Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في هذه الأزمة .. كسبنا أصدقاء .. وكسبوا هم حليفاً صادقاً معدنه الوفاء👍 . . وخسر آخرون شريكاً .. سيندمون على ما كشفته لنا هذه الأيام👍 #الامارات

19,118 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أكتب هذه التغريدة من دبي، المدينة التي ما انقطعنا عنها ولا عن شقيقاتها حواضر الامارات الاخرى، في كل الظروف، حيث لنا فيها دائماً موضع مودةٍ ووفاء. في الإمارات، لا يشعر العُماني أنه في بلدٍ شقيق فحسب، إنما في مساحة قُربٍ يعرفها القلب قبل أن تسميها الجغرافيا. نحب الإمارات، ونحب أهلها، ونشتاق إليها كما نشتاق إلى عُمان، لما بيننا وبين أهلها من صدق الوشائج، وعمق القربى، وما لحكامها وشيوخها الكرام من مكانةٍ راسخة في الوجدان. وأنا أكتب هذه التغريدة، أستحضر ملمحاً من الكلمة السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، حين قال: "حسن الجيرة بيننا وبين الإمارات من نعم المولى علينا وسلوك حضاري نشدد عليه"، كما أستحضر ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله: "عُمان منا ونحن منهم"، وهو وصفٌ دقيق لحقيقة تؤكدها الأيام كلما مرّت المنطقة بظرفٍ أو اختبار. أكتب هذا من واقع ما رأيته ولمسته شخصياً هنا هذه الأيام ولله الحمد؛ فكل شيء بخير بفضل الله، وما زاد هذا الاطمئنان إلا ما تبذله قيادتها وقواتها المسلحة من يقظةٍ تُذكر فتُشكر. الإمارات ماضية بثقتها وهدوئها ونظامها ومهنيتها، فلم تزدها الظروف المحيطة إلا شموخاً يليق بها، وترحاباً أصيلاً يزداد وضوحاً في مثل هذه الأوقات. حفظ الله الإمارات، وحفظ عُمان، وحفظ الخليج العربي من تداعيات هذه الأزمة، ومن المتاجرين بقضايا الأمة على حساب أوطان وأمن الناس. وصح الله لسان شاعر الامارات الكبير محمد المر بالعبد عندما قال: "الحمدلله ، ودار الحيّ مطمنّه زوّارها تورد وتصدر على ماها" محمد بن زايد HH Sheikh Mohammed Dubai Media Office عيضه المنهالي | eida almenhali

خميس المقيمي

71,243 görüntüleme • 4 ay önce

هم في اطار غسيل السمعة ومسح ذاكرة السودانيين وخلق تاريخ جديد للدولة السودانية يبدأ من 15 ابريل لا يتورعون ابداً في فعل وقول كل شئ .. حقيقة الامر هي ان المشكلة سودانية سودانية وحقيقة الامر انهم الاساس في المشكلة هم صانعوها وراعوها ومن يرفضون حلها . الحروب في السودان من قبل ان تتأسس دولة الامارات اصلاً وقبل الامارات كانوا يشعلون الحروب في كل اطراف الدولة ويرمون اللوم على غيرهم ابتداء من اوغندا وكينيا في الجنوب وتشاد وافريقيا الوسطى في الغرب وحتى ليبيا وكذلك شرقاً اثيوبيا واريتريا بينما هذه الدول ما كانت لتجد فرصة او مبرر للتدخل من الاساس لولا اختلاق وصناعة هذه المشكلات بيدهم لا بيد غيرهم . الحرب الحالية ما كانت لتشتعل لو لم يفعلوها هم وكان من الممكن ايقافها قبل ان تتوسع لولا رغبتهم في استمرارها وما كانت الامارات ولا اي دولة من الدول لتتدخل لولا هم من ارادوا ذلك ويريدونها ليجدوا مبرراً لاستمرارها وحائط مبكي يزرفون الدموع عليها وجهة يرمون اللوم عليها . مشكلة الدولة السودانية لا في الامارات ولا اوغندا ولا تشاد ولا ليبيا ولا الدعم السريع ولا الحركات المسلحة مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة اساسها الحركة الاسلامية ويدها الجيش الخائب . هشام عباس

