Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في مثل هذا اليوم قبل 35 عامًا وفي حوالي الساعة 2:35 فجرا بدأ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة لتحرير الكويت بعد ان رفض الرئيس الأسبق صدام حسين كل المبادرات للانسحاب الطوعي.

56,840 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,491 görüntüleme • 1 ay önce

السفير #جمال_النصافي في سنة ٢٠٠٠ كانت لي علاقات متميزة مع الإندونيسيين وبالذات مع الرئيس #عبدالرحمن_واحد.. في حينها كان #صدام_حسين موجود وكان هناك حظر كنا نحاول قدر الإمكان ندافع عن قضايانا عندنا اسرى كويتيين محنا عارفين مصيرهم.. صدام حسين كان لا يزال تهديد على #الكويت في ذاك الوقت..كنت في #اندونيسيا.. #تشافيز الرئيس الفنزويلي في ذاك الوقت كان رايح للعراق قابل صدام حسين ومن #العراق ذهب إلى اندونيسيا قابل الرئيس عبدالرحمن واحد وقاله ليش ما تروح تزور العراق.. بعد ما طلعوا قال الرئيس الإندونيسي انا راح ازور العراق..ولا بد ان نفكر ايضاً في معاناة الشعب العراقي وفي موضوع الأسرى الكويتيين.. أنا تلقيت هذا الخبر بصدمة لأنه علاقتي معاه جداً وطيدة و طيبة وكنت على يقين ان روحته للعراق..لن تكون لصالحنا ابداً.. في حظر مفروض على العراق وعلى صدام حسين لما احد يحاول كسر هذا الحظر.. طلبت من الإخوان في الكويت يرتبون لي رسالة من سمو #الأمير إلى الرئيس الإندونيسي.. جتني الرسالة في غضون ساعات طلبت موعد مع الرئيس الإندونيسي ورحتله.. قلتله فخامة الرئيس أنا اليوم مو جايك بس عشان الرسالة..أنا جاي بحكم العلاقة اللي تربطني فيك.. الأمر هذا أنا غير مكلف فيه من الكويت..روحتك للعراق لن تصب في مصلحة الأسرى الكويتيين ولا الشعب العراقي نفسه.. قال أنا رايح عشان احاول احلحل موضوع الأسرى الكويتيين..قلتله اذا انت تعتقد انك راح تحلحل فأنت راح تعقد موضوع الأسرى الكويتيين.. انت وصلت للحكم بانتخابات برلمانية نزيهة هل تعتقد ان الحريات وحقوق الإنسان والمبادئ الي دائماً ترددها وهذه اليد النظيفة راح تلوثها بيد مثل يد صدام حسين.. قال لي هالدرجه هذي.. قلت فخامة الرئيس أنا سأحسم الأمر أنا بالنسبة لي اذا خرجت منك وفشلت في مهمتي في اقناعك عن عدم الذهاب للعراق..سأطلب من الكويت ان اعود للكويت.. هذا قرار مني وسمها كما تشاء..انا راح اعتبر ان مهمتي فشلت عندك..وهذا قرار شخصي بالنسبة لي أنا.. بعدها بثلاث ساعات كلمني المستشار..الرئيس يسلم عليك ويقولك ألغى زيارته للعراق.. جمال النصافي الكندري خالد في #فيتو مع #الإعلامي_خالد_الكندري رابط الحلقة | #التشكيل_الوزاري #وزارة_الخارجية #الغزو_العراقي

