正在加载视频...

视频加载失败

القيم الخالدة للوالد المؤسس الشيخ زايد «طيب الله ثراه» تتجلى في المواقف، وتترسخ في الوجدان، وتمتد في الأثر؛ قيم باقية في الذاكرة، وحاضرة في نهج نعيشه ونستمد منه رؤيتنا للمستقبل.. مكتب المؤسس يطلق صفحة جديدة من الوفاء، يستحضر فيها القيم التي رسم بها الشيخ زايد ملامح وطن، ويقدمها خارطة...

14,691 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

15 条评论

Abdulla M Alhamed 的头像
Abdulla M Alhamed1 个月前

The timeless values of the Founding Father, Sheikh Zayed, may his soul rest in peace, are reflected in actions, deeply rooted in our collective consciousness, and enduring in their impact. They remain alive in our memory and embedded in a way of life that we continue to embrace and from which we draw our vision for the future. Today, the Founder’s Office opens a new chapter of loyalty and remembrance, bringing to the fore the values through which Sheikh Zayed shaped the character of a nation and presenting them as a roadmap that stands the test of time. Seven values, firmly rooted in his actions and enduring in their impact: wisdom that illuminated the way; respect that united hearts before ranks; human development, which the Founding Father made an end in itself rather than merely a means; determination that persevered for 25 years until its efforts bore fruit; sustainability that planted the seeds of a future yet to come; unity that brought everyone together around a common purpose; and generosity that never hesitated to give more than it possessed. Today, these values remain present in our lives, upheld as a guiding ethos by His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed, may God protect him, inspiring us to make our actions an extension of what Zayed believed in and our achievements bridges to the future. In this way, his values remain alive in every individual, deeply rooted in the nation’s consciousness, and woven into its continuing journey. For Zayed’s legacy does not end with memory; it is renewed with every generation, grows with every achievement, and continues to shape a future that carries the Founding Father’s spirit and brings his vision to life.

AYA ALKETBI 的头像
AYA ALKETBI1 个月前

إرث الشيخ زايد «طيب الله ثراه» أكبر من أن يكون مجرد ذكرى، هو نهج نعيشه ونشوف أثره في كل إنجاز. الحكمة، والاحترام، وبناء الإنسان، والعزيمة، والاستدامة، والوحدة، والكرم.. قيم أسس عليها زايد وطناً، واليوم يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله» ترسيخها نهجاً للأجيال ومسيرةً للمستقبل. إرث زايد حي فينا، ويكبر مع كل إنجاز إماراتي. 🇦🇪

Marwan_alaskar مروان العسكر 的头像
Marwan_alaskar مروان العسكر1 个月前

جعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة يارب #بابا_زايد ❤️❤️

‏حــمـد 🇦🇪 的头像
‏حــمـد 🇦🇪1 个月前

إرث زايد، طيّب الله ثراه، مب مجرد ذكرى؛ هذا نهج عايش فينا ومتوارثينه جيل عقب جيل، ويرسّخه سيدي الشيخ محمد بن زايد، الله يحفظه ويطوّل بعمره، وتبقى الإمارات دوم شامخة بقيادتها وعيالها 🤍🇦🇪

فخامـــة أنثي 的头像
فخامـــة أنثي1 个月前

الذكرى باقية حتى لو غاب الجسم

وليد العوضي 的头像
وليد العوضي1 个月前

الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته..

Shabbak AlReeh 的头像
Shabbak AlReeh1 个月前

اللهم ارحم الشيخ زايد واحفظ الإمارات وقيادتها.. قيمه باقية ونهجه راسخ في هذا الوطن العظيم

ALI ALMADANI 的头像
ALI ALMADANI1 个月前

كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، على هذا المقال الرفيع الذي استحضر فيه جانباً مضيئاً من إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، وأعاد تقديم قيمه الخالدة بلغة تليق بعظمة التجربة وعمق الأثر. لقد أحسن معاليكم في تسليط الضوء على سبع قيم راسخة شكّلت جوهر مدرسة زايد في بناء الإنسان والوطن؛ الحكمة، والاحترام، وبناء الإنسان، والعزيمة، والاستدامة، والوحدة، والكرم. وهي قيم لم تكن شعارات عابرة، بل مبادئ عاشها الوالد المؤسس ومارسها في مسيرته، حتى أصبحت جزءاً أصيلاً من وجدان دولة الإمارات وهويتها. والأجمل في هذا الطرح أنه لا ينظر إلى إرث زايد باعتباره صفحات من الماضي، بل يقدمه حياً ومتجدداً، حاضراً في نهج سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله»، وممتداً في مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة. شكراً لمعاليكم على هذه الكلمات التي تذكّرنا بأن أعظم إرث تركه زايد هو القيم التي لا يغيّرها الزمن، وأن الوفاء الحقيقي للمؤسس يكون بمواصلة العمل بروحه، وتجسيد مبادئه، وتحويل رؤيته إلى إنجازات تتوارثها الأجيال. مقال يليق بإرث زايد، وبقيمة زايد، وبوطنٍ ما زال يحمل في كل خطوة من خطواته روح المؤسس وبصمته الخالدة. و نحن ندعو يوميا بهذا الدعاء اللهم ارحم الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه و اسكنه الفردوس الأعلى و احفظ سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الدوله وارزقه الصحه والعافيه وطول العمر اللهم امين يارب العالمين 🇦🇪

ALJALMOOD 的头像
ALJALMOOD1 个月前

قباحة الوجه فقباحة القلب والخلق

Ahmad Mubarak 的头像
Ahmad Mubarak1 个月前

حفظ الله الامارة بفضله،🇦🇪🤲🏻 الله يطول في عمرك ويحفظكم شيخنا✌🏻🇦🇪 في حياتكم بركة.🌼 انت قلبی❤️🫰🏻

A. Alshammari 的头像
A. Alshammari1 个月前

﴿رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ اللهم اجعل المغفور له باذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( طيب الله ثراه )،، من أصحاب هذه الآية الكريمة واغفر له وارحمه برحمتك التي وسعت كل شي واجعل قبره روضة من رياض الجنة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة..

ســـآلــمـ 𝒮𝒶𝓁𝑒𝓂 𝒰𝒜𝐸 的头像
ســـآلــمـ 𝒮𝒶𝓁𝑒𝓂 𝒰𝒜𝐸1 个月前

الشيخ زايد باق فينا وإن غاب جسده

reno reno 的头像
reno reno1 个月前

جليسة كرسى متحرك ومحتاجة مساعدة

jakjrak 的头像
jakjrak1 个月前

بس ماعرف يربي

🇦🇪حمدان الحوسني 的头像
🇦🇪حمدان الحوسني1 个月前

رحم الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و حفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 🇦🇪

相关视频

يحمل توثيق مسيرة الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة الإمارات رسالة سامية تتجاوز تسجيل الأحداث، لتصبح غرساً لقيم الإخلاص والوفاء والعطاء في قلوب الأجيال الجديدة.. توثيق سيرة الرواد هو توثيق للهوية، وتثبيت للذاكرة، وبناء لجسور من القيم تمتد من الأمس إلى الغد. فخور بتوثيق بودكاست الوثيقة لمسيرة والدي الحبيب، معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، حيث أبرز محطات مهمة من حياته الغنية بالعطاء في خدمة الدولة والمجتمع، بعد أن نال شرف ثقة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتمد عليه في كثير من الملفات الحيوية والدقيقة، حيث كان في طليعة من أوكلت إليهم المسؤولية في بدايات بناء الاتحاد، وشارك في رسم ملامح العمل الحكومي الحديث، من إدارة المناطق في الظفرة إلى بناء البنية التحتية في العاصمة أبوظبي. وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على حرصه الدائم على تكريم الشخصيات التي كان لها تأثير عميق في تاريخ الإمارات، وأشكر كذلك سمو الشيوخ الكرام على حرصهم المستمر على التواصل مع الوالد والاطمئنان على صحته. فخر الأبناء لا يوصف عندما يرون سيرة الوالد تُروى للأجيال، وإنجازاته تُخلد في الذاكرة الوطنية، فهي شاهد على عطاء رجل آمن بأن خدمة الوطن هي أسمى رسالات الحياة. وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولمركز تريندز على هذا الإنتاج الرفيع والمتميز، والذي جمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني. كما لا يسعني إلا أن أعبر عن فخري بالإطلالة المشرفة لابنتنا حمدة المنصوري، التي تمثل جيل المستقبل بروح وطنية وثقة ملهمة.

Abdulla M Alhamed

14,194 次观看 • 1 年前

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,629 次观看 • 6 个月前

عندما تتجاوز الإمارات حدود الجغرافيا لتصبح قبلة الأرواح التي تبحث عن الكرامة قبل الخبز، تغدو العلاقة بين المقيم وأرضنا الطيبة هي بيعة حب غير مكتوبة، وقصة انتماء تصاغ حين يشعر أن إنسانيته هي الأولوية القصوى للدولة... حينما تحدث الاستشاري النفسي المصري، بعقله الوازن، عن مشاعر الغيرة على وطنه الثاني، فإنه لا يصف حالة انفعالية مؤقتة، بل يشخص حالة من التلاحم الوجداني تتجسد في نبرته لتكون صوتاً للملايين ممن وجدوا في الإمارات وطناً لم يخذلهم حين ارتبك العالم، وصدراً حنوناً عندما قست الظروف.. لقد برهنت الدولة أن إدارة الأزمات فيها تنطلق من فلسفة أبوية حانية؛ لا تفرق فيها اليد التي تحمي وتطمئن بين مواطنٍ ومقيم.. هذا النموذج ثمرة غرس الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، والبنيان الذي يزداد رسوخاً برؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل الكرامة الإنسانية ميثاقاً أخلاقياً يجمع القلوب على قلب رجل واحد.

