Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في هذا الفيديو النادر، يتفاخر الشهيد القائد ياسر عرفات بأعداد الشهداء في المعارك التي قادها، ويعتبرها جزء من الصمود والمقاومة للاحتلال، ومنها أعداد هو يذكرها بنفسه منها 72 ألف شهيد وجريح في بيروت، و12 ألف شهيد في طرابلس، و2000 شهيد في الانتفاضة. بعيدًا عن أي مناكفة، لو كان أيام... show more
53,583 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)
14 Yorum

المشكلة هم أصحاب شعار على القدس رايحين شهداء بالملايين

صحيح صاحب الشعار هو الراحل ياسر عرفات. لكن المشكلة مش في الشعارات ، الشعارات هي جزء من الحاجة ثورية لأي ثورة لحشد الناس خلفها. المشكلة في استخدام الضحايا في المناكفات السياسية.

وقت عرفات كانوا المنايك كلهم سحيجته بوقت حماس كل المنايك معارضة

تغريدة في محلها ، أحسنت إياد فقد أوجزت

وجهة نظر تحترم

طبعاً، ما في أي وجه مقارنة يا أبو ناصر لأنه كان يتحدث عن القتال بقرار فلسطيني، وليس بتوجيه من الخارج. أما بدك توضح جزء من الحديث وربطه بما نعيشه من ابادة هذا بيعطي انطباع مختلف عن السياق المقصود

مما يحسب لحماس أنه لم توجه سلاحها إلى غير الإسرائيلي عكس عرفات الي تسبب بوقف العمل الفدائي بالأردن بإجرامه هو وجماعته

معلء هو امتا الفلسطينين يتوحدوا ة ينرزوا خلافاتهم مستنيين اؤه تاني علشان يدركوا ان القضية كلها بحالة خطر وجودي ٧ اكتوبر وحدت جميع الصهاينة خلف النتن بجميع اطيافهم عندما شعروا بالخطر اىوجودي الصهاينة بجميع

روح بعبص حالك كود ترتاح وتريحنا

قاعدة عند اذناب سلطة العار. كل اتهام هو اعتراف كل شيء رموا به المقاومة و اتهموها به فعلوه في السابق. كل شيء حرفيا

الي بيفتخر فيهم ال ٧٢ الف هم نتيجة دخوله في حرب اهلية لبنانبة لا ناقة له فيها ولا جمل بندقيته توجهت ل اللبنانين وسلم اليهود منه

شهداء منهم لبنانيون لا ناقة لهم ولا جمل، وفي حروب لم يكن الصهيوني اصلا طرفا فيها.. لا يصلح للمقارنة مع الأخضر

القضية الفلسطينية قضية إنسانية ووطنية شريفة، لكن المأساة أن من تصدّروا المشهد باسمها لم يكونوا دائمًا على مستوى شرف هذه القضية ولا على مستوى تضحيات شعبها.

عوي عوي او ارجع بعبص حالك
