Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سقوط الصاروخ في #المدينة_المنورة حقيقة يعلمها العالم أجمع، إلا أن الحكومة اختارت الصمت . هذا التعتيم لا يخدم أمن الوطن بل يكرّس الارتهان لحماية الكيان الصهيوني على حساب حماية المقدسات وأمن الشعب.

357,304 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

إلى الحكومة ومجلس النواب.. اسمعوا جيدًا: لا تُحاكموا غضبنا اليوم، حاكِموا خيانتكم للأمانة بالأمس. لا تُحاكموا صلابة مواقفنا، حاكِموا ما صنعته أيديكم في الخفاء من صفقاتٍ ومساوماتٍ بعتُم بها الوطن في سوق النخاسة. كنا نحسن الظن بكم، وكنتم تسيئون الفعل بنا. كنا نقول لعلهم يُصلحون، وكنتم كل يوم تثبتون أنكم لا تصلحون ولا تريدون أن تصلحوا. حتى مات حسن الظن في صدورنا، ومات معه الصبر، وما ترونه اليوم ليس قسوةً منا، بل هو نتيجةُ أفعالكم. لقد استنفدتم كل فرص السماح، واستهلكتم كل رصيد العذر. في طريق الشعوب الحرة لا يُلدغ الشعب من ذات الجحر مرتين، ونحن لُدغنا منكم ألف مرة. لسنا مطالبين بأن نبقى لطفاء مع من جعل من طيبتنا سلمًا لسرقتنا، ولسنا مطالبين أن نجامل على حساب جوع أطفالنا، وكرامة شيوخنا، ومستقبل شبابنا. من لم يحترم باب الشعب، لن يُفتح له الباب مرة أخرى. أنتم من علّم الشعب أن الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع، وأنتم من أجبرتم الحليم أن يصبح حازمًا، والمسالم أن يصبح صلبًا. فلا تسألوا لماذا تغيّر الشعب، اسألوا ماذا فعلتم حتى تغيّر. إن ردة فعل الشعب التي ترتعد منها قصوركم اليوم، هي ليست فتنة، بل هي فاتورةٌ تأخرتم كثيرًا في دفعها. واليوم.. قرر الشعب أن يأخذ حقه بيده، كاملًا غير منقوص، بلا تجميلٍ ولا مواربةٍ ولا خوف. انتهى زمن السكوت، وبدأ زمن الحساب. #الاردن

General Inspector

24,546 görüntüleme • 13 gün önce

عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

165,886 görüntüleme • 28 gün önce

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 görüntüleme • 5 ay önce

يؤسفني أن يردد ستيفن نبيل Steven Nabil — وهو بمثابة أخٍ أصغر — بروباغندا وترويجًا إعلاميًا كاذبًا لنظام صدام المجرم، متغاضيًا عن الحقائق. لقد طرح نقطتين يلوم فيهما الولايات المتحدة، ومن الواجب توضيح الحقيقة وبيان الواقع كما يلي: أولًا: الحصار الاقتصادي على نظام صدام: 1.لم يكن الحصار أمريكيًا، بل كان أمميًا بقرارات من الأمم المتحدة، وشارك فيه المجتمع الدولي بأسره. 2.جاء الحصار نتيجة سياسات صدام الطائشة وإجرامه، وعلى رأسها غزو الكويت، وليس بسبب الولايات المتحدة. 3.في الحقيقة، لم يكن الحصار شاملًا بالمعنى المطلق، إذ سُمح للعراق باستيراد الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية عبر برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن صدام استغل هذه الآلية بشكل غير مشروع، محولًا الموارد نحو التسلح، على حساب قوت الشعب. 4.في الوقت الذي كان فيه الشعب يعاني، أغدق صدام ملايين الدولارات من عائدات النفط على شخصيات وفنانين بلا ضمير، مثل رغدة وغيرها. 5.كما استُخدمت أموال النفط في الرشوة والفساد، بما في ذلك فضيحة كوجو، نجل كوفي عنان، حيث تم تحويل ملايين الدولارات على حساب الشعب العراقي. 6.تعمد صدام إضعاف الشعب وتجويعه، لاستغلال المعاناة في تحميل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية. لقد عملنا جاهدين، ضمن المؤتمر الوطني العراقي قبل عام 2003، على كشف هذه الجرائم المركبة، في وقت كان فيه الشعب يعاني الفقر والجوع، بينما تتكاثر القصور وتُهدر الأموال، وتُمنح الامتيازات للحاشية والأجهزة الأمنية. ثانيًا: ملجأ العامرية: 1.أشارت معلومات من مصادر في البنتاغون إلى أن الملجأ كان يبث إشارات إلكترونية، ما عزز الاعتقاد بوجود مركز قيادة وتحكم تابع للحرس الجمهوري تحته. 2.يعلم ستيفن نبيل جيدًا أن صدام استخدم المدنيين دروعًا بشرية، بل وصل الأمر إلى استخدام أسطح المدارس والمباني المدنية كنقاط لإطلاق النيران ضد الطائرات. أقول هذا ليس دفاعًا عن الولايات المتحدة، بل تأكيدًا على أن قول الحقيقة واجب، وأن صدام هو المسؤول الأول عن مآسي العراق. ويؤلمني أن يقوم ستيفن — وهو يعيش في الولايات المتحدة ويتمتع بما توفره من أمن وحرية — بترديد خطاب البعث الصدامي دون تدقيق أو مراجعة للحقائق، بدلًا من شكر النعمة. والأكثر إيلامًا أن تقوم قناة UTV Iraq Utv بترديد هذا الخطاب دون تحميل صدام، قاتل الشعب العراقي، أي مسؤولية. هل أصبح الخطاب المعادي لأمريكا سلعة رائجة في عراق اليوم، الذي تهيمن عليه الميليشيات المدعومة من إيران، حتى لو أدى ذلك إلى تبرئة صدام من جرائمه التي لا تُحصى؟ لذلك، اقتضى التوضيح!

Entifadh Qanbar 🇮🇶🇺🇸 انتفاض قنبر

43,486 görüntüleme • 4 ay önce

#أنا_سلفي_وأفتخر .. لأن السلفية ليست شعاراً يُرفع.. بل منهجُ هدايةٍ و التزام ، و لأن «السلف الصالح» ليسوا رموزاً تُستدعى في الجدل.. بل هم الجيل الذي زكّاه الله و رسوله من الصحابة و التابعون و أتباعهم حَمَلةُ الدين كما نزل بلا زيادة و لا تحريف و بلا أفكارٍ مستوردة تُجمَّل تحت مسمى «الإنسانية» أو غيرها. السلفية في جوهرها وضوحٌ في التوحيد .. صدقٌ في الاتّباع .. فهمٌ للنصوص على ما جاءت عليه.. و تجرّدٌ من الأهواء التي تُحرّف المقاصد و تُربك العقول. ولهذا بالذات أصبحت السلفية هدفاً في المعارك الفكرية والسياسية .. فالحرب عليها ليست بحثاً عن تصحيحٍ ديني .. بل مشروعٌ سياسيّ قديمٌ يتكرر عبر العصور، حربٌ دعمتها دولٌ، و تبنّتها جماعاتٌ، و روّجتها منابر.. و مع ذلك ظلّت محاولة فاشلة كل مرة لأن منهج السلف قائم على أصلٍ لا يُهزم: النصّ المعصوم و الفهم المبني على الدليل، لا على الأهواء. فمن بُني خطابه على التمثيل و التزييف يضيق ذرعاً بصفاء السلفية.. لأنها تكشف زيف الشعارات التي لا تستند إلى أصل ، و تفضح الخطابات التي تُحاول صناعة دينٍ بلا تكاليف .. و شرعٌ بلا شريعة. و هنا تتجلّى الحقيقة الراسخة في هذا الوطن .. إذ أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يجعل الشريعة الإسلامية «القرآن و السنة» مرجعيةً عليا و حاكمة ..و هذا هو ذات الأساس الذّي قام عليه منهج السلف الصالح. السلفية ليست تضييقاً كما يروّج البعض ، هي توحيدٌ صافٍ يحفظ هوية الإنسان ، و ليست كذلك تشدّداً كما يصوّر الجاهلون .. بل هي التزامٌ بمنهجٍ يحمل الرحمة و العدل و الحكمة، و ليست تحزّباً أو انغلاقاً .. بل هي اتباعٌ لخير القرون الذين لو حادوا عن الحق لحاد العالم من بعدهم. يبقى الضجيج ضجيجاً .. و تبقى السلفية أصلاً ثابتاً لا تهزّه الأصوات العابرة كمنهجٌ يعلّم الناس دينهم .. و يصون مبادئهم .. و يحفظ لهم طريقهم في زمنٍ تكثر فيه الفلسفات و تقلّ فيه البصائر. و نحن أبناء هذا الإرث .. لا نُعرّف أنفسنا أمام من يجهل الحقيقة .. فالحقّ لا تزيده الخصومات إلا وضوحاً .. و المنهج لا تزيده الأصوات إلا ثباتاً. نعم أنا سلفي و أفتخر .

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

28,167 görüntüleme • 8 ay önce

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 görüntüleme • 5 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 görüntüleme • 2 yıl önce

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 görüntüleme • 2 yıl önce

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,705 görüntüleme • 2 ay önce

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 görüntüleme • 1 yıl önce

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 görüntüleme • 2 yıl önce

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,017 görüntüleme • 4 ay önce

جاءت استجابة وزارة العدل الأمريكية لطلب الكونجرس بنشر وثائق "جزيرة إبستين" مثيرة للريبة؛ إذ تم حجب أكثر من 70% من محتويات الملفات، وما نُشر منها خضع لعمليات "تظليل" مكثفة طالت أهم المعلومات. هذا الإخفاء المتعمد يعزز القناعة بأننا أمام منظومة تحمي نفسها من السقوط الأخلاقي الكامل عبر "إدارة الفضيحة" لا عبر "إقامة العدالة". ومع ذلك، فما تسرب كان كافيًا لإثارة الاشمئزاز؛ إذ ظهرت شخصيات من الصف الأول في السياسة العالمية، من بينهم بيل كلينتون، في أوضاع مشبوهة. هؤلاء القادة الذين صدعوا رؤوس العالم بخطابات "تمكين المرأة" و"حماية الطفولة"، كشفت الوثائق أنهم "حيوانات بشرية" انغمست في استغلال القاصرات والبحث عن المتعة المحرمة خلف الأبواب المغلقة. الأخطر أن «جزيرة إبستين» لم تكن مجرد وكرٍ للانحلال، بل بدت منصةً استخباراتية بامتياز. فجيفري إبستين كان واجهةً لمنظومة استخباراتية (يُرجح بقوة ارتباطها بـ "الموساد" الإسرائيلي) تخصصت في "اصطياد" النخب السياسية والفكرية والاقتصادية. تعتمد هذه الشبكة على منطق «التحكم عبر الإفساد»؛ حيث يُستدرج السياسي أو القائد أو المفكر إلى دوائر المتعة المحرّمة، ثم يُوثَّق سقوطه بالصوت والصورة في لحظات كفيلة بتدمير مستقبله العام. عندها، يتحول من صاحب قرار إلى رهينة، وتنتقل شرعيته من شعبه ومؤسساته إلى الجهة التي تملك مفاتيح فضيحته. لذا، لا يبدو مستغربًا أن نرى قادة عالميين – ومن بينهم قادة عرب ومسلمون – يتبنّون الرواية الصهيونية بلا تردّد، ويدعمون أو يبرّرون الإبادة في غزة، أو يلتزمون الصمت المريب حيال جرائم إسرائيل. فالأمر لم يعد مجرّد تحالف سياسي، بل أصبح ارتهانًا كاملاً. فخيوط الابتزاز التي نُسجت في «جزيرة إبستين» وغيرها من المساحات المظلمة، تُجبر كثيرًا من هؤلاء القادة على الانحياز المطلق لإسرائيل، لا قناعةً، بل خوفًا من أرشيف الرذيلة الذي تمتلكه تلك الأجهزة. #إبستين #بيل_كلينتون #ترامب

Mourad Aly د. مراد علي

54,633 görüntüleme • 8 ay önce

على بالي احكي عن مسرحية "شاهد ماشافش حاجة".. برأيي هذا أفضل عمل مسرحي بالتاريخ، نعم بالتاريخ بدون مبالغة، ويُقارع أفضل مسرحيات العالم. فضلًا عن إبداع عادل إمام وعمر الحريري ونظيم الشعراوي والفريق ككُل، إنما ككتابة، نص ألفريد فرج أجمل النصوص المسرحية التي قرأتها في حياتي. صحيح، أنك تبدأ بالضحك من الدقيقة الأولى ولا ينتهي الضحك إلا عند انتهاء العمل، أيّ أنهُ كوميدي على مستوى رفيع جدًا ومُتقن ومصنف كوميدي أصلًا، إلا أن القصة، القصة رهيبة. ليست قصة جريمة فحسب، ولا قصة شاهد مرتبك يجد نفسه وسط قضية أكبر منه، بل قصة إنسان يعيش داخل وهم صنعه بنفسه. سرحان عبد البصير لا يرى شيئًا، ليس لأنه لم يشاهد الجريمة فقط، بل لأنه اختار ألّا يرى العالم أصلًا. يعيش في مسرحه الصغير، بين الدمى والأطفال والأغاني، بعيدًا عن الواقع بكل ما فيه من قسوة وتعقيد. وهنا تكمن عبقرية النص. فالمسرحية تسأل سؤالًا مخيفًا: هل الجهل براءة فعلًا؟ وهل يكفي أن يكون الإنسان طيبًا حتى يُعفى من مسؤولية ما يحدث حوله؟ أم أن الامتناع عن الرؤية موقف بحد ذاته؟ تحت الضحك المتواصل يوجد نقد اجتماعي وسياسي وإنساني عميق جدًا (المشوار من بيتنا للتلفزيون بياخد في الأوتوبيس نص ساعة، ومشي عشر دقايق). وكلما كبرت في العمر وعدت لمشاهدتها اكتشفت طبقة جديدة من المعنى لم تكن تراها سابقًا. التحوّل في شخصية سرحان، من أرنب إلى أسد، وكيف اعتبر أن الناس تُحب الأسود لا الأرانب. وهنا تصبح المسرحية أكبر من قصة جريمة ومحكمة. إنها قصة الإنسان عندما يخسر نفسه محاولًا أن يكسب احترام الآخرين. قصة ذلك الأرنب الذي لم يعد يحتمل السخرية من أذنيه الطويلتين، فقرر أن يرتدي جلد أسد. لكن المأساة أن الأسد الذي يصير عليه ليس حقيقيًا. إنه قناع. وكلما ابتعد عن طبيعته أكثر، ازداد ضياعًا. وكأن ألفريد فرج يقول إن المشكلة ليست في أن العالم قاسٍ فقط، بل في أن القسوة تُغري ضحاياها بتقليدها. قرأت في المسرح العالمي، صمويل بيكيت وسارتر وشكسبير وموليير وتشيخوف وغيرهم، والمسرح العربي أيضًا، وأهمهم زياد الرحباني، هؤلاء أنتجوا تحف فنية لا شك. لكن ألفريد فرج قام بتشريح مُعقّد وجميل ومُسلي في الوقت عينه، للنفس البشرية عندما تجد نفسه بعد سنوات طوال، في مواجهة حقيقة المجتمع. كما أن إظهار خوف سرحان عبد البصير من كُلّ شيء، من الناس وأن يكون مرئيًا ومن النساء والعلاقات بهنّ، من رجال الأمن والحيوانات المفترسة (أنا بخاف من الكلب، يطلعلي أسد؟)، كان مُتقن إلى حدّ بديع وعميق جدًا، تحفة فنية عن خوف الإنسان وما يُمكن أن يُدمّره. سطر جميل جدًا منها: "يا بيه، أنا إنسان بسيط جدًا، أنا أبسط مما تتخيلوا يا اخونا، الثلاث أماكن لبروحهم البيت والتلفزيون وجنينة الحيوانات. إحساسي بالوقت معدوم ما بشلش ساعة. مشاكل العصر بتعيتكوا دي ما بتهمنيش".

