Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في محافظة المنوفية بمصر، نُقلت فرحة رضا إلى المستشفى بعد حادث ميكروباص، وأُعلنت وفاتها خطأً، قبل أن تستعيد وعيها داخل ثلّاجة الموتى. أنا العربي

58,484 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

طبيب يمني ينقذ حياة فتاة مصرية بعد غرق أسرتها بالكامل.. والصدفة تقوده إلى مكان الحادث ......... في موقف إنساني لافت تحوّل الطبيب اليمني يونس الشعيبي إلى سبب في إنقاذ حياة فتاة مصرية، بعد أن صادف حادث غرق أسرة كاملة أثناء توجهه إلى محافظة المنوفية. وقال الشعيبي على صفحته في "فيسبوك" أنه اعتاد سلوك طريق معين أثناء توجهه إلى المنوفية، لكنه في هذه المرة اختار طريقًا آخر، ليجد بشكل مفاجئ سيارة تقل أسرة كاملة وقد سقطت في مياه "النيل- الترعية". وبمساعدة الأهالي، تم إخراج أفراد الأسرة من المياه، ليبدأ الطبيب في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) في محاولة لإنقاذهم. ورغم محاولات الإنقاذ، توفي أفراد الأسرة، بينما نجت فتاة واحدة، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية. وقال الشعيبي في ختام منشوره: “ربما غيرت الطريق لأكون سببًا لأن تكمل حياتها.. والبقاء لله وحده. ربنا يصبرها ويصبر أهاليهم. إنا لله وإنا إليه راجعون.” #مصر #اليمن

خليل العمري Khalil Muthanna

18,558 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🇦🇪🇪🇬 النداء الأخير لطبيب مصري وجد ميتاً في أحد فنادق دبي: "لو وجدتوني ميتاً، أنا لم أنتحر، أنا قتلت".. أكدت صحف مصرية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، وفاة الدكتور #ضياء_العوضي، استشاري التغذية العلاجية، داخل غرفته في أحد فنادق دبي بالإمارات العربية المتحدة، بعد نحو أسبوع من انقطاع التواصل معه. وكان العوضي قد اختفى فجأة في 12 أبريل (نيسان) الجاري، حين أبلغت أسرته عن انقطاع الاتصال به أثناء تواجده في الإمارات، قبل أن تتوالى الأنباء عن وفاته في 19 أبريل (نيسان). وزاد من غموض القضية مقطع فيديو متداول على نطاق واسع للراحل، قال فيه صراحةً "لو مت أنا لم أنتحر، أنا مقتول"، وهو ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات حول ملابسات وفاته، ودفع كثيرين إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل. وأفاد مصدر بوزارة الخارجية المصرية بأن شرطة دبي انتقلت إلى موقع الحادث، فيما نُقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الذي لا يزال مجهولاً، في حين تواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها. وأعلن محامي الراحل، خلال بث مباشر، تأكيد نبأ الوفاة، مشيراً إلى أن إجراءات نقل الجثمان إلى مصر تجري حالياً بالتنسيق مع القنصلية المصرية في دبي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

109,844 Aufrufe • vor 5 Monaten

والد يوسف آل دهيم يروي لـ«صُبرة» رحلة الساعات الأخيرة.. من طريق التدريب إلى مقبرة صفوى “كان كل شيء طبيعيًا”… بهذه الكلمات استعاد الإعلامي أنيس آل دهيم آخر الساعات التي قضاها مع ابنه يوسف، منذ خروجهما من منزل الأسرة في صفوى إلى تدريبه المعتاد في نادي النور بسنابس، وصولًا إلى تلقيه اتصالًا غيّر كل شيء. وفي حديث مؤثر من مقبرة صفوى بعد التشييع، روى الأب تفاصيل الرحلة الأخيرة، فيما كشف المدير التنفيذي لنادي النور باسم آل صفوان لـ«صُبرة» ما جرى داخل النادي، مؤكدًا أن يوسف أدى تمارين الإحماء قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة، وأن المدرب وأخصائي العلاج باشرا إسعافه حتى وصول الهلال الأحمر ونقله إلى المستشفى. واليوم، ودّعت صفوى ابنها، فيما بقيت كلمات والده شاهدة على أصعب رحلة عاشها… من طريق التدريب إلى الوداع الأخير. اقرأ الرابط #يوسف_آل_دهيم #صفوى #سنابس #القطيف #نادي_النور #المبارزة #صُبرة