راشد البواردي

139,776 görüntüleme • 2 yıl önce

في لقائي الوحيد على الجزيرة أثناء هذه الجولة من الحرب، في أول أيامها قلت إن الولايات المتحدة لن تحقق منها غرضها، وإن واشنطن وتل أبيب ستفترقان وتلوم إحداهما الأخرى، ها هو رابط اللقاء… اليوم ها هو نائب الرئيس الأمريكي يهاجم الحكومة الاسرائيلية ويقول لهم إنهم لم يعد لهم في العالم حليف إلا رئيس الولايات المتحدة، ويسمي عدوانهم على لبنان عربدة، ويعيرهم أن ثلثي سلاحهم أمريكي… من نافلة القول إنني تلقيت بعد ذلك اللقاء هجوماً من ذباب إلكتروني، مثل كل مرة أقول فيها رأياً صواباً، مثلما حدث عندما قلت ان انقلاباً سيقع في مصر بعد تسليم المعارضة الحكم بسنة عام ٢٠١٢، ومثلما قلت إن الحرب السورية ستطول ويتدخل فيها الروس والأمريكيون والأتراك والإيرانيون، وإن تغير النظام سيعقبه تدخل إسرائيلي، ومثلما قلت إن تحريرها كلها ممكن عام ٢٠٢١ ثم انه بدأ ثم إن الحرب ستتوسع لا محالة، ومثلما قلت عام ٢٥ إن أي هدنة بين إسرائيل وإيران ستؤول إلى الحرب…هذا كله منشور في كلمات مصورة عناوينها: استعجال إسرائيل، وتحريرها كلها ممكن، وتحريرها كلها بدأ، وتحريرها كلها اقترب، ومهما فعلوا، وفي مقالات منشورة في جريدة الشروق المصرية مثل خمس أزمات أخلاقية في الشأن السوري، وفي لقاءات مع يسري فودة في برنامج آخر كلام… فالآن أكرر ما قلته، نحن في سنوات الاحتلال الأخيرة: إن اكمل عقدا لن يكمل اثنين ان شاءالله، ان لم نخترع لأنفسنا حرباً طائفية أخرى لا تثمر إلا احتلالاً أجنبياً واقتتالاً طائفياً واحتواء العدو لطرفيها بحيث يحارب المنتصر على أخيه منهما… حروب أهلية تطيل عمر إسرائيل وتقصر أعمار الملايين من ضحاياها ثم النتيجة ما ترون…

Tamim Al-Barghouti

32,206 görüntüleme • 2 ay önce

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

836,470 görüntüleme • 16 gün önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

207,834 görüntüleme • 4 ay önce

عـــــــــــاجل 🔴ماذا يحضر الغرب حالة استنفار.. رسائل طوارئ وتحركات عسكرية.. تقارير تثير التساؤلات حول تصعيد محتمل. وردت تقارير عن حالات طوارئ على ترددات الراديو الخاصة بالجيش الأمريكي والقوات الجوية الأمريكية، والأهم من ذلك، حلف شمال الأطلسي (الناتو). ♦️بعد أن سمحت الولايات المتحدة للمملكة المتحدة باستخدام مطارها لمواصلة الحرب، سُجلت تقارير عن مناورات طائرات مقاتلة تابعة للناتو في تركيا على الحدود الإيرانية. ومع إخلاء السفارتين الألمانية والبريطانية امس، تصاعدت هذه التوترات وارتفع مستوى التأهب. ♦️في تمام الساعة 02:35 بالتوقيت العالمي المنسق: تم إرسال رسالة عمل طارئة (EAM) على تردد 11175 كيلوهرتز USB. ينتمي هذا التردد إلى شبكة محطات التحكم الأرضية عالية التردد التابعة للقوات الجوية الأمريكية، وعادةً ما تُرسل مثل هذه الرسائل لاختبار أنظمة الاتصالات الدفاعية والحفاظ على جاهزيتها. ♦️في أحد سجلات المراقبة لهذا اليوم، سُجلت إشارة STANAG 4285 على تردد 7.082 ميجاهرتز تقريباً، تجري إيران محاولات فك تشفيرها. بالطبع، STANAG 4285 هو معيار مودم عالي التردد تابع لحلف الناتو لنقل البيانات، وعادةً ما يكون محتواه عالي التشفير.

الصين بالعربية

130,181 görüntüleme • 28 gün önce

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 görüntüleme • 16 gün önce

المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي لوزارة الخارجية الايرانية و تصريحاته بخصوص دول الجوار العربیة اليوم : أولاً، نحن كنا وسنبقى جيرانًا لجميع دول المنطقة ودول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، وإلى الأبد سنظل جيرانًا؛ لذلك فإن الحكمة تقتضي أن نتذكر في كل الظروف أن الأجانب سوف يرحلون عاجلا أم آجلاً، أما نحن فسنظل هنا كجيران. لدينا مع جميع دول المنطقة والجوار علاقات ثقافية ودينية واقتصادية.لم نعتبر هذه الدول يومًا أعداء لنا ولن نفعل ذلك. وقد أكدنا مرارًا أن العمليات الدفاعية الإيرانية تستهدف القواعد العسكرية حصراً والمواقع التي تُستخدم كمصدر ومنطلق للاعتداء على إيران. ان موقف إيران منطقي، ويستند إلى الحق الطبيعي في الدفاع المشروع وفقًا للقانون الدولي، كما أنه موقف أخلاقي. هل يمكن القبول بأن تتعرض إيران و الشعب الإيراني لاعتداء غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن تُستخدم أراضي دول المنطقة لتنفيذ هذا الاعتداء، فيما تظل قواتنا المسلحة صامتة؟ إن واجب أي دولة يفرض عليها الرد بكل قوة في مثل هذه الحالات. وهذا حق أصيل نصّت عليه صراحة المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. إن الإدعاء «أننا لسنا طرفاً من الحرب» لا يكفي. لقد سمعنا مثل هذه التصريحات من قبل ورحبنا بها، لأن جميع الدول تدرك جيدًا أن السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم على دولة أخرى يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، ويجعلها طرفًا في العدوان. ومع ذلك، ميدانياًوكما تشاهدون و يشهد الرأي العام في العالم، فإن الولايات المتحدة تستخدم بشكل مستمر قواعدها العسكرية في أراضي الدول المجاورة. كما أن الأخبار الأخيرة حول إصابة طائرات أمريكية في قواعد عسكرية داخل هذه الدول، تُظهر بوضوح أن أراضيها تُستخدم من قبل المعتدين، بعلمهم أو بغير علمهم، في أعمال عدائية ضد إيران. وعليه، فإن ما تقوم به إيران هو دفاع عن النفس، وليس هجومًا على دول المنطقة. ولا ينبغي تفسيره كعمل عدائي ضد أي دولة. نتوقع من الدول المجاورة الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، و ان تلتزم بمسؤولياتها الأخلاقية، وبمبادئ الأخوة وحسن الجوار، وألا تسمح باستخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للاعتداء على دولة مجاورة. هذه الحرب ليست موجهة ضد إيران فقط، بل قد تكون مصدر فتنة و تشرذم في المنطقة مستقبلًا. ولا يمكن ضمان مستقبل قائم على السلام والتعاون وحسن الجوار إلا من خلال حسن إدارة الحاضر. لذلك، لا ينبغي توقع أن تمارس إيران ضبط النفس بشكل أحادي. إن ايران تتعرض لعدوان غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذان المعتديان يستخدمان بشكل واضح وصريح ومتعمد إمكانات دول المنطقة.

