Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في هذا التسجيل يعلن الناجي عبد الله القيادي في الحركة الإسلامية التي تقاتل ضمن كتائب القوات المسلحة السودانية، تأييدهم ودعمهم لإيران، واستعدادهم للقتال إلى جانبها رغماً عن سلوكها الإرهابي تجاه جوارها الإقليمي. الإرهاب ملة واحدة سواء كان في #إيران التي تزعزع أمن دول الخليج، إو في #السودان الذي تواصل...

177,602 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

32 Kommentare

Profilbild von ياسين سالم
ياسين سالمvor 7 Monaten

يا خالد سلك #بلاش_كذب_ياسلك هذا بيان القوات المسلحة اللي ردت بالحال على شخص ينتحل الصفة العسكري ويرتدي ملابس عسكرية في ام درمان البعيدة كل البعد عن الحرب والمواجهات وهذا مايدلل على ان تصريحه كان مدفوعاً مسبقاً للإساءة للجيش السوداني والمؤسسة العسكرية العريقة 👇

Profilbild von H.
H.vor 7 Monaten

يا خالد، لا تحاول إشعال الفتنة بين السودان ودول الخليج، فهذه الدول لا تبني مواقفها على كلام ناشطين في مواقع التواصل. موقف الحكومة السودانية واضح ومعلن، وقد أدانت أي انتهاكات تتعرض لها دول الخليج من إيران. لذلك وفر محاولاتك لإثارة الفتنة، فالأمر أوضح من أن يُحرَّف أو يُستغل

Profilbild von Al Shareefi AlSudane
Al Shareefi AlSudanevor 7 Monaten

خلاص قام يتاجر.... بس ناشط في الميديا بس يلقى ليو فديو يعمل منو قضيه وقصه ورساله للعالم الخارجي عشان يجوا يقتلوا ليو الأسلاميين ويختوا هو في الحكم علي السودان يعني داير يصل الكرسي بالقوالات بس

Profilbild von ملاذ.
ملاذ.vor 7 Monaten

ياخ انت ماعندك شغلة غير الحركة الاسلامية؟ انت صرتك دي دفنوها في قبر الترابي ولا شنو كرهتنا ياخ ارهاب اليطلع ميتينك نفسي اعرف دا منو الشكلو عمل فيك حركة بايخة مخلياك تهضرب بالحركة صاحي ونايم

Profilbild von د أحمد مقلد Dr Ahmed Maglad
د أحمد مقلد Dr Ahmed Magladvor 7 Monaten

@Bashir_Sakin80 هذا ردي عليهم يا خالد لكن هل لديك الشجاعة لتفرق بينهم وبين الجيش و المؤسسة العسكرية وبين الحركة الإسلامية؟ انت بتقدر لكن ما عاوز لامه مصلحتك في استهداف الجيش

Profilbild von Ahmed Merghani
Ahmed Merghanivor 7 Monaten

اتعلم

Profilbild von سلوكيات سودانية
سلوكيات سودانيةvor 7 Monaten

خلينا من ناجي الكوز وملالي إيران طالما الإرهاب عندك ملّة واحدة يا خالد لماذا لم تتحدث عن إرهاب أبوظبي الوالغة في دماء وأعراض السودانيين بدعمها مليشيا الدعم السريع؟ لماذا صمتت عن تقارير رويترز في دعم أثيوبيا للجنجويد؟ لماذا لم تطالب بتصنيف الجنجويد إرهابياً؟ أشغلك الله بنفسك

Profilbild von ديب ويب السودان
ديب ويب السودانvor 7 Monaten

انت بتكذب عشان الكيان يضرب بلدك الربتك وعلمتك بس للاسف طلعت زول عميل خول ساي ف انت لو قلت الحق زاتو نحن شايفنك كلك على بعضك باطل ياباططل

Profilbild von ابن النيلين حفيد ترهاقا👑🇸🇩🦁
ابن النيلين حفيد ترهاقا👑🇸🇩🦁vor 7 Monaten

وصلتو مرحله اللا عوده ومحاوله ربط السودان بالارهاب لن يزيدنا إلا قوه وتعتند واصرار على قطع نسلكم من هذه الارض ياعملاء ياولاد الحرام ومصيرك تجي ملان حبل وكل الشعب يبول في خشمك ياواطي

Profilbild von هشــام Madani
هشــام Madanivor 7 Monaten

خالد كلامك مكرر ولا يثمن ولا يغني ومحاولة ربط الارهاب بالسودان محاولة فاشلة لن تنجح …

