Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في هذه المقابلة سألت المذيعة البردوني عما سيكون عليه لو عاد إليه بصره.. فأجاب: "أخاف الإبصار وقد ألفتُ العمى وصار رفيقي ونديمي وأنيسي".. وهنا يحضر بيت المتنبي كإطار دلالي لقراءة هذا الموقف: "خُلقت ألوفًا لو رددت إلى الصِبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا"

70,549 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos