مدينتي ضد النظام الصدامي البعثي المجرم ابتداءً من انتفاضة صفر الخالدة عام 1999وحتى اليوم . لكن ذلك لم يكن عائقاً أمامي في الحديث عن هذه الانتفاضة الخالدة من خلال ما كُتب عنها في الكتب والمواقع الالكترونية وتقارير المنظمات الدولية ، وكذلك بعض الأفلام والتقارير التلفزيونية التي بثت عبر المحطات الفضائية . مقدمة كان النظام البائد يعتقد بأن اغتياله للسيد الشهيد محمد الصدر قدس سره سينهي كل ما يتعلق به ، وسوف لن يبقى له ذكر إلا في المناسبات الخاصة كما حدث مع الكثير من الشخصيات الدينية والعلماء الذين اغتالهم ، لكن الأيام أثبتت بأن هذا النظام كان واهما بدرجة كبيرة ، حيث اندفع أبناء الصدر لمقاومة النظام البعثي وتصفية أزلامه منذ اليوم الأول لاستشهاده . وكانت أقوى المواجهات مع النظام تلك التي حدثت في مدينة الثورة ( الصدر حالياً ) بدءً من اليوم الأول لاستشهاده والتي كانت الصفحة الأولى لانتفاضة ساعة الصفر ( انتفاضة 17 آذار 1999 ) الخالدة التي شملت عدداً من المحافظات الجنوبية ومنها البصرة والكوت والناصرية والسماوة ، والتي هزت عرش المجرم المقبور صدام حسين الذي لم يكن يتوقع ردة الفعل الكبيرة لأبناء محمد الصدر في مواجهة نظامه ، وهذا ما تجسد يوم 10 شباط 1999 عندما وقف المجرم المقبور قصي صدام حسين على جسر يربط مدينة الصدر ببقية بغداد وراح يقول للحرس الخاص، وهم نخبة الحرس الجمهوري: "إن لم تهدأ الأوضاع، أريد أن أقف في مكاني هذا وأُشاهد السدة"، في إشارة إلى محو المدينة عن بكرة أبيها. انتفاضة مدينة الصدر في يوم 20 شباط 1999 تجمع عشرات الالاف في جامع المحسن ، للتأكد من صحة خبر استشهاد السيد محمد الصدر طاب ثراه ، وكان بعضهم يدعو عبر مكبرات الصوت للدعاء لسلامة الصدر بعد وصول اخبار عن تعرضه للإصابة دون استشهاده ، عند وقت الظهر تم التأكيد للحاضرين ان السيد قد أستشهد مع نجليه وتم تشييعه ودفنه في النجف ليلاً ما ادى إلى تصاعد الغضب بين المصلين الامر الذي دفع دوريات قوات الأمن إلى إصدار الاوامر للمواطنين بالتفرق بشكل فوري والتي كانت قد استنفرت قواتها بشكل كبير منذ الليل في اغلب مدن ومحافظات العراق تحسباً لحدوث أي مواجهات أو احتجاجات في البلاد، إلا انهم رفضوا الانصياع للاوامر ما ادى إلى قيام قوات الأمن بفتح النار عليهم بشكل عشوائي ما اسفر عن مقتل عدد كبير من المصلين، على اثر ذلك قامت الحشود الغاضبة بالهجوم على قوات الأمن ورشقهم بالحجارة والاشتباك معهم بالأيدي ، وخرجت مظاهرة باعداد كبيرة من جامع المحسن وانضم لهم اخرون من مختلف انحاء مدينة الصدر وقاموا باغلاق الطرق الرئيسية في المدينة وصولا إلى ساحة مظفر وقناة الجيش وحي جميلة وهم يرددون هتافات مناوئة لصدام حسين ونظام حزب البعث الحاكم واشتبكوا بالايدي والحجارة مع عناصر ودوريات قوات الأمن وعناصر قيادة حزب البعث في المنطقة التي حاولت تفريقهم باطلاق الرصاص، انضم إلى الحشود متظاهرون اخرون يحملون قنابل يدوية واسلحة خفيفة وقاموا بالهجوم على القوات العسكرية المحتشدة في المنطقة واستمرت الاشتباكات في مناطق متفرقة من المدينة لعدة ساعات تم خلالها وصول تعزيزات كبيرة لقوات فدائيو صدام التي كانت تتحشد متخذة نقطة قيادة قرب قناة الجيش يشرف عليها قصي صدام حسين كما تدخلت اليات ومدرعات عسكرية تحمل اسلحة ثقيلة ودبابات تابعة للنظام لاخماد الاحتجاجات قامت السلطات باغلاق المدينة ونشر قوات وتعزيزات من الحرس الجمهوري فيها لاخماد الاحتجاجات وبالمجمل اسفرت المواجهات العنيفة عن استشهاد ما لايقل عن 80 مواطناً، واصابة نحو 200 بجروح ، فيما قتل نحو 17 من أزلام النظام البائد واصيب العشرات منهم بجروح واحرق المحتجون ما لايقل عن اثنين من الاليات العسكرية التابعة للصداميين

