Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في هذا الفيلم عُرض خلاف رجل وامرأة بين المنطق الذي يسعى لفهم المعنى بالكلمات والعاطفة التي ترى أن للمشاعر أفكارها الخاصة مشهد بسيط لكنه يحمل معنى عميق يهمس بأن الفهم هو أساس كل علاقة. — Pierrot le Fou (1965)

25,271 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,248 görüntüleme • 1 yıl önce

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 görüntüleme • 7 ay önce

في أي علاقة يأتي الأمان في المرتبة الأولى… - ثم تأتي بعده بقية المشاعر… - الأمان هو الشعور الأجمل والوحيد الذي يستحق عناء البحث عنه… - أن تأمن على نفسك، وأن عفويتك مقبولة، وأنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوباً.. - أن تأمن وأنت تتحدث، وأنت تعبر عن مشاعرك، وأنت تتحدث عن حياتك… - أن تأمن بأن هذا الشخص قطعة من روحك، ويعتبر سعادتك جزءاً من سعادته، ويحزن لحزنك، ويفرح لفرحك، ويرى أن نجاح العلاقة مسؤولية يجب أن نتقاسمها معاً… - الأمان في العلاقات هو أساس البقاء والتفاهم بين الأشخاص… - يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين لكي نبني علاقات صحية وقوية… - في أول لقاء بين رجل وامرأة (زوجان) تحدث معجزة ما، شيء يتجاوزهما، يأتي بهما، في الوقت والمكان نفسيهما، ليقعا تحت سقف واحد… لذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما.. وقطيعتهما، مأخوذين بجمال لقائهما الأول، لأنه لشيء النقي الوحيد الذي ينجو من التصنع، ومما يلحق به من تراكمات… لذا سميت… ليلة العمر

عبدالكريم النغيمشي

134,544 görüntüleme • 1 ay önce

أحد أجمل التفاصيل في The Odyssey كان قرار نولان بعدم السماح لنا بسماع أغنية الحوريات في مشهد يُعد من أقوى مشاهد الفيلم. ما جعل هذا التفصيل مميزًا إلى هذا الحد هو المعنى الحقيقي وراء الأغنية نفسها: “كل الأشياء التي تمنيتها أن تكون.” “كل الأمنيات التي تمنيت لو أنك لم تتمنّها أبدًا.” “إنها تخبرك بأن أكثر شيء تريده، هو أكثر شيء تعجز عن نيله، وأن أكثر شيء عجزت عن نيله، هو ما كان لديك يومًا… ثم فقدته.” “إنها أغنية عن كل الوعود التي عجزت عن الوفاء بها.” فعندما لم نسمع الأغنية، شعرنا برغبة الحصول على شيء لن نحصل عليه! وكأن أوديسيوس لم يكن يصف ما عاشه فقط، بل كان يصف شعورنا نحن كمشاهدين. تحول المشهد إلى أغنيتنا الخاصة؛ لأن لكل شخص أمنيات مختلفة، وندمًا مختلفًا، وأشياء فقدها ولا يستطيع استعادتها. ولهذا السبب لم يسمح لنا نولان بسماعها. لأن إعطاءها لحنًا محددًا كان سيجعلها مرتبطة بتجربة واحدة ومنظور واحد فقط. لكنه ترك المساحة لخيال كل مشاهد ليصنع أغنيته الخاصة… تلك الأغنية التي يعرفها وحده، امنياته، وعوده، وكل الاشياء التي خسرها.

Jxber

130,232 görüntüleme • 16 gün önce

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 görüntüleme • 1 yıl önce

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 görüntüleme • 1 yıl önce

السنوار .. أسد زئر في وجه اعداء الأنبياء. لكن هذا المشهد يبين معنى الخذلان الذي كان يشعره السنوار وأهل غزة. وكما قال نبي الإسلام عليه افضل الصلاة والتسليم. لن يضرهم من خذلهم . ترى من هو الشخص المخذول وكيف يشعر؟ الشخص المخذول من المقربين لا يشعر بجرحٍ عابر، بل بانكسارٍ داخلي عميق يصعب وصفه. يشعر وكأن الأرض سُحبت من تحته، وكأن الثقة التي بناها حجراً حجراً قد انهارت فجأة. يختلط في قلبه الحزن بالغضب، والحيرة بالخذلان، فيتساءل: كيف لمن منحته ثقت أن يطعني؟ يشعر أنه غريب بين الوجوه التي كان يظنها مأواه، ويكتشف أن أقسى الأوجاع لا تأتي من الأعداء، بل من أولئك الذين أحبّهم بصدق. في داخله يشتعل وجعٌ صامت، لا يُرى، لكنه يلتهم طمأنينته ببطء. وقد يفقد الثقة في الجميع، حتى في نفسه، ويتوكل فقط على خالقه، كأن الخذلان لقّنه درساً في البُعد والتجلّد والتجلي. إنه شعور يشبه موتاً صغيراً، لا يُبكي بصوتٍ عالٍ، لكنه يترك القلب رماداً. 🤺لقد خذلنا غزة واهلها وويلنا لما اقترفناه فلا عذر لنا .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

13,989 görüntüleme • 9 ay önce

عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا. 1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب" كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع. 2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد تتحدث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن. في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن. 3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى" هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى": • البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة"). • صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك. مثال بسيط: إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ: • فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل). • صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه. باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك. فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن) النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل. في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning). الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو: • السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها. • صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما يتم صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي. التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي" عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه. في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من حياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.