Hisham Abbas

21,506 görüntüleme • 9 ay önce

🔴رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو| الأكاذيب التي يروجها العرب حول التاريخ تُنشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال الروبوتات والخوارزميات،قطر انفقت أموالاً طائلة على المؤثرين للترويج لهذه الدعايه دون معرفه حقيقيه هذه أرضنا منذ آلاف السنين، وسنظل فيها. ما يقولونه الآن هو أن هذه ليست أرضكم. لم تكن أرضكم قط. إنهم يحرفون التاريخ القديم، ويعيدون كتابة التاريخ الحديث لينكروا حقنا في هذه الارض . " لأنهم يرفضون قبول إرثنا في أي جزء من أرض إسرائيل، أو ما يسمونه فلسطين. . بالمناسبة " فلسطين "اسم روماني أطلقه الإمبراطور هادريان على أرضنا قبل مئات السنين من الفتح العربي في محاوله لطمس الصله اليهوديه بهذه الارض . لقد عدنا الى أرضنا ووافقنا على أن تكون لنا دولة خاصة بنا إلى جانب ما عُرض علينا آنذاك، دولة فلسطينية( دولة عربية) في الواقع كما كان يُطلق عليها..لكن العرب رفضوا ذلك وقبلنا وانتصرنا اخيرا . بعد قرن من محاولاتهم المستمرة للقضاء علينا بدل بناء دولتهم، يريدون اليوم قلب الحقيقة، فيدّعون أننا نحن من بدأ الهجوم، بينما الواقع أنهم هم من هاجمونا، ونحن فقط دافعنا عن أنفسنا واستعدنا ما هو حق لنا. هكذا صددناهم، واستولينا على الأرض التي كانت لنا بحق. . لذا اليوم يحاولون تزوير التاريخ القديم والحديث . وينشرون مثل هذه الاكاذيب في الجامعات وشبكات التواصل الاجتماعي، من خلال الروبوتات، والخوارزميات، . وبتمويل ضخم من قوى أجنبية ومنظمات غير حكومية، وفي مقدمتها قطر والتي تضخ أموالا طائلة لدعم مؤثرين يرددون ما لا يفهمون. . هذه أرضنا منذ آلاف السنين، وسنبقى هنا محافظين على مكانتنا العليا.

Dr.mehmet canbekli

449,316 görüntüleme • 10 ay önce

واجهتنا هذه الأيام تقلبات جوية على المملكة والخليج وذلك يعود إلى لوجود منخفض جوي قطبي عميق مصحوب بسحب رعدية كثيفة أثرت على أغلب مسار الرحلات وكذلك على مرحلة الاقتراب النهائي للهبوط خصوصا مع الرياح والتقلبات الشديدة.. والحقيقة أننا كطيارين مدربين على التعامل مع مثل هذه الظروف بحكم طبيعة عملنا التي تأخذنا إلى شرق وغرب الكرة الأرضية مروراً بمناطق مختلفة مناخياً من قرب القطب إلى ما حول خط الاستواء.. لذلك نواجه مثل هذه التقلبات الجوية بشكل شبه مستمر خلال رحلاتنا وليس كما قد يبدو أنها حالات نادرة تحدث مرة أو مرتين لنا في السنة.. بل هي جزء متكرر وطبيعي من بيئة عملنا اليومية وليست بالأمر الجديد علينا. صحيح أنها قد لا تكون مريحة للركاب لكنها لا تمس سلامة الطائرة إذ إن الطائرات مصممة لتتحمل مثل هذه الاضطرابات بل وأكثر.. وتأكد عزيزي الراكب/الراكبة أنه لا يمكن لقائد الطائرة أن يبدأ الاقتراب النهائي للهبوط إلا بعد تقييم دقيق للحالة الجوية والتأكد من أنها ضمن الحدود التشغيلية لطائرته. نسأل الله السلامة للجميع. #السعودية #الامارات #قطر #الكويت #عمان #البحرین

محمد آل شيبان

156,728 görüntüleme • 4 ay önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 7 ay önce

أجد كثيرين يسألونني: لماذا لا أعلّق على ما يجري اليوم بين السعودية والإمارات؟ أولًا.. أنا والحمد لله أكتب ما يرضي ربي وضميري، ولن أكون يومًا من الأقلام المأجورة التي نراها تارة في أقصى اليمين، وتارة في أقصى الشمال.. كما أن السعودية والإمارات أهلنا وإخواننا جميعًا، وإذا وقع شيء بين الأهل والإخوة، فإن الذي يسعى في حله هم ولاة الأمر وحدهم، لا غيرهم. أمّا نحن الشعوب، فواجبنا التآلف، وجمع الكلمة، والسكوت، وعدم زيادة الفتن أو إيغار الصدور، كما يفعل أهل الفتن.. وثانيًا.. لأني على يقين بأننا نملك قيادات حكيمة قادرة على عبور هذه الأزمة، كما عبرت غيرها من قبل.. وكما لم أكتب تغريدة واحدة إبان أزمة عام 2017، ولا عام 2011 حين كانت قناة الجزيرة تحرّض على بلدي الكويت، ويشاركها أذنابها من الكتّاب المأجورين الذين نراهم اليوم يُمجّدون فينا، ويمسحون وينكرون تغريداتهم السابقة، ظنًا منهم أننا سننسى مواقفهم القذرة، فقد التزمتُ الصمت وقتها احترامًا لولاة أمرنا، وللشعوب التي لا ذنب لها في هذه الخلافات.. فمثل هذه القضايا الكبرى لا تُحل عبر المغردين، ولا تصنعها الشعوب، إذ إن الشأن السياسي من اختصاص ولاة الأمر وحدهم. ولا يُؤخذ الموقف ممّن كان بالأمس يهاجم السعودية، ثم يتظاهر اليوم بالدفاع عنها، لا حبًا فيها، بل كرهًا في الإمارات التي كسرت شوكة الإخوان المُفلسين في المنطقة، وحطّمت حلمهم. ولله الحمد، نحن ثابتون على مواقفنا، ولسنا أصحاب أهواء كما أنتم. وهذا هو منهج أهل العلم، وهو ما قرّره العلامة الشيخ ابن باز، رحمه الله، وهو خير من تُتبع فتاواه في مثل هذه المواقف..

سعود عبدالعزيز الجري

595,340 görüntüleme • 7 ay önce