Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
فيديو | المرشح د. #عبيد_الوسمي: الرقابة الشعبية ستقف على فضح أي ممارسة سلبية في الانتخابات • المجلس بحاجة إلى رؤية جديدة، ويجب ألا يُختزل الأمر في شخص أو شخصين • من يتعهد بألا يرفع الجلسة لعدم حضور الحكومة .. هو من يستحق أن يكون رئيساً #انتخابات_2023
71,181 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

Low Profile 🇸🇦🇰🇼3 yıl önce
فعلا نقاط مهمة 👍

botat3 yıl önce
الصراحه الرجل متمكن وقوي احسن من بعص الاصنام

ريم المطيري 🇰🇼3 yıl önce
حلو التمثيل بس مو على المخرج✌🏻

....3 yıl önce
هذه النسب لكن فن التشكيك مهاري

....3 yıl önce
نسبه التصويت عامه 63.3

مــواطـــن3 yıl önce
هنا تختزل الانا والعنجهية بهذا الرجل وبطريقة تعاملة مع الاعلام وهو مرشح ولك ان تتخيل حين يكون عضو .

🕊هامة ⚖ عز ّ 🇰🇼3 yıl önce
مساكين الناخبين والله … التبس عليهم من معهم ومن ( يعمل ضدهم )

الدكتوره ريم ~3 yıl önce
رجل دوله .
Benzer Videolar
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 görüntüleme • 5 ay önce
