Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في نوفمبر عام 1990 ومع تصاعد التوترات التي سبقت حرب الخليج بعد غزو العراق للكويت كان الرئيس العراقي صدام حسين يحتجز 15 مواطناً أمريكياً معظمهم موظفون لدى شركة جنرال موتورز أو شركات تابعة وكان يقول ان هؤلاء ليسوا رهائن، بل “ضيوف” في تلك الفترة، كان الملاكم الأسطوري محمد علي...

35,498 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وصلت معلومات سرّية من جهات بريطانية إلى عالم الآثار العراقي دوني جورج يوخنا، تفيد بأن جهات منظّمة تستعد لسرقة آثار عراقية نادرة، وعلى رأسها “الأرشيف اليهودي العراقي” الذي كان يُخفى في مكان شديد السرية تحت أحد مقار المخابرات العراقية. كان الأرشيف محفوظًا داخل قبو عميق محاط بجدران فولاذية، لدرجة أن كثيرًا من العاملين في المبنى لم يكونوا يعلمون بوجوده أصلًا. ويُقال إن صدام حسين أدرك القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الأرشيف، لذلك أبقاه في مكان محصّن وسري للغاية. بعد اندلاع غزو العراق عام 2003، دخلت القوات الأمريكية إلى العراق، وبين الفوضى التي رافقت الحرب تعرّضت مؤسسات ثقافية ومتاحف عراقية لعمليات نهب واسعة. وخلال تلك الفترة، كانت هناك وحدة أمريكية مهمتها الرسمية البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي ادعوا انها موجودة. لكن أثناء عمليات التفتيش، عثرت الوحدة على الأرشيف اليهودي العراقي داخل قبو غارق بالمياه تحت الأرض. وبعد اكتشافه، نُقل الأرشيف إلى الولايات المتحدة بهدف ترميمه وحفظه، وفق التصريحات الرسمية الأمريكية. لكن فؤجي الجميع باقامة معارض للأرشيف داخل إسرائيل في وقت لاحق. واصل دوني جورج بعد الحرب محاولات لاستعادة آلاف القطع الأثرية العراقية المنهوبة من مختلف دول العالم، وكان من أبرز الأصوات المطالِبة بإعادة الأرشيف اليهودي إلى العراق، مؤكدًا أنه جزء من تاريخ البلاد وتراثها الوطني، وليس ملكًا لأي دولة أخرى. كما تعرّض لتهديدات خطيرة داخل العراق، ونجا من محاولة اغتيال في بغداد، ما دفعه إلى مغادرة البلاد لاحقًا خوفًا على حياته. وفي عام 2011، سافر إلى كندا لإلقاء محاضرة في جامعة تورونتو حول الآثار العراقية المسروقة، لكنه توفي بشكل مفاجئ أثر سكتة قلبية اصابته في لحظة وصوله مطار تورونتو قادماً من أمريكا، في حادثة أثارت الكثير من التساؤلات والتكهنات، رغم عدم وجود أدلة رسمية تثبت تعرضه للاغتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

43,526 просмотров • 3 месяцев назад

سمعتوا عن 'وجبة هابي ميل صدام حسين!😃' في اوائل التسعينات، وبعد حرب الخليج الثانية (1991) تحديداً، فرضت على العراق عقوبات اقتصادية دولية، ومنعت دخول العديد من العلامات التجارية العالمية الى البلاد، ومنها شركة ماكدونالدز. ونتيجة لذلك، ظهرت مطاعم محلية تحاول تقليد النمط الغربي للوجبات السريعة، فابتكرت وجبات مشابهه مثل وجبة 'هابي ميل صدام' في بغداد وبعض المدن العراقية، واحتوت على اطعمة سريعة مثل البرغر او شطيرة الدجاج مع البطاطا المقلية والمشروب. وقد قدمت هذه الوجبة في علب تحمل صورة صدام حسين وشعارات وطنية تمجد الزعيم والجيش العراقي، كما اضيفت إليها احياناً هدايا صغيرة او بطاقات دعائية تتحدث عن 'بطولات صدام' ورسائل وطنية موجهة للأطفال. كان الهدف من هذه الوجبة غرس روح الولاء والانتماء لدى النشء الصغير، وإبراز صورة صدام كرمز ابوي ووطني حتى في تفاصيل الحياة اليومية (يعني بابا صدام)! *ملاحظة: الفيديو المرفق تم انشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) كمحاكاة لما كانت عليه وجبات 'هابي ميل صدام' في تلك الفترة، بهدف توضيح الفكرة واحياء الصورة التاريخية بشكل تقريبي.
0:17

