正在加载视频...

视频加载失败

⚡️🚨في مقابلة مع الصحفية الأمريكية كيتي كوريك عام 2009 سألت الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عن موقفه إنكار الهولوكوست معتقدة أنها ستوقعه في مأزق... لكنه صدمها برده الذي وصفه الكثيرون بأنه أبلغ وأصدق رد يمكن أن يُقال حول هذه المسألة.

65,771 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 次观看 • 2 年前

🔴 بيرنارد هيكل: القوات الجوية السعودية ستنخرط في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة ترسيخ الردع ضد إيران أدلى الخبير في شؤون الشرق الأوسط، بيرنارد هيكل، الذي يمتلك خط تواصل منتظم مع ابن سلمان، بتصريحات لافتة حول كواليس الموقف السعودي تجاه الصراع مع طهران والعلاقة مع واشنطن وأبوظبي، وهذه أبرز النقاط التي وردت في حديثه مع بلومبيرغ: ▫️ المشاركة في الحرب: توقع هيكل انخراط القوات الجوية السعودية في أي مواجهة كبرى، قائلًا: "سترون القوات الجوية السعودية تنخرط في هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل". ▫️ الموقف من واشنطن بوست: نفى هيكل صحة تقارير الصحيفة التي زعمت دعم الرياض لهجوم على إيران، مؤكدًا أن الأمير اتصل بترامب عدة مرات طالبًا منه عدم الهجوم لتجنب "الفوضى"، لكنه في الوقت ذاته حذر الإيرانيين بصرامة: "إذا هاجمتموني سأضطر للدفاع عن نفسي". ▫️ نظرة ترامب للعرب: أشار هيكل إلى أن الرئيس الأمريكي يرى القادة العرب كمصادر للدخل وليس كحلفاء مفكرين، واصفًا نظرة ترامب لهم بأنهم "أبقار حلوب للصناعة والاقتصاد الأمريكي". ▫️ البراغماتية مع الإسلاميين: كشف عن تباين مع الإمارات، حيث يرى أن محمد بن سلمان "مستعد للعمل مع بعض الإسلاميين في سوريا والسودان واليمن لأنه يرى البديل أسوأ"، على عكس النهج الإماراتي الذي وصفه بـ"العدواني" تجاههم. ▫️ ملف المعارضة وسجناء الرأي: نقل هيكل تبرير ابن سلمان لقمع المعارضة بحاجة البلاد إلى "النظام والاستقرار في ظل التحول الهائل"، مشيرًا إلى أنه أفرج عن نحو 1000 سجين رأي مؤخرًا بعد تعرضّه لضغوط خارجية. ▫️ التبعية الأمنية لواشنطن: أكد هيكل على عمق الاعتماد على الولايات المتحدة بقوله: "يمكن للأمريكيين انتخاب قرد للبيت الأبيض، وسيتعين على السعوديين أن يحبوه"، وذلك بسبب تركز استثماراتهم وأمنهم هناك.

