Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فيديو / أكثر من 10 منازل في العارضية تتزين بالاضاءة بمناسبة وصول جارهم علي الدويش بعد رحلة علاج قضاها خارج البلاد.

175,069 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في استقبال مهيب، استقبل الملكُ فهد والملكُ عبدالله ((رحمهما اللهُ)) والملكُ سلمان ((أطال اللهُ لنا في عُمُره)) أخاهم الأكبر: •الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود رحمهُ اللهُ وطيَّبَ اللهُ ثراه، بعد عودته إلى أرض الوطن عام ١٩٨٨م، إثر رحلة علاجية وفترة نقاهة قضاها خارج المملكة. كان الأمير محمد يحظى بمكانة كبيرة وتقدير عالٍ لدى إخوته، فكان في مقدمة مستقبليه عند سلم الطائرة الملك فهد بن عبدالعزيز، وولي عهده آنذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب إخوته من أصحاب السمو الأمراء، فرحًا بعودته واحتفاءً بسلامته. وكان الأمير محمد بن عبدالعزيز، الملقب بـ ((أبو شرين))، أكبر إخوته الحاضرين في ذلك المشهد، ولم تمضِ مدة طويلة على هذه العودة حتى انتقل إلى رحمة الله في ٢٦ نوفمبر ١٩٨٨م. يا زين عيال الملك عبدالعزيز، ويا زين هالمحبة والوفاء والاحترام بينهم؛ رغم تقارب العمر بينهم تجدُ الصغير يُقَبِّلُ كتفَ ويدَ الأكبر منه سِنًّا. الله يرحم من رحل منهم، ويحفظ من بقي، ويجمعهم مع والديهم وذرياتهم في الفردوس الأعلى من الجنة. • ترتيب الأمير محمد هو الرابع من أبناء الملك عبدالعزيز الذكور، وهو شقيق الملك خالد -رحمهُ اللهُ-. •بعد استشهاد الملك فيصل -رحمهُ اللهُ- تنازل عن دوره في الحكم وبايع شقيقه خالد، وبعد وفاة الملك خالد، بايع فهد ملكًا على البلاد.

أرض الذكريات

46,574 views • 25 days ago

والد يوسف آل دهيم يروي لـ«صُبرة» رحلة الساعات الأخيرة.. من طريق التدريب إلى مقبرة صفوى “كان كل شيء طبيعيًا”… بهذه الكلمات استعاد الإعلامي أنيس آل دهيم آخر الساعات التي قضاها مع ابنه يوسف، منذ خروجهما من منزل الأسرة في صفوى إلى تدريبه المعتاد في نادي النور بسنابس، وصولًا إلى تلقيه اتصالًا غيّر كل شيء. وفي حديث مؤثر من مقبرة صفوى بعد التشييع، روى الأب تفاصيل الرحلة الأخيرة، فيما كشف المدير التنفيذي لنادي النور باسم آل صفوان لـ«صُبرة» ما جرى داخل النادي، مؤكدًا أن يوسف أدى تمارين الإحماء قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة، وأن المدرب وأخصائي العلاج باشرا إسعافه حتى وصول الهلال الأحمر ونقله إلى المستشفى. واليوم، ودّعت صفوى ابنها، فيما بقيت كلمات والده شاهدة على أصعب رحلة عاشها… من طريق التدريب إلى الوداع الأخير. اقرأ الرابط #يوسف_آل_دهيم #صفوى #سنابس #القطيف #نادي_النور #المبارزة #صُبرة

صحيفة صُبرة الإلكترونية

39,774 views • 1 month ago

في مساء 13 نوفمبر 2015، بدأت المجموعة المكونة من 10 اشخاص بالعملية : عند الساعة التاسعة وعشرين دقيقة، دوى الانفجار الأول خارج ملعب فرنسا بعملية تفجير احد المهاجمين لنفسه وبعد دقائق، كانت أصوات إطلاق النار تُسمع في الدائرة العاشرة، حيث فتح عدة مهاجمون النار على روّاد المطاعم في الشوارع وتكررت نفس الهجمات في الدائرة الحادية عشرة، بينما توجهت مجموعة أخرى إلى مسرح باتاكلان، حيث كان حفل موسيقي يجمع أكثر من 1500 شخص ، وهناك تم قتل 90 شخص استمرت العملية أكثر من ساعتين، قبل أن تقتحم القوات الخاصة المكان. انتهت الليلة بمقتل 131 شخصًا، وإصابة أكثر من 350 آخرين. وفرّ صلاح عبد السلام إلى بلجيكا بمساعدة أصدقاء، وتم اعتقاله بعد أشهر في مولنبيك. اكتشفت الشرطة بعد ذلك الشقة التي صنعت فيها الأحزمة الناسفة، وسيارات استخدمت في نقل المنفذين، ووثائق سفر مزورة ما زالت تحمل آثار مرورهم عبر البلقان. ترك الهجوم أثرًا بالغًا في أوروبا: تشديد للحدود، إعادة تقييم نظام شينغن، تعزيز الترسانة الأمنية في فرنسا، وتصاعد النقاش حول العائدين من مناطق الصراع. وقد أصبح ما جرى في تلك الليلة نموذجًا لدراسة الثغرات التي استغلها التنظيم وصولًا إلى التنفيذ في قلب العاصمة الفرنسية.

PIC | صـور من التـاريخ

14,793 views • 9 months ago

#فيديو من عام 1992، حيث شهد العالم واحدة من أكثر اللحظات غرابة في تاريخ سباقات الجري الطويل. ففي بطولة العالم للشباب لسباقات 10 الاف متر كان التنافس مشتعلًا بين العداء الكيني جوزيفات ماتشوكا والإثيوبي الشاب هايلي جيبرسلاسي، الذي لم يكن يعرفه أحد آنذاك خارج حدود بلده. قبل خط النهاية بثوانٍ معدودة، ومع اقتراب السباق من ذروته، تقدّم جيبرسلاسي بسرعة خاطفة تجاوز بها ماتشوكا في اللحظة الحاسمة. وهنا حدث المشهد الذي سيُعاد بثّه لسنوات طويلة: في لحظة غضب وإحباط، مدّ ماتشوكا يده ووجّه لكمة لخصمه أثناء تجاوزه، في واحدة من أسوأ ردّات الفعل في تاريخ ألعاب القوى. عاقبت اللجنة ماتشوكا بالاستبعاد فورًا، بينما فاز جيبرسلاسي بالذهبية، دون أن يدرك أن تلك اللحظة ستكون أول فصل في مسيرة أسطورية ستغيّر وجه الجري العالمي فقد أصبح لاحقًا أحد أعظم عدائي المسافات، محققًا: ذهبيتين أولمبيتين في 10 الاف متر (1996 و2000). 27 رقمًا قياسيًا عالميًا. واصبح له مكانة أيقونية بين عدائي العالم. أما ماتشوكا، فانطفأت مسيرته تدريجيًا، وبقي اسمه مرتبطًا بتلك اللحظة التي كلّفته أكثر بكثير من مجرد سباق.

PIC | صـور من التـاريخ

362,615 views • 9 months ago