Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
في هذه المقابلة سألت المذيعة البردوني عما سيكون عليه لو عاد إليه بصره.. فأجاب: "أخاف الإبصار وقد ألفتُ العمى وصار رفيقي ونديمي وأنيسي".. وهنا يحضر بيت المتنبي كإطار دلالي لقراءة هذا الموقف: "خُلقت ألوفًا لو رددت إلى الصِبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا"
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
