正在加载视频...

视频加载失败

في هذا الفيديو، تلوم والدة "مقاوم" ابنها لأنّه عاد إلى المنزل بينما "السيّد مستشهد". شاهدوه. ثمّ اسألوا أنفسكم ما اذا كان ينبغي تأييد أي حزب، أو جهة، أو زعيم، لا يعمل لفكّ الارتباط نهائيّا مع هذا الوعي.

143,608 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

Elissa 的头像
Elissa1 年前

في نساء بتموت وتعيش تا الله يرزقا ولد او بنت, ونساء بتبعت ولادا تموت! كرمال مين وكرمال شو!؟

Tony Nohra 的头像
Tony Nohra1 年前

خرى عليكن وعلى السيد يا ولاد الحرام. ضيعان الولاد فيكن.

cosette masri 的头像
cosette masri1 年前

بس يجي ابنها جثة بترتاح وبيرجع السيّد؟؟؟ غباء وجهل هذه الامة وبعدان لبسوها حجاب لنصدّق!!

@Joyce Abou Zeidan جويس أبو زيدان 的头像
@Joyce Abou Zeidan جويس أبو زيدان1 年前

وكل ام بتقول هيك لابنها يا الفرد براسا يا شنطة بايدها يا بدا علاج يا بتكرهو يا كذابة

BellaHabib22 的头像
BellaHabib221 年前

للمصداقية يخلو ام لابسة شادور تمثل هالدور .. من انجازات هالحرب قتل نصرالله

محمد المبارك 的头像
محمد المبارك1 年前

دروشة فكرية تلغي العقل والمنطق. مصطلح سيد يوحي بالقداسة. مصطلح مستشهد متاجرة بالغيبيات والتسليم للأدلجة المذهبية. رسالة للقطيع ليموت فداء الدروشة العجائزية. الكوارث الأمنية والسياسية والاقتصادية اساسها كوارث فكرية بأمتياز. خطاب مطابق لخطاب القاعدة وداعش الكهنوتي.

Joey Gs || جوي 的头像
Joey Gs || جوي1 年前

اولاً يلي عمل الفيديو مفروض يلبّس الأم حجاب، ما بتفتح الباب اذا مش لابستو. ثانياً ما الو معنى هالسيناريو، لأنو أمن قائد الحزب مش مرتبط بالقتال عالأرض، هو كان بمخبأ تحت الأرض واغتيل ما كان عالجبهة مع المقاتلين ولا بحمايتهم، ولا هني خذلوه بالمعركة عالأرض. الخسارة واقع بس فيديو سخيف

Hassan 的头像
Hassan1 年前

ثقافة الموت هذه لا تنتمي الى البشر

Rola 的头像
Rola1 年前

@ZoeChehab انفقوا مما تحبون يعني زكوا ساعدوا البشر مش يعني بعتوا ولادكون عالموت!!!! هيدا تحريف للقرآن!!

Joe 🇱🇧 ✝️🇫🇷 的头像
Joe 🇱🇧 ✝️🇫🇷1 年前

روح امي روح يا بنت الكلب

相关视频

الرجل أدناه هو أحد مصابي عمليّة "البيجر". اسمعوه جيّداً : "سأربّي أولادي وأحفادي على حبّ لبنان وإيران واليمن والعراق وفلسطين والوليّ الفقيه وطاعة الوليّ الفقيه". بمعنى آخر، سيعلّم أولاده وأحفاده على حبّ محور الممانعة، أو ما تبقّى منه بعد سقوط سوريا الأسد التي لم يذكرها في الفيديو. نتمنّى له الشّفاء العاجل ونحيّيه على تمسّكه بقيمه وعقيدته ومشروعه وقياداته. لكن اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان الرجل أدناه يمثّل نفسه فقط، أو وعي الأكثريّة في بيئته. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان ذلك عبارة عن "احتلال إيراني"، أو وعي محلّي مقتنع بمشروعٍ ما، لا يشبه تطلّعات اللبنانيّين الآخرين. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم ما إذا كان شعار "لبنان الرسالة" قابلاً للتطبيق مع هؤلاء، وإذا كان الجواب نعم، فكيف يمكننا تطبيقه. اسمعوه جيّداً، ثمّ اسألوا أنفسكم إذا لم يحن الوقت بعد لفكّ الإرتباط نهائيّاً مع هذا الوعي، لأنّ خطَّيْن متوازيَيْن لا يلتقيان.