Ahmad Dakka

12,631 görüntüleme • 2 ay önce

قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."

روائع الأدب العالمي

204,643 görüntüleme • 7 ay önce

التغريدات التي نشرها أمجد طه ثم سارع لحذفها ليست زلّة أو مجرد رأي متشنج، بل هي رسالة تهديد إماراتية صريحة موجّهة للمملكة، تمت صياغتها بلسان ناشط اعتاد أن يكون واجهة لخطاب خارج طاقته... محاولة رخيصة لاختبار صبرنا، ولقياس مدى استعدادنا لترك حضرموت ساحة مفتوحة للنفوذ الإماراتي. وما كتبه لا يمكن فهمه إلا كلغة استعلاء مبتذل تصدر عن أبوظبي، ومحاولة للتمدد داخل #حضرموت عبر الاستفزاز، وكأنها أعلى من مؤسسات الدولة اليمنية وأكبر من المصالح اليمنية السعودية نفسها. وهذا تجاوز غير مقبول، ولا يمكن التعامل معه كمجرد رأي عابر على منصة “إكس”. والمملكة العربية السعودية العظمى ليست وليدة اليوم يمكن مخاطبتها بالتهويل والتهديد، ولا حضرموت مساحة يمكن العبث بها لإيصال رسائل ضغط، ومن يظن أن حضرموت تُدار بتغريدات أو بتهديدات ملثّمة، فهو يتجاهل الحقيقة الأساسية بأن القوات الشرعية وحدها هي المخوّلة بحماية حضرموت، وليس أي تشكيل خارج الدولة. فالجيش اليمني، ممثلًا بالمنطقة العسكرية الأولى، إلى جانب قوات درع الوطن، وبمساندة قبائل حضرموت هما المؤسستان الشرعيتان اللتان يقع على عاتقهما حماية حضرموت وأبنائها ومؤسساتها، وحفظ الأمن ومنع أي انفلات أو تغوّل، والتعامل مع أي قوة تعمل خارج إطار الدولة. أما الحشود التي دفع بها المجلس الانتقالي إلى داخل حضرموت، وما يسمى بـ “النخبة الحضرمية” و“لواء بارشيد”، فهي ليست قوات دولة ولا تتبع وزارة الدفاع اليمنية، بل تشكيلات مسلحة مدعومة من الإمارات، تعمل خارج المؤسسات، وتشكل تهديدًا مباشرًا على أمن حضرموت واستقرارها وتهدد أمن المنطقة ودول الجوار. ومحاولة فرض هذه المليشيات ليست دعماً أمنيا كما يروّج له إعلام الانتقالي، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، والسيطرة على محافظة استراتيجية مستقرة عبر أدوات لا شرعية لها ولا دور مؤسسي. وقيادة المملكة العربية السعودية، بما تملكه من ثقل ومسؤولية، تعرف تماماً أن مصالحها وأمنها الإقليمي لن تُبنى على وجود تشكيلات انفلاتية مدفوعة من الخارج وتخدم اجندات دول وكيانات لها اطماع توسعية ، ولا على تهديدات إعلامية تتخفّى خلف حسابات ناشطين، ومن يتجاوز حدوده السياسيّة أو يحاول تخويف المملكة أو فرض أمر واقع في حضرموت، سيجد أن الواقع نفسه يعيده إلى حجمه الحقيقي، مهما حاول أن يظهر أكبر مما هو عليه. وفي النهايه، حضرموت ليست ساحة لتجارب أبوظبي ولا ميدان لإرسال الرسائل المشفّرة، ولا أحد سيسمح بتحويلها إلى ساحة نفوذ تُدار من تل أبيب لتطويق المملكة والجزيرة العربية من جميع الاتجاهات، ومن يظن أن رفع الصوت عبر ناشط تافه يمكن أن يخلق واقع سياسي جديد فهو يختبر حدود الصبر في المكان الخطأ وبالطريقة الخطأ.

رمال المصعبي

33,474 görüntüleme • 8 ay önce