المُهندس زياد

22,568 görüntüleme • 1 ay önce

" هل وجدت السعادة في حياتك ؟ هل جلبت حياتك السعادة للاخرين " The Bucket List 2007 ما الذي يجعل الحياة ذات معنى أو قيمة ؟ هل هي الإنجازات العظيمة أم اللحظات البسيطة؟ وهل الاقتراب من الموت يجعل الإنسان أكثر تقديرًا للحياة؟ الفيلم الأمريكي The Bucket List للمخرج روب راينر، هو فيلم درامي كوميدي يجمعفي بطولته بين النجمين العملاقين جاك نيكلسون ومورغان فريمان في كوميديا تأملية فلسفية تستكشف معنى الحياة والموت، لتمنح المشاهد تجربة إنسانية مؤثرة ومليئة بالمغامرة. تدور القصة حول رجلين مسنين، إدوارد كول (نيكلسون)، المليونير المتغطرس، وكارتر تشامبرز (فريمان)، الميكانيكي المثقف، اللذين يلتقيان في المستشفى بعد تشخيصهما بمرض السرطان . اثناء اقامتهما في المستشفى يضعان قائمة للأمنيات التي لم يتمكنا من تحقيقها طوال حياتهما، بما في ذلك القفز بالمظلات، وزيارة الأهرامات، والسفر حول العالم.لذا يقرران الهروب من المستشفى لكي يخوضا مغامرة أخيرة معًا. هذه الكوميديا الممتعة والمميزة تأخذ المشاهد في رحلة تتجاوز حدود المكان والزمان، حيث لا يتعلق الأمر بالموت بقدر ما يتعلق بالحياة التي يعيشها الإنسان قبل أن يحين الوداع. إنه فيلم عن الجرأة في مواجهة الحقيقة، عن الصداقة التي تنشأ في أكثر اللحظات غير المتوقعة ، وعن اكتشاف أن العمر لا يقف عائقًا أمام تحقيق الأحلام. هذا العمل يذكّرنا بأن الحياة ليست بعدد السنوات التي نقضيها، بل بكمّ اللحظات التي نشعر فيها أننا أحياء حقًا.من خلال شخصيتيه المتناقضتين، يعكس الفيلم كيف يمكن للإنسان أن يعيد تعريف ذاته حتى في أكثر الظروف يأسًا، وكيف أن الفرح الحقيقي يكمن في مشاركة الرحلة مع من يفهمونك، حتى لو كانوا غرباء عند نقطة البداية. هذا العمل يطرح سؤالًا بسيطًا لكنه بالغ الأثر: هل عشنا حياتنا كما ينبغي؟ ومن خلال مغامراته الكوميدية المضحكة ، لا يدعونا فقط إلى تحقيق الأحلام المؤجلة، بل يحثّنا على التصالح مع الذات، وإعادة اكتشاف المعنى وسط التفاصيل الصغيرة التي أهملناها. إنه احتفاء بالشجاعة في مواجهة المجهول، وتذكير بأن السعادة ليست وجهة، بل لحظات نصنعها على طول الطريق. في النهاية، لا يتعلق الأمر بعدد الأشياء التي أنجزناها، بل بمدى عمق الأثر الذي تركناه في قلوب الآخرين، ومدى الفرح الذي منحناه ووجدناه في حياتنا.

Mohammed Abd Alhadi

10,948 görüntüleme • 1 yıl önce

قانون الضريبة في الحياة: تذكرة لكل حالم في كل حلم يراودنا، وفي كل هدف نضعه نصب أعيننا، هناك ضريبة مخفية تنتظرنا. الحياة لا تمنحنا شيئًا دون مقابل، فهي تضع أمامنا تحديات تختبر مدى استحقاقنا لما نطلبه. تأمل ذلك الشخص الذي لطالما تمنى وظيفة مرموقة. عاش سنوات يترقب اللحظة التي يتحقق فيها حلمه. وعندما حصل عليها، بدأ يتذمر من الصباحات الباكرة والمسؤوليات الثقيلة. لم يدرك أن الوظيفة ليست فقط باباً لتحقيق الذات، بل هي أيضًا باب يحمل معه التزامًا وانضباطًا. والذي يسعى لبناء أسرة جميلة، قد يغفل أحيانًا أن الحب ليس مجرد مشاعر وردية، بل هو صبر، تضحيات، وحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية. حتى النجاح نفسه، بريقه جميل، لكنه يتطلب ساعات من الجهد، وقبول العزلة أحيانًا، والمرور بلحظات من الإحباط قبل أن نتذوق طعمه الحقيقي. الضريبة ليست لعنة، بل هي جزء من المعادلة. إذا أردت شيئًا عظيمًا، عليك أن تكون مستعدًا لدفع ثمنه، سواء كان ذلك وقتًا، طاقة، أو حتى بعض الراحة. هذا ليس للتخويف، بل لتذكيرك بأن كل ما تحصل عليه يطلب منك شيئًا بالمقابل. عندما تتمنى، تأكد أنك مستعد للتعامل مع الضريبة التي ستأتي معه. لأن تحقيق الأحلام ليس فقط في الوصول، بل في الاستعداد لتحمل الأعباء التي تأتي مع النجاح.

د. محمد الخالدي

21,136 görüntüleme • 1 yıl önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,216 görüntüleme • 2 yıl önce

مُنتهى الروعه👌🏻 (لم يلد ولم يولد) صديقي رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالأوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحور العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها .. - قال لي ساخراً : انتم تقولون : ان الله موجود ، وعمدة براهينكم هو قانون السببية : الذي ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقا ولكل وجود موجدا .. النسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الإله القدير الذي خلقه صدقنا وآمنا بهذا الخالق .. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل ... من خلق الله الذي تحدثوننا عنه . . ألا تقودنا نفس استدلالاتكم الى هذا .. وتبعا لنفس قانون السببية .. ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم ؟ . ونحن نقول له : سؤالك فاسد .. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه ؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا في نفس الجملة وهذا تناقض والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق ل قوانين مخلوقاته فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان والله الذي خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدا بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان والله هو الذي خلق قانون السببية فلا يجوز ان نتصوره خاضعا لقانون السببية الذي خلقه وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التي تتحرك بزمبلك وتتصور أن الانسان الذي صنعها لا بد هو الآخر يتحرك بزمبلك فاذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه قالت : مستحيل أن يتحرك شيء من .. تلقاء نفسه أني أرى في عالمي كل شي - يتحرك بزمبلك .. وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد .. لمجرد أنك ترى كل شيء حولك في حاجة إلى موجد . وأنت كمن يظن أن الله محتاج الى براشوت لينزل على البشر والى اتوبيس سريع ليصل إلى أنبيانه . سبحانه وتعالى عن هذه الأوصاف علوا كبيرا (عمانويل كانت)الفيلسوف الالماني في كتابه ( نقد العقل الخالص) أدرك أن العقل لا يستطيع أن يحيط بالحقائق اللامحدودة وانه مهيا بطبيعته لادراك الجزئيات فقط بينما هو قاصر عن ادراك الوجود الكلي مثل الوجود الالهي .. وإنما عرفنا الله بالضمير وليس بالعقل .. شوقنا الى العدل كان دليلنا على وجود العادل . . كما أن ظمأنا الى الماء هو دليلنا على وجود الماء أما أرسطو فقد استطرد في تسلسل الاسباب قائلا : ان الكرسي من الخشب والخشب من الشجرة والشجرة من البذرة والبذرة من الزارع .. واضطر الى القول بأن هذا الاستطراد المتسلسل في الزمن اللانهائي لا بد وأن ينتهي بنا في البدء الاول الى سبب في غير حاجة الى سبب .. سبب أول أو محرك أول في غير حاجة الى من يحركه .. خالق في غير حاجة إلى خالق وهو نفس ما نقوله عن الله . أما ابن عربي فكان رده على هذا السؤال وسؤال من خلق الخالق) .. بأنه سؤال لا يرد إلا على عقل فاسد فالله هو الذي يبرهن على الوجود ولا يصح أن نتخذ من الوجود برهانا على الله، تماما كما نقول أن النور يبرهن على النهار .. ونعكس الآية لو قلنا ان النهار .. يبرهن على النور يقول الله في حديث قدسي : (انا يستدل بي .. انا لا يستدل علي) . فالله هو الدليل الذي لا يحتاج الى دليل لأن الله هو الحق الواضح بذاته وهو الحُجة على كل شيء الله ظاهر في النظام والدقة والجمال والاحكام .. في ورقة الشجر .. في ريشة الطاووس في جناح الفراش .. في عطر الورد .. في صدح البلبل .. في ترابط النجوم والكواكب في هذا القصيد السيمفوني الذي اسمه الكون .. تمت رحم الله الدكتور مصطفى محمود🤲🏻 #مناظره #جمعة_مباركة