Mark Elian | مارك اليان

626,968 次观看 • 1 年前

إعلان بشأن فك الارتباط واستعادة الوضع السيادي لدولة الجنوب العربي إن دولة الجنوب العربي، بوصفها كياناً سيادياً قائماً ومستقلاً بذاته قبل أي اندماج، إذ تؤكد على أنها لا تطالب باستقلال جديد، ولا باعتراف دولي جديد، ولا بممارسة حق تقرير المصير على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة أو القرارات ذات الصلة، وإذ تستند إلى المبادئ الأساسية للقانون الدولي العام، بما في ذلك مبدأ السيادة المتساوية للدول، ومبدأ حسن النية في تنفيذ المعاهدات، وأحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 المتعلقة بإنهاء المعاهدات أو الانسحاب منها أو إبطالها، وإذ تعتبر أن اندماج الدولتين السابق قد تم بموجب معاهدة أو اتفاق ثنائي قابل للإنهاء أو الإلغاء وفقاً للقواعد الدولية المعمول بها، تعلن ما يلي: 1. إن دولة الجنوب العربي دولة جنوبية مستقلة قائمة بذاتها، ولا تحتاج إلى اعتراف من أي طرف كان لإثبات وجودها السيادي. 2. إن مطلبها الوحيد يتمثل في إلغاء المعاهدة أو الاتفاق الذي أدى إلى دمج الدولتين، بما يعني فك الارتباط واستعادة الوضع السابق لكل طرف، دون أن يشكل ذلك انفصالاً أو إنشاء كيان جديد. 3. إن فك الارتباط هو إجراء قانوني يستند إلى إنهاء المعاهدة أو إبطال آثار الاندماج، ويهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الدمج، وفقاً لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بإنهاء المعاهدات وحل الاتحادات أو الاندماجات الطوعية. 4. وعليه، فإن دولة الجنوب العربي تؤكد أن فك الارتباط هو مطلبها المشروع والوحيد، وترفض أي توصيف آخر يخالف هذا الإطار القانوني. حرر هذا الإعلان استناداً إلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي العام.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #الجنوب_العربي #حقيقة

DAS

14,966 次观看 • 1 个月前

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 次观看 • 5 个月前

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 次观看 • 8 个月前

بعد التصريحات التي أدلى بها #كرم_حلوم بشأن المسيحيين، ردّ الأب #بيتر_حنا في فيديو خاص به بكل هدوء وتهذيب ومحبة، مقدّمًا نموذجًا راقيًا في الحوار والرد. كرم حلوم يصف نفسه بالإعلامي، لكن الإعلام الحقيقي يقوم على المهنية، واحترام الضيف، وإدارة الحوار بهدف الوصول إلى الحقيقة، لا تحويل المقابلات إلى ساحة للسخرية أو الاستفزاز. من حق أي إعلامي أن يطرح أسئلة صعبة، لكن ليس من حقه الإساءة إلى الضيوف أو التعرض لمعتقداتهم أو كرامتهم. فحرية الرأي والتعبير لا تعني إهانة الآخرين أو التطاول على أي مكوّن ديني أو اجتماعي، بما في ذلك المسيحيين. إذا كان أسلوب أي برنامج يقوم على الاستفزاز والإساءة بدل الحوار الراقي، فمن الطبيعي أن يرفض كثيرون المشاركة فيه، وأن ترتفع الدعوات إلى مقاطعته اعتراضًا على هذا النهج. أما الرد الحقيقي على الإساءة، فقد جسّده الأب #بيتر_حنا بأخلاقه وهدوئه، إذ إن الاحترام والمحبة هما أفضل جواب على الإساءة، وهو ما ينسجم مع تعليم #السيد_المسيح بأن نواجه الشر بالخير، والكراهية بالمحبة، وأن يبقى الحوار قائمًا على الاحترام مهما اشتدّ الاختلاف.

flam freedom

14,956 次观看 • 2 个月前

وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو معلنا عزم بلاده الدفاع عن #السعودية: ⭕️ هذا صراع خطير بطبيعة الحال، لأن المسألة لا تقتصر على الحوثيين. كتائب حزب الله في العراق، وهي وكيل لإيران، أطلقت أيضًا النار باتجاه السعودية، وقد أدى ذلك إلى إغلاق خط الأنابيب الرئيسي لديهم، وهذا الخط يجب أن يعود إلى العمل. لدينا اتفاق دفاعي مع السعودية، ونحن نعتزم الوفاء بالتزاماتنا بموجبه، وسنفعل ذلك. + لكنكم لم تفعلوا ذلك حتى الآن. ⭕️ نحن نعمل حاليًا لمعرفة ما إذا كان من الممكن معالجة هذا الأمر، لكن إذا وصل الأمر إلى ذلك في نهاية المطاف، فإن الولايات المتحدة ستقف دائمًا إلى جانب السعودية وتدعمها، لأن لدينا اتفاقًا معها يلزمنا بذلك. ومع ذلك، فهذا صراع شديد الخطورة والتعقيد، وهو صراع يعود إلى ما قبل هذه التطورات الحالية بطبيعة الحال، ولدينا أيضًا تاريخ من التعامل مع الحوثيين، وهذا جانب آخر لا نريد أن يتأثر، سواء ما يتعلق بالبحر الأحمر أو تأثير ذلك على الاقتصاد السعودي، لكنني لا أستطيع أن أناقش في هذا المكان، أو في أي إطار علني، جميع المحادثات الجارية مع السعودية، لكن يكفي القول إننا سنفي بالتزاماتنا تجاههم. + ستفعلون ذلك؟ ⭕️ حسنًا، وقد كنا نفعل ذلك بالفعل.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

