Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴في مشهد حمل رسالة تحدي ولا مبالاة بالطائرات الحربية .. الرئيس الإيراني #مسعود_بزشكيان و علي #لاريجاني و #عباس_عراقجي وعدد آخر من كبار القادة الإيرانيين يظهرون بين الناس في مسيرات #یوم_القدس_العالمي.. بينما تتحدث إسرائيل وأمريكا عن "بنك أهداف" داخل إيران، ظهر بعض أبرز تلك الأهداف علناً في طهران ..

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سعادة السفير، حديثكم عن أن إيران "لا تستهدف إلا المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني" يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في موقف صعب أمام سيل التصريحات الصادرة من قادة الحرس الثوري والإعلام الإيراني. ففي الوقت الذي تقولون فيه إن الأهداف محصورة، خرجت تصريحات من قيادات في الحرس الثوري تتحدث صراحة عن توسيع بنك الأهداف في المنطقة، كما تباهت وسائل إعلام إيرانية باستهداف منشآت ومطارات وبنى تحتية في دول الخليج. بل إن بعض القنوات المرتبطة بالحرس الثوري تحدثت بوضوح عن أن المنشآت في دول الخليج تُعد أهدافاً مشروعة إذا دعمت الولايات المتحدة. أيضاً قبل أيام فقط، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صراحة إنه يعتذر للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات إيرانية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية أبلغت القوات المسلحة بعدم تنفيذ هجمات على الدول المجاورة مستقبلاً. لهذا يبدو التناقض واضحاً بين لغة الدبلوماسية التي تطمئن، ولغة الميدان التي تقول شيئاً آخر تماماً. والسؤال المشروع هنا: هل نأخذ بتصريحات السفراء أم بتصريحات قادة الحرس الثوري الذين يديرون العمليات فعلياً؟

عبدالله البندر

85,263 Aufrufe • vor 6 Monaten

🎥 الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان في مراسم العزاء الحسيني #ياحسين_يامظلوم ✍️ عندما يلطم الرئيس… تهتف كربلاء في القلوب من جديد في مشهد أبكى العيون وألهب الأرواح، ظهر الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بَزشكيان بين جموع المعزّين، لا على منصة عالية، بل في قلب الموكب، بين الناس، بين المحرومين، بين عشاق الحسين. وقف بثيابه السوداء، لا ليتكلّم، بل ليلطم صدره، ويدمع قلبه، ويذوب مع ملايين المحبّين الذين يجددون في عاشوراء عهد الولاء والفداء. 🔴 هذا ليس مشهداً عادياً… إنه رئيس دولة كبرى، لكنه في حضرة الحسين، صار خادماً، صار بكّاءً، صار واحداً من أبناء الزهراء الذين لا يرون في المنصب شرفًا إن لم يُعلِّ عَلم كربلاء. 🖤 كم هو مؤثرٌ أن ترى رأس الدولة يذوب في بحر الحزن الحسيني، يلطم صدره بخشوع، تدمع عيناه بخشية، كأنّ دم كربلاء يسري في عروقه، وكأنّ الحسين حيٌّ فيه. ليس تمثيلاً ولا تصنّعاً، بل دمعة صادقة من رجلٍ يعرف أن العدل يبدأ من عاشوراء، وأن القيادة تبدأ من السير خلف الحسين لا أمامه. 📍 في حضور بزشكيان بين المعزّين، رسالة عظيمة للعالم: أنّ الحسين ليس طقساً، بل هوية، وأنّ دولة تحكمها عاشوراء، لن تُهزم أمام الظالمين، وأنّ القلوب التي نبضت في كربلاء، ما زالت تنبض في طهران، وتبكي في تبريز، وتلطم في الأهواز، وتنتصر في كل ساحات المواجهة. 🇮🇷 هذا هو رئيس إيران… لا يخجل من دموعه، لا يتكبّر على موكبه، بل يفتخر أن يكون خادماً في عزاء الحسين، لأن من بكى الحسين بصدق، لا يُهزم، ومن لطم على صدره حبًّا، لن يركع إلا لله. 🕊️ سلام على مسعود بزشكيان، وسلام على كل من حمل عاشوراء في قلبه قبل أن يحملها على رايته، وسلام على أمةٍ تبكي الحسين في الليل… وتقاتل أعداءه في النهار.