Profilbild von ᙏσԋα𝓶𝓶ҽԃ Ԋαßι
ᙏσԋα𝓶𝓶ҽԃ Ԋαßιvor 7 Monaten

سيدك بقول ليك:

Profilbild von محمد محمود السماني(parody)
محمد محمود السماني(parody)vor 7 Monaten

this you?🤣

Profilbild von ᴀʙᴅuʟʟᴀʜ
ᴀʙᴅuʟʟᴀʜvor 7 Monaten

لالا كده انا اتأكدت انو خالك العبيط الكوز جمال الوالي .. شغلة الاستلواط الفكري والغباء بتاعك ده وراثي يا دلاهة

Profilbild von Walaa Elsadig
Walaa Elsadigvor 7 Monaten

خالد سلك خلاص فاق من صدمة ضرب الامارات وتدميرها وقام يفتش على طريقة يسترزق بيها، قال احسن لي اكون مع الكفيل الكبير دايركت .. واستلام الشيكات شكله ح يكون من تل اف*يف إذا بقى فيها باقي 😏😏

Profilbild von الدعم السريع مليشيا إرهابية
الدعم السريع مليشيا إرهابيةvor 7 Monaten

انت قايل على الحاج دا قيادي في قروب الحلة ..؟ ماياهو قيادي في الحركة الاسلامية وانتو مشيتو قعدتو معاه مع العلم في فترة الشراكة فتحتو فيه بلاغات انه مشارك في انقلاب الانقاذ

Profilbild von Jedo Musa
Jedo Musavor 7 Monaten

حسبي الله ونعم الوكيل على جماعة الإخوان المسلمين في كل مكان؛ اين ما حلوا حل الدمار والخراب والحروب والفقر، الجيش السوداني مختطف من هذه الجماعة الإر.هابية مع الأسف

Profilbild von Nawal Al-khabeer
Nawal Al-khabeervor 7 Monaten

#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي واجرامي ولا علاقة له بالاوطان

Profilbild von Sara elbadawi 🇵🇸🇸🇩
Sara elbadawi 🇵🇸🇸🇩vor 7 Monaten

اها ماراجع السودان من الصوا..ريخ ؟!

Profilbild von ملاذ.
ملاذ.vor 7 Monaten

اسمعني كدي بالجد كدا انت اخرك كم؟ قول سعرك يازول ومابنختلف انا ضروري اشتريك @KHOYousif

Profilbild von أباذر عثمان
أباذر عثمانvor 7 Monaten

لم تفوت الفرصة وعلقت على كلام الوهمي المتهور الأحمق الناجي لكن لم تستطيع أن تعلق على فيديو سيدك حميدتي

Profilbild von shakak
shakakvor 7 Monaten

@SCPSudan كل الشعب السوداني مع ايران كلنا الناجي انت خليك مع اسرائيل و الامارات يا خايس

Profilbild von Atef
Atefvor 7 Monaten

لم ينقذ رقابهم عند سقوط صنمهم بالثورة إلا أنتم!!

Profilbild von Luqman
Luqmanvor 7 Monaten

هو في ارهاب اكتر من الجنجويد الانت بتدعمهم!!

Profilbild von Abdo
Abdovor 7 Monaten

الحركة الإسلامية السودانية تنظيم إرهابي

Profilbild von Anin
Aninvor 7 Monaten

خلاص لقيت لك موضوع عشان الكفيل يديك المصاريف

Profilbild von Talk about Sudan🇵🇸🇸🇩
Talk about Sudan🇵🇸🇸🇩vor 7 Monaten

جاء الوقت نقفل لك حسابك ده يا كلب بتحاول تجر السودان لموت اكتر لكن ح تفشل و اعرف حاجة انت اتعديت مرحلة انك ترجع البلد دي فقدت اي قيمة و ح تدرس في التاريخ كعميل اجير و عظة و عبرة للاجيال

Profilbild von joe
joevor 7 Monaten

الفيديو دا كان قبل ٨ شهور يابليد الهدف من نشرو حاليا شنو؟

Profilbild von عاصم محمد السيد
عاصم محمد السيدvor 7 Monaten

مؤسسات الدولة قالت رأيها بوضوح وانتهى الكلام لكن مش دي آراء أفراد ؟ داخل امريكا ستجد من يدعم هذا الطرف او ذاك السؤال هل انت ضد حرية التعبير ؟

Profilbild von ALMAHASI OSMAN
ALMAHASI OSMANvor 7 Monaten

سيدنا خالد سلك قدس الله سرك الرجل الانسان قاهر الكيزان

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 7 Monaten

@KhabeerNawal طوالي يشحنوهم بطائرات لإيران. موقفهم لا علاقة له بالدولة السودانية ومؤسساتها الرسمية. الحكومة أدانت الاعتداء السافر للإيرانيين على دول الخليج ببيانات رسمية وباتصال رئيس مجلس السيادة البرهان بقادة الدول للتعبير عن تضامن الدولة السودانية مع الأشقاء.