Abdulla M Alhamed

22,915 次观看 • 5 个月前

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 次观看 • 6 个月前

عندما يُنقش اسم الشيخ زايد على صرحٍ ما، فنحن لا نرفع لافتة، بل نغرس بذرة حكمة تنمو في القلوب، فما أثمن هذا الاسم؛ فزايد بوصلة تشير إلى منبع العطاء، ونور يضيء دروب الأجيال، إنه الرمز الذي يزرع الإلهام في كل لحظة وفي كل مكان.. هنا، في متحف زايد الوطني، الذي افتتحه اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، تتشابك قصص الأرض والإنسان، من عصور ما قبل التاريخ إلى حاضر يزدهر بالعلم والثقافة.. كل تحفة، وكل قطعة أثرية، هي همسة من الماضي، تعلمنا معنى الانتماء والصبر والإبداع.. المتحف يمضي شاهداً على رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن صون الهوية ورعاية الإرث الثقافي هو الطريق الأصدق لبناء مستقبل أقوى، وأن المعرفة عندما تصان تصبح قوة ترتقي بالوطن وأجياله.. سعدتُ اليوم بأن أقف أمام لحظة فارقة تشرع فيها الإمارات أبواب هذا الصرح المهيب، لتقول للعالم هنا يلتقي ماضينا العريق بحاضرنا المشرق، ويتعلم أبناؤنا أن الهوية ليست حنيناً للأمس، بل بوصلة للغد.. هنا تنطق القطع الأثرية بلغة الأجداد، وتهمس التحف بقصص الصحراء والبحر، بينما تضيء القيم درب الأجيال: التعليم نوراً، والاستدامة أمانةً، والإنسانية نهجاً.. هنا يحتفي الوطن بذاكرته، ويفتح أبوابه للعالم ليبقى صدى زايد حاضراً في كل خطوةٍ نحو الغد.

Abdulla M Alhamed

12,887 次观看 • 9 个月前

في عيد الاتحاد الرابع والخمسين… نقف أمام ميلاد وطنٍ استثنائي 🇦🇪؛ وطنٌ نهض من قلب الصحراء على بصيرة الآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، يوم توحّدت الإرادة وصيغت دولةٌ قبل أن تكون كياناً سياسيًا—أسرةً واحدة تربطها القيم، ويشدّها التلاحم، ويورَّث مجدها جيلاً بعد جيل. واليوم، يمضي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بالمسيرة نحو آفاقٍ تتجاوز الممكن، واضعًا الإنسان في قلب مشروع التنمية، والأسرة الإماراتية في صميم رؤية المستقبل. وإلى جانبه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، صانع الفرص ومهندس التحولات الكبرى التي ارتقت بالإمارات إلى ميادين الريادة العالمية. وفي هذا اليوم المهيب… نُجدّد عهد الولاء لوطنٍ يصنع المستقبل بإرادةٍ لا تعرف المستحيل؛ اقتصادٌ يتسارع نموّه، وتكنولوجيا تقود العالم، وبرامج فضائية تمتد إلى آفاقٍ بلا حدود، ورسالةٌ حضارية وإنسانية تُلهم العالم أينما وصلت. سيبقى اتحاد الإمارات 🇦🇪—بقيادته الحكيمة وشعبه النبيل وأسرتِه الواحدة—مسيرةً لا تتوقف، ورايةً لا تنحني، ووعدًا من المجد يتجدد كل عام.

سيف بن زايد آل نهيان

166,189 次观看 • 9 个月前

عندما كانت الصحراء تحكي قصصها للنجوم وحدها، قرأ الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ما لم يقرأه غيره، حيث رأى في الرمال مدناً، وفي القبائل أمةً، وفي المستقبل وطناً. ولأن التاريخ لا يكتبه إلا القادة العظام الذين يعرفون كيف يحولون الحلم إلى واقع ملموسٍ ينبض بالحياة، يقف الشيخ زايد على رأس هؤلاء كأعظم من خط بمداد الحكمة والبصيرة فصول نهضة دولة لم تعرف المستحيل. استطاع برؤيته الفذة أن يطوع الرمال لتصبح واحة عالمية للنهضة، مؤمناً بأن الإرادة هي المحرك الحقيقي للأمم، وليست فقط الإمكانيات. ومن ذلك الغرس الأصيل، امتدت العزيمة وتجذرت الرؤية في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله". تواصلت المسيرة والبناء بهدوء الواثقين وبصيرة القادة العظماء. في عهده، الإمارات تكتب فصلاً جديداً من المجد، ليس بالكلام، بل بأفعال تثبت الإنجاز. نهضة تمتد في كل زاوية. وخطوات مدروسة تقود القفزات الكبيرة. إنجازات تتسم بالحسم والحكمة، تستند إلى رؤية تتطلع إلى المستقبل بثبات وفطنة. اقتصاد قوي ومتطور، يلامس آفاقاً لا حدود لها. ومكانة دولية تُفرض بالاحترام لا بالمجاملات. صوت الدولة في المحافل العالمية يعبر عن الحكمة وفي مواجهة التحديات يقف سموه كالطود الشامخ ثابتاً لا تزعزعه الرياح وقائداً يمسك بدفة سفينة الدولة يشق بها الأمواج المتلاطمة ببوصلة لا تخطئ وعزيمة لا تلين يقرأ المشهد بعمق، ويزن المواقف بحكمة، فيحفظ للدولة مكانتها وهيبتها. الإمارات تحت قيادته تعرف متى تمد يد السلام ومتى ترسم الخط الفاصل الذي يحمي الوطن ويصون كرامته لتبقى دولة نموذجاً في البناء، وقوة راسخة في مواجهة التحديات. ولأن بناء الدول يبدأ بالإنسان الإمارات استثمرت في تعليمه صنعت من عقول أبنائها ثروتها المستدامة. واليوم، لا تتصدر الدولة مؤشرات التنافسية العالمية بمحض الصدفة بل بقوة العلم الذي جعلته القيادة سلاحاً للريادة، ودرعاً يصون المنجزات، ليكون جيل المعرفة هو الرافعة الحقيقية لوطنٍ لا يرضى بغير القمة سكناً فمن "زايد البصيرة والحكمة" إلى "محمد الرؤية والإنجاز"، يبقى الوطن هو العنوان الأسمى لمجدٍ لا ينضب، وعز يزداد رسوخاً مع كل إشراقة جديدة.

Abdulla M Alhamed

12,707 次观看 • 6 个月前

عندما تكون النخوة عقيدة راسخة، والوقوف مع الشقيق فطرة لا تصنع أو تَكلف فيها، يتقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" الصفوف بوصفه عنواناً للحكمة ومرجعية في الفعل قبل القول، ورمزاً أصيلاً لـ«راعي الفزعات» الذي لا يكتفي بتلبية النداء، بل يصوغ من الأخوة موقفاً تاريخياً، ومن التضامن نهجاً ثابتاً، ومن المسؤولية ملحمة تُكتب في سجل القادة الكبار.. وقد تجلى ذلك بوضوح في الموقف التاريخي لاستضافة سرب الطائرات الكويتية بعد تدمير القواعد الجوية الكويتية، حيث ألغى سموه كل الحسابات بكلمة واحدة: "اعتبروها طائراتنا قبل أن تكون طائراتكم".. هذه العبارة تجسد فلسفة قيادية تلغي الحدود بين نحن وأنتم، وتحول الدعم من واجب إلى شراكة وجدانية عميقة ترى الأمن الخليجي جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضو تداعت بقية الأعضاء إليه بالفعل لا بالخطابات.. لم يكتفِ سموه بفتح القواعد وتدريب الطيارين لسنوات، بل كان حضوره الشخصي على أرض الكويت في لحظات التحرير الأولى رسالة تاريخية، تؤكد أن التضامن عقيدة راسخة وليست شعاراً.. موقف نبيل يجسد حكمة قائد لا يرد طلباً لأخ، ويجعل من العلاقات الإماراتية الكويتية حصناً منيعاً، فهكذا تُبنى العلاقات الراسخة، وهكذا يكتب التاريخ بأيد كريمة لا تعرف إلا لغة الوفاء والعطاء.

Abdulla M Alhamed

12,596 次观看 • 7 个月前

هناك كلمات لا تُكتب بالحبر، بل تولد من أعماق الروح؛ كلمات تخرج مشبعة بصدق الانتماء وحرارة الولاء، فتستقر في القلوب قبل أن تبلغ الآذان.. وقصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" من ذلك الطراز النادر من الشعر الذي يذكرنا بأن القصيدة، في أنقى صورها، ليست فقط زينة للكلام بل مرآةٌ صادقة للموقف.. وعندما تصدر الكلمات عن قائدٍ يحمل هم الوطن في قلبه، فإنها تكتسب معنى أعمق؛ إذ تتحول المشاعر إلى بيانٍ صادق من العزم والوفاء، وتغدو القصيدة موقفاً حياً يوقظ الفخر في النفوس ويعيد تذكير الأجيال بأن الانتماء الصادق هو أجمل ما يُكتب في سجل الأوطان.. في رائعة "رجال والله رجال" تتجلى جماليات السهل الممتنع التي تمزج بين فروسية الكلمة وهيبة الموقف، فهي سمفونية ملهمة تعزف على أوتار الانتماء، لتعرف الأجيال الجديدة على كيفية بناء الأوطان؛ حيث لا يُرفع البنيان إلا بتضحيات تُبذل بالدم، ولا يُصان إلا بوفاءٍ يترجم في ميادين العطاء.. ولأن الشعر حين يصدر عن الكبار يخاطب الوعي بقدر ما يسكن الوجدان، تأتي كلمات سيدي بوخالد كأعمق ما يكون الأثر؛ فهي لا تقف عند حدود النص الأدبي، بل تتحول بمجرد النطق بها إلى ميثاق فداء ونداء كرامة، مستمدةً قوتها من سداد الرؤية وصدق المسؤولية معاً.

Abdulla M Alhamed

33,852 次观看 • 6 个月前

شاهد على العصر شهادة غير متداولة ولن تجدو لهذه المعلومات الحقيقية والغائبة في أي صفحة إلا من شاءالله هل تعلم أن الرئيس اليمني المغدور به إبراهيم الحمدي أستشار الشيخ زايد كيف استطعت أن توحد الإمارات فقال له إذا أردت يمن متطور انهي القبيلة في اليمن قم بجمع الشيوخ وعقلاء اليمن والقبائل في إجتماع مجلس حكماء اليمن وبعد الإجتماع قم بإدخالهم جميعاً إلى السجن حينها ستنتهي القبيله في اليمن وسيتطور وستستطيع أن توحد اليمن ... بعد ذلك بنصف عام قام بإرسال دعم عن طريق عفاش لشيخ الجعاشن والشاعر الكبير محمد أحمد منصور قام الشيخ مع سفر الرئيس الحمدي إلى أمريكا زار السجن الذي فيه الشيوخ والعقال والمراجع فإذا به يراهم كأنهم كانوا مدفونين تحت الأرض شعرهم ولحيهم الأبيض الاغبر وملابسهم المتوسخة فقام الشيخ برشوة الحراسة وقام بتجهيزهم وتنظيفهم وشراء ملابس لهم وقال لهم بأنه سيتم الإفراج عنهم قريباً بوساطة من الشيخ زايد وبتدخل أحد العسكريين ويقصد به علي عبدالله صالح قام بتلميعه وتجهيزه للمشايخ مستقبلاً ... بعد عام عند ذهاب الرئيس الحمدي في إجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1975 ذهب الرئيس الحمدي إلى الإمارات ومنها مع الشيخ زايد إلى أمريكا وبعد عودتهم قال الشيخ زايد أريد أن أزور اليمن معك كي أرى كيف أصبح بعد عام من عملية إيداع كبار القوم في السجون !!! الرئيس الحمدي بسبب حسن ظنه ونياته رحب به ولم يكن يعلم ما هو الهدف من الزيارة .... بعد الزيارة قام الشيخ محمد أحمد منصور بتجهيز قصيده يمدح فيها الشيخ زايد وحينها قام الشيخ زايد وقال إذا كانت القبيلة اليمنية من أمثال هؤلاء فنحن نفخر بهذه القبيلة وأشار إلى الرئيس الحمدي بأن القبيلة اليمنية أصيلة وقال له أرجوا منك أن تفرج عن الشيوخ الذين سجنتهم ، الرئيس الحمدي على نياته أفرج عنهم، لكن ليست هنا المشكلة المشكلة قام الشيخ زايد وبالتعاون مع علي عبدالله صالح بالمؤامرة على الرئيس الحمدي وتصفيته ، وهذا الأمر الذي جعل القبائل والمشائخ تقف صامتة من تلك المؤامرة لأن الشيخ زايد قد بدأ يجعل القبائل تكره الرئيس الحمدي بسبب قرار اعتقالهم وهم لا يعلمون أن الشيخ زايد هو من أشار للرئيس الحمدي بإنها القبيلة وعند عملية تصفيته بقت اليمن في حالة صمت أليم الشعب غير مصدق لما حصل والقبائل عندها خبر بأن العسكري الذي تواصل معه الشيخ زايد سيكون رئيسا لليمن مستقبلا .... تم وضع رئيس انتقالي بعد الحمدي كي لا يكون عفاش بالواجهة بأنه هو من قام بتصفية الحمدي ... وفي هذه المؤامرة رسالة صادقة إلى قيادة المملكة العربية السعودية أن تعيد النظر في الشيوخ والاقارب الذين تم إدخالهم السجون دون أي تهم بسبب إختراق الإمارات للديوان الملكي سابقاً ، إن من أشار إليكم بإيداع رجال الدين والمقربين في المملكة إلى السجون هو إبن من أشار إلى الرئيس الحمدي بإنهاء نفوذ القبيلة في اليمن حتى يصنع لكم عدو من الداخل عند ساعة الصفر سيتم إستخدام أولئك كلجنة تحكيم لصالحة أي بأنهم عندما يجتاح الحوثي وإيران وعفاش المملكة العربية السعودية سيدبر إليكم مصيبة وأنتم في غفلة منها حينها لن ينفع الشعب والقيادة الذهول من هول الصدمة لذلك الزمن يعيد ويكرر نفسه ، وما حدث في اليمن من إغتيال وطن بعهد الرئيس الحمدي أتوقع يتم الإعداد لنفس الهدف في المملكة العربية السعودية فكونوا على حذر وصححوا الأخطاء وعوضوا السجناء واعتذروا لهم بأن هناك بلاغات كيدية وصلت ضدهم من أحد الدول التي كانت لدينا معهم علاقات كان يفترض بأنه تعاون مشترك وإخاء إلا أنكم فهمتم خيوط اللعبة وصححتموها ، حفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية من كيد الكائدين ولا نامت عيون الجبناء ..... ملاحظة عفاش كان يهدد المملكة العربية السعودية بأنه لديه ملفات في عملية تصفية الرئيس الحمدي ونحن هنا لا نتهم المملكة وإنما لا نستبعد أن يكون قد تم استدراجها دون علمها بموضوع كهذا كما حصل في قضية خاشقجي التي قامت بتخطيطها الإمارات ولكن بايادي مشاركه من الداخل السعودي ... هذه الرسائل أتحداكم تفندوها عكس ما هو مذكور أو تكذبوها شهادات من كان له علاقة في إدارة البلاد محفوظة لدي من أرشيف فيه كل شيء عما يدور في اليمن والعالم العربي على فكرة الإمارات ليست عربية ولا إسلامية فقط شكلها الخارجي ديكور عربي إسلامي لكنها عبارة عن إمارات صهـ يو نية إسرائيلية أمريكية لذلك تحاول بكل جهد في السنوات الأخيرة بأن تسيطر على أكبر قدر ممكن من الموانئ والممرات البحرية والمطارات في العالم العربي والإسلامي لحاجة في نفس عيال عمها ... والشهادة هناك مواضيع مازالت تحتاج إلى تأكيدها سيتم ارفاقها لكم لاحقاً .... الخلاصة أن الرئيس الحمدي هو مؤسس وصانع الوحدة وتمت تصفيته قبل نجاحه ...