نجاح محمد علي

170,792 Aufrufe • vor 1 Jahr

📌 حين نجح الخميني في الوصول إلى السلطة وتأسيس الجمهوريةالايرانية جاءه أبناء «إقليم الأحواز العرب» ليهنئوه، ولأنه عاش في العراق 15 سنة متواصلة، وأنه يتحدث العربية بطلاقة, تكلموا معه باللغة العربية, لكنه اغتاظ وجاوب بالفارسية: إنكم إيرانيون ولا يحق لكم التكلم بلغة أخرى وطلب مترجما رغم معرفته بالعربية ! 📌 قال الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي في بيانه الشهير: «نحن أسلمنا لكن حفظنا هويتنا ولم نستعرب». 📌 قال صادق زيبا كلام المفكر الإيراني البارز وأستاذ بجامعة طهران ومن أبرز أعضاء الثورة الثقافية خلال مقابلتين أجراهما مع أسبوعية «صبح آزادي» الإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب واللغة العربية في ايران نكره العرب وبسببهم نلعن أهل السنة.. ولا ننسى لهم «القادسية» وأضاف نحن نخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة». وقال «إنها ظاهرة تنتشر بين المثقفين والمتدينين. 📌 قال ايضا صادق زيبا: «أنا أريد أن أؤكد أكثر من ذلك، فأقول إن الدوافع من وراء تأسيس «مجمع اللغة الفارسية» برئاسة حداد عادل مستشار المرشد خامنئي) كانت طرد الكلمات والمصطلحات العربية من الفارسية، وهذا يدل على حقدنا تجاه العرب». 📌 قال علي يونسىي مستشار الرئيس روحاني رداً على مطالبي تدريس العربية : «لقد قلت هذا مرات عديدة إن تدريس اللغة غير الفارسية ليس مطلبا وطنيا وعاما، بل يخص فئة محدودة و إذا سمحنا التدريس باللغات غير الفارسية لن تلقى ترحيبا واسعا". وأضاف ليس لدينا أحد من غير أصول فارسية في إيران والجميع في إيران من اصول فارسية وجميعنا فرس والفرس يعني الإيرانيين "