Sensitive content

سمعتوا عن 'وجبة هابي ميل صدام حسين!😃' في اوائل التسعينات، وبعد حرب الخليج الثانية (1991) تحديداً، فرضت على العراق عقوبات اقتصادية دولية، ومنعت دخول العديد من العلامات التجارية العالمية الى البلاد، ومنها شركة ماكدونالدز. ونتيجة لذلك، ظهرت مطاعم محلية تحاول تقليد النمط الغربي للوجبات السريعة، فابتكرت وجبات مشابهه مثل وجبة 'هابي ميل صدام' في بغداد وبعض المدن العراقية، واحتوت على اطعمة سريعة مثل البرغر او شطيرة الدجاج مع البطاطا المقلية والمشروب. وقد قدمت هذه الوجبة في علب تحمل صورة صدام حسين وشعارات وطنية تمجد الزعيم والجيش العراقي، كما اضيفت إليها احياناً هدايا صغيرة او بطاقات دعائية تتحدث عن 'بطولات صدام' ورسائل وطنية موجهة للأطفال. كان الهدف من هذه الوجبة غرس روح الولاء والانتماء لدى النشء الصغير، وإبراز صورة صدام كرمز ابوي ووطني حتى في تفاصيل الحياة اليومية (يعني بابا صدام)! *ملاحظة: الفيديو المرفق تم انشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) كمحاكاة لما كانت عليه وجبات 'هابي ميل صدام' في تلك الفترة، بهدف توضيح الفكرة واحياء الصورة التاريخية بشكل تقريبي.

عنود محمد آل ثاني

325,554 просмотров • 10 месяцев назад

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

220,968 просмотров • 8 месяцев назад

يؤسفني أن يردد ستيفن نبيل Steven Nabil — وهو بمثابة أخٍ أصغر — بروباغندا وترويجًا إعلاميًا كاذبًا لنظام صدام المجرم، متغاضيًا عن الحقائق. لقد طرح نقطتين يلوم فيهما الولايات المتحدة، ومن الواجب توضيح الحقيقة وبيان الواقع كما يلي: أولًا: الحصار الاقتصادي على نظام صدام: 1.لم يكن الحصار أمريكيًا، بل كان أمميًا بقرارات من الأمم المتحدة، وشارك فيه المجتمع الدولي بأسره. 2.جاء الحصار نتيجة سياسات صدام الطائشة وإجرامه، وعلى رأسها غزو الكويت، وليس بسبب الولايات المتحدة. 3.في الحقيقة، لم يكن الحصار شاملًا بالمعنى المطلق، إذ سُمح للعراق باستيراد الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية عبر برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن صدام استغل هذه الآلية بشكل غير مشروع، محولًا الموارد نحو التسلح، على حساب قوت الشعب. 4.في الوقت الذي كان فيه الشعب يعاني، أغدق صدام ملايين الدولارات من عائدات النفط على شخصيات وفنانين بلا ضمير، مثل رغدة وغيرها. 5.كما استُخدمت أموال النفط في الرشوة والفساد، بما في ذلك فضيحة كوجو، نجل كوفي عنان، حيث تم تحويل ملايين الدولارات على حساب الشعب العراقي. 6.تعمد صدام إضعاف الشعب وتجويعه، لاستغلال المعاناة في تحميل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية. لقد عملنا جاهدين، ضمن المؤتمر الوطني العراقي قبل عام 2003، على كشف هذه الجرائم المركبة، في وقت كان فيه الشعب يعاني الفقر والجوع، بينما تتكاثر القصور وتُهدر الأموال، وتُمنح الامتيازات للحاشية والأجهزة الأمنية. ثانيًا: ملجأ العامرية: 1.أشارت معلومات من مصادر في البنتاغون إلى أن الملجأ كان يبث إشارات إلكترونية، ما عزز الاعتقاد بوجود مركز قيادة وتحكم تابع للحرس الجمهوري تحته. 2.يعلم ستيفن نبيل جيدًا أن صدام استخدم المدنيين دروعًا بشرية، بل وصل الأمر إلى استخدام أسطح المدارس والمباني المدنية كنقاط لإطلاق النيران ضد الطائرات. أقول هذا ليس دفاعًا عن الولايات المتحدة، بل تأكيدًا على أن قول الحقيقة واجب، وأن صدام هو المسؤول الأول عن مآسي العراق. ويؤلمني أن يقوم ستيفن — وهو يعيش في الولايات المتحدة ويتمتع بما توفره من أمن وحرية — بترديد خطاب البعث الصدامي دون تدقيق أو مراجعة للحقائق، بدلًا من شكر النعمة. والأكثر إيلامًا أن تقوم قناة UTV Iraq Utv بترديد هذا الخطاب دون تحميل صدام، قاتل الشعب العراقي، أي مسؤولية. هل أصبح الخطاب المعادي لأمريكا سلعة رائجة في عراق اليوم، الذي تهيمن عليه الميليشيات المدعومة من إيران، حتى لو أدى ذلك إلى تبرئة صدام من جرائمه التي لا تُحصى؟ لذلك، اقتضى التوضيح!

Entifadh Qanbar 🇮🇶🇺🇸 انتفاض قنبر

43,486 просмотров • 4 месяцев назад

في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب

PIC | صـور من التـاريخ

117,186 просмотров • 1 месяц назад