حيدر الجيزاني

21,298 görüntüleme • 1 yıl önce

من الموصل والرقة… إلى ضواحي كييف وموسكو، فما هي القصة؟ كيف غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد الحرب الحديثة؟ لم تكن الطائرات المسيّرة، قبل عام 2015، عنصرًا حاضرًا في ساحات القتال بالشكل الذي نراه اليوم. كانت تُستخدم ضمن نطاق محدود، وغالبًا من قبل جيوش نظامية تمتلك التكنولوجيا والقدرة على تشغيلها ضمن منظومات معقدة. لكن مع تصاعد الحرب ضد داعسّ، ودخول تحالف دولي واسع ضم مايقارب 80 دولة، بدأت ملامح تحول جديد تتشكل — ليس في حجم السلاح، بل في فلسفة استخدامه. لم تكن المواجهة سهلة كما كان متوقعًا. ففي ظل ضغط عسكري غير مسبوق، أظهرت داعسّ قدرة لافتة على التكيّف السريع مع بيئة الحرب، والانتقال من نمط القتال التقليدي إلى أساليب غير مألوفة، كان أبرزها إدخال «الطائرات المسيّرة» إلى ساحة المعركة بشكل عملي ومكثف. في مدن مثل #الموصل و #الرقة. لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد أدوات استطلاع، بل تحولت إلى: منصات لإلقاء المتفجرات وسائل رصد وتصحيح نيران وأداة ضغط مستمر على القوات المهاجمة هذا الاستخدام لم يكن متطورًا تقنيًا بقدر ما كان ذكيًا تكتيكيًا: سلاح بسيط، منخفض الكلفة، لكنه قادر على تعطيل الحركة، وإرباك الخطط، واستنزاف الخصم. ومع اشتداد المعارك، أصبحت هذه الطائرات عاملًا مؤثرًا في إبطاء تقدم القوات، وفرض واقع ميداني جديد لم يكن محسوبًا ضمن الخطط التقليدية ادت الى عرقلة خططهم وتكبيدهم الخسائر في الاليات والاروح، وتتحدث التقارير عن مخططات وجدت بعد معركة الموصل ل مهندسي داعس ادهشت الخبراء العسكريين وإن الفصائل الموالية لايران استطاعت الاستحواذ على مخططات لطائرات انتحارية أنبثقت منها فكرة طائرات شاهد الايرانية المعروفة اليوم ،وما نراه اليوم من تغير في قواعد لعبة حرب المسرات بين اوكرانيا وروسيا وايران وامريكا نستطيع ان نقول ان داعس هي من ابتكرت فكرة هذا السلاح ووسعت تصورات الخبراء في تطوير هذا السلاح فيما بعد. من الشرق الأوسط إلى أوروبا الشرقية بعد سنوات، ومع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، عاد هذا المفهوم بقوة — لكن بشكل أكثر تطورًا وانتشارًا. ظهرت طائرات: انتحارية منخفضة التكلفة تُستخدم بأعداد كبيرة بشكل يومي مثل: Shahed-136 وطائرات FPV التي أصبحت أحد أبرز أدوات الاستنزاف في الميدان ورغم الفارق التقني الكبير، فإن جوهر الفكرة بقي ثابتًا: الاعتماد على الكثافة تقليل الكلفة استنزاف الخصم تدريجيًا وكسر احتكار السلاح المتقدم لم تكن الطائرات المسيّرة اختراعًا جديدًا، لكن التحول الحقيقي كان في طريقة استخدامها من أداة نخبوية بيد الجيوش، إلى سلاح يومي يمكن توظيفه بمرونة في الحروب غير المتكافئة. وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تجربة الموصل والرقة على أنها: واحدة من المحطات التي ساهمت في توسيع التصور العملي لاستخدام هذا السلاح، ومهّدت لانتشاره لاحقًا بصيغ أكثر تطورًا. ما نراه اليوم في أوكرانيا، أو في ساحات أخرى، ليس بداية القصة… بل امتداد لفكرة أعادت تعريف معنى القوة في الحروب الحديثة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

49,990 görüntüleme • 5 ay önce