Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في هذا الإيجاز إيضاحٌ يتعلق باختلاف الفتاوى الفردية أو المجمعيّة، داخل البلد الواحد أو مع غيره، وما ينبغي على المُسلِم حِيالَ ذلك.. أسعَدُ بمُتابعتِكُم:

847,378 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

عبدالرحمن profil fotoğrafı
عبدالرحمن1 yıl önce

تعدد الفتاوى لا يعني التناقض بل يعكس سعة الشريعة واختلاف الاجتهادات

ليليان profil fotoğrafı
ليليان1 yıl önce

على المسلم أن يأخذ الفتوى من أهل العلم الثقات المعروفين بالورع والعلم

ميلا profil fotoğrafı
ميلا1 yıl önce

من الحكمة التزام المسلم بفتاوى بلده ما لم تخالف نص صريح

ميدو profil fotoğrafı
ميدو1 yıl önce

وعلى المسلم ان يستفت من يثق بدينه ولا يعلب عليه الهوى او الحاجة

M.F profil fotoğrafı
M.F1 yıl önce

رحم الله الشيخان ابن باز وابن عثيمين،،،،

Ibraham profil fotoğrafı
Ibraham1 yıl önce

تختلف الفتوى باختلاف الجهات الأربع: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال؛ لأنه لا ينكر تغير الأحكام بتغير هذه الجهات. والمراد بالأحكام القابلة للتغير هنا: الأحكام النسبية المرتبطة بتلك الجهات الأربع، والأحكام الاجتهادية التي استنبطت بدليل القياس أو المصالح المرسلة أو الاستحسان

ربيع profil fotoğrafı
ربيع1 yıl önce

جزاك الله خير يا شيخ على ايضاح خطر تصدير الفتوى وحجم الضرر المترتب عليها

غازي profil fotoğrafı
غازي1 yıl önce

المسلم مطالب باتباع ما يغلب على ظنه أنه الحق من الفتاوى

noraa♡ profil fotoğrafı
noraa♡1 yıl önce

لو ظل العرف مثلا كما هو عدة قرون لم يكن أحد مستطيعًا أن يغير الفتوى. أما الأحكام المطلقة، والأحكام الأساسية النصية بالأمر أو النهي، فإنها لا تتغير بتغير الأزمان، ولا بتغير الأماكن، ولا بتغير الناس، كوجوب الصلاة والصيام والزكاة ، كل الشكر لمعاليكم على هذا الشرح الجميل

موسى profil fotoğrafı
موسى1 yıl önce

ليس كل اختلاف في الفتوى يعني وجود خلل بل قد يكون بسبب تغير الزمان أو المكان

Benzer Videolar

"المتأذون في حياتهم يؤذون #غيرهم" تحمل في طياتها حقيقة مؤلمة عن #تأثير الألم الداخلي على سلوك الإنسان. حينما #يشعر شخص بالألم أو الحزن، قد ينعكس ذلك في تصرفاته نحو الآخرين. في كثير من الأحيان، يصبح الشخص الذي #يتعرض للمعاناة غير قادر على تحمل مشاعر العجز أو الخوف أو الحزن الذي يعيشه، فيبحث عن مخرج، سواء كان ذلك عن طريق اللوم أو الاستفزاز أو حتى إيذاء الآخرين. لقد رأيت الكثير من الوجوه التي تحمل في #أعينها بقايا ألمٍ عميق، لا يتحدثون عنه لكن يظهر في كلماتهم وسلوكهم. وكأنهم يرمون هذا الألم على من #حولهم، فيصبحون مصدراً للوجع بدلاً من أن يكونوا مصدرًا للسلام. والأمر لا يتعلق فقط بما يحدث في اللحظة، بل بما يترتب عليه من تأثير طويل الأمد على #العلاقات #والقلوب. #هل يمكن للإنسان أن يشفى من آلامه دون أن يؤذي غيره؟ #هل من سبيل للسلام الداخلي دون أن يحمل الآخرين جزءاً من معاناتنا؟ يبدو أن الجواب يكمن في الفهم، في التقدير للألم الذي يعيشه الآخرون، والتمسك #بروح #التسامح والعطف، وإدراك أننا جميعاً، في النهاية، نمر بتجارب مؤلمة، ولكن هذا لا يعني أن نكون سببًا في إلحاق الألم #بالآخرين. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,181 görüntüleme • 1 yıl önce