kosovi

18,397 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعد اسقاط الطائرات المسيرة الامريكية و الاسرائيلية ...إيران كشفت جميع شبكات و محطات ستارلينك التي تم سحبها من الطائرات 🔴🔥🔴 إيران نجحت في استعادة أجهزة (محطات طرفية/terminals) من شبكة ستارلينك (أو النسخة العسكرية ستارشيلد) مرتبطة بعمليات الطائرات المسيرة الأمريكية والإسرائيلية وشبكات الاتصالات داخل أراضيها، 🔴 استعادة هذه المحطات من حطام المسيرات أو الشبكات الأرضية يعني: قدرة دفاعية و استخباراتي نجاح في الرصد و الإسقاط و الاستحواذ على تقنيات متقدمة، مما يتيح دراستها (هندسة عكسية محتملة للاتصالات والهوائيات والإلكترونيات) كشف الاعتماد على تقنيات تجارية مزدوجة الاستخدام: ستارلينك ليست فقط إنترنت مدني؛ أصبحت جزءاً من البنية التحتية العسكرية الحديثة (خاصة في الحروب الإلكترونية والعمليات عن بُعد). رسالة سياسية وعسكرية: إيران تعرض "غنائم" لإثبات أن تفوق العدو التقني ليس مطلقاً، وأن دفاعاتها (محلية الصنع) نجحت رغم العقوبات والضربات. كما يعزز الرواية الرسمية بأن الشبكات المهربة تشكل تهديداً أمنياً. هذا جزء من نمط أوسع: استخدام ستارلينك في أوكرانيا وغيرها أظهر قيمته في الاتصالات المقاوِمة، لكن الخصوم يطورون تشويشاً وتتبعاً مضاداً (بما في ذلك استخدام مسيرات لرصد الأطباق على الأسطح). الادعاءات الإيرانية تُعامل بحذر كجزء من الإعلام الرسمي، بينما التقارير الغربية تؤكد الاستخدام العسكري والتجاري المختلط دون نفي كامل للتفاصيل التقنية. باختصار، الكشف يؤكد أن ستارلينك دخلت ساحة المعركة كأداة قيادة وتحكم للمسيرات، وأن إيران حصلت على عينات ملموسة من هذه المنظومة بعد إسقاط الطائرات. تقارير سابقة (مستندة إلى وثائق بنتاغون وتحقيقات مثل رويترز) أشارت إلى أن ستارلينك استُخدمت كعنصر أساسي في توجيه المسيرات الانتحارية/المتسكعة الأمريكية من طراز LUCAS (نسخة مشابهة لـ"شاهد" الإيرانية). المحطات الصغيرة توفر: نقل فيديو حي وبيانات في الوقت الفعلي. تحديثات تشغيلية وإحداثيات الأهداف. اتصالاً مقاوماً نسبياً للتشويش الإلكتروني مقارنة بالأنظمة التقليدية. كما هُرّبت آلاف المحطات (تقديرات تتراوح بين عشرات الآلاف) إلى داخل إيران لأغراض مدنية/احتجاجية (تجاوز قطع الإنترنت)، لكن بعض التقارير والادعاءات الإيرانية تربطها بشبكات قيادة وسيطرة أو عمليات استخباراتية/هجينة. إيران سبق أن صادرت أجهزة من هذا النوع في عمليات أمنية، واعتبرتها مرتبطة بـ"عدو أمريكي-إسرائيلي".

الاهواز ايران

33,186 Aufrufe • vor 1 Monat

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨 كيف غير ترامب رأيه خلال الـ 48 ساعة ؟ لم تكن هذه فكرة ترامب… بينما كان ترامب ينشر إنذاراته من منتجعه في مارالاغو، كان أربعة وزراء خارجية يجتمعون قبل الفجر في الرياض. فتحت المخابرات المصرية قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني واقترحت هدنة لمدة خمسة أيام. عندما وصل الخبر إلى فلوريدا، تحوّل ترامب بين ليلة وضحاها من التهديدات إلى الدبلوماسية ومهلة 5 أيام. العقبة الأكبر هي تلك التي صنعتها إسرائيل. قتل التحالف عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين لدرجة أن الوسطاء عاجزون عن إيجاد نظير لهم للتفاوض معه. اغتيل لاريجاني، الخيار الأكثر جدوى وعملية، قبل أيام من بدء المحادثات. الآن، تتجه الأنظار إلى قاليباف، الذي وصف مزاعم السلام علناً بأنها "تلاعب بالسوق". هناك ما يدعو إلى التفاؤل الحذر. تحوّلت مطالب إيران من وهمية إلى قابلة للتنفيذ. تُعتبر الضمانات الأمنية مُقدمة ذاتيًا بعد أن أثبتت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وتحمّل أسابيع من القصف. رفع العقوبات أمرٌ ممكن، ويمكن صياغة التعويضات بأسلوبٍ مُنمّق. أما العامل الحاسم فهو نتنياهو، الذي تعهّد بمواصلة القصف بغض النظر عن أي اتفاق، لأنه لا يريد أن تنتهي الحرب. المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال.