مفتاح

131,753 次观看 • 7 个月前

🚨خــطـاب تــرامــب مــتـرجـم: ترامب: ومما يزيد الأمر سوءًا، أن المجموعة الثانية من الوثائق التي ننشرها تكشف أن أعضاءً من "الدولة العميقة" في وكالات استخباراتنا عملوا بنشاط على قمع المعلومات والتقليل من شأنها بشأن حجم التدخل الصيني المشؤوم في الانتخابات، متسترين عليها عن الرئيس والشعب الأمريكي على حد سواء. بدأت وكالات التجسس الأمريكية في معرفة اختراق ملفات تسجيل الناخبين عام 2020، عندما اكتشفت أن بيانات عشرات الملايين من الناخبين في 18 ولاية قد اشترتها أو سرقتها أو اخترقتها الصين. ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات طي الكتمان. لم يفصحوا عنها لي بصفتي رئيسًا، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونغرس. في الواقع، كل ما كانوا يرددونه هو: "هذه الانتخابات الأكثر أمانًا في تاريخ بلادنا". إن التستر على هذا الخرق الأمني ​​الهائل يثير قلقًا أكبر في ضوء معلومات إضافية تُظهر أن الصين انخرطت في أنشطة أخرى متعلقة بالانتخابات لتقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية لعام 2020. لم يرغبوا في فوز دونالد ترامب، ولهم كل الحق في ذلك. كما تُظهر الوثائق التي ننشرها، فقد ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صراحةً: "في منتصف عام ٢٠١٨، تمثلت سياسة الحزب الشيوعي الصيني في استغلال جميع العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي في محاولة لتقليص أصواته وإجباره على الاستقالة أو منع إعادة انتخابه. وفي منتصف عام ٢٠١٨ أيضًا، سعت الصين للتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ولاحقًا، على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وفي سياق منفصل، في منتصف عام ٢٠١٩، ركزت استراتيجية الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة على تقويض ثقة الشعب الأمريكي بالرئيس الأمريكي" - وقد بذلت كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. ويتابع التقرير قائلاً: "تضمنت الاستراتيجية جهوداً لاستغلال العقود الصينية مع الشركات الأمريكية الكبرى للتأثير على قادة الأعمال الأمريكيين ودفعهم للانقلاب على الرئيس الأمريكي. وسعت الحكومة الصينية إلى تحديد الصحفيين الأمريكيين الذين نشروا تقارير سلبية عن الرئيس الأمريكي، ودفع مبالغ طائلة لهم لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه. أرادت الحكومة الصينية خسارة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة". والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو إدراكهم لحقيقتهم، وفرضي رسوماً جمركية بمليارات الدولارات عليهم، وبنائهم لأقوى جيش في العالم. هذه اقتباسات حرفية من تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ويجري حالياً مراجعة اسم الشخص الذي أدلى بهذه الاقتباسات. لكن الأمر يزداد سوءاً. فقد كشفت معلومات استخباراتية أولية حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2020، والتي طُمست من قبل بيروقراطيين فاسدين، أن أنشطة الصين شملت محاولة تزوير بطاقات اقتراع لصالح جو بايدن. وتُظهر الوثائق أنه خلال هذه الفترة، تم حجب عشرات التقارير الهامة لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي (NSA) حول استهداف الصين للانتخابات عن الإحاطة اليومية الرئاسية. أقرّ أحد محللي الاستخبارات في رسالة بريد إلكتروني بأنهم "تلاعبوا عمداً" بالإحاطة اليومية الرئاسية لحجب معلومات تتعلق بالأنشطة الصينية المرتبطة بالانتخابات. وكتبت مسؤولة أخرى في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تدير "حكومة ظل" لإخفاء معلومات استخباراتية حول تدخل الصين في الانتخابات. ورأى مسؤولون آخرون ممن شهدوا هذه الجهود أن الدوافع سياسية بحتة. مؤخراً، عثرنا على عدد كبير من أكياس الحرق، وهي معلومات كان الرئيس باراك حسين أوباما قد قدّمها للحرق. كان من المفترض حرق هذه الأكياس، لكن ذلك لم يحدث. نعتقد أن هذا لم يكن متعمداً، بل نتيجة إهمال. لكن النتائج مذهلة. اليوم، أطالب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية بالتحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وفصل المتورطين في التستر، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم، إن لزم الأمر.

الأحداث العالمية

154,922 次观看 • 2 个月前

طرق محمد مفتاح باب غرفتي في الظهيرة تقريبًا، ودخل، وجلس على كرسي منفرد، وجلست إلى جواره. كان ذلك في عام 2013م، وهو يسوّق لحزبه الجديد، حزب الأمة، الذي استلم مقابله مبالغ طائلة من حزب الله عبر #إيران. كان "مفتاح" مُدانًا في نظر كثيرين، وتلاحقه قضايا واتهامات بالتخابر مع العدو الإيراني. سألته عن رأيه في ذلك، فنفى بشدة، ولما سألته، بابتسامة ماكرة، عن تمويلات حزبه المزعوم، امتقع وجهه وارتبك. كان حائرًا وتائهًا، على نحو أثار استغراب صديقي، الذي قال لي بدهشة: ما هذه البضاعة السيئة؟! قلت له: لقد ظلمه النظام السابق، ومنحه أكبر من حجمه باتهامه وملاحقته، كان عليهم أن يتركوه وشأنه، فإنه بسيط جدًا، ولا أريد كتابة العبارة الحقيقية التي أضافها صديقي تعليقًا على كلامي. مشكلة إيران مع اليمن أنها لا تزال تتعامل معنا عبر أسوأ المندوبين، أو العملاء، لتمثيل مشروعها، لأنها تعرف أن الإنسان المحترم لا يمكن أن يجثو على ركبتيه ليُقبّل أقدام رجل آخر. ولهذا جاءت بأمثال مفتاح، ومحمد عبدالسلام - وضيع أسرة الحوثي، ويحيى الرزامي - ابن شمّام إبط سيده، وكلهم من بقايا الفرس وعساكرهم الذين استوطنوا اليمن في مراحل متعاقبة من التاريخ. .. على فكرة: هل شاهدتم الجسور التي شُيّدت في أحلام اليقظة؟ وعبرت الخيال ولم تعبرها سيارة، وازدحمت بها الخطب فيما بقيت الخرائط والواقع في انتظار حجر الأساس.

