Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في #يوم_الرجل_العالمي يقف هذا الرجل شاهدا على أن الرجولة ليست صوتا مرتفعا، بل يد تحمل، وقلب يدعو، وروح لا تتخلى❤️…

213,822 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الرجل ذو الرداء الأصفر يقتبس كلمات إيثان في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث لمسلسل From، يتحدث إيثان مع جولي حول قدرتها على التنقل عبر القصص موضحاً لها أنها لا تملك القدرة على تغيير أحداث القصة بمجرد أن تُروى وربما أن إيثان هو الشخصية الأكثر إنسجام مع منطق البلدة الغامض من خلال رسوماته ومهمته فإن قوله هذا يبدو وكأنه قانون أساسي يحكم واقعهم، مما يوحي بأن المأساة التي يعيشونها ليست مجرد أحداث عشوائية بل هي قصة كُتبت فصولها مسبقاً ثم في الحلقة الأولى من الموسم الرابع، يظهر الرجل ذو الرداء الأصفر الكيان الذي يبدو أنه المحرك الخفي لكل ما يحدث ويكرر العبارة ذاتها تماماً على مسامع جولي، أثناء مواجهته لها بشأن قدرتها وفشلها في محاولة أخرى لإنقاذ والدها هذا التطابق الدقيق في الكلمات قد يشير إلى أن "الرجل ذو الرداء الأصفر" يقتبس في الواقع من نفسه أو بالأحرى من نسخته الصغيرة، وإذا صحت هذه النظرية فهذا يعني أن جولي لا تهرب من مجرد وحش مجهول بل تهرب من النسخة المظلمة التي ستحول البلدةُ شقيقَها إليها في نهاية المطاف

سكارف

30,434 просмотров • 5 месяцев назад

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.
0:13

Sensitive content

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.

شـارلـيـــن

126,243 просмотров • 2 месяцев назад

هذه الجملة النسوية ليست استنتاجا بل هي محاولة تجميلية لواقع مؤلم ! تقول النسوية أتذكر أني ما راح أجلس تحت رحمة ذكر عشان يصرف عليا فهذا يعني أنها تحاول إقناع نفسها بأن الراتب هو البديل عن الرجل الي رفضها عدة المرات❌ تحاول تقنع نفسها أن الاستقلال المادي 👉 هو التعويض عن الفقد العاطفي👉 هل من العقل أن تضحي المرأة براحة البيت والدلال والقوامة لكي تذهب إلى ميدان الرجل العمل وتنافسه في منطقته فقط لكي تقول في النهاية أنا لست بحاجة إليه؟ هذا يشبه تماما من يقطع قدمه المصاب لكي لا يحتاج إلى عكاز بينما العكاز كان يريحه في المشي✔ سلوك النسوية هنا يشير إلى أن الرجل رفضها فقررت أن تحول الراتب من وسيلة للعيش إلى درع للحماية يا عزيزتي ذهابكي للدراسة والعمل لكي لا تكوني تحت رحمة رجل هو أكبر اعتراف منكي بأن هذا الرجل كان عظيما لدرجة أنكي اضطررتي لبذل كل هذا الجهد الشاق فقط لتقفي أمامه ندا لقد استبدلتي دلال الأنثى بكدح الموظف و سميتيه تحررا ✋

الصامت

720,443 просмотров • 1 месяц назад

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,077 просмотров • 10 месяцев назад

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 просмотров • 9 месяцев назад