Embassy of Iran in Kuwait

422,173 görüntüleme • 4 ay önce

هذه الصورة في ذلك اليوم في تلك الساعة كان اخر أمل لنظام صدام للحفاظ على وحدة اراضيه وأرواح شعبه وجيشه وحماية البنية التحتية وتجنيب العراق ويلات حرب ضد اربعين دولة متفوقة عليه في كل شيئ ‼️ حيث يعتبر اجتماع طارق عزيز - جيمس بيكر في 9 كانون الثاني 1991 واحد من أهم الاجتماعات المفصليه التي قررت مصير العراق الى حد يومنا هذا.. في 2 آب 1990 غزت القوات العراقيه الكويت مما اثار ردود افعال عربيه واقليميه ودوليه عنيفه تراوحت بين الادانه الاعلاميه مرورا بقطع العلاقات مرورا بالحصار الشامل انتهاءا بتحشيد قوات دوليه ضخمه واعطاء العراق انذارا نهائيا بالانسحاب من الكويت بدون قيد او شرط والا سيتم اخراجه بالقوه.. في خضم تلك الظروف القاسيه ظهرت بوادر بصيص امل بامكانيه تجنب وقوع كارثه كان بصيص الأمل هو فكره عقد لقاء مباشر عراقي - امريكي والتي اقترحها الرئيس الامريكي انذاك جورج بوش (الاب) ( كانت الفكره لقاءا مباشرا بين صدام وبوش لكنها اختزلت الى لقاء بين طارق عزيز وجيمس بيكر) تم اختيار جنيف السويسريه لتكون مقرا للقاء القمه وفندق انتركونتننتال تحديدا حيث تم نصب علامه طير السلام على سطحه كان العالم مشدودا امام شاشات التلفزيون منتظرا الفرج الحاضرين كانوا متوترين وخاصه جيمس بيكر حيث كان يحمل رساله واضحه الى صدام حسين فحواها : عليك أن تنسحب من الكويت انسحابًا غير مشروط، وإلا فان قوة متفوقة تفوقًا ساحقًا ستُستخدم ضدك. و إن عليك ألا تخطأ بافتراض قدرتك على التحكم بشروط المعركة، كما افترضت ربما في حربك مع ايران. فإن هذا سيكون وضعًا مغايرًا بالكامل، وان تفوقنا التكنولوجي تفوق ساحق وسنوظفه بالكامل". رفض طارق عزيز استلام الرساله ودخل في حوار جدلي لمده ست ساعات ونصف بدون طائل يقول جيمس بيكر بان طارق عزيز كان مضطرا للرد بهذه الطريقه خاصه ان برزان ابراهيم الحسن (الاخ غير الشقيق لصدام) والمترجم الشخصي لصدام حسين كانا حاضرين ويراقبان كل مايحدث يقر جيمس بيكر بان الرد العراقي غير المرن سهل مهمه جورج بوش الاب بالحصول على تأييد الكونغرس الامريكي لضرب العراق واخراجه من الكويت بالقوة يقول جيمس بيكر بان العراق كان يمكنه ان يضع الادارة الأمريكيه في مأزق لو وافق على انسحاب فوري من 50% من ارض الكويت مع مناقشه الانسحاب من باقي ارض الكويت في مفاوضات مكوكيه..ببساطه كان هذا الطرح يمكن ان يؤدي الى تأجيل قرار الحرب وربما اجهاضه.. انتهى الاجتماع بالفشل وبعدها ب 7 أيام بدأت حرب الخليج الثانيه ليدخل العراق في متاهات دمرت مقدرات البلد وجعلته ممسحة أرجل لكل من هب ودب وليذهب هذا البلد إلى مصير أسود قاتم

Thamer AAA

71,073 görüntüleme • 4 ay önce

خليفة الخميني السابق منتظري يكشف ان شعارات تصدير الثورة افي المنطقة العربية كانت هي هدف الخميني وهي سبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية #يُردد البعض كثيرًا أن سبب الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو وجود القواعد العسكرية الأمريكية وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود !! لكن عند العودة إلى #التاريخ يتضح أن الأمور لم تبدأ هكذا أصلًا. فالولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في دول كثيرة حول العالم منذ عقود، وبعضها في الشرق الأوسط نفسه منذ الخمسينيات، مثل قاعدة إنجرليك في تركيا. أما في الخليج تحديدًا، فلم يبدأ الوجود العسكري الأمريكي إلا بعد عام 1991 عقب تحرير الكويت من الغزو العراقي. #السؤال البسيط إذن: ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟ إذا عدنا إلى الفترة بين 1979 و1990 سنجد أن التوتر مع إيران كان موجودًا بالفعل. ففي عهد الشاه محمد رضا بهلوي سيطرت إيران على الجزر الإماراتية الثلاث. وبعد قيام الثورة الإيرانية أعلن الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى دول المنطقة وخرجت الهتافات : "اليوم ايران وغداً العراق " وخلال تلك السنوات شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب ارتبطت بجماعات موالية لإيران، بل وحتى موسم الحج دخل في صدامات وتسييس لم يكن مألوفًا من قبل. ثم جاءت مرحلة لاحقة. ففي 2003 تمدد النفوذ الإيراني داخل العراق عبر الميليشيات، وفي سوريا بعد 2011 ظهرت ادلة وصور وتقارير كثيرة عن مشاركة ميليشيات مرتبطة بإيران في الحرب هناك بقيادة قاسم سليماني. وفي اليمن استولى الحوثي الموالي لإيران على الحكم في البلاد وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية، بما فيها الرياض، وهم يرفعون شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل”. لهذا فإن اختزال كل هذا التاريخ بعبارة: “القواعد الأمريكية هي السبب” لا يبدو تحليلًا سياسيًا بقدر ما هو تجاهل للتاريخ. هذا تاريخ يعرفه الخليجيون جيدًا، لكن البعض في أماكن أخرى إما عن جهل أو تجاهل يكرر روايات لا تصمد أمام أبسط مراجعة للوقائع.