عبير الخولاني

70,740 次观看 • 8 天前

مغردين إماراتيين يعتدون على رموز المملكة وعلى حاضر وماضي وتاريخ #المملكة_العربية_السعودية ♦️ في أعماق التاريخ، حيث تتشابك الجذور والمصير، بدأت قصة المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة قرون كاملة، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م)، من قلب الدرعية، ليؤسس كياناً يقوم على التوحيد والعدل والشريعة الإسلامية الغراء. من تلك اللحظة التاريخية، انطلقت رحلة بناء عظيمة، تجاوزت التحديات والعواصف، لتتوج باستعادة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – للرياض في عام 1319هـ (1902م)، ثم توحيد البلاد تحت لواء المملكة العربية السعودية في 1351هـ (1932م)، لتصبح قبلة الأمة ومهد الحرمين الشريفين. عبر عقود متلاحقة، تعاقبت قيادات حكيمة من أبناء المؤسس الكرام: الملك سعود الذي أكمل البناء ووسّع النهضة، الملك فيصل الذي رفع راية العروبة والإسلام عالياً، الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً – كلٌّ في عهده أضاف لبنات من التقدم والاستقرار والعطاء. وها هي اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة، تجسدت في رؤية 2030 التي تحولت من حلم طموح إلى واقع ملموس: تنويع الاقتصاد، تعزيز الاستثمار، تمكين المرأة، إطلاق مشاريع عملاقة كـ”نيوم” و”القدية”، وصولاً إلى دخول المرحلة الثالثة من الرؤية في 2026 بإنجازات هيكلية تجعل المملكة نموذجاً عالمياً للتحول الوطني المستدام، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات. هذا الإرث العريق، الذي يمتد من الدرعية إلى الرياض الحديثة، يُشكّل هوية الأمة وفخراً لكل سعودي. فكيف يُعقل أن تُمسّ هذه الرموز المقدسة، ويُحاول البعض قلب الحقائق وتشويه التاريخ بإسقاطات مغرضة واتهامات بالتدليس؟! ♦️ في مساحة صوتية على منصة “إكس”، تجاوزت شرذمة منفلتة كل الحدود الأخلاقية والقانونية، فأساءت إلى تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، مروراً بالملوك الكرام، وصولاً إلى عصرنا الزاهر تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده، بل امتدت الإساءة إلى رموز الدولة كـمعالي المستشار سعود القحطاني ومعالي المستشار تركي آل الشيخ. هذا التجاوز الفاضح لا يمثل إلا انحداراً أخلاقياً يهدد نسيج العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. ونحن، مع كل التقدير والاحترام العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولقادتها الكرام – وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – “زايد الخير والخير زايد” – وأخوته حكام الإمارات رحمهم الله، نؤكد أن الخلافات بين مغردين لا ينبغي أن تمس جوهر العلاقة التاريخية بين البلدين. لكن الصمت على هذه الإساءات المتعمدة ليس خياراً. ♦️ رسالة واضحة إلى إخواننا مغردي #الإمارات_العربية_المتحدة🇦🇪: من كان يُعتبر أخاً وشريكاً في الهم الواحد، ولم يستنكر هذه الافعال المنحطة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بالفجور في الخصومة، فلا عذر له بعد اليوم. لا يليق بمغرد سعودي أن يستضيف هذه العناصر في مساحاته، أو يمنحها شرف الـ متابعة أو الإضافة، فهي أضحت تمثل خطراً على الاحترام المتبادل والوحدة المشتركة. وموافقه ظمنياً. ♦️ نعول بكل ثقة وأمل على حكومة #أبوظبي وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الشرذمة، بما يحفظ حق الجوار، ويصون مكانة #المملكة_العربية_السعودية حكومةً وشعباً، ويعزز الروابط الأخوية التي صمدت أمام التحديات عبر التاريخ. فالتاريخ يشهد، والضمير يحكم، والقانون يحمي. لن نسمح بتشويه إرث ثلاثة قرون من العزة والكرامة. Abdulla M Alhamed UAE Embassy KSA محمد بن زايد