𝐓𝐌🔥

583,860 görüntüleme • 2 yıl önce

هذا المنطق الذي يتحدث به الاعلامي وضاح خنفر خطير وغير صحيح جملة وتفصيلاً. أولاً: مشكلة العرب أو بالتحديد أربع دول عربية مع ايران ليست طائفية تتعلق بالشيعة والسنة، السوريون على الاقل ليسوا في وارد العداء مع ايران لانها دولة شيعية، لانهم لم يعرفوا أو يهتموا لهذا الأمر أصلاً، هو صراع وجودي وليس طائفي، قتلت فيه ايران مئات الالوف منهم سنة ومسيحية وهجرت الملايين لاحتلال ارضهم. ثانياً: هذا المنطق الذي يأخذ لبوس "الرؤية السياسية" ويشرع التحالف مع إيران (تكتيكياً) لمواجهة إسرائيل— رغم كل شيء— يمنح مبرراً جاهزاً ويشرع قيام بعض الدول العربية لممارسة نفس المنطق بالتحالف مع إسرائيل (تكتيكياً) لمواجهة الخطر الإيراني—ايضا رغم كل شيء. ثالثاً: هذا المنطق يضر بالقضية الفلسطينية أكثر مما ينفعها فلا يمكن أن تحشد الشعوب العربية دعماً وايمانا بالقضية ويكونوا في نفس الوقت في خندق واحد مع عدو في الوقت الحالي والفعلي يقتلهم ويروعهم ويشردهم ويهدد امنهم وايران تفعل كل ذلك وفعلت ومازالت تفعل. رابعاً: بعد أيام ستكمل غزة القتيلة عاماً من الحرب والتهجير والتدمير وخمسين ألف شهيد على الأقل، ما الذي فعلته ايران ومحورها لانقاذ غزة حتى يتم الادعاء على حساب أمن المنطقة أن التحالف معها يخدم الفلسطينيين؟ أين الرد المزلزل والحرب ووحدة الساحات التي اغرت حماس بأن ظهرها محمي فذهبت لتقاتل وحدها حتى يتم الصمت عن جرائم ايران "مؤقتا"؟؟ خامساً: السياق السياسي لا يحتمل توظيف حكمة الشافعي الذي لم يكن في زمنه تعقيدات عصرنا وأزماتنا السياسية، بالاضافة ليس بالضرورة أن تفرق سهام العدو بين الحق والباطل فقد تكون سهام لتقاسم النفوذ والتفاهم عليها والحصول على اكبر الحصص قبل التسويات الكبرى، واي اعتقاد اضيق من ذلك هو المضلل. لن اسرد رداً عن تناقض حجة المتحدث مع الجانب الاخلاقي طالما يحصر الامر بالمصلحة السياسية، رغم تفهمي أن هذا الحديث ينبع من هاجس وألم فلسطيني ومفهوم ونشعر به ونعجز عن مساعدته لآن ضحايانا بأيدي ايران مضرجين بدمائهم، لكنه غير مبرر ويبقى خطير وخطير جداً ويشعل ما يمكن تسميته الحرب الأهلية العربية الشاملة والتفرقة بين الشعوب وتشويه صورة العدو وشرعنة التحالف مع عدو اخر.

Siba Madwar صِبا ياسر مدور

356,798 görüntüleme • 1 yıl önce

وادي حلي… لماذا أكتب عنه دائمًا؟ كثيرًا ما يُقال لي لماذا لا تتوقفين عن الكتابة عن وادي حلي؟ ولماذا يعود ذكره في حديثك ونصوصك مرة بعد مرة؟ والجواب بسيط: لأنني ابنة هذا المكان، ولأن وادي حلي ليس مجرد وادٍ أمرّ به أو أزوره، بل هو بيتي الأول، وذاكرتي، وتفاصيل يومي منذ الطفولة. أنا لا أكتب عن وادي حلي من موقع السائحة أو المتفرجة، بل من موقع من عاشت فيه، وشربت من مائه، ومشت في طرقه، وحفظت ملامحه في قلبها قبل عينيها. كل زاوية فيه تحمل لي حكاية، وكل موسم فيه يوقظ ذكرى-سيلٌ انتظرناه، أو مطرٌ فرحنا به، أو صباحات هادئة على ضفافه، أو أمسيات نجلس فيها نستمع لصوت الماء والريح. وادي حلي يجمع بين الجغرافيا والوجدان. هو وادٍ عريق، مرّت عليه الأزمنة وتبدّلت حوله الأحوال، لكنه ظل محتفظًا بروحه الخاصة. حين أذكره، لا أستحضر مجرد مجرى ماء أو امتداد أرضي، بل أستحضر تاريخًا، وناسًا، وحكاياتٍ من الصبر والكدح والعيش البسيط، وحضور الطبيعة كما كانت قبل أن تبتلعها الإسفلت والخرسانة. أعجابي بوادي حلي ليس إعجاب صورة جميلة في الكاميرا، بل إعجاب إنسانة ترى في هذا الوادي معنى الصبر والبقاء. هو الذي علّمنا كيف نتعايش مع القسوة أحيانًا، ومع العطاء أحيانًا أخرى. فيه عرفنا قيمة الأرض، وقيمة الماء، وقيمة البساطة التي تصنع حياة كاملة بلا تكلف. وأكتب عنه لأنني أشعر بمسؤولية تجاهه. أشعر أن هذا المكان يستحق أن يُروى، أن يُحفظ في الذاكرة، وأن يُعرَّف به خارج حدوده. لا أريد لوادي حلي أن يكون مجرد اسم في خريطة، بل قصة حيّة عن ناسه، وعن طبيعته، وعن زمن جميل ما زال ينبض فيه. ثم إنني حين أكتب عنه، فأنا في الحقيقة أكتب عن نفسي. عن جذوري، وعن هويتي، وعن تلك العلاقة العميقة التي لا تنفصم بين الإنسان والمكان الذي نشأت فيه. وادي حلي ليس موضوعًا أكرره، بل هو جزء مني، وكل مرة أعود للكتابة عنه أكتشف أنني لم أقل بعد كل ما في صدري. لهذا أكتب عن وادي حلي دائمًا… ليس إزعاجًا لأحد، بل وفاءً لمكانٍ صنعني كما أنا، وسأظل أذكره وأكتبه ما دمت أكتب وأحسّ.