صحيفة صُبرة الإلكترونية

39,774 Aufrufe • vor 2 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,365 Aufrufe • vor 10 Monaten

في أقل من دقيقة.. هكذا اختفت سيارة "شاص" من قلب عتق! كاميرا مراقبة توثق لحظة بلحظة لم يكن في الساحة ما يثير الشك... سيارة تويوتا شاص بيضاء تقف بهدوء، والشارع يبدو طبيعياً، لكن ما وثقته كاميرا المراقبة بعد دقائق يكشف عملية سرقة نُفذت ببرودة أعصاب ودقة لافتة. بدأت القصة بسيارة بيك أب تجوب المكان وكأنها في جولة عابرة، قبل أن تغادر وتعود مجدداً في توقيت محسوب. توقفت بمحاذاة السيارة المستهدفة، ونزل أحد الأشخاص بهدوء، ليتسلل إلى مقصورة القيادة. داخل السيارة، أمضى السارق نحو دقيقة كاملة يحاول تشغيلها أو تعطيل نظام الحماية. ثم، فجأة، أضاءت المصابيح الأمامية... وانطلقت السيارة المسروقة من مكانها بعد سيارة الجناة في مشهد بدا وكأنه عملية مخطط لها مسبقاً. الأكثر إثارة أن طفلاًً صغيراً مر بعد ثوانٍ فقط من هروب اللصوص، غير مدرك أن جريمة سرقة كانت قد وقعت أمام عيني كاميرا المراقبة. برأيك، هل سيتم الوصول إليكم بناء على معلومات لقطات الكاميرا؟🤔 📍 الحادثة وقعت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026.

مأرب الورد

717,563 Aufrufe • vor 2 Monaten

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.
0:58

Sensitive content

🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.