Profilbild von Ghalib Al-Mansour
Ghalib Al-Mansourvor 7 Monaten

لم تشهد البشرية اقدر و اعفن وانجس من المعارضة السودانية المتمثلة في خالد سلك والقحاته العواطلية الارزقية العملاء

Profilbild von wd khalifa
wd khalifavor 7 Monaten

ود الخايبه مابخلي حركاته زول باع وطنه ونساء قريته للجنجويد واشترى قروش الامارات دايرينو يقول شنو يعني

Ähnliche Videos

كتب العميد طارق كجاب، الضابط المنتمي للحركة الإسلامية داخل القوات المسلحة، مقالاً مطولاً حافلاً بالشتائم لشخصي، حاول فيه التنكر لتصريحاته المسيئة لدول الخليج والمنحازة لحليفهم الإقليمي في #إيران ، مدعياً أنها لم تكن سوى تحليل شخصي وليست إعلاناً لموقف. ويبدو أن سعادة العميد قد تلقى “تعليمات عليا” لاحتواء تداعيات حديثه الكارثي، في محاولة جديدة من الحركة الإسلامية التي ينتمي إليها لمواصلة تضليل المنطقة والعالم، وإخفاء حقيقة اختطافها للمؤسسة العسكرية وتوظيفها كأداة ضمن مشروعها الإقليمي. ولكي لا يظن أحد أن بالإمكان طمس حقيقة موقف تنظيم الإخوان الإرهابي في #السودان، المتحالف مع إيران –على غرار بقية شبكات التنظيم– أرفق مع هذه التغريدة تسجيلاً آخر للعميد طارق كجاب، يصرّح فيه بأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج ليست عدواناً، بل "حق مشروع في الدفاع عن النفس"، ويعتبر أن من يصفها بالاعتداء مخطئ، مبرراً ذلك بوجود قواعد أمريكية في الخليج. إن موقف الحركة الإسلامية -المختطفة للقوات المسلحة- الذي يوالي نظام الملالي الايراني، واضح وضوح آلشمس، ولا يمكن حجبه أو التستر عليه بغربال. #الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي

Khalid Omer Yousif

70,688 Aufrufe • vor 6 Monaten

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,234 Aufrufe • vor 10 Monaten

القيادي بالحركة الإسلامية السودانية الإرهابية عبد الحي يوسف، يلقي خطبة تحت عنوان "الموقف الشرعي من الحرب على إيران"، يصف فيها الحرب بأنها حرب عدوان صليبي صهيوني على أرض الإسلام، وأنهم قد اختاروا الهجوم على ايران لأن معها "بعض الحق" ولأن لها "مشروع ورأي"، كما تجاهل تماماً إدانة العدوان الإيراني على دول الخليج، ووصف حكام المنطقة بأنهم "قد طأطأوا رؤوسهم واعطوا الدنية في دينهم"، وختم قائلاً "أنهم جعلوا اعدائهم ينافحون عنهم، وهيهات هيهات فإنهم خذلوهم حين الكريهة". حاولت الحركة الإسلامية السودانية الإرهابية خداع الناس حول طبيعة توجهها لردح من الزمان، الا أنه في كل يوم يخرج أحد منتسبيها، بزي مدني أو عسكري، ليفضح حقيقة مشروعهم الإرهابي المختطف للدولة السودانية والمتسق مع المشروع الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة. اذاقت هذه الجماعة الإرهابية شعب السودان الأمرين، وتضررت المنطقة بأسرها من المشروع الظلامي الذي تمثل أحد أهم حلقاته، وقد اثبت سلوكها حقيقة لا جدال حولها وهي أن التطرف والارهاب ملة واحدة وأنه لا يتقيد بحدود، وعليه فإن أمن واستقرار الإقليم هو حزمة واحدة، ويجب معالجتها بصورة تضمن ألا يكون هنالك مكان مجدداً لأي من مشاريع التطرف، وأن تسود لغة السلام والاعتدال والتكامل في كل ركن من أرجاء المنطقة. #الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي

Khalid Omer Yousif

101,369 Aufrufe • vor 6 Monaten

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 Aufrufe • vor 6 Monaten

صرح قنصل مصر السابق بالسودان اللواء حاتم باشات بأن حرب السودان تمثل الكارت الأخير للإخوان المسلمين بعد أن سقط مشروعهم في كافة أرجاء المنطقة ولم يتبق لهم سوى السودان. هذا التصريح يضيء جانباً مهماً من جوانب فهم الصراع الذي يدور في بلادنا، وهو جانب واضح للغاية يؤكده إشعال فرع الجماعة في السودان للحرب، ونشاط عناصره في القتال ضمن المؤسسات النظامية، وعبر جماعات مقاتلة خاصة قاموا بانشائها، إضافة لإفسادهم كل مبادرات السلام الداخلية والخارجية. ليس هذا فحسب بل إن كل هيئات وعناصر الجماعة في الإقليم منخرطة في الحرب عبر إعلامهم ومراكزهم ورموزهم حيث ينشطون في ترويج سردية محددة مضللة حول الحرب، وفي حشد الدعم لاستمرارها ونصرة جماعتهم في السودان. هذا التصريح مقروءاً مع ما ورد في خارطة طريق الرباعية، وتصريحات المستشار الاميركي مسعد بولس التي قال فيها بأن عودة هذه الجماعة خط أحمر ليس لامريكا وحدها بل لكل دول الرباعية، يؤكد أن الموقف من إرهاب الحركة الإسلامية يمثل نقطة تلاقي بين إرادة الداخل الذي أسقط نظامها عبر ثورة شعبية شارك فيها غالب أهل السودان، ورغبة الخارج الذي تضرر من سنوات حكمهم وزعزعتهم للأمن الإقليمي والدولي. اكتسب مسار السلام في السودان مؤخراً زخماً جديداً، وبرزت فرصة حقيقية لاسكات صوت البنادق في السودان، وتجاوب مع ذلك كل من القوات المسلحة والدعم السريع وكافة القوى المدنية والسياسية، ولم يشذ عن القاعدة سوى المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية، وهو ما يجعل أمر فضح دورهم مهمة ذات أولوية حتى لا يفسدوا فرصة الحل التي تلوح في الأفق، فما من عائق يحول بين بلادنا وعودة الأمن والاستقرار لرجوعها سوى رغبة هذه الجماعة المجرمة في استمرار التكسب من دماء الناس دون حدود. #SaveSudan #StopTheWar #انقذوا_السودان #لازم_تقيف

Khalid Omer Yousif

51,029 Aufrufe • vor 10 Monaten

ورد في بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول العقوبات التي فرضتها مؤخراً على د. جبريل إبراهيم وجماعة البراء بن مالك المسلحة النص الآتي: "وتسعى العقوبات التي يتم فرضها اليوم إلى الحد من التأثير الإسلامي المتشدد في السودان والحد من أنشطة إيران الإقليمية التي ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي ونشر الصراع والمعاناة في صفوف المدنيين. وللعناصر الإسلاميين السودانيين تاريخ طويل كقوة خبيثة في السودان، وبخاصة في خلال النظام الإسلامي للرئيس السابق عمر البشير الذي حكم السودان لثلاثين عاما وحتى العام 2019. وقد لعب السودانيون الإسلاميون المتشددون مؤخرا دورا رئيسيا في عرقلة تقدم السودان نحو الانتقال الديمقراطي، وذلك من خلال تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة مدنية وعملية الاتفاق السياسي الإطاري. وقد ساهمت إجراءاتهم في اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في شهر نيسان/أبريل 2023. ويواصل الإسلاميون المتشددون عرقلة جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار ينهي الحرب الدائرة، كما يقومون بتنمية العلاقات مع الحكومة الإيرانية وتلقي الدعم الفني منها، وبخاصة من الحرس الثوري الإيراني المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية." لخصت هذه الفقرة قصة السودان في ال 36 عاماً الماضية، ولم تتجنى على الحركة الإسلامية في شيء، بل جاءت لتفضح من يحاولون قلب الحقائق رأساً على عقب في أيامنا هذه سعياً لتبرئة عناصر النظام البائد من جريمة الحرب، وإلصاقها زوراً وبهتاناً في القوى التي رفضت الحرب واعتزلت فتنتها. تقول آخر أكاذيب هذه الدعاية أن الحركة الإسلامية وقفت مع الشعب السوداني حين اندلع القتال، ليدفنوا حقيقة أنها من اشعلتها ابتداءً، ومن ثم عملت جاهدة لوأد كل محاولات انهائها. فعلوا ذلك مع منابر جدة والمنامة وجنيف والايقاد وها هم يستنفرون جهودهم الآن لإجهاض مسار الرباعية. أرفق الفيديو التالي الذي وثقه عناصر جماعة البراء بن مالك لأنفسهم قبل أيام معدودات من اندلاع الحرب. قالوها بالسنتهم بأن هنالك الف جلسة مثل هذه، وأنهم نظموا أنفسهم في كل منطقة، وأن هذا سيكون آخر رمضان، وأن زمن الحديث قد انتهى. سببت هذه الحرب فظائع فوق حد الاحتمال، أحالت حياة الناس جحيماً ولا زالت في كل يوم تزهق الأرواح والدماء والممتلكات. اذا اراد من يطلب معرفة الحقيقة سبب استمرار هذه المعاناة ومن خطط لها ومن يتكسب منها، فليستمع لهذا التسجيل ويعمل العقل كرتين ليتأمل من يريد الآن تدمير فرص وقف هذه المقتلة الإجرامية. الحقيقة واضحة ولن يفلح أحد في إخفاء قرص الشمس بغربال.