سام الغُباري

42,582 次观看 • 3 个月前

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

120,118 次观看 • 9 个月前

المتحولون: يهود إيران الذين اعتنقوا الإسلام ظاهرياً . و وصلوا اعلى مراكز هرم السلطة . أطلق المستشرقون اليهود والمبشرون الإنجيليون البريطانيون، وعلى رأسهم جوزيف وولف وهنري ستيرن (1795–1862)، لقب «المتحولون» على مجموعات من يهود أصفهان وكرمانشاه الذين دخلوا الإسلام بشكل ظاهري فقط ، وصل أحفاد هؤلاء لاحقاً إلى مواقع مؤثرة وخطيرة داخل أجهزة الدولة الإيرانية، ومن أبرزهم عائلة حكيم ناصر. 2-جوزيف وولف وهنري ستيرن كمصادر تاريخية يُعتبر الرجلان من أهم المصادر التي وثقت أوضاع اليهود في بلاد فارس. قام جوزيف وولف بثلاث رحلات تبشيرية إلى إيران، وسُجلت رحلته الأولى (1821–1824) في المجلة التبشيرية ومذكراته الشخصية.يقول وولف إن عدداً من العائلات اليهودية الغنية اعتنقت الإسلام وتبنت هوية إسلامية ظاهرية. 3-السبب الرئيسي – حسب وصفه – كان القيود الناتجة عن قوانين النجاسة، التي كانت تعزل اليهود اجتماعياً. فتحولوا إلى الإسلام ليتجنبوا هذا العزل وليتمكنوا من الاندماج والعلاقات الاجتماعية. 4-دوافع التحول في القرن التاسع عشرفي ذلك القرن، أصبح التحول الطوعي شائعاً بين الأسر الثرية لأسباب اجتماعية واقتصادية ومهنية. شغل يهود بارزون مناصب رفيعة مثل طبيب البلاط الخاص بأفراد العائلة المالكة القاجارية، ومنهم حكيم حق نزار وحكيم نور محمود.من أهم الحوافز: 1-قانون الردة الذي يجعل المسلم الوريث الوحيد لممتلكات العائلة. 2-التخلص من الالتزام بارتداء ملابس مميزة وعلامات تعريف. 3-غياب الحماية القانونية الكافية حتى للأطباء الذين يعالجون أفراد البلاط أو عامة الناس. 4-حالات التحول الإجباريلم يكن التحول دائماً طوعياً. في أواخر القرن التاسع عشر بمدينة كرمانشاه، وقعت ابنة رجل دين مسلم في حب إسماعيل، ابن الطبيب اليهودي البارز حكيم ناصر. أُجبر الأخير على اعتناق الإسلام. 5-وفي الفترة التي أعقبت الدستور، أصبح هذا الشخص يُلقب بـمؤيد الملك، وتولى مناصب عالية: نائب رئيس الجمعية الوطنية في طهران، ثم نائب وزير المالية.النشاط التبشيري المسيحيمنذ القرن التاسع عشر، عملت جمعيات مسيحية مثل جمعية لندن التبشيرية والمبشرين المشيخيين الأمريكيين على نشر المسيحية بين اليهود في إيران وآسيا الوسطى، إلى جانب الآشوريين النساطرة. 6-زار هنري ستيرن إيران مرتين (1844 و1852). في رحلته الأولى مر بدمشق وبغداد ثم كرمانشاه وهمدان وشيراز وأصفهان، وانتهى في طهران حيث التقى أطباء بلاط محمد شاه (1834–1848)، ومنهم حكيم حقناذر وحكيم موسى وأبناؤهما. أشار ستيرن إلى أن تلك الفترة أدت إلى زيادة الاهتمام بالكتب المسيحية والمناقشات الدينية. 7-في رحلته الثانية (1852) التي سجلها في كتاب فجر النور في الشرق، وصف ستيرن بؤس اليهود وفقرهم، وانتقد الكنيسة لتأخرها في مساعدتهم.رغم التأخير الطويل منذ تواصل اليهود الأوروبيين مع ناصر الدين شاه عام 1873 حتى تأسيس مدارس التحالف عام 1898، إلا أن المدارس التبشيرية المسيحية بدأت مبكراً: طهران: 1876 همدان: 1881 أصفهان: 1889 كرمانشاه: 1894 8-وفي عامي 1891–1892 تحول عشرون إلى ثلاثين طفلاً يهودياً، فسمّاه المبشرون «عام الحصاد الروحي». 9-ادعاءات حول أصول محمود أحمدي نجادتقول الرواية إن عائلة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تنحدر من عائلة سابورجيان (اسم يهودي يعني «نساج القماش»)، وهي من العائلات اليهودية المتحولة. 10-نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تحقيقاً بهذا الخصوص.أكد مهدي خزعلي (نجل آية الله خزعلي) أن أحمدي نجاد غيّر اسم عائلته اليهودي الأصلي إلى «أحمدي نجاد» في شهادة الجنسية، وأن التغيير مسجل رسمياً. وأضاف أن جذوره يهودية وأنه ينتمي إلى ما أسماه «حلقة المال والقوة والمراوغة. يتبع👇