يــونس

2,669,211 Aufrufe • vor 6 Monaten

أمن العاصمة عدن يحبط مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية ويضبط عبوات ناسفة عدن/الإعلام الأمني أحبطت شرطة دار سعد بالعاصمة عدن مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية، قبل تمكن العناصر المرتبطة به من تنفيذ أهدافها، وذلك بمشاركة شرطة كابوتا، عقب عملية أمنية دقيقة أسفرت عن ضبط أحد المتهمين والعثور بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، فيما قادت التحقيقات إلى الكشف عن معلومات بشأن عبوات ناسفة أخرى وأهداف كان يُخطط لاستهدافها داخل العاصمة. وأوضح العقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد، أن عملية ضبط المتهم جاءت ثمرةً لجهود أمنية متواصلة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات الصلة، شملت أعمال التحري والرصد وجمع المعلومات ومتابعة الخيوط المرتبطة بالقضية، وصولًا إلى تحديد هوية المتهم وضبطه والعثور بحوزته على العبوة الناسفة والمواد المرتبطة بالمخطط، مشيدًا بالتعاون والتنسيق الأمني الذي أسهم في إحباط المخطط قبل تنفيذه. وأكد أن الأجهزة الأمنية باشرت فورًا إجراءات التحقيق والتحري لكشف كامل ملابسات القضية، وتحديد طبيعة المخطط والأشخاص والجهات المرتبطة به، وتتبع جميع الخيوط التي يمكن أن تقود إلى بقية العناصر المتورطة. وبحسب ما ورد في محاضر التحقيق، فقد أقر المتهم وليد صالح أحمد صالح، وفقًا لإفاداته، بتسلّمه عبوة ناسفة بغرض استخدامها في استهداف قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسية في العاصمة عدن. وذكر المتهم، بحسب أقواله، أن تسلّمه العبوة جاء عقب تواصل وتنسيق مع المدعو مأمون الزجر، موضحًا أنه توجه إلى منطقة صبر بمحافظة لحج، حيث التقى شخصًا قال إنه تسلّم منه العبوة، قبل نقلها إلى العاصمة عدن وإخفائها في أحد المواقع. وأضاف، وفق إفادته، أن العبوة نُقلت لاحقًا إلى منطقة خط التسعين، ثم وُضعت داخل أحد المباني في محيط خط الخمسين، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر الحصول على مبلغ مالي وسيارة عقب تنفيذ العملية، وأن الهدف، بحسب ما ورد في أقواله، كان إحداث حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة. وكشفت التحقيقات، وفقًا لإفادات المتهم، عن لقاء قال إنه عُقد في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وجمعه بكل من أمجد خالد ومأمون الزجر ومحمد الخشع، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول، بحسب أقواله، ترتيبات لتنفيذ عملية داخل العاصمة عدن. كما أفاد المتهم بأنه التقى قبل نحو ستة أشهر بالمدعو أمجد خالد في المنطقة ذاتها، وقال إن الأخير كان بحوزته كشف يتضمن أسماء عدد من القيادات والضباط في ألوية العمالقة وضباطًا أمنيين، مشيرًا، وفق إفادته، إلى أنه تعرف من بين الأسماء الواردة في الكشف على إمام المسجد منير السعدي والعقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد. وكشفت التحقيقات كذلك أن المدعو أمجد خالد ظل على تواصل مع المتهم خلال الدقائق الأخيرة التي سبقت إلقاء القبض عليه، حيث أفاد المتهم بأن التواصل كان يتضمن توجيهات بشأن استهداف أي قوة عسكرية أو أمنية في العاصمة عدن، في محاولة لتنفيذ العملية بشكل عاجل، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط المخطط وضبط المتهم والعبوة الناسفة بحوزته. وبحسب أقوال المتهم، فإن المهام التي قال إنه كُلّف بها لم تقتصر على تنفيذ العملية، بل شملت كذلك تجنيد أشخاص وكتابة شعارات ومنشورات مناهضة للتحالف العربي، واستخدام أسماء مرتبطة بالقوات الجنوبية بهدف إثارة الخلافات والانقسامات وزعزعة الأمن الداخلي. كما ذكر، وفق إفادته، أن مأمون الزجر أبلغه بوجود عناصر أخرى داخل العاصمة عدن، زاعمًا أنها مكلفة بتنفيذ عمليات باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف مقرات حكومية وأمنية. وفي تطور آخر، تضمنت التحقيقات، وفقًا لأقوال المتهم، معلومات عن عبوات ناسفة أخرى عُثر عليها في مكان إقامته، حيث ذكر أنها أُحضرت من صنعاء قبل نحو عام، وأنه تسلّمها من شخص يُدعى أبو جعفر، وصفه بأنه مرتبط بجماعة الحوثيين، مضيفًا، بحسب إفادته، أن تلك العبوات كانت مخصصة لاستهداف ضباط في التحالف العربي وقيادات عسكرية في ألوية العمالقة، وذكر من بينهم القيادي في قوات درع الوطن بسام المحضار. وتؤكد الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن أن إحباط المخطط وضبط العبوات الناسفة قبل استخدامها يعكس أهمية العمل الأمني الاستباقي والتنسيق بين الوحدات والأقسام الأمنية في كشف المخططات التي تستهدف أمن العاصمة وسلامة المواطنين، مشددة على استمرار عمليات التحري والرصد وملاحقة كل من يثبت تورطه في أي أعمال تهدد الأمن والاستقرار. وأكدت الأجهزة الأمنية أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، واستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية والوصول إلى بقية العناصر والجهات المرتبطة بها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحبط أي محاولات لاستهداف العاصمة عدن. السبت 19 سبتمبر 2026م المكتب الإعلامي

وجدي المزاحمي

59,130 Aufrufe • vor 17 Tagen