Fαωαz

139,614 次观看 • 8 个月前

جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. كلمات حملت بصوت الحكمة والطمأنينة والقوة والثقة رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات بخير وستظل بخير، وأنه لا شيء، مهما كان، يمكن أن ينال من صلابة هذا الوطن أو يفتّ من عضده. وقد جاءت رسالته حاسمة حين خاطب من يتوهمون النيل من الإمارات بقوله إن الإمارات جميلة، والإمارات قدوة، لكن ذلك الجمال لا ينبغي أن يتجرأ عليه أحد لأنه مصان؛ فالإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ ويستحال أن يؤكل. وهي عبارة تختصر معنى عميقا: أن هذا الوطن، بقيادته وأهله، صبورٌ ثابت، يتحمّل ولا يخضع، ومن تسوّل له نفسه التجرؤ عليه فلن يجني إلا الخيبة والمرارة. إنها كلمات تجمع بين الصراحة والقوة، وتختصر فلسفة دولة تعلّمت عبر مسيرتها أن الجمال لا يتعارض مع القوة، وأن الحضارة لا تنفصل عن القدرة على حمايتها. فالإمارات التي عرفها العالم واحة للتسامح والبناء والتنمية، هي نفسها الإمارات القادرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها بكل حزم واقتدار. لقد صنعت الإمارات نموذجا فريدا للتسامح، يجتمع فيه أتباع الديانات المختلفة وممثلون لكل الجنسيات، لكن هذا الانفتاح يقترن بيقظة وقوة وصلابة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وأمن أهله وكل من يعيش على أرضه الطيبة المباركة. وفي لفتة إنسانية معبّرة، خصّ صاحب السمو المقيمين بالتحية حين وصفهم بأنهم «أهلنا الثانين»، مؤكدا أن المقيمين ضيوفنا وأهلنا ومواقفهم مشرّفة. وهي رسالة تعيد تأكيد حقيقة يعرفها كل من يعيش في الإمارات: أن هذا الوطن بيت جامع وظله وارف ويتسع للجميع، يعيش فيه المواطن والمقيم تحت مظلة قانون واحد، وأمان واحد، وكرامة إنسانية واحدة. كما عبّر سموه عن تقديره العميق للمؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية التي أدّت واجبها بكفاءة واقتدار، فالقوة التي تحمي هذا الوطن ليست قوة السلاح وحده، بل قوة المؤسسات والانضباط وروح المسؤولية والإرادة الصلبة التي تميّز دولة الإمارات. وكان لافتًا في حديث سموه ذلك الاعتزاز الكبير بأهل الإمارات، حين أكد أنهم قاموا بواجبهم بما يفرح ويشرّف، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين القيادة والشعب؛ علاقة بُنيت على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات بثقة وهدوء وقوة، لأنها بنت نهضتها بالإرادة والعمل، ولأنها قادرة دائمًا على حماية منجزاتها وصون أمنها. وستبقى الإمارات، كما أرادها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكما يواصل مسيرتها أبناؤه عيال زايد، نموذجًا للاستقرار والعقل والحكمة في منطقة تموج بالتحديات. وإذا كان صاحب السمو قد وعد بأننا سنظهر أقوى، فإن التاريخ القريب قبل البعيد يشهد أن الإمارات في كل اختبار كانت تخرج أكثر تماسكا وصلابة وإشراقا. حفظ الله الإمارات أرضا وقيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قائدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وسدّد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، لتبقى الإمارات دائمًا وطن العز والأمان، وواحة الطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

د. علي بن تميم

1,204,929 次观看 • 6 个月前

في ميادين الشرف والكرامة وبين الثغور، سطر جنود الإمارات البواسل ملحمةً خالدة من البطولة والتضحية، جسدوا فيها أسمى معاني الوفاء للعهد وطاعة ولي الأمر، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة الحق والوقوف مع القضايا العادلة.. لقد كان أبطالنا البواسل، وما زالوا، مهندسي استقرار ورسل سلام، وحائط صدٍ منيعاً تحطمت عليه أوهام التوسع والفرقة والإرهاب.. في الميدان، كانت احترافيتهم العالية هي الفارق الاستراتيجي؛ فبفضل عزيمتهم تأمنت المناطق الحيوية، ودُحر الإرهاب، واستعادت مدن روحها وحريتها، مسطرين ملاحم ستظل تُدرس في كتب التاريخ العسكري كنموذج للإقدام والكفاءة.. لم تكن البندقية يوماً غايتهم، بل كانت وسيلة لزرع الأمل؛ فبينما كانت سواعدهم تحمي الأرض وتصون العرض، كانت قلوبهم تضمد جراح الإنسان، ممدودةً بالخير عبر مشاريع تنموية وإنسانية أعادت بناء الحياة، وأسهمت في مداواة المعاناة وإحياء الأمل في القلوب.. تضحيات شهدائنا الأبرار وبسالة جنودنا الأحياء هي العهد الذي لا يغيب؛ فبصمتهم كُتبت بالدم والعرق في صفحات المجد، لتبقى راية الوطن خفاقة، ويبقى الدفاع عن الحق شرفاً إماراتياً عصياً على الانكسار، واستعداداً دائماً لمستقبل يليق بتطلعات الشعوب الوفية، وتبقى القوات المسلحة الإماراتية على الدوام نموذجاً يُحتذى في الشرف، والانضباط، والالتزام، وصناعة المستقبل بثبات وقوة.. وما كان لجنودنا البواسل أن يكتبوا هذه الملاحم، ولا ليسطروا هذا المجد، لولا قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الحكيمة التي آمنت بالحق وثبتت على المبدأ، فشكلت الأساس الذي استندت إليه بطولات قواتنا المسلحة وإخلاصها.. فسموه قائد يقف شامخاً كالطود الأشم، حكيم في قراراته حكمة الجبال الراسخة، ووفي وفاء الينابيع للأرض، من أولئك القادة النادرين الذين تُقاس عظمتهم بثبات مبادئهم، وتُكتب سيرتهم بمداد الإخلاص والحكمة.. زعيم يقرأ المستقبل بعين الحكيم، ويواجه الميادين بقلب الجسور، جعل من الوفاء نهجاً ومن ثبات الموقف هوية، ليبقى اسمه مرادفاً للثقة وعنواناً للسيادة الحكيمة.

