Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في هذا الإيجاز إيضاحٌ يتعلق باختلاف الفتاوى الفردية أو المجمعيّة، داخل البلد الواحد أو مع غيره، وما ينبغي على المُسلِم حِيالَ ذلك.. أسعَدُ بمُتابعتِكُم:
847,378 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

تعدد الفتاوى لا يعني التناقض بل يعكس سعة الشريعة واختلاف الاجتهادات

على المسلم أن يأخذ الفتوى من أهل العلم الثقات المعروفين بالورع والعلم

من الحكمة التزام المسلم بفتاوى بلده ما لم تخالف نص صريح

وعلى المسلم ان يستفت من يثق بدينه ولا يعلب عليه الهوى او الحاجة

رحم الله الشيخان ابن باز وابن عثيمين،،،،

تختلف الفتوى باختلاف الجهات الأربع: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال؛ لأنه لا ينكر تغير الأحكام بتغير هذه الجهات. والمراد بالأحكام القابلة للتغير هنا: الأحكام النسبية المرتبطة بتلك الجهات الأربع، والأحكام الاجتهادية التي استنبطت بدليل القياس أو المصالح المرسلة أو الاستحسان

جزاك الله خير يا شيخ على ايضاح خطر تصدير الفتوى وحجم الضرر المترتب عليها

المسلم مطالب باتباع ما يغلب على ظنه أنه الحق من الفتاوى

لو ظل العرف مثلا كما هو عدة قرون لم يكن أحد مستطيعًا أن يغير الفتوى. أما الأحكام المطلقة، والأحكام الأساسية النصية بالأمر أو النهي، فإنها لا تتغير بتغير الأزمان، ولا بتغير الأماكن، ولا بتغير الناس، كوجوب الصلاة والصيام والزكاة ، كل الشكر لمعاليكم على هذا الشرح الجميل

ليس كل اختلاف في الفتوى يعني وجود خلل بل قد يكون بسبب تغير الزمان أو المكان