شروق حلي

18,311 görüntüleme • 7 ay önce

الكلمة جسر نعبر به نحو الآخر، فلا تُقاس قوتها بما تُسقطه من خصوم، بل بما تُحييه من إنسانية. The Way We Speak (2024) الفيلم الأمريكي " الطريقة التي نتكلم بها أو أسلوبنا في الكلام " هو أحد أعمال السينما المستقلة التي لا تسعى إلى الربح بقدر ما تبحث وتفتش عن الإنسان والمعنى ، أنه سرد درامي مميز يأخذنا إلى عالم المناظرات الفكرية ، حيث نشاهد سايمون وهو كاتب مقالات ملحد ويمكن تصنيفه بأنه نموذج للمفكر الذي يرى أن الدين خطابا رجعيا يجب تفكيكه ، وان العقل هو المرجع الوحيد للعالم ، لذلك فهو يتخذ من الجدال المنطقي والحجج والبراهين العقلية مرجعا لأفكاره ومقالاته متجاهلاً تمامًا التجربة الإنسانية بكل ما فيها من المعاني التي لا تقاس بما تثبته من منطق بل بما تلمسه من حياة . سايمون العقل الجدلي الذي يلاحق الحقيقة بالحجج والبراهين ، والمأخوذ ببريق الطموح والظهور الجماهيري ، يحلم بأن يكون صوتا فكريًا مؤثرا في عالم يزدحم بالخطابات الفكرية و بالاكتشافات العلمية والانجازات التقنية والتكنولوجية . لذلك حين يُدعى إلى مناظرة فكرية كبرى يواجه فيها صديقه القديم جورج ، وهو الكاتب الذي تحتل كتبه قائمة الأكثر مبيعا في امريكا ، فإن سايمون يقبل الدعوة لانه يرى في هذه المناظرة فرصته الكبيرة لانتزاع الاعتراف الفكري والجماهيري الذي طالما حلم به وسعى اليه ، غير أن أزمة قلبية مفاجئة تطيح بجورج قبل المناظرة بيوم مما يجعل سايمون في مواجهة غير متوقعة مع كاتبة مسيحية متدينة تدعى سارا بدلا من صديقه القديم جورج . في موازة ذلك تقف زوجة سايمون " الطبيبة كلير" التي ترافقه في تلك الرحلة على الرغم من مرضها بالسرطان ، حيث تبقى بجانبه كصوت خافت يمنحه الحب والتشجيع على الرغم من مصارعتها للمرض ، إلا أن تدهور حالتها الصحية يمنح الفيلم عمقه الإنساني والمأساوي ويضع المشاهد أمام مفارقة قاسية بين رجل مأخوذ بطموح الانتصار والمجد وبين امرأة تصارع في صمت قسوة وألم المرض وتتشبث بما بقي في الحياة من لحظات ، هذا التوازي يكشف أن المعركة الحقيقية ليست في المناظرة بين العقل والايمان على المنصات وأمام الجماهير ، بل في المسافة بين المجد والإنسانية ، ليصبح سؤال الفيلم الجوهري :- ما قيمة الحجج والبراهين عندما يغفل صاحبها عن التقاط نداء انساني يوشك على الانطفاء ؟ بل هل يتبقى للكلمة أية قيمة أن فقدت قدرتها على أن تكون جسرا من الحضور والحب والرعاية في حياة من نحب ؟ ربما يكمن تميز هذا العمل في كيفية استثماره للحدث الرئيسي المتمثل في المناظرة الفكرية بين سايمون وسارا ، بحيث يجعل من هذه المناظرة استعارة رمزية للوجود ذاته ، فيما يبدو بأنه مواجهة بين العقل والايمان إنما هو مرآة تكشف معركة الإنسان مع ذاته ومع الآخرين ، فما قيمة الفكر أو الحجج والبراهين او حتى الكلمة التي تجعلك تنتصر في مناظرة وتحظى بإعجاب الجمهور بينما أنت في الحقيقة تخسر معنى حضورك في حياة من تحب ؟ فمرض كلير زوجة سيمون في هذا السياق مرآة تكشف عن عن عجز سايمون ، فهو الرجل البارع في استخدام الحجج والبراهين والكلمات في المناظرات والمقالات لكنه الزوج العاجز عن توظيف اية كلمات بسيطة في حياة زوجته المريضة ، ككلمة حب بسيطة تواسيها في آلمها أو نظرة حنونة تخخف من قسوة ووحشة مرضها ، لذلك فإن هذا العمل يتساءل :- ما أهمية أن تكون قويا ومؤثرا في الحضور العام بينما في حياتك الشخصية والعائلية مجرد ظل باهت عاجز عن منح الدفء والرعاية لمن يشاركك وجودك .