أتابع هذا الشاب منذ فترة ويبدو لي أنه مندفع ومتحمس كثيرا أو ربما يبحث عن التفاعل والإثارة على حساب الطرح المتزن...وفي الحقيقة هو من يحتاج للتوجيه والإرشاد لذلك نتمنى توجيهه نعم كلنا ضد السلوكيات التي تخدش الحياء العام أو تسيء إلى الذوق العام ولا نختلف على أهمية المحافظة على قيم المجتمع وأخلاقه. لكن الواقع لا يبدو بالصورة المبالغ فيها التي يحاول تصويرها أو الترويج لها ونحن في دولة قانون فإن وُجدت تجاوزات أو سلوكيات بالفعل تخدش الذوق العام فهناك جهات مختصة معنية قائمة بدورها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. فالحريات التي يكفلها القانون لا تُقاس بالأمزجة الشخصية وليس كل ما لا ينسجم مع ذوق أو قناعة خاصة لفئة ما يُصنف على أنه سلوك غير لائق أو تجاوز يستوجب الهجوم بعبارات نابيه وألفاظ سوقية الواحد يستحي أنه يسمعها في هذا الفضاء المفتوح. ومن يدعو إلى احترام الذوق العام أيضا عليه أولًا أن يرتقي بكلامه وأن يكف لسانه بحق الغير. والسلوكيات الفردية لا تعكس واقع شعب كامل. والله من وراء القصد...

أبو علي – قلم حر 🤝

27,901 görüntüleme • 1 ay önce

هذا عقد زواج يتضمّن دعوتين في أمرين: الدعوة الأولى: إلى الشباب المقبلين على الزواج وأقاربهم: الأمر الأوّل: أن يتجنّبوا إبرام عقود الزواج (الملكات) في المجالس العامة التي يُدعَى إليها الكثير من الناس، ويكتفوا بعقدها في أماكن خاصة كمجالس البيوت أو المزارع أو الاستراحات أو المساجد في الحلل الصغيرة. والأمر الثاني: أن يتجنّبوا دعوة المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب ونحوهم لحضور أماكن عقد الزواج البعيدة عنهم؛ حتى لا يكلّفوهم مشقّة السفر الطويل. والدعوة الثانية: إلى المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب أو ذوي اليسر في المال: وذلك بأن يبادروا بإبرام عقود الزواج في أماكنهم الخاصّة، حتى يكونوا قدوة لغيرهم في ذلك. وفي كلّ هذا جلب لمصلحة تعجيل زواج الشباب، ودفع لمفسدة العنوسة لدى الفتيات؛ من خلال تقليل التكاليف الباهضة. وهذا اقتباس من قصّة الرسول ﷺ مع الصحابيّ الجليل عبد الرحمن بن عوف المذكورة في هذا المقطع.

سيف بن سعيد العزري

73,064 görüntüleme • 7 ay önce

ما ذكرته هذه الأخت الكريمة يستدعي من سلطة الحديدة فتح تحقيق فوريٍّ وجادٍّ مع جميع أفراد النقطة والبحث في منطقة باجل، وأخذ شهادتها بعين الاعتبار، وكشف الحقيقة للرأي العام. أما ما ذكرته عن الممارسات المخلة في بعض إدارات البحث مع النساء، فهذه وقائع موجودة، مع الأسف، منذ زمن، ويجب ألا تُترك دون تحقيقٍ ومحاسبة. وإدارات البحث في كل اليمن مستنقعٌ يحتاج إلى تطهيرٍ من جديد. وفيما يتعلق بتشجيع المرأة على السفر دون محرم، فأرى أن الأخت الكريمة قد أخطأت في هذه الجزئية؛ فالمحرم حمايةٌ للمرأة وصونٌ لها، وقبل ذلك هو امتثالٌ لشرع الله. وإذا تعرضت أي امرأة لتهديد أو تعذيب أو ابتزاز، فهناك وسائل عديدة لطلب النجدة، تبدأ بالتواصل مع أهلها وأقاربها، وإن تعذر ذلك، فمع الجهات الأمنية المختصة، أو مع وجهاء المجتمع، أو إمام المسجد في الحي. والأصل أن تتجنب المرأة السفر وحدها؛ لأن فتح هذا الباب قد تترتب عليه آثار سلبية، بل قد تكون كارثية ،، وسنتحدث لاحقًا عن قصص مؤلمة لفتيات سافرن إلى السعودية بتصاريح عمرة، وكيف تشكلت عصابات قذرة بالمال المدنس ،، وأؤكد أن عرض المرأة اليمنية وكرامتها خط أحمر، بل خط لا يجوز تجاوزه، في شرق اليمن أو غربه، في شماله أو جنوبه. فلا فرق عندي بين امرأة وأخرى، وواجب الجميع أن يقف في وجه كل من يعتدي على كرامتها أو يمسها بسوء. #عادل_الحسني

عادل الحسني

95,486 görüntüleme • 1 ay önce