Khalid Omer Yousif

33,750 Aufrufe • vor 1 Jahr

بالأمس في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر، وجه لي أ. أحمد طه سؤالاً قال فيه أن الإعلامي حسن إسماعيل نقل عن الفريق أول البرهان معلومة مفادها "أن القوات المسلحة كانت مهمومة بقضية دمج الدعم السريع في مدة زمنية قصيرة لا تتعدى الثلاثة سنوات، ولكن الحرية والتغيير رفضت ذلك وأصرت على عشرة سنوات". هذا الإدعاء مثير للسخرية، والحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فالحرية والتغيير هي التي طرحت قضية الجيش الواحد وضرورة إنهاء وضعية تعدد الجيوش، ووقتها لم تكن قيادة القوات المسلحة تطرح فكرة الدمج أساساً بل وكانت تتصدى للقوى المدنية التي تطرح الفكرة بالوعيد والتهديد، في ذات الوقت الذي يتبارى قادتها في تمجيد الدعم السريع وقيادته. يريد البعض اختراع تاريخ جديد لا أساس له من الصحة يناقض ما عاشه الجميع وكانوا شهوداً عليه. وضعية تعدد الجيوش خلقها نظام الحركة الإسلامية الفاشي وعمقتها قيادة القوات المسلحة، وحذرت قوى الحرية والتغيير منها وسعت لحلها سلماً دون نزيف قطرة دم واحدة. والآن يريد ذات من خلقوا كارثة تعدد الجيوش أن يقنعوا الناس أن حل الأزمة التي صنعوها بأيديهم يتم عبر حل عسكري مدمر يحيل البلاد لرماد وأشلاء، والمدهش أنهم يستمرون في خلق جيوش موازية تهدد بأن يتحول السودان لموطن لوردات حرب، يتلاشى فيه كيان الدولة بالكامل!! إن من خلق المشكلة لا يمكن أن يقنع الناس بأنه هو الحل. الفيديو أدناه يوضح حقيقة من كان يطالب بدمج الدعم السريع فعلاً، وكيف كان يتصدى لهم قادة الجيش انذاك. #SaveSudan #StopTheWar #انقذوا_السودان #لازم_تقيف