79,974 次观看 • 17 小时前

شاهد.. تاكر كارلسون يرفع البطاقة الحمراء في وجه ترامب.. والأخير يرد.. علّق على تهديد ترامب الأخير لإيران بالقول: ما لم يوضع حدٌ فوريٌ لهذا، فإننا نتجه إلى وضع لا يمكن حتى تخيّله. إذا كنت تعمل في البيت الأبيض أو في الجيش الأمريكي، فهذا هو الوقت المناسب لقول: لا أو الاستقالة. قطعا لا. قُلها مباشرة للرئيس: لا. إذا صدرت لي الأوامر، فلن أنفّذها. سأفعل كل ما بوسعي قانونيا لوقف هذا. هذا ليس تهويلا. هذا حقيقي بنسبة 100%. هناك محطّات تحوّل لا يعود بعدها أي شيء كما كان. (هـ). لم يجد ترامب بُدّا من التعليق على كلام كارلسون بالقول: "تاكر شخص ذو ذكاء محدود ولا يفقه شيئا مما يجري. يتصل بي باستمرار، ولا أردّ عليه. أفضل التعامل مع الأذكياء لا الأغبياء". (هـ). الحقّ أنه يفضل التعامل مع الأتباع الذين يؤجّرون عقلهم وضميرهم. في أمريكا تحوّلات دراماتيكية، ليس ضد ترامب وجنونه فقط، بل أيضا وهو الأهم، ضد الصهاينة و"كيانهم"، وهذا هو التحوّل الأكثر تأثيرا على مسار الصراع في منطقتنا.

ياسر الزعاترة

22,416 次观看 • 5 个月前

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 次观看 • 8 个月前

مخزومي لقناة "الحدث": - السفير الايراني شخص لم يعد مرغوب به في بلدنا، يجب ان يغادر لبنان وأن يتم قطع العلاقات مع إيران. - عندما تشكلت الحكومة في نهاية كانون الثاني ٢٠٢٥، كان هناك وزيرين يمثلان حزب الله، وهما لا يزالان موجودان في الحكومة. وفي ٢ آذار عندما تم حظر أعمال الحزب العسكرية كان هؤلاء الوزراء جزء من هذه الحكومة، إذا كان وزراء الحزب شركاء في الدولة يجب تطبيق هذه القرارات من قبلهم ومن قبل حزب الله. أما اذا كانوا يعتبرون أنفسهم غير معنيين بتلك القرارات فيجب فصلهم بالكامل من الحكومة. - لم اسمع عن أي بيان من عسكر أو من ضباط، هناك صحيفة، هي فعليًا الوجه الإعلامي لحزب الله، وضمن إطار عملية التخويف بالحرب الأهلية التي لاحظوا أنها لا تؤدي إلى أي نتيجة، بدؤوا القيام بنوع من البروباغاندا السلبية. بالنسبة لي، لم أقرأ من وقّع المقال الخالي أصلا من أي أسماء، ونحن نعلم أنه في اي مكان بالعالم عندما يكون هناك جهة في الجيش لديها مشكلة مع الجيش توقّع البيان باسمها. هذا نوع من البروباغاندا التي تعكس ضعف حزب الله الذي يستعمل الحرب النفسية في هذه المرحلة. - هذا المقال، الذي يعتبر سبق صحفي وإعلامي، غير موقع من أي صحافي وهذا أمر غير منطقي وهزيل ويأتي في سياق الحرب النفسية. - بعد الحرب الأهلية أصبح هناك عقيدة جديدة لدى الجيش اللبناني، ومن لا يمتلك هذه العقيدة فليترك الجيش وينضم إلى حزب الله المنقلب على الدولة ولنرى كيف ستتعاطى الدولة معه. - المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الوحيدة التي تمسك البلد، وهي مؤسسة وطنية جامعة نتمسك بها وندعمها حتى النهاية.

Fouad Makhzoumi

91,584 次观看 • 6 个月前

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,347 次观看 • 2 年前

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,258 次观看 • 5 个月前