Mohammed Abd Alhadi

12,115 görüntüleme • 10 ay önce

بين اللقاءات التي رافقت زيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، كان هناك لقاء اختصر الرسالة كلّها: لقاء البابا مع أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة. أماني، تلك الأم التي فقدت زوجها وأولادها في لحظة واحدة، والتي تحوّلت مأساتها إلى قضيّة وطنيّة بما حملته من وجع وكلّلته بكرامةٍ استثنائية. وأسـيل، الطفلة التي لا تزال تحمل آثار جراحها، والتي سُمح لها بمغادرة مستشفى الجامعة الأميركية لساعات قليلة كي تقابل الرجل الذي جاء يحمل رسالة سلام إلى وطنٍ متصدّع. كانتا هناك، تحملان صور العائلة كما كانت … قبل أن تطفئ الحرب البيت، والأصوات، والضحكات. أسيل قدّمت للبابا رسالة كتبتها بخطّ الألم والطفولة، ووعدها قداسة البابا بأن يقرأها وأن يعود إليها حين تسمح له الظروف. لحظة قصيرة وبسيطة، لكنها حمَلت من الضوء ما يفوق كل الخطب. وفي خلال وجودي في الولايات المتحدة، كنت أتمنى وأحاول، بكل ما يستطيع الإنسان العادي مثلي فعله ومن بعيد ، أن أرى هذا اللقاء يتحقّق، لأنّني كنت أؤمن أنّ حدوثه ضروري ليس فقط لأماني وأسـيل، بل للبنان كلّه. وها هو يحصل بغضّ النظر كيف حصل … وهو يحمل معه كلّ الأسباب التي تجعلني أقول: هذا هو لبنان الذي نعرفه ونؤمن به. هذا اللقاء لم يكن مجرّد تعزية. كان اعترافاً بإنسانية ضحايا لا تُذكر أسماؤهم في الصفوف الأولى، وبوجع عائلات تُدفن مآسيها تحت ركام السياسة. كان إعلاناً أنّ لبنان الحقيقي يسكن في هؤلاء: في أمّ مكلومة وطفلة شجاعة … لا في البروتوكول ولا في مواقع النفوذ. حين التقت نظرة البابا بنظرة أماني وأسـيل، التقت رسالتان: رسالة أمّ لا تزال تبحث عن معنى العدل والرحمة، ورسالة رمز حيّ جاء ليقول لهذا الوطن إنّ قيمته تبدأ من حماية أضعف أهله، ومن تذكّر الذين دفعوا الثمن الأكبر. هذه هي صورة لبنان التي نريدها: وطن يستطيع أن يرى الوجع، أن يقف إلى جانب ضحاياه، وأن يرفع قصصهم إلى الضوء … لا أن يتركها فريسة النسيان. #البابا_لاوون #البابا_في_لبنان #البابا #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