Abdulla M Alhamed

76,536 次观看 • 8 个月前

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 次观看 • 3 个月前

برعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أحمد سليمان الراجحي، نحتفي الليلة بتتويج مسيرة من العمل والعطاء، بالفوز بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي – رحمها الله – في دورتها الرابعة عشرة لعام 1448هـ – 2026م. جائزة الأميرة صيتة فوز نعتز به، ونراه، قبل أن يكون تكريماً، مسؤولية جديدة وثقة غالية تدفعنا إلى مضاعفة الأثر ومواصلة العطاء. منذ انطلاقة جمعية الاستثنائيين عام 2020م، بدأنا برؤية واضحة تقوم على تمكين ودمج الأشخاص ذوي #الإعاقة، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع. ومنذ ذلك الحين، انتقل العمل ونقل التجارب العالمية من عدد محدود من البرامج والمستفيدين إلى منظومة متنامية من المبادرات والبرامج النوعية، التي امتد أثرها إلى أكثر من 35 ألف مستفيد في مختلف البرامج. ولم يكن هذا الرقم مجرد حصيلة؛ بل انعكاساً لبرامج حقيقية أسهمت في التمكين والتأهيل والدمج وبناء القدرات وفتح فرص أوسع للمشاركة المجتمعية، وهو ما يؤكد أن الاستثمار في الإنسان قادر على صناعة أثر يتجاوز حدود البرنامج والمبادرة إلى تغيير حقيقي ومستدام. وامتداداً لهذه الرسالة، لم نتوقف عند مجال واحد؛ بل توسعت جهودنا لتصل إلى الفئات الأكثر احتياجاً من الشباب بوصفهم طاقة الوطن ومستقبله. ومن هنا انطلقت جمعية شبابنا قبل عامين، لتسهم في تنمية القدرات البشرية برنامج تنمية القدرات البشرية ، وتمكين الشباب، وصقل مهاراتهم، وإطلاق طاقاتهم للمشاركة في خدمة دينهم وقيادتهم ووطنهم بمسؤولية وشغف. وما تحقق لم يكن ليكون ممكناً لولا فضل الله سبحانه وتعالى، ثم ما توليه قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، من عناية بالإنسان، وتمكين للشباب، ودعم للقطاع غير الربحي، وإيمان راسخ بأن المبادرات المجتمعية تسهم في تحقيق مستهدفات #رؤية_السعودية_2030، وصناعة أثرٍ مستدام يمتد أثره إلى الإنسان والمجتمع. ونرفع هذا الإنجاز بكل فخر وامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، حفظه الله، تقديراً لما يقدمه سموه من دعم ومتابعة وتشجيع وتمكين للمبادرات والبرامج التي تخدم الفئات الاكثر احتياجاً ، وإيمانه الراسخ بدورها في بناء الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وصناعة أثر مستدام. كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى فريق العمل؛ لكل من حمل الرسالة، وبذل الوقت والجهد، وآمن برؤية الجمعية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وحول التحديات إلى فرص، وأسهم في أن تصبح هذه الرحلة قصة نجاح نفخر بها اليوم. والشكر موصول للقائمين على جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، على هذا التقدير الذي نعتز به، ونحمله أمانة ومسؤولية لمواصلة التميز، وتطوير البرامج النوعية، وتوسيع نطاق الأثر. هذا الفوز ليس نهاية قصة، بل بداية فصل جديد. فما تحقق حتى اليوم هو محطة في مسيرة أطول، وطموحنا أن نواصل بناء منظومات أكثر أثراً ننافس بها العالم، وصناعة فرص أوسع للتمكين والدمج، وأن نجعل من العمل الاجتماعي نموذجاً مستداماً لصناعة الأثر في الإنسان والمجتمع. الحمد لله أولاً وآخراً. وماضون بإذن الله في خدمة ديننا ومليكنا وطننا، وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً، والاستثمار في شبابنا، وصناعة أثر يبقى.

د. حــا مـد بن عـسـكـر العضيله

13,555 次观看 • 19 天前

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

69,685 次观看 • 9 天前

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 次观看 • 9 个月前