Khalid Omer Yousif

66,394 Aufrufe • vor 10 Monaten

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 Aufrufe • vor 7 Monaten

الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتكررة على المنشآت الحيوية في الكويت ودول الخليج تؤكد جملةً من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها: 🔴لقد استهدفت إيران دولًا وشعوبًا مسلمة مسالمة، في انتهاكٍ واضح لمبادئ حسن الجوار، وتناقضٍ صارخ مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى حفظ الدماء، وصيانة الحقوق، واحترام الجوار. 🔴لقد طالت الاعتداءات الإيرانية محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومنشآت تحلية المياه، ومرافق تخزين الوقود، وغيرها من البنى التحتية المدنية، وهي مرافق تمثل شريان الحياة لملايين المواطنين، بما يجعل المدنيين الأبرياء هم أول من يدفع ثمن هذا التصعيد، في مخالفةٍ صريحة لكل الأعراف الإنسانية والقانون الدولي. 🔴رفعت إيران شعار “العين بالعين”، فإذا بها تترك العين الأمريكية و العين الإسرائيلية . و ما جرى على أرض الواقع جعل هذا الشعار يبدو وكأنه تحول إلى “عينٌ على الجار المسلم”؛ إذ دفعت الكويت ودول الخليج وشعوبها ثمنًا باهظًا من أمنها ومنشآتها الحيوية، في مفارقةٍ سياسية تكشف حجم التناقض بين الخطاب والممارسة، وتطرح تساؤلاتٍ مشروعة حول حقيقة هذا النهج وأولوياته. 🔴ولم تقتصر الاعتداءات على المنشآت الحيوية، بل امتدت آثارها إلى تعطيل مرافق مدنية، وتهديد حركة الملاحة الجوية، وإشاعة الخوف بين السكان، وهو ما يؤكد أن المتضرر الحقيقي من هذا النهج هم المدنيون الأبرياء، وليس الأطراف التي تعلن إيران أنها تخوض المواجهة معها. 🔴ورغم هذه الاعتداءات، فقد أثبت الشعب الكويتي والخليجي أنه يفرق بين سياسات الأنظمة وبراءة الشعوب، وقدم نموذجًا راقيًا في الأخلاق والإنسانية عندما شارك في تشييع الطفلة الإيرانية البريئة التي قضت ضحية صاروخ إيراني، ووقف إلى جانب أسرتها في مصابها، مؤكدًا أن قيم الرحمة والإنسانية لا تسقط حتى في أوقات الحرب، وأن الخلاف مع سياسات الدول لا يمكن أن يتحول إلى عداء مع الأبرياء. 🔴إن النتيجة العملية لهذه الاعتداءات لا تتمثل فقط في تدمير البنية التحتية، واستنزاف الموارد الاقتصادية لدول الخليج، وتأخير مشاريع التنمية، بل في إنهاك دول المنطقة وإشغالها بإعادة الإعمار بدلًا من البناء والتنمية، وهو ما يخدم كل من يسعى إلى إضعاف استقرار المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴ومن الحقائق التي يصعب إنكارها أن النتيجة العملية للاعتداءات الإيرانية كانت تحقيق ما سعت إليه الحركة الصهيونية منذ عقود باستنزاف مقدرات دول الخليج، وتدمير أجزاء من بنيتها التحتية، وتحويل مليارات الدولارات من مشاريع التنمية والازدهار إلى إعادة الإعمار وتعزيز الإجراءات الأمنية. وسواء كان ذلك مقصودًا أو غير مقصود، فإن النتيجة النهائية صبت في مصلحة المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى إنهاك المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن المستفيد الأكبر من هذا المشهد هو مجرم الحرب وقاتل الأطفال بنيامين نتنياهو، ومن يسير على نهجه .. فكل ما يؤدي إلى إنهاك دول المنطقة، وتعطيل تنميتها، وتعميق حالة عدم الاستقرار، يصب في نهاية المطاف في خدمة مشروعه، مهما ادعى الآخرون خلاف ذلك. سيبقى الخليج، بإذن الله، عصيًا على مشاريع الفوضى، وستظل شعوبه أوعى من أن تنخدع بالشعارات، وأصلب من أن تكسرها الاعتداءات، وأوفى لقيمها من أن تتخلى عن إنسانيتها . .🇴🇲🇰🇼🇧🇭🇦🇪🇶🇦🇸🇦