104,032 görüntüleme • 8 ay önce

هل تعلم بأن ملك بريطانيا العظمى لا يُسمح له بدخول مجلس العموم بالبرلمان في بلده ويضطر لإرسال مبعوث له للمجلس ويُغلق الباب في وجهه؟!.. فما القصة ومن أين بدأ هذا العُرف التاريخي؟! قد يبدو العنوان صادمًا أو مبالغًا فيه، لكنه صحيح حرفيًا: ملك بريطانيا هو الشخص الوحيد في البلاد الذي لا يُسمح له بدخول مجلس العموم أثناء انعقاده. نعم، الملك نفسه. عندما وصل جلالة الملك تشارلز اليوم إلى البرلمان البريطاني لإلقاء خطاب افتتاح الدورة الرسمية، لم يدخل إلى مجلس العموم، بل اتجه مباشرة إلى قاعة مجلس اللوردات داخل البرلمان، وأُغلق باب مجلس العموم في وجه مبعوثه الرسمي. اضطر المبعوث لطرق الباب ثلاث مرات، ثم ُسمح له بالدخول. مشهد قصير، لكنه يحمل خلفه تاريخًا طويلًا من الصراع والتحول الدستوري. القصة لا تبدأ بطقس بروتوكولي، بل بأزمة حكم. ففي عام 1642، دخل الملك تشارلز الأول مجلس العموم بنفسه في خطوة غير مسبوقة، محاولًا اعتقال خمسة من أعضائه اتهمهم بالخيانة. لم يجدهم داخل القاعة، لكن مجرد دخوله مسلحًا إلى المجلس اعتُبر انتهاكًا خطيرًا لاستقلاله، وأشعل توترًا سياسيًا تحول سريعًا إلى مواجهة شاملة بين الملك والبرلمان. وهكذا اندلعت الحرب الأهلية الإنجليزية التي استمرت من 1642 حتى 1651، وكانت في جوهرها صراعًا حول من يملك السلطة العليا في البلاد: الملك أم البرلمان. انتهت الحرب بهزيمة الملك، ثم بمحاكمته وإعدامه عام 1649، في حدث غير مسبوق في التاريخ البريطاني. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد العلاقة بين التاج والبرلمان كما كانت. تغيرت موازين القوة، وأصبحت فكرة استقلال البرلمان عن التدخل الملكي مبدأً سياسيًا متجذرًا. وبعد سنوات من الاضطراب، جاءت محطة أخرى عززت هذا التحول فيما عُرف بـ الثورة المجيدة Glorious Revolution عام 1688، حين تم ترسيخ مبدأ الحكم الدستوري وتقييد صلاحيات التاج بشكل واضح، ثم جاء Bill of Rights 1689 ليؤكد أن السلطة التشريعية تُمارس عبر البرلمان، وأن للنواب دورًا محوريًا لا يخضع لإرادة ملكية منفردة. من هنا وُلدت الأعراف التي نراها اليوم. فعندما يُفتتح البرلمان رسميًا، يجري ذلك داخل مجلس اللوردات، حيث يُلقي الملك خطاب العرش أمام أعضاء المجلسين. أما مجلس العموم، فله مكانته المستقلة. ولهذا يُرسل مبعوث الملك، المعروف تقليديًا باسم Black Rod، إلى باب مجلس العموم ليُعلن دعوة الملك للنواب للحضور. غير أن الباب يُغلق في وجهه أولًا. لا يدخل فورًا، بل يقف أمام باب مغلق، يطرق ثلاث مرات بعصاه الرسمية، في إشارة رمزية تعكس استقلال المجلس. ثم يُفتح الباب، ويُسمح له بالدخول لإبلاغ النواب رسميًا بدعوة الملك. هذا الطقس لم يُصمم لإهانة أحد، بل ليجسد توازنًا دقيقًا نشأ بعد قرون من الصراع. فهو يذكّر بأن مجلس العموم House of Commons يعمل باستقلال تام، وأن العلاقة بينه وبين التاج ليست علاقة خضوع، بل علاقة دستورية قائمة على الفصل والتوازن. وفي الوقت نفسه، يبقى الملك جزءًا من النظام الدستوري، لكنه ليس جزءًا من الجلسات الداخلية للمجلس أثناء انعقاده. وعندما نشاهد الملك الأول يدخل اليوم إلى البرلمان، فإن المشهد يبدو احتفاليًا أكثر منه سياسيًا، لكنه يحمل في طياته ذاكرة تاريخية عميقة. يدخل الملك إلى مجلس اللوردات، ويُغلق باب مجلس العموم للحظات في وجه مبعوثه، وكأن التاريخ نفسه يهمس بأن هذا النظام لم يولد فجأة، بل تشكل عبر صراع طويل بين السلطة المطلقة والمؤسسات المنتخبة. وهكذا يصبح الباب المغلق في مجلس العموم أكثر من مجرد باب. إنه شاهد على قصة كاملة من التحول السياسي، ورمز لعلاقة متوازنة بين التاج والبرلمان، وتذكير بأن السلطة في بريطانيا اليوم تقوم على مبدأ واضح: السيادة للمؤسسات الدستورية، والاحترام المتبادل هو أساس الاستمرارية.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

306,263 görüntüleme • 3 ay önce

أنشر هنا مقطع الأخ تركي الدخيل الذي هاجم فيه مهنا الحبيل بسبب ما كتبته حينها من دور مراكز الدراسات التي أسست تحت رعاية ولي عهد ابوظبي حينها في بنية التحريض الأمني على الإسلاميين والإصلاحيين في المنطقة، والذي كان مركز المسبار في طليعتها. بالطبع هنا الحديث في 2012 وهو وقت مبكر بعدها ابوظبي أعلنت ارتباط أعمال الدراسات التي رعتها واضطهدت فيها شعوب المنطقة رسمياً وأضحت لغتها السائدة في مؤسساتها الإعلامية حتى اشهار تحالفها السياسي والتنفيذي الأمني مع الكيان الصهيوني وصولاً الى البدأ بمشروع التقسيم في المنطقة. ولخطورة دلالة هذا المقطع أوضح الآتي في وضع أ. تركي الدخيل وما بلغني عن تعقب الحكومة السعودية له وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بي بناء على اساس هذه المشاريع وما بني عليها. فهو في حل ولا ارجو له إلا كل خير وآمل له السلامة هو وعائلته. وأذكّر بمسؤولية الرياض نفسها في كلا الديوانين السابق واللاحق ووزير الداخلية السابق في هذا المآل وأذكر بأن ابوظبي استثمرت في مشروع شبكة الأم بي سي وما تفرع عنها في أولى اختراقاتها الأمنية وأن معالجة هذا الملف من أصله وملف الترفيه الذي استنزف السعودية هو مقدمة تصحيح استراتيجي قد يكون الأستاذ تركي الدخيل احد اضلاع التصحيح فيه. غير أن المشكلة التي يعرفها الأخ تركي هي أن مركزه كان بنية خطرة أسس عليها ما بعدها وهو يعلم ذالك جيداً اليوم سقطت كل حجج بو عبد الله فمن عُرض عليهم البحث المزعوم في انصافه بين سجين وقتيل استشهد في سجون ابوظبي وهم من أكرم ما عرفه تاريخ الإمارات من رجال اصلاح وأخلاق وحقوق الناس ذمم شخصية لا تسقط بالتقادم عند الله وعند المستضعفين وذويهم. وأود ان أوضح ايضاً حتى لا يكون هناك لبس بأن خلية المدعو ع الخميس وصحيفة سعودي التي كلفت باستهداف #الأحساء لا علاقة لبو عبد الله بها حسب معلوماتنا ذالك الحين ولا أُلحقه على الصعيد الشخصي والمروءات بذالك التافه.. أهم ما في المقطع سقوط كل الدفاعات عن مشروع ابوظبي الأساسي في تشويه الإصلاحيين الإسلاميين في كل المنطقة بعد ظهور المآلات الكارثية. وحسن الظن في مشروع ابوظبي لا يغني من الحق شيئاً ولو كانت الرياض وهي تحصد ايجابياً اليوم نتيجة اجتياحها لمشروع ابوظبي/تل ابيب تريد طريق اصلاح داخلي فالطريق مفتوح أولاً بإطلاق كل معتقلي الضمير وحوار وطني يؤسس لبناء وطن جديد أوله حق المواطن وكرامته

مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري

242,644 görüntüleme • 7 ay önce

هذا الحاقد ممّن أساؤا للإمارات وقيادتها وشعبها.. دافعت كثيراً حتى في المجالس الخاصة عن الإمارات حينما كانت التحذيرات تنهال من كل صوب حول سوء نوايا وأفعال ومواقف سترشح يوماً من أبو ظبي ضد مصالح واستقرار المملكة، ولم أكن غير المواطن السعودي العادي الذي لا يمتلك صديقاً أو زميلاً أو معرفة خاصة أو علاقة مصالح بأي شخص بالإمارات العزيزة.. ومع ذلك أشاهد كغيري منذ سنوات بعض تعليقات هذا المخلوق الذي يوصف بالآكاديمي مشفوعة بصورته الكئيبة، فأشعر باشمئزاز من تكامل تعابير الصورة مع الأقوال الرديئة لصاحبها ومع تعليقاته المتعجرفة التي تفوح بالكراهية والغباء والسقوط!.. ثم يظهر اليوم هذا الكاره بهذا الفيديو على غير عادته مبتسماً بشكل بائس له معنى وحيد ومفهوم، ليقول ما يعرفه أطفال الخليج، وهو أن العلاقات قائمة وجيدة بين الإمارات والسعودية وخاصةً على المستوى القيادي، ولكن برأيه أن المشكلة فقط في الإعلام السعودي! الفاجر في الخصومة كما قال!. وتناسى الغبي أنه لسنين طويلة فاجراً حاقداً كاذباً متجنياً ضد السعودية..وياللعار، إذا كان هذا وأمثاله يتصدرون أي مشهد أو منصة فكرية أو إستشارية بأي دولة في الخليج العربي، ناهيك أن يكون هو وأمثاله من المرضى مستشارين أو منظرين لأي حكومة.. يخرج اليوم هذا الآكاديمي الحاقد متحدثاً وناصحاً بلغة مختلفة على غير عادته ليقول: الإعلام السعودي فاجراً في خصومته معنا!، وبالطبع هو يئن كشخص لأنه تم فضح كل ما بناه هو وأمثاله من الفاشلين المتوهمين وما أوهموا به الناس الطيبين البسطاء وحتى المسؤولين في مجتمع الإمارات الطيب المحترم..، هذا المخلوق وأمثاله من الفاشلين هم الخطر على أبو ظبي وقراراتها وتوجهاتها وعلى أي حكومة.. لكن لا نستغرب، فكل ما قاله هذا وآخرين منتفخين، هو في الواقع ما نشاهد مخرجاته السيئة على الأرض في أكثر من موقع بالمنطقة.. ومن يصدق أن أغلب المستشارين على هذه الشاكلة في أغلب الدول العربية الفاشلة التي كانت تنظر إلى العرب بفوقية وتهدد إستقرارهم وتؤز الميليشيات والإرهابيين ضدهم!. كل المعطيات تقول أن هذا الآكاديمي الفاشل المضطرب وكل الجوقة المشابهة والرديفة والمؤثرة على قرارت أي حكومة عربية خليجية بأي مستوى وبأي شكل سينتهي دورهم قريباً وسيغادرون المشهد في أوطانهم بقرار من حكوماتهم التي أغرقوها في أوحال خطيرة، ليست لهم ولا تناسب طبيعتهم ونمط حياتهم واستقرارهم مع جيرانهم ولا تنسجم مع مواقف وطيبة شعوب الخليج المحترمة الطيبة المتآلفة.. سيخرجونهم بقناعة لأنهم ببساطة فاشلين، الحقوا العار بحكوماتهم.. نعم سيطردونهم كما فعلت حكومات أخرى بالمنطقة، حينما غيروا مستشاريهم ومنظريهم وأبواقهم المجانين بآخرين على الأقل صحتهم النفسية طيبة ومقبولة بحدود ما يتطلبه العمل.. دول الخليج العربية لا تستحق مثل هؤلاء المستشارين الموظفين والمنظرين الهاملين الضعفاء المأزومين، الذين جهلوا بأن أجهزة إسرائيل تحتقرهم أصلاً وتذلهم كلما أقتربوا منها وصاهروها!.. ولله في خلقه شؤون..

عبدالله غانم القحطاني

206,757 görüntüleme • 7 ay önce