أحداث الشرق الأوسط

123,487 Aufrufe • vor 6 Monaten

صدعوا رؤوسنا باتهامات باطلة وكاذبة بأن الانتقالي متحالف مع إسرائيل، واليوم نرى التنسيق واللقاءات الأمنية العلنية بين #السعودية و #إسرائيل برعاية أمريكية. الكذب سهل… لكن الحقائق دائمًا تخرج، ولو بعد حين. نقلا عن موقع أكسيوس👇🏻 مسؤولون سعوديون وإسرائيليون يزورون واشنطن لمناقشة احتمال شن أمريكا ضربات على إيران 🔲 تستضيف إدارة الرئيس دونالد ترامب مسؤولين إسرائيليين وسعودييين رفيعي المستوى في مجالي الدفاع والاستخبارات لإجراء محادثات بشأن إيران هذا الأسبوع. 🔲 وأجرى رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال شلومي بيندر، محادثات حول إيران مع مسؤولين رفيعي المستوى في البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض يومي الثلاثاء والأربعاء. 🔲 وذكر موقع أكسيوس أنه تبادل معلومات استخباراتية حول أهداف إيرانية محتملة. 🔲 ويزور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان واشنطن لعقد اجتماعات تركز على إيران. 🔲 وأفادت وكالة الأنباء السعودية في وقت سابق من الأسبوع بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الرياض لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران. 🔲 ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق بعد. لكن رويترز نقلت عن مسؤول أميركي لم تسمه أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا، بما في ذلك ما إذا كان سيلجأ إلى الخيار العسكري.