مرزوق الغانم

4,951,546 Aufrufe • vor 2 Monaten

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 Aufrufe • vor 2 Jahren

الإصلاح اليمني والمحور الإيراني الفكري (السني) أطلق التجمع اليمني للإصلاح نشيده الجمهوري الجديد في سبيل #اليمن والإصلاح هو وارث الحركة الإسلامية (بمعناها الشامل كبعث إحيائي للشرق المسلم فوق الجماعات) في عهدها الأصيل قبل انغلاقات وتخبطات العهود الأخيرة في تنظيمات حزبية متعددة في الوطن العربي بعضها نجا وركز على الأخلاق والتربية وانضم إلى مفاهيم الكفاح والصناعة لأوطان المسلمين القوية وإن وجد فيه قصور، وبعضها تورط فاستُخدم في حلبة صراعات أكبر منه فكان بيدراً أو مساحة ملعب لهذا الطرف أو ذاك والحكم على كل تجارب الحركات الإسلامية والغاء ما تعرضوا له من ظلم بمعيار واحد خطأ كبير. لكننا اليوم أمام الحالة التي صارت جيباً إيرانياً أممياً! الإصلاح في أصل أدبياته هو صوت أئمة التجديد والتنوير الشرعي الأصيل في تاريخ اليمن تحت راية الرمز محمد محمود الزبيري وثلة من نخبة العروبة والإسلام في يمن الإيمان من يمنيين وعرب الذين استقروا فيه بل حتى من التيارات الفكرية الأخرى. تقارب الإسلاميين الأوائل والقوميين واليساريين في رفض الكهنوت القديم لأن جوهر الإسلام الحقيقي وروح الآمال الإنسانية المعذبة وطموح الذات العربية لنهضة روح وفكر كانت كلها ترى أن كهنوت الإمامة الذي يمثله بصورة متطرفة ولكنها عميلة لطهران النموذج الحوثي يصادم ذات الإنسان اليمني ويسحق روحه ويحوله مداساً للسيد. هنا ببساطة نفهم لماذا الحرية الإسلامية والإنسانية نقيض للحوثية الإيرانية، وأن المعبد الإيراني نقيض لقيم الجمهورية، أيهما أقرب للإسلام، تأمل! في تغيرات إسطنبول العربية التي ساد فيها الولاء للمشروع الإيراني حتى لو كان في مآلاته يصادم المصالح القومية لتركيا الجديدة، كنتُ ألحظ تمنعاً لشباب اليمن قبل حصول الاختراق الأخير والله المستعان، بسبب حدة الاستقطاب وقوة التمويل المضاد، لكن لم يضعف أملي بشباب اليمن عموماً وبشباب الإصلاح، الذين نقبل الأرض تحت أقدامهم شهداءً ومجاهدين وكل يمني بطل يدفع الصائل الخرافي المعادي للمفهوم الإسلامي الحر. شدني النشيد وربطني بحدث ضخم كنت أرصده في توجهات هدم الفكر الإسلامي المعاصر والتحريض عليه واتهامه بأنه منفصل عن الشريعة وإعلان تراث بعض العلماء مذهباً جديداً يُفاصل به العالم السني مذهبياً وفكرياً. واحدة من قضايا هذا التيار هو هدم أصل فكرة الوطن في ذهن شباب الأمة وضرورة نقضه في أي مشروع فكري. هذا النقض ليس في مواجهة سايكس بيكو ولا العنصرية القطرية بين بلدان المسلمين ولا تلاعب السياسات الدولية وخاصة الصهيونية بأقطارنا المسلمة باسم المصالح الثنائية. فهذه كلها أمور آمنا بها منذ رواد الفكر الإسلامي الآوائل وكافحنا ضدها دون أن نهدم عبادة خدمة أوطان المسلمين وإصلاح حالها ودفعها لكل مصلحة أممية في سبيل الله والمستضعفين .. إذن ما قضية هذا التيار؟ إنها دعوة وأيديولوجية تكفر بحق الأوطان والدفاع عنها بل ومجرد الاعتراف بها وتدفع الشباب للمفاصلة مع قضايا أوطانهم والاتحاد في إطار جديد ! لاحظتُ أن هذا الاتحاد لا يسعى لأي تنسيق فكري مشترك ولا على دعوة الإمام البنا رحمه الله الشهيرة وأصلها للأستاذ محمد رشيد رضا (نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) فهذه الأيديولوجية معادية للفكر الإسلامي ولرموزه وإن جهل كثير من الشباب حقيقتها! هل تعلمون مع من سُخرت هذه الروح الأممية؟ مع مشروع إيران نعم مع المشروع ذاته! هناك ضجيج باسم مذبح غزة اغاثه الله، غير أن الحقيقة التي ترتد اليوم في قلب معركة اليمن أنها أيديولوجية موالية لإيران. هؤلاء الشيوخ والشباب الذين في خدمتهم للمشروع يُربطون أحياناً ببعض المعارضين العرب المدرجون في شراكة المشروع الإيراني المركزي حتى يستخدمون في صفقات التحالف الأسود .. تحالف مجرم حقير غض الطرف عن كل البنية التي هيأها المشروع الإيراني كأرضية مدمرة لأوطان المسلمين وشنعوا على الشعوب المقهورة فرصة العبور للحرية والكرامة والعقل الرشيد في تقاطع المصالح الدولية .. فاليوم إذ يعلن الإصلاح عهد الجمهورية فليس ذلك بطارئ عليه إنه وطن أسس جمهوريته على مبادئ إسلامية عظيمة وحدوية تجاوزت المذهب. رشيدة في عقلها الإسلامي أصيلة في انتمائها العروبي. أليس حماية هذا الوطن من الدين؟ أليس يا شباب تذويب اليمن في عباءة الحوثي الإيراني نقضاً لمعالم الشريعة وأنوار النبوة المحمدية واغتيال القصة اليمنية؟ هل علمتم لماذا جُند العرب في مفهوم الأممية الإيرانية! لعلكم تقولون لا يا أستاذ نحن ضد مشروع إيران نعم أنا أثق بصدقكم لكنكم في زورق مسروق اختطف ليخدم قم وبقية أذرعتها كيف يخدمها؟ لأن من صادركم حيّد مشروعه أهل الحق في أوطانكم بل غمز من وطنكم ذاته وطعن في شهدائكم ونال من حقيقة إسلامكم وجعل عهدكم مقطوعاً مع الأمة الحقة وألحقكم بخندق جمهورية إيران الطائفية!

مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري

26,180 Aufrufe • vor 20 Tagen

البواعث الحثيثة في بيان ان الإخوان هم الجمرة الخبيثة …. الحقيقة التي يجب ان لا نغفل عنها وان لا ندعها تمر مرور الكرام بل يجب علينا التدقيق فيها والتمحيص ودراستها وتحليلها جيداً هي حقيقة ان الأخوان وتنظيمهم مجرد قنطرة باطنية متسترة بلباس أهل السنة لعبور كل الحركات الباطنية والمنحرفة الى جسد أمتنا وساعطيكم مثلين والأمثلة كثيرة وهذين المثلين في نفس الفترة الزمنية تقريباً فهذا طالب السنجري القيادي بحزب الدعوة الباطني الإرهابي العراقي الذي ارتكب جرائم فظيعة وشنيعة في عدة اماكن ومن ضمنها دولة الكويت حرسها الله ، فهذا الحزب الخبيث تولى تنظيم الإخوان كبر اعداد القدرات القيادية والشؤون التنظيمية لهذا الحزب اللعين ، بل و حتى دعمه مادياً من أموال الزكوات والصدقات التي تجمع بإسم هذا الدين ومن ابناء الأمة المخدوعين بهذا التنظيم الصوفي الباطني المجرم . المثل الثاني هو المدعو أحمد الصيفي القيادي في الجماعة الاسلامية اللبنانية الإخوانية المتحالفة مع حزب الله لدرجة الاندماج وتسخير الرجال والسلاح وخوض المعارك معهم ، فهو يقر بهذا المقطع انه هو الذي اشرف وساعد على تأسيس كيان حزب الله في البرازيل وأمريكا اللاتينية وذلك في حقبة الثمانينيات ويقول انه قام بعدة اجراءات بعد لقائه بفاروق عميري قائد حزب الله في امريكا اللاتينية و يحي الهواش وهو قيادي سوري نصيري وعميري هذا مطلوب بعدة قضايا أمنية كتجارة المخدرات والأسلحة وغسيل الأموال وتزوير الوثائق وانه من اجلهما وبرعاية السفارة السورية التابعة للنظام الباطني البائد دعا الخائن النذل هادي المدرسي الذي خان مملكة البحرين التي آوته فأسس الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين الموالية لإيران والتي شاركت بقتل وترويع المدنيين في البحرين والشخص الثاني باقر الصدر وهو من مؤسسي حزب الدعوة الإجرامي !!!! لك ان تتخيل ايها المسلم الكريم وايها العربي الأبي ان هذا أحمد الصيفي هو الرجل الأول في دول امريكا اللاتينية بسبب دعم أخوان الخليج له وجعلوا كل كفالات الدعاة هناك تمر من خلاله وكذلك جعلوه هو الشخص المعتمد بإصدار شهادات الحلال وللعلم ارسل أحمد الصيفي عام 2012. شحنة من عدة حاويات لنقانق الدجاج لدولة الكويت مزودة بشهادات حلال صادرة عن طريق مركز الدعوة الإسلامية التي يترأسها هو وتبين بالفحص المخبري في دولة الكويت ان الشحنة تحتوي على لحوم وشحوم الخنازير ، ومن خلال كل ما سبق يتبين لكم ان هؤلاء القوم لا علاقة لهم بثوابت الإسلام ولا مروءات العرب

Esmael Albasri إسماعيل بن عبدالله البصري

12,725 Aufrufe • vor 1 Monat

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

1,004,566 Aufrufe • vor 2 Jahren