PIC | صـور من التـاريخ

25,929 görüntüleme • 1 ay önce

ما حكاية عمدة هامترامك يمني الأصل، عامر غالب الذي رشحه ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت؟ 🇰🇼 عامر غالب، الطبيب اليمني-الأصل الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً حين أصبح عام 2021 أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، وجد نفسه اليوم في قلب معركة سياسية حادة داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما رشحه الرئيس ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت. في 23 أكتوبر 2025، مثل عامر غالب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للنظر في ترشيحه. الجلسة كانت متوترة، إذ واجه سلسلة من الأسئلة القاسية من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين حول مواقفه السابقة ومنشوراته القديمة في وسائل التواصل الاجتماعي. أبرز ما أُثير خلال الجلسة كان منشوراً قديماً وصف فيه غالب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بـ"الشهيد". وقد أوضح أنه كتب ذلك حين كان "مواطناً عادياً" وليس مسؤولاً عاماً، مبيّناً أن ما قصده آنذاك هو الإشارة إلى موقف صدام تجاه إيران، وقال نصاً: "امتدحته فقط لأنه كان يردع إيران، وربما هذا الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته." عدد من أعضاء اللجنة، من الحزبين، اعتبروا أن مثل هذا التصريح يُعد "أزمة" خصوصاً أن صدام حسين غزا الكويت عام 1990، وأن أي تبرير له يُعد مسيئاً للعلاقات الأميركية-الكويتية. السيناتور ( تيد كروز ) صرح بأنه لن يدعم تأكيد الترشيح، واصفاً مواقف غالب بأنها "متعارضة مع سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". كما استجوب عامر غالب أيضاً بشأن منشورات قديمة "وإعجابات" أو Likes اعتبرها البعض ذات طابع معادٍ لإسرائيل أو للديانة اليهودية. ورد قائلاً إنه كان : "يضغط الإعجاب بسرعة دون قراءة التفاصيل" واصفاً ذلك بأنه "عادة سيئة" مؤكداً أنه ليس معادياً لليهود، مضيفاً: "أنا عربي، والعرب ساميون، فكيف أكون ضد السامية "احكموا عليّ من أفعالي لا من نواياي." 🇰🇼 البعد الكويتي والاعتذار المحتمل حتى الآن، لم يصدر من عامر غالب اعتذار علني مباشر للشعب الكويتي، لكن خلال الاستجواب قال إنه "يدرك حساسية تصريحه ويتفهم ألم الكويتيين" مبدياً استعداده للتوضيح أو الاعتذار عند الحاجة. عدد من أعضاء اللجنة شدّدوا على أن أي سفير في الكويت يجب أن يُظهر احتراماً كبيراً لتاريخ البلد الذي عانى من غزو صدام حسين، وهو ما جعل القضية ذات وزن خاص في النقاشات. عامر غالب أكد في ختام الجلسة أنه يرى في خدمته الدبلوماسية "فرصة لتعزيز العلاقات الأميركية - الكويتية على أساس الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك." لكن تقارير صحف ميشيغان تفيد بأن ترشيحه قد يكون في خطر بعد أن أعلن عدد من أعضاء اللجنة رفضهم التصويت لصالحه، ما يجعل تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ أمراً غير مضمون. الإدارة الأميركية لم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستواصل التمسك بترشيحه أو تبحث عن بديل. - الخلاصة : قصة عامر غالب تحولت من أنموذج لنجاح مهاجر عربي وصل إلى منصب عمدة مدينة أميركية، إلى اختبار سياسي يعكس حساسية العمل الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُقرأ الكلمة القديمة بعين الحاضر، ويُقاس السفير قبل أن يصل إلى مقر بعثته.

عبدالله البندر

89,733 görüntüleme • 9 ay önce