محمد العولقي

57,648 Aufrufe • vor 8 Monaten

اذا لم تنشرها فاعلم ان خامنئي قد منعك 😏 البارحة جاي امشي ودايخ وافكر ومناك شافتني (ام جواد) بياعة المخضر براس دربونتنا وكالتلي ها دكتور رويضي؟ شبيك دايخ ومسطول وتحاجي روحك؟ كتلها ام جواد شغلة الدكتورة بان شنو؟ ليش غدروها وحتى جثمانها يريدو يحرقوه ويخفوه؟ وشنو علاقة مصطفة سنيد بالقضية؟ كالتلي السالف يمي اكعيد خن اكيلك { قتل بان الرواية الأصلية } 🔴في أكتوبر لسنة 2024 جاء إتصال هاتفي لمصطفى سند من أحد أقرباءه العاملين بالسفارة العراقية في روسيا و قال له {تعال إلى روسيا لأنهُ هناك موضوع فيه فائدة لك و لي ما لا يقل عن 20 مليون دولار شهرياً} 🔴ذهب مصطفى الى روسيا في أوائل شهر نوفمبر بحجة البحث عن (نور زهير) و التقى ب ألكسندر دوغين مستشار بوتين و أندريه كورتينوف رئيس مجلس العلاقات الخارجية و ماريا كونشينكوف مبعوثة وزارة الدفاع الروسية و ممثلتها و السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي 🔴طلب الروس من مصطفى سند مرتزقة عراقيين و خصوصاً من الشباب (الشيعة) يقاتلون مع الجيش الروسي بمقابل أعطاء كل مقاتل عراقي راتب شهري ما يقارب النصف مليون روبل و ما يعادل 6000 دولار شهرياً و بعقد يمتد ل5 سنوات و يجدد عند الحاجة و اذا انتهت ال5 سنوات يحصل المقاتل "المرتزق" على الجنسية الروسية و اذا انقتل المرتزق فأنه سيدفن بمكان مقتله و لن يعيدوه للعراق و يستمر راتبه لأهله 10 سنوات . 🔴كاظم جلالي أخبر سند إن له مقابل كل مجند عراقي 20 الف دولار و إن رواتب المقاتلين ستعطى لسند و هو من يوزعها على أهالي المقاتلين . 🔴كاظم جلالي أخبر سند إن الأموال ستصل اليه على هيئة نفط خام و ان إيران ستساهم بتقويته ليكون له القدرة على تسويق النفط في شركة سومو 🔴اتفق سند و الروس على أعطاء المقاتل المرتزق 80 الف روبل كمصرف جيب و أن لا ينزل لأهله مجازاً لمدة 5 سنوات و أن بقية المبلغ ال400 الف روبل سيأخذ ما يعادلها نفطاً من إيران و يبيعها و هو من يعطي أهالي المقاتلين ما يشاء . 🔴سند قرر أن يعطي أهالي المقاتلين 1000 دولار شهرياً و يأخذ ال4000 دولار له . 🔴سند أستطاع تجنيد مئات من الشباب للقتال مع الجيش الروسي في أوكرانيا و لكنه واجه صعوبة بتجنيد المقاتلين العراقيين بسبب الخوف من إنكشاف الأمر لدى الأمريكيين . 🔴الحاج علي عابدي (القنصل الأيراني بالبصرة) شارف بنفسه و تابع عمليات نقل النفط و تهريبه لصالح مصطفى سند و جعله مقرب جداً من محافظ البصرة و أصحاب صناعة القرار بالبصرة . 🔴الحاج علي عابدي (القنصل الإيراني في البصرة) أقترح على سند بلقاء سري أن يلجأ الى السجون و خصوصاً سجون البصرة المكتظة بالمحكومين بالأعدام و المؤبد و ال15 سنة فما فوق بسبب قضايا قتل جنائي و تجارة مخدرات و ما شاكل ذلك و أن يعتبرها خزان بشري ممكن آن يستفيد منه . 🔴سند و بالتعاون مع سجناء مخضرمين مكلفين بالتجنيد داخل المؤسسات الأصلاحية أستطاع أن يجمع عدد يتجاوز ال9000 سجين يرغبون بالقتال في أوكرانيا . 🔴هنا بدأ الشيطان يلعب لعبته . 🔴في العراق هناك 400 طبيب نفسي لا أكثر و في البصرة لا يتعدون أصابع اليد الواحدة و من ضمنهم الدكتورة بان . 🔴كان هناك طبيب قبل الدكتورة بان يشرف على تقارير طبية تُخرج السجناء من السجن لغرض تهريبهم الى روسيا للقتال في أوكرانيا و كان الطبيب أسبوعياً يقوم بأصدار 33 تقرير تقريباً . 🔴الطبيب ليس معلوماً إن كان قد هرب أو كان قد انتقل بأمر وزاري لم يستطع سند إلغاؤه . 🔴بعد دراسة و تمحيص و بحث مكثف من سند ، وقع إختياره على الدكتورة بان لتحل محل الطبيب السابق و وقع اختياره عليها لعدة عوامل أهمها (سنية مستضعفة تخاف من ظلها) و لن تسبب مشاكل لهم . 🔴باشرت الدكتورة بان عملها و فوجئت بعدد السجناء المفرج عنهم بسبب التقارير و اكتشفت ان مساجيناً محكومون بالأعدام تم أستبدالهم بمجانين و هربوهم الى روسيا و تم تنفيذ حكم الأعدام بحق المجانين 🔴الدكتورة بان كشفت الموضوع كله و قررت عدم العمل على نفس مسار الطبيب السابق فتعرضت لترغيب بالمال و ترهيب بتهديدات بالقتل . 🔴قضاة و محافظين و سياسيين و قناصل و سفراء و مستشارين و نواب و اطباء و مديري سجون و مصارف و شركات نفطية متورطون بقضية المرتزقة العراقيين . 🔴رفض بان التوقيع على التقارير و خصوصاً تقرير ضرغام التميمي و معرفتها بموضوع عصاباتً المرتزقة هي القشة التي قصمت ظهر البعير 🔴الحاج علي عابدي هو من اعطى الأمر بتصفية المجني عليها بان زياد لأنها عرفت بملف التجنيد و قالت (لا) 🔴مصطفى سند هو من نفذ عملية القتل بنفسه مع عصابته "حمايته" بالتعاون مع قيادات ميليشاوية موالية لأيران . 🔴هل عرفتم لماذا مصطفى سند يؤثر على القضاء و لماذا سجن محمد نعناع بدليل مزور؟ و لماذا يهدد بالدعاوي و القانون؟ هل عرفتم لماذا له قدم ثقيلة بالمحاكم؟ وطبعا منا صارت قضية اسعد العيداني والتمت على المسكينة من كل حدب وصوب ما وكفلها لا شيخ عشيرة متخاذل ولا عائلة خايفة ولا اعلامي شجاع ولا حتى فائق دعبول حبيب النسويات والهتلية #قتل_بان_جريمة_مشهودة

د.راضي العرضحالجي-Radhy6

54,565 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 ترامب يضحي بالخليج وأوروبا لإنقاذ مشروع إسرائيل الكبرى ..وهل نجحت إسرائيل في تحقيق حلمها بإشعال حرب السنة والشيعة؟ 🔥 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik مقدمة صادمة لمن يقللون من عناويننا: بينما كان البعض يتهمنا بـ"التهويل" و"المبالغة".. اليوم..العالم يحترق حرفياً..والمشهد يتكامل أمام أعينكم السؤال المصيري: هل نجحت إسرائيل أخيراً في مخططها منذ اليوم الأول؟؟ دعوني أفكك لكم الخريطة الكاملة للكارثة ، ولنحكم معاً: 🟥 أولاً: الخطة الإسرائيلية – حرق المنطقة لتمرير "إسرائيل الكبرى" منذ بداية الحرب..كانت إسرائيل تعمل وفق استراتيجية واضحة: 1/ إطالة أمد الحرب: • اغتيال القادة الإيرانيين (آخرهم لاريجاني أمس) • حرق المنشآت النفطية والغازية (جنوب بارس اليوم) • استفزاز إيران لترد على الخليج 2/ إشعال حرب طائفية: • جر الخليج (سنة) إلى مواجهة مباشرة مع إيران (شيعة) • تحويل الصراع من "سياسي" إلى "وجودي" 3/ استنزاف أمريكا: • توريط واشنطن في حرب طويلة بلا نهاية • استنزاف ذخائرها واقتصادها وهيبتها 4/ التوسع على الأرض: • في لبنان • في سوريا • في فلسطين النتيجة النهائية: • إيران منهكة • الخليج مدمر • أمريكا عالقة • وإسرائيل وحدها تتمد 🟥 ثانياً: هل نجحت إسرائيل؟ (قراءة في الأحداث) أمس: اغتيال علي لاريجاني • الرجل الذي كان يمكن أن يكون مفتاح التفاوض • الرجل الذي كان يضبط إيقاع التصعيد • الرجل الذي يثق به الغرب والحرس الثوري معاً النتيجة: • إيران تنتقم بـ"أكثر من 100 صاروخ" على تل أبيب.. • إسرائيل تنجح في جر إيران إلى حرب أعنف.. اليوم: قصف حقل جنوب بارس (لاشعال غضب ايران اكثر) • أكبر حقل غاز في العالم • مشترك بين إيران وقطر • يمد إيران بـ 75% من احتياجاتها النتيجة: • إيران تهدد رسمياً باستهداف منشآت النفط في السعودية والإمارات وقطر والان انفجارات في قطر والرياض !! • الخليج على حافة الدخول في الحرب الترجمة الباردة: إسرائيل تضرب.. وإيران ترد على الخليج.. والخليج سيدافع عن وجوده.. والسنة والشيعة في مواجهة مباشرة.. من المستفيد؟ إسرائيل فقط 🟥 ثالثاً: ماذا يعني هذا لأمريكا؟ ترامب يظن أنه "يضرب إيران" لكنه في الحقيقة: • يحرق علاقته مع حلفائه (الناتو يرفض،الخليج يدفع الثمن) • يستنزف الجيش الأمريكي في حرب بلا نهاية • يرفع أسعار النفط (110 دولارات اليوم، 200 غداً) • يخسر الانتخابات (المواطن الأمريكي سيدفع ثمن البنزين) السؤال: هل ترامب مجنون أم أنه ينفذ مخططاً إسرائيلياً بوعي كامل؟؟ الإجابة: ترامب يتحرك من دماغه الآن ، لا يستمع لمستشاريه..ويكتب تغريدات نارية وكأنه نيرون الجديد الذي يحرق العالم وهو يتفرج 🟥 رابعاً: روسيا تضحك.. والصين تراقب بينما أمريكا تغرق في مستنقع إيران..روسيا تستفيد: • كل يوم يمر والمضيق مغلق = ارتفاع أسعار النفط (110 دولارات) • كل يوم = روسيا تبيع نفطها بالسعر الرسمي (لا مهرب) • كل يوم = روسيا تمول حربها في أوكرانيا من جيب أمريكا الاستخبارات الروسية تزود إيران بصور الأقمار الصناعية وأحدث تقنيات المسيرات (غير القابلة للتشويش) النتيجة: أمريكا تخوض حرباً ضد محور استخباراتي متكامل (روسيا + إيران + الصين) 🟥 خامساً: لمن يقللون من عناويننا كنتم تقولون: "مبالغة" "تهويل" "دراما".. اليوم: • أكبر حقل غاز في العالم يُقصف • إيران تهدد بضرب منشآت النفط في الخليج بعد ساعات • أسعار النفط تحلق إلى 110 دولارات • الخليج على حافة الحرب الوجودية • والعالم على شفا أزمة طاقة لا مثيل لها العناوين لم تكن مبالغة.. العناوين كانت قراءة استباقية للمشهد السؤال لكم الآن: هل ما زلتم تستهينون بما يحدث؟؟ 🟥 الخلاصة المدوية ما يحدث اليوم هو أكبر حماقة استراتيجية في القرن الحادي والعشرين.. • إسرائيل تحقق حلمها في تدمير الخليج وإيران واستنزاف أمريكا • ترامب يحرق العالم مثل نيرون..وهو يتفرج.. • روسيا تكسب بلا تعب.. • الصين تراقب وتنتظر.. • والخليج يدفع الثمن الأكبر… السؤال الوحيد الذي يبقى: إذا كانت حقول الغاز أصبحت أهدافاً.. والمضائق تحت النار.. والحلفاء يتراجعون.. فمن يوقف هذا الانهيار قبل أن يتحول الشرق الأوسط إلى محرقة طاقة عالمية؟ والأهم: هل نجحت إسرائيل في جر السنة والشيعة إلى حرب وجودية تخدم مشروعها التوسعي؟؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة..