kosovi

20,316 次观看 • 2 个月前

وثيقة: تحقيق المخابرات الاميركية في محاولة #العراق اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب اثناء زيارة قام بها الى #الكويت ربيع عام 1993. مديرية الاستخبارات مذكرة استخباراتية مركز مكافحة الإرهاب 12 تموز/يوليو 1993 العراق: #بغداد تحاول اغتيال الرئيس السابق بوش ملخص إن الأدلة المتوافرة حاليًا تتيح لنا استخلاص استنتاج تحليلي واثق مفاده أن الرئيس العراقي صدام حسين وجّه جهاز استخباراته لاغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 نيسان/أبريل. وتستعرض هذه المذكرة بإيجاز الأدلة التي يستند إليها هذا الاستنتاج، كما توضح الأسباب التي تجعل السيناريوهات البديلة، التي جرى اختبار الأدلة في ضوئها، غير قابلة للتصديق. أعدّ هذه المذكرة مركز مكافحة الإرهاب، وتم تنسيقها داخل وكالة الاستخبارات المركزية. نرحب بالتعليقات والاستفسارات، ويمكن توجيهها إلى رئيس مركز مكافحة الإرهاب عبر القنوات الآمنة. سري. مصادر الادلة تستند الأدلة التي بُني عليها استنتاجنا إلى ثلاثة مصادر: ← الفحوصات الجنائية التي أجراها خبراء تقنيون تابعون لحكومة الولايات المتحدة على المعدات والعبوات الناسفة. ← مقابلات مكتب التحقيقات الفدرالي مع المشتبه بهم الستة عشر. ← تقارير استخباراتية من مصادر بشرية. الفحوصات الجنائية تستند الأدلة الجنائية في هذه القضية أساسًا إلى فحوصات مكتب التحقيقات الفدرالي للأجهزة المتفجرة التي عُثر عليها في الكويت، وهي سيارة مفخخة وعدة عبوات أصغر على شكل “قنابل مكعبة”. وقد أجرى المكتب مقارنة جنائية تفصيلية بين هذه الأجهزة وبين جهازين عراقيين تم العثور عليهما في أماكن أخرى من الشرق الأوسط مطلع عام 1991 أثناء حرب الخليج. وقد أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي بالنتائج التالية: ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة ببعضهم، هم من قاموا ببناء أنظمة التفجير اللاسلكية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت وفي الجهازين العراقيين المعروفين الآخرين. ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة، المسؤولين عن الأسلاك والمكونات الإضافية المرتبطة بسيارة مفخخة عراقية أخرى يتم التحكم بها لاسلكيًا، هم المسؤولون أيضًا عن الأسلاك والمكونات الإضافية في السيارة المفخخة التي عُثر عليها في الكويت. ← أظهرت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية للشحنة المتفجرة الرئيسية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت أنها تحتوي على مادة متفجرة تُعرف باسم PE-4A، ووفقًا لوحدة المتفجرات في مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي، فقد استُخدم هذا المتفجر البلاستيكي في عبوات ناسفة إرهابية بدائية الصنع من قبل عملاء عراقيين في أوائل عام 1991 في بانكوك وجاكرتا ومانيلا. ← جاءت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية لعينات مأخوذة من اثنتين من العبوات المتفجرة العشر ذات الشكل المكعب التي عُثر عليها في الكويت متوافقة مع مادة متفجرة مأخوذة من سيارة مفخخة عراقية تم العثور عليها في الشرق الأوسط عام 1991. المقابلات مع المشتبه بهم أسفرت المقابلات التي أجراها المكتب مع المشتبه بهم الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية عن المعلومات التالية: ← أفاد المشتبه بهما الرئيسيان، وهما عراقيان يُدعيان الأسدي والغزالي، بأنهما تلقيا أوامر في أوائل نيسان/أبريل من أشخاص يعتقدان أنهم على صلة بجهاز الاستخبارات العراقي لتنفيذ عملية تفجير في الكويت، وتم تزويدهما بمواد متفجرة وتعليمات حول استخدامها. ← قام المجندون العراقيون بتوفير الخطة والتدريب والمواد اللازمة للعملية. ← أبلغ المشتبه به الغزالي مكتب التحقيقات الفدرالي في الثالث عشر من أيار/مايو أن شخصًا عرّف نفسه باسم “أبو رافد” قام بتجنيده في التاسع من نيسان/أبريل لاغتيال الرئيس السابق بوش. وذكر المشتبه به الأسدي أن شخصًا يعرفه باسم محمد جواد قام بتجنيده في العاشر من نيسان/أبريل، ثم أوعز إليه لاحقًا بنقل المتفجرات إلى الكويت وإرشاد الغزالي إلى جامعة الكويت، وابلغ المكتب أن الغزالي أطلعه على مؤامرة اغتيال السيد بوش بعد بدء العملية. (وقد وصف الغزالي مجنّد الأسدي بأنه الشخص الذي ساعد أبا رافد في إعداده لمهمة اغتيال الرئيس بوش). تم حذف الاجزاء الاخرى من التقرير الذي يتضمن معلومات من اجهزة مخابرات اخرى. الخلاصة استنتاج تحليلي مؤكد بأن الرئيس العراقي صدام حسين أمر جهاز مخابراته باغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 أبريل [...] وأن السيناريوهات البديلة التي تم اختبار الأدلة في ضوئها غير معقولة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,716 次观看 • 7 个月前