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

88,994 Aufrufe • vor 6 Monaten

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 Aufrufe • vor 1 Jahr

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

235,590 Aufrufe • vor 10 Tagen

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 Aufrufe • vor 11 Monaten

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,227 Aufrufe • vor 1 Jahr

نحن لا نؤجل أفراحنا ! كتبها .. صالح جريبيع الزهراني عندما كان صدام حسين يطلق الصواريخ على الرياض كنا نصعد فوق أسطح المنازل لمشاهدتها. الشباب في جازان ونجران وعسير يذهبون إلى المدارس في الصباح ويلعبون كرة القدم في المساء في الملاعب المكشوفة وصورايخ الحوثي والدفاعات السعودية من فوق رؤوسهم. في قرية جنوبية سعودية مات ابن أحدهم في الصباح وكان زواج إحدى بنات القرية في المساء .. فطلب الأب اثنين من الجماعة يساعدونه في دفن ابنه وأقسم على الباقين بالذهاب مع العروس إلى القرية الأخرى كما تجري العادة هناك. أجدادنا كانوا يدفنون قتلى العلوج الغزاة من الجيش العثماني ويرقصون فوق قبورهم .. ومن لا يرقص ويؤدي العرضة من الصبيان بعد ختانه مباشرة فهو جبان في نظرهم. ليس لدينا طقوس للموت .. ندفن حتى ملوكنا في قبور عادية .. ولا نعرف الحداد ولا تنكيس الأعلام. الإمام عبدالله بن سعود سلم نفسه وأهله لإنقاذ أهل الدرعية من الحصار الرهيب الذي تعرضت له من جيش العلج محمد علي باشا. في تحالف الشرعية في اليمن خاض جنودنا جنباً إلى جنب مع الجيش اليمني حرباً شرسة لسبع سنوات وقاتلوا وقتلوا ولم نؤجل أعمالنا ولا مناسباتنا وأفراحنا ولم ننتقم ولم نحرق الأرض رغم قدرتنا على ذلك .. بل نبني ونعمر في اليمن ونفتح الطرقات وننشئ المدارس ونزود شعب اليمن بالمساعدات حتى في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي. كان عبدالناصر يقاتل في اليمن بسبعين ألف جندي ويحاول قلب النظام في السعودية ويقصف جازان ونجران والوديعة بالطيران ويشتم ملوك السعودية هو والسادات عبر الإذاعات ويحرك الخلايا في الداخل وينزل لها السلاح بالطيران ومع ذلك لم نتخل عن مصر في كل حروبها ودعمناها بالمال والسلاح وقطع النفط عن الغرب. دعمنا صدام حسين في حربه مع إيران بالسلاح عبر جسر بري من ميناء القضيمة على البحر الأحمر إلى البصرة لمدة ثمان سنوات لكننا جيّشنا عليه العالم وحاربناه ودفعنا فاتورة الحرب وطردناه من الكويت 1990 وفي 2003 طلبت منا أمريكا التدخل لاحتلال العراق فرفضنا ذلك بكل قوة. الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه قال : فلسطين لا ينقصها الرجال .. ادعموهم بالسلاح فقط وسيحررون أرضهم .. وعندما أجمع العرب على القتال أرسل هو وأبناؤه من بعده الجنود السعوديين في الحروب مع إسرائيل وكانوا صفاً واحداً مع العرب في 48 و 56 و 67 و 73 رغم مغامرات بعض الحكام والنكسات التي تعرضوا لها ومنها نكسة حزيران التي وعد فيها عبدالناصر بإلقاء إسرائيل في البحر فذهبت سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى إسرائيل. وخلال كل تلك الحروب لم تتوقف التنمية في السعودية ولم نبالغ في إقامة العزاء لا لأبنائنا وجنودنا ولا لقتلى جيراننا. هذه المواقف أوردها لتفهموا العقلية السعودية .. والحكمة السعودية .. والشجاعة السعودية .. وكيف نفكر .. وكيف نتصرف .. نحن ندعم .. ونحارب .. ونقف مع الحق العربي .. ونناصر قضاياه .. وعلى سبيل المثال فقط فإن السعودية هي الداعم الأول في العالم للقضية الفلسطينية بمبلغ يتجاوز حجم دعم الدول العربية مجتمعة من الخليج إلى المحيط وتأتي بعد السعودية دول الاتحاد الأوربي مجتمعة ثم أمريكا ثم الدول العربية ودول العالم .. حيث وصل الدعم بين عامي 94 و 2021 فقط أكثر من 3 مليار و 460 مليون دولار .. ولكننا لا نشجع المغامرات ولا ندفع فواتيرها .. ولا نتباكى كالنساء .. ولا نتراكض كالبغال في الطرقات وننهق كالحمير ونعتقد أن هذا هو النضال والدعم .. نحن نفعل فقط .. وفي نفس الوقت لا نعطل أعمالنا ولا نؤجل أفراحنا ولا تهمنا الطقوس الحزائنية حتى على موتانا .. ونحن نبني ونعمل ونستثمر مواردنا لنكون أقوياء في هذا العالم .. لا دراويش شعاراتيين فقراء ضعاف. هذه هي طبيعتنا وهذا هو تفكيرنا. صالح جريبيع الزهراني الجمعة 27 أكتوبر 2023 جدة #موسم_الرياض_2023

ابو ناصر

128,312 Aufrufe • vor 2 Jahren