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,684 次观看 • 2 个月前

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,942 次观看 • 1 个月前

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 次观看 • 7 个月前

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,830 次观看 • 2 个月前

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,590 次观看 • 2 个月前

🚨 تُعدّ هذه الوثائق من أخطر ما ورد ضمن ملفات جيفري إبستين، إذ يتضح منها أن الإمارات شاركت أحد أهم وأخطر شركاء إبستين. "هذا الرجل لا يتحدث عنه الكثيرون لأنه ليس مشهورًا، لكنه يُعد من أخطر من شارك معه" لكي تفهم الأمر: هذا هو دانيال عمار سياد (72 عامًا). وُلد في الجزائر، ثم هاجر إلى السويد في الثمانينيات، يحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية والسويدية، ويصف نفسه بأنه يهودي بربري نسبةً إلى أصوله البربرية ونشأته. ويقول انه ناشط ثقافي في مجال التراث الأمازيغي، وقد قُدمت ضده عدة بلاغات في فرنسا وغيرها. يظهر اسمه 1,829 مرة في ملفات إبستين، ضمن مراسلات معه بشأن شبكات كان يقودها. ويمكن تلخيص دوره بأنه كان يعتبر إبستين الأب الروحي له. كما كان على تواصل مع العديد من المسؤولين الحكوميين في دول عدة، وشارك في لجان دولية مختلفة، ووصل إلى دوائر نافذة، حتى مع مسؤولين من دول عربية مثل خالد بن ناصر المسند، ورجال أعمال مثل يانك باري. ووُصف في بعض الوثائق بأنه عُرف كمُجنِّد أو مستقطِب من عدة دول، وكان يرسل صورًا وعينات إلى إبستين تحت غطاء أعمال رسمية مع وكالات عرض أزياء، مدعيًا أنه يبحث عن “مواهب”. وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2018 إلى جيفري إبستين، طلب قرضًا شخصيًا لتمويل إنشاء شركة في دبي متخصصة في توظيف عارضات أزياء ومضيفات، بالشراكة مع إماراتي يُدعى محمد بكر. وبصيغة أدق: تُعد الإمارات، وفقًا لما ورد في الوثائق (ملف رقم: EFTA00852788)، إحدى مراكز إدارة شبكاته. بالمناسبة وبالمناسبة، فإن ابن عمه حميد سياد ألّف كتابًا بعنوان: “القصة السرية لجزائري أصبح مراسلًا فخريًا”، ذكر فيه أن دانيال عميل مزدوج لفرنسا وإسرائيل، وأنه حاول تسهيل التواصل بين إسرائيل والجزائر. ورغم كل ذلك، لا يوجد أي حكم قضائي صادر ضده حتى الآن، ولم تُعلن فرنسا فتح تحقيق رسمي بحقه، كما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية من السلطات الأمريكية. وشكرًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

144,548 